إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استلهام التراث في شعر عبد العزيز المقالح

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استلهام التراث في شعر عبد العزيز المقالح


    استلهام التراث في شعر عبد العزيز المقالح
    الباحث: أ/ خديجة حسين أحمد المغنج *الدرجة العلمية: ماجستير
    تاريخ الإقرار: 2000 *نوع الدراسة: رسالة جامعية

    ملخص المؤلف
    لعل القيمة لهذه الدراسة تكمن في كونها اول دراسة شاملة تدرس النتاج الشعري (للمقالح) كاملاً وحتى اخر ديوان في زمن البحث- وهو ديوان (ابجدية الروح)-، على مستوى النص كاملاً ،وعلى مستوى الجزء (المقطع أو المقطعين)،من منظار نقدي حداثي،ينظر الي الشاعر الحداثي وتجديده من نطاق وعيه بالتراث ومضامينه ،وتمثله وتوظيفه فنياً ،وتشكيل نماذجه الشعرية عن طريقة وصولاً إلى التفرد في توظيف بعض الجزئيات التراثية ،وطبع الخصوصية للذات الشاغرة من خلال بعض النماذج التراثية ولا سيما الشخصيات التراثية .

    ويقع البحث في تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة ،وقفت الباحثة في التمهيد عند ثلاثة محاور هي:تلازم التراث والحداثة ،وفاعلية التراث بين الإشارة والتوظيف الفني ،أو ضحت فيها الباحثة العلاقة التي تقوم على تلازم التراث والحداثة بوصف الأخيرة خروجاً على التقاليد الشعرية الموروثة وصولاً الى التجديد الذي لا يعني القطيعة مع التراث بل يعني الانطلاق من التراث لتجسيد التجربة الشعرية من خلال المعطى التراثي.

    كما أوضحت الباحثة أثر فاعلية التراث ،وحاولت أن تفصل القول في التميز بين الاستخدام الإشاري للتراث وبين توظيفة فنيا.

    وعرضت الباحثة في الفصل الأول مرجعية التراث الديني ومعطياته التي تمثلت في :القرآن الكريم والقصص القرآني ،والسيرة النبوية الشريفة ،والرموز الدينية ومشهور الأقوال ،والروافد الصوفية .إذ تتبّعت الباحثة مرجعية القرآن الكريم في نتاج الشاعر من خلال فنية (أو آلية)الاقتباس ،على نمطّي:الاقتباس المعنوي.

    وتجدر الإشارة إلى أن الأخذ من القصص القرآني يقع ضمن الاقتباس ،إلاّ إن الباحثة قد رأت أن يفرد في مبحث خاص به ،لحضوره في تجربة (المقالح)على نحو يشكّل تميزاّ خاصاً في الاستعانة به يصل إلى حدّ الاستئثار بالنص كاملاً ،وتشكل الاستخدام ضمن رؤى شعرية حديثة .
    كما أن الأخذ من الحديث النبوي يعد اقتباساً -أيضاً-غير أنه أدرج ضمن مبحث مرجعية السيرة النبوية التي تضم كلاً من الأحداث والأحاديث النبوية الشريفة فلا يفرق بينهما .
    وتناولت الباحثة في هذا الفصل استلهام الشاعر الرموز الدينية التي توزعت بين رمزي :
    -الشخصية الدينية،المسيح -عليه السلام -والحسين بن علي.
    -والمفردة كالأبابيل وعام الفيل والبراق.
    ودرست مشهور الأقوال للشخصيات الدينية /الرمز،المشهورة ضمن هذا المبحث،
    وتنّبعت الباحثة في آخر هذا الفصل التجربة الصوفية الشعرية عند (المقالح)التي جاءت مستندة الى مرجعية الروافد الصوفية،التي أمدّته بتجارب الشخصيات الصوفية وأحوالهم .
    وفي الفصل الثاني:التراث الأدبي والتاريخي ،سهت الباحثة الى إظهار التشكيل التراثي في تجربة (المقالح) على صعيدي:
    -استدعاء الشخصية الأدبية واستلهام أبعادها الرمزية من خلال اتخاذها قناعاً ،أو الترميز بها أو محاورتها .
    -واستدعاء النص الشعري التراثي ،ضمن فنية التناص (أو تداخل النصوص)وركزت الباحثة على دراسة التراث التاريخي ضمن استدعاءات الشاعر وتعامله مع :الشخصية التاريخية ،والحدث التاريخي ،والمكان التاريخي .
    وأما الفصل الثالث:فقد ضم (التراث الأسطوري والشعبي ،إذ سمعت الباحثة فيه الى تتبع الاستخدام الأسطوري على مستوى الاستناد إلى الأسطورة في بناء القصيدة،وعلى مستوى الاستخدام الجزئي لعناصر الأسطورة ورموزها.
    وكذا أشكال التراث الشعبي كالسيرة الشعبية،والحكاية الشعبية ،والأمثال،والعادات والمرددات والأهازيج الشعبية بوصفها مرجعيات للنص الشعري وإشاراته.
    وجاءت الخاتمة لتضم أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة .
    وقد استعانت الباحثة بالمنهج التحليلي إلى جانب الكشف عن بعض الملامح الفنية في عرض موضوع دراستها ،ولما كانت الباحثة حريصة على تتبع الحدث التاريخي أو معرفة الظروف التاريخية للشخصيات التراثية فقد لجأت الى المنهج التاريخي تستقصي -عن طريقه-المعلومة أو الخبر أو الروايات ،ما دون في المصادر التاريخية ،لذا فقد كان استقراء التاريخ والتاريخ الأدبي جزءاً من الوسائل التي استعانت بها الباحثة في دراستها.

    [cc=المصدر]http://www.yemen-nic.info/contents/studies/detail.php?ID=2775[/cc]

  • #2
    عرض موجز ومفيد ... بوركت مع التقدير...

    تعليق

    يعمل...
    X