قال الزبيدي في تاج العروس ( 25 : 218 ) : الإيوانُ ، بالكسر : الصُّفَّةُ العظيمةُ ، كالأَزَجِ ، ومنه : إيوانُ كِسرى ، كما في الصَّحاح ، وفي المُحكم : شِبْهُ أَزَجٍ غير مسدُودِ الوَجْهِ ، وهو أَعْجَميٌّ . وأنشدَ الجوهري : شَطَّتْ نَوَى مَنْ أَهْلُهُ بالإيوانْ
وقال غيره : إيوانُ كِسْرى ذِي القِرَى والرَّيحان والجمع إيوانات وأواوين ، مثلُ ديوانٍ ودواوين؛ لأنَّ أصله : إِوَّان، فأبدلت مِنْ إحدى الواوين ياءٌ ، كالإوانِ ، ككتاب ، جمع أُوُن ، بالضم ، كَخِوان ، وخُون ، كما في الصحاح . وقيل : كلمة إيوان أصلها فارسية ، وكانت الكلمة تستعمل للغرفة الكبيرة في وسط الدار ، وتكون مسقوفة ، لا باب لها ، بل لها قناطر ، ويجلس فيها أهل البيت طوال فصل الصيف .