الأوفياء برهانهم حنينهم ورقة قلوبهم
وأنت ِ هُنا أختي شعاع تجليتي بقلبك الكبير الوفي الرقيق
وكنت منهم .
وكثيرا ً ما كانت الذكرى فيمن فقدت أنيسي الملول دونهم
أسأل الله أن يجمعك بها في جناته
ويثيبك عظيم الأجر على وفائك و هذا الحنين الصادق الباكي
فالذكريات أختي صدى السنين الحاكي
لم تكن خربشات بل كانت دموع حارة كُتبت بأدب
دمت ِ بخير وبهجة
|