إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدرس النحوي عند صدر الأفاضل من خلال كتابيه التخمير والترشيح

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدرس النحوي عند صدر الأفاضل من خلال كتابيه التخمير والترشيح

    الباحث: أ/ عبدالله بن عبدالله عمر داؤودالدرجة العلمية: ماجستير
    الملخص:
    إنَّ القاسم بن الحسين الخوارزمي أحد علماء العربية الذين برعوا في النحو واللُّغة والأدب، وعلا شأنهم في إقليم خوارزمَ حتى لُقِّب بـ (صدرالأفاضل)، وقد لقي حتفه على يد التتارعند غزوهم للعالم الإسلامي سنة (617هـ)، ولم يُعطَ حقَّه من الدراسة، وقد خلَّف تراثاً لُغويّاً ونحويّاً أحصاه ياقوت الحموي في معجمه فبلغ ثمانية عشر مؤلفاً، ولم يصل إلينا منها إلا النزرُ اليسير، وممَّا وصل إلينا منها كتابا التخمير والترشيح.
    ولأهمية الموضوع فقد قمت بدراسته، على أنْ يكون عنوانه ( الدَّرس النَّحويَّ عندَ صدر الأفاضل من خلال كتابَي التخمير والترشيح) فشرعتُ في دراسة المؤلِّف والمؤلَّف.
    وقد تباينتُ المصادر بين كتب نحوية، ولُغوية، وكتب أدبية وتاريخية، وقد بُنيت هذه الرسالة على مقدِّمة وتمهيد، وثلاثة، فصول، وخاتمة: تعرَّضتُ في التمهيد للحديث عن الحياة العلمية والعقلية في عصر صدر الأفاضل.
    وتناولتُ في الفصل الأول حياته وآثاره العلمية, عرَّفتُ في المبحث الأول بصدر الأفاضل فتحدَّثتُ عن اسمه ونسبه, وولادته, ولقبه وكنيته, ومعتقده ومذهبه الفقهي, وأخلاقه وصفاته, ورحلاته, وتطرَّقتُ إلى ذكر مكانته العلمية وثقافته, وشعره، ونثره، وأشهر شيوخه وتلاميذه، ومؤلفاته.
    وتحدَّثتُ في المبحث الثاني عن آثاره العلمية المتمثِّلة في كتابَي (التخمير) و(الترشيح) فدرستُهما دراسةً تحليلية عامة, فبدأت بكتاب(التخمير) فعرَّفتُ بعنوانه، واختلاف المصادر في ضبطه، وسبب تأليفه، وسنة الانتهاء منه, ثم عرَّجتُ على شواهده من القرآن، والحديث، وكلام العرب: شعره ونثره, وكشفتُ عن قضية استشهاده بالحديث النبوي وشعر المحدثين, ثُمَّ أبنتُ عن مصادره فقسَّمتُها خمسة أقسام: نحوية, ولُغوية, وكتب أدب، ودواوين شعر, وتاريخية وفقهية, وتطرَّقتُ إلى أسلوبه ومنهجه في تأليف كتاب (التخمير) ثم ختمتُ حديثي عن كتاب (التخمير) بعقد موازنة بينه وبين شرح (المُفصَّل) لابن يعيش.
    ثم تناولتُ كتاب (الترشيح) فتحدَّثتُ عن عنوان الكتاب, وتطرَّقتُ إلى ذكر شواهده بمختلف أنواعها: قرآنية، وحديثية، وشعرية، وأمثال، وتحدَّثتُ عن أسلوبه، ومنهجه، وأنهيتُ حديثي عن (كتاب الترشيح) بعقد موازنة بينه وبين كتاب (المرتجل) لابن الخشاب؛ لأنَّه شرح على كتاب الجمل لعبد القاهر الجرجاني كما أنَّ الترشيح شرح لـه، فأبنتُ أوجه الاختلاف، وأوجه التشابه.
    وخصصتُ الفصل الثاني للحديث عن آرائه النحوية، ومذهبه النحويَّ، وموقفه من نحاة العربية، وأثره فيمن بعده, فجعلتُه على مبحثين, تحدَّثتُ في المبحث الأول عن آرائه التي وافق فيها المدرستين البصرية والكوفية, ورتَّبتُ هذه الآراء على وفق منهج ألفية ابن مالك، متبعاً أسلوب أبو البركات الأنباري في شرح المسائل النحوية، ومُبتدئاً بذكر مذهب البصريين وما استدلوا به، و مثنيّاً بالحديث عن مذهب الكوفيين، وما استدلوا به، ومناقشاً ما يستحق المناقشة، ثم مُعرِّجاً على ما اختاره صدرالأفاضل من آراء إحدى المدرستين، واختم حديثي بتصحيح ما أراءه صواباً، وقد ظهر لي ميله لمذهب البصريين في عدد كبير من المسائل النحوية.
    وأمَّا المبحث الثاني فجعلتُه مُخصصاً لآرائه التي وافق فيها أعلام النحاة المتقدمين من المدرستين ثم عرَّجتُ على آرائه التي رجَّح عبدالرحمن العثيمين أنَّه انفرد بها عمَّن سبقه من النحاة، ولم يُسبَق إليها؛ فظهر لي أنَّه أصاب في خمسة عشر رأياً منها، ووهم في رأيين منها، وختمتُ هذا المبحث بالحديث عن مذهبه النحوي، وهجومه على نحاة العربية، وأثره فيمن بعده.
    وفي الفصل الثالث تحدَّثتُ عن (أصول التفكير النحوي) عند صدرالأفاضل، فقسَّمتُه إلى مبحثين، جعلتُ المبحث الأول عن السماع، والإجماع، والقياس، والاستحسان، واستصحاب الحال، فأشرتُ إلى موقفه من هذه الأصول، وأوردتُ أمثلة لذلك.
    وأمّّا المبحث الثاني فقد أوضحتُ فيه موقفه من التعليل النحويّ، وأوردتُ أمثلةً لعـددٍ من العلل التي علَّل بها الأحكام النحوية، ثم تحدَّثتُ عن موقفه من العامل النحوي، وضربتُ أمثلة لذلك فظهر لي موافقته لنحاة العربية في الاعتداد بالتعليل والعامل.
    المصدر
    [fot1]منتدى الإيوان اللغوي[/fot1]
    http://www.iwan7.com/t2372.html

  • #2
    بارك الله فيكم
    ووفقكم لما يحب ويرضى

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خير الجزاء ،كيف يمكن الحصول على الرسالة ؟للاستفادة منها

      تعليق

      يعمل...
      X