عرض مشاركة واحدة
قديم 07/Jul/2009, 10:42 PM   #1 (permalink)
د. أنس بن محمود
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,642
Thanks: 799
Thanked 967 Times in 386 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
د. أنس بن محمود will become famous soon enough
افتراضي محاضرة: نظرات في الأدب الإسلامي



محاضرة: نظرات في الأدب الإسلامي


للأديب الباحث طه حسين الحضرمي


تواصلاً لأنشطة المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية باليمن أقام المكتب عصر يوم الاثنين 14/7/1430هـ الموافق 6/7/2009م محاضرة قيمة بعنوان: نظرات في الأدب الإسلامي للأديب والباحث الكبير/ طه حسين الحضرمي، وقد بدأت الفعالية بترحيب الدكتور محمد أحمد العامري عضو الهيئة الإدارية بالأديب والباحث طه حسين الحضرمي وعرض لسيرته الذاتية ثم بدأ الأديب / طه حسين الحضرمي محاضرته بالحديث عن مفهوم الأدب الإسلامي وحيوية هذا الأدب والتزامه المنطلق من التصور الإسلامي للحياة والكون والإنسان، فالأدب الإسلامي التزام عقدي وخلقي وذو نظرة شمولية وكونية وإنسانية وواقعية وجدية وإيجابية وحيوية متطورة وتأكيداً للانتماء لدى الأديب المسلم.
ثم تعرض لإشكالية المصطلح، وما أثير حوله من اعتراضات وفند هذه الاعتراضات وفق منهجية علمية عالية حيث يقول: ((وبعد هذا كلّه قد يعترض معترض بأن هذا المصطلح – بهذا التقعيد – لم يوجد عند أسلافنا، والحق أن هذا الأمر لا يدين أسلافنا لأنهم لم يستخدموه، كما لا يديننا لأننا استخدمناه « فثمة مصطلحات كثيرة لم يعرفها أجدادنا، فنحن نستخدمها اليوم في الأدب والنقد، بل في الفقه والثقافة الإسلامية العامة، فالمذاهب الأدبية لم تكن معروفة من قبل، ولا يمنع غيابها عن التراث أن نستخدمها اليوم، ومصطلحات النقد الكثيرة مثل الشكل، المضمون، الصورة، الإيقاع، الموسيقى الداخلية، التجربة الشعورية، التوتر، التوصيل، الأسطورة، الأدب الملتزم... لم تكن معروفة عند نقادنا القدامى، ولم ترد في أي كتاب نقدي قديم، ولا يمنع غيابها عن التراث أن نستخدمها اليوم» ، كما أن أسلافنا في زاهر الأزمان لم يكونوا بحاجة إلى هذا المصطلح لأنهم كانوا يعدّون أدبهم إسلاميا دون الحاجة إلى توصيف أو تقعيد. ))
كما استعرض بعد ذلك وظيفة الأدب والالتزام في المذاهب الأدبية المختلفة ومستعرضاً في هذا السياق المذهب الماركسي والمذهب الوجودي متسائلاً ((ألا يحق لنا بعد هذا أن نتساءل مندهشين : لماذا يرفض كثير من نقادنا الإنتاج الأدبي النابع من التصور الإسلامي، والذي اصطلحنا على تسميته بالأدب الإسلامي بشكل قاطع دون النظر إلى فنيته وطرائق تشكله الفنية بحجة أنه أدب مضموني ؟ في حين يقبلون على الإنتاج الأدبي المنتمي إلى إحدى المدرستين السابقتين من مثل الإنتاج الأدبي لبدر شاكر السياب ونجيب محفوظ وحنا مينه وسهيل إدريس وصلاح عبد الصبور وغيرهم دون الإشارة إلى وضوح العقيدة الشيوعية أو الفلسفة الوجودية في كتاباتهم وعدم انتقاص هذه النتاجات على الرغم من عدم إخلاصهم للفن المحض ؟. هذه تساؤلات لن نجد لها جوابا منهجيا عند هؤلاء النقاد، بل سنجد عندهم شنشنة نعرفها من أخزم.)).
بعد ذلك فتح باب النقاش والمداخلات حيث عقب المهندس أحمد قائد الأسودي نائب رئيس المكتب ورئيس مركز القرن الـ21 للتنمية على المحاضرة مبدياً الشكر للباحث الحضرمي على تأصيلاته الرائعة ومتحدثاً عن الالتزام والوضوح بمدلول الآية الكريمة ( أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم)، وشارك في المداخلات والأسئلة الدكتور أحمد إبراهيم حمدان والأستاذ محمد مرشد الكميم والأستاذ عبدالسلام الربيدي والأستاذ غمدان الشرعبي والأستاذ صلاح الشرفـي، وحضر الفعالية عددُ من أعضاء الرابطة والباحثين والأدباء والمهتمين.

* سيتم إرفاق المحاضرة مكتوبة في رواق الأدب ، فليرجع إليه ..


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg ٢٠٠٩٠٧٠٦٣٣٤.jpg‏ (87.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)

آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 12/Jul/2009 الساعة 06:23 PM
د. أنس بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس