إعـــــــلان

تقليص

شروط نشر الترجمة أو السيرة الذاتية .. نرجو الاطلاع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة والأخوات الأعضاء الأفاضل :
يسرنا أن نفتتح هذا الرواق الذي يعنى بتراجم علماء اللغة العربية في كل مكان ، في الماضي والحاضر ؛ تخليدًا لذكرى من مضى ، وعرفانًا وتكريمًا للأعلام المعاصرين ، الذين لهم جهود بارزة في خدمة العربية .
ونظرًا لحاجة الباحثين إلى ذلك سعينا في هذا الرواق الناشئ إلى وضع ترجمات ضمن ضوابط معينة ، تضفي على الترجمة قيمة علمية وأدبية .
ومن أهم البنود المطلوبة للترجمة الآتي ( المطلوب توافرها ما أمكن ، وإلا فيكتفى ببعضها ) :
1- اسم العلم المترجم له .
2 - ولادته ووفاته .
3 - نشأته ( باختصار ) مضمنة البلد التي نشأ فيها ، والإقليم الذي ينسب إليه .
4 - شيوخه .
5 - أشهر تلاميذه .
6 - حياته العلمية ( دراسته ، ومؤهلاته ).
7 - حياته العملية .
8 - نتاجه العلمي ( مؤلفات ، أبحاث ، مقالات ، مؤتمرات ... ) إلخ
9 - مصادر مساعدة للوصول إلى المزيد من المعلومات عنه
10 - صورة شخصية له إن كان من الأعلام المعاصرين
11 - يمكن سرد طرف من حياته وطرائفه وأخلاقياته شريطة أن يكون ذلك هادفا ونافعا لطلبة العلم .

ويشترط في صاحب الترجمة أن يكون من أصحاب العلم والفضل والأثر في العربية ، وأن يكون له تصانيف وأبحاث متداولة ومطبوعة بين أيدي الباحثين . وأن تحتوي على البنود السابقة ، وأي ترجمة مخالفة ، فلإدارة الإيون الحق في حجبها وعدم نشرها .

والله من وراء القصد ...
شاهد أكثر
شاهد أقل

الإمام أبو محمد عبد الله البسكري

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام أبو محمد عبد الله البسكري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هو أبو محمد عبد الله بن عمر بن موسى البسكري المغراوي
    صاحب قصيدة (دار الحبيب ) في مدح المدينة المنورة
    [justify]
    دار الحبيب أحق أن تهواها= وتحن من طرب إلي ذكراها
    وعلى الجفون إذا هممت بزورة = يا ابن الكرام عليك أن تغشاها
    فلأنت إذا حللت بطيبة = وظللت ترتع في ظلال رباها
    مغني الجمال من الخواطر والتي = سلبت قلوب العاشقين حلاها
    لاتحسب المسك الزكي كعطرها = هيهات أين المسك من رياها [/justify]

    وفي القصيدة مدح للمصطفى - صلى الله عليه وسلم -

    [justify]من جاء بالآيات*والنور الذي = داوى القلوب من العمى فشفاها
    أولى الأنام بخطة الشرف التي = تدعى الوسيلة خير من أعطاها
    إنسان عين الكون شرف وجوده = ياسين أكسير المحامد طاها
    حسبي فلست أفي ببعض صفاته = لو أن لي عدد الورى أفواها[/justify]

    وقد وردت تلك القصيدة في كتابين هما :
    1- تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة للشيخ المراغي
    2- إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس للإتليدي

    ولم أعثر له على معلومات أكثر من ذلك فمن لديه معلومات عن هذا الشيخ الجليل فليفيدنا جميعاً ودمتم في رعاية الله .

  • #2

    هو عبد الله بن عمران بن موسي البَكْريّ المغربيّ .
    قال القطب الحلبي :
    كان رجلاً صالحاً متواضعاً مقصود الزيارة وله نظم وكلام حسن .
    مات في ثامن المحرم سنة 713 م بالمدينة ودفن بالبقيع .
    وقال الكمال جعفر :
    كان فاضلاً صَلَفَاً له حظ من عبادة ونظم وكانت ... تتبرك به ،
    وله مدائح نبوية منها قصيدته التي أولها :

    [poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دار الحبيب أحق أن تهواها = وتحن من طرب إلى ذكراها[/poem]

    يقول فيها :

    [poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/24.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    ماذا يقول المادحون لمن له = قال الإله كفى بذلك جاها
    إن الذين يبايعونك إنما = فيما يقول يبايعون الله[/poem]

    الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ؛ لابن حجر العسقلاني
    2 / 385 ، ترجمة رقم 2186
    بتحقيق محمد سيد جاد الحق / مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة

    قلت أنا مروان :
    الصلف : مجاوزة حدّ الظرف ..
    وهلا وغلا
    وعلى الرحب والسعة

    تعليق


    • #3
      شكراً لك كثيراً دكتور مروان
      ولكن ورد في كتاب إعلام الناس للإتليدي وتحقيق النصرة للمراغي أن لقبه ( البسكري)
      فما الحل ؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رشا رءوف مشاهدة المشاركة
        شكراً لك كثيراً دكتور مروان
        ولكن ورد في كتاب إعلام الناس للإتليدي وتحقيق النصرة للمراغي أن لقبه ( البسكري)
        فما الحل ؟
        هكذا جاء مضبوطا في مخطوطة ومطبوعة الدرر الكامنة
        علما أنه يعد من شيوخ العلامة ابن حجر العسقلاني
        وكذلك هو في كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للعلامة السمهودي
        وفيه القصيدة كاملة .. في نحو خمسين بيتا .

        ومن العجيب أن اسمه جاء مصحفا بروايات مختلفات
        ومن أطرفها :
        (العسكريّ واليشكريّ) !!!!
        على كل سوف أتحقق لك من الاسم بشكل دقيق جدا
        وذلك عندما أتفرغ له بمشيئة الله
        وعلى الرحب والسعة

        تعليق


        • #5
          جزاك الله كل خير أستاذنا

          تعليق


          • #6
            أستاذنا الدكتور مروان لك جزيل الشكر قد ثبت لدي أن لقب الإمام يدعى (البسكري )
            فقد ورد في كتاب الدرر الكامنة 2\280 طبعة دار الجيل
            أن لقبه ( البسكري )
            وفي كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى تحقيق قاسم السامرائي طبعة مؤسسة الفرقان للتراث 5\126 أن لقبه( البسكري)
            فأشكرك كثيراً على ما قدمته لي من مراجع وكل الشكر لمنتدى الإيوان الذي أتاح لي هذه الفرصة

            تعليق


            • #7
              أشكرك جزيل الشكر أستاذنا د. مروان على تلك اللطائف العلمية التي أتحفتنا بها .
              والشكر موصول للأستاذة الفاضلة رشا رؤوف على ما طرحته ، فقد أفدنا منه جميعا .
              المشهور أنه ( البسكري ) ولعلها نسبة إلى مدينة ( بسكرة ) في الجزائر . وننتظر تحقيقات الدكتور مروان حفظه الله في ذلك حين تفرغه .
              وفقكم الله وسدد خطاكم .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا رءوف مشاهدة المشاركة
                أستاذنا الدكتور مروان لك جزيل الشكر قد ثبت لدي أن لقب الإمام يدعى (البسكري )
                فقد ورد في كتاب الدرر الكامنة 2\280 طبعة دار الجيل
                أن لقبه ( البسكري )
                وفي كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى تحقيق قاسم السامرائي طبعة مؤسسة الفرقان للتراث 5\126 أن لقبه( البسكري)
                فأشكرك كثيراً على ما قدمته لي من مراجع وكل الشكر لمنتدى الإيوان الذي أتاح لي هذه الفرصة
                الأخت الفاضلة الكريمة رشا
                أنا لا أطمئن نهائيا إلى الكتب غير المحققة تحقيقا علميا دقيقا
                معتمدة على أصول خطية
                وما أشرت إليه من كتاب الدرر الكامنة لايطمئن نهائيا
                وأما تحقيق قاسم السامرائي لكتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى
                فعليك أن تنظري إلى هذا الرابط ؛ لتعرفي حقيقة ما أتكلم عنه :

                مَن الغيورُ على تاريخ المدينة !!!؟

                http://montada.gawthany.com/vb/showt...E1%DD%CA%ED%CD

                وإنني أبحث لك عن تقييد بالحروف ، وإن شاء الله أوافيك به قريبا

                تعليق


                • #9
                  البِسْكَرِيّ ؛ ليس غير
                  بالباء المكسورة وسين مهملة ساكنة ، وكاف مفتوحة ، ثم راء .
                  هذا ما وجدته مقيدا عند الإمام محمد بن يوسف الصالح الشامي ، المتوفى سنة 942هـ ، في كتابه الموسوعي :
                  سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد 3/451 ، من طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة ، 1418هـ = 1997م .
                  وقال في الباب الثامن :
                  في تفضيلها على البلاد لحلوله - صلى الله عليه وسلم - فيها :
                  نقل أبو الوليد الباجي ، والقاضي عياض ، وغيرهما الإجماع على تفضيل ما ضمّ الأعضاء الشريفة ؛ حتى على الكعبة ، كما قال أبو اليمن ابن عساكر في تحفته ، وجزم بذلك :
                  أبو محمد عبد الله بن أبي عمر البسكري - بموحدة مكسورة ، وقيل بفتحها ، وسين مهملة ساكنة ، فكاف مفتوحة ، فراء مكسورة - رحمه الله :
                  [poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/24.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                  جَزم الجميع بأن خير الأرض ما = قد حاط ذَاتَ المصطفى وحواهَا
                  ونَعَمْ لقد صدقوا بسَاكِنها عَلَتْ = كالنفسِ حينَ زكتْ زكا مأواهَا [/poem]

                  وقال محقق الكتاب :
                  نسبة إلى بلدة بسكرة ، التي تقع حاليا في جمهورية الجزائر ، على خط عرض 35 شمالي خط الإستواء ، وشرق خط طول 5 شرق غرينتش ، وذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان ، وقال :
                  إنها بلدة بالمغرب ، من نواحي الزاب ، بينها وبين قلعة بني حماد مرحلتان .

                  تعليق


                  • #10
                    وقال المرتضى الزبيدي ؛ في كتابه الموسوعي الماتع الشائق :
                    تاج العروس على جواهر القاموس ، متحدثا عن هذه المدينة :

                    (( ب س ك ر :
                    بَسْكَرَةُ، أهملَه الجماعةُ، وهو بالكَسْر ويُفْتَحُ ومثلُه في المَراصِد، والمَسْمُوعُ مِن أَهلها خاصَّةً
                    ومِن الشُّيُوخ الفَتْحُ دُونَ الكَسْر، قالَه شيخُنَا.
                    قلتُ: وبالفَتْحِ ضَبَطَه الشَّرَف الدُّمْيَاطِيُّ في
                    السِّفْرِ الثاني مِن مُعْجَم شُيُوخِه في ترجمة شَيْخِه الفَضْلِ بنِ القاسم البَسْكَرِيِّ: د، بالمَغْرِب،
                    هي أُمُّ بلادِ الزّابِ، وقاعدةُ أَمْصَارِ الجَرِيدِ، وتُعرَفُ ببَسْكَرَةِ النَّخِيلِ وفي الاسْتبْصَارِ في
                    أَخبارِ الأَمْصَار: بِسْكَرَةُ: كُورَةٌ فيها مُدُنٌ، وقاعِدَتُها بِسْكَرَةُ النَّخِيلِ، وهي مدينةٌ كبيرةُ،
                    كثيرةُ النَّخْل والزَّيْتُون وأصنافِ الثِّمَار، وهي مدينةٌ مُسَوَّرَةٌ عليها خَنْدَقٌ، وبها جامعٌ
                    ومساجدُ وحَمّامَاتٌ كثيرةٌ، وحَوَالَيْهَا بساتينُ كثيرةٌ، وفيها غابةٌ كبيرةٌ مِقدار سِتَّةِ أميالٍ،
                    فيها أجناسُ الثِّمَارِ، حولَها رياضٌ خارجةٌ عن الخَنْدَقِ، وداخِلُها آبارٌ كثيرةٌ، وفي داخلِ
                    المدينةِ جَنّاتٌ يَدْخُلُ إليها الماءُ مِن النَّهْر، وبها جَبَلُ مِلْح يُقْطَعُ منه صَخْرٌ كبيرٌ جَلِيلٌ،
                    وشُرْبُها مِن نَهْرٍ كبيرٍ، يَجْرِي في جَوْفِها، يَنْحَدِرُ مِن جَبَلِ أُوراسَ.
                    نقلَه شيخُنا.
                    منها :
                    الحافِظُ الضّابِطُ عليُّ بنُ جُبَارةَ بنِ محمّدِ بنِ عُقَيْلِ ابنِ سَوادةَ أبو القاسمِ الهُذَلِيُّ، هكذا في
                    النُّسَخ التي بأيدِينا، والصَّوابُ أنه يُوسُفُ بنُ عليِّ بنِ جُبَارَةَ، كما في تاريخ الذَّهَبِيِّ وابن
                    عَسَاكر، وهو الذي كُنْيَتُه أبو القاسِمِ، قيل هو مِن ذُرِّيَّةِ أبي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيِّ، وساق نَسَبَه
                    ابنُ ماكُولا، وُلِدَ سنة 403، وأخَذَ عن أبي نُعَيمٍ الأصْبَهانيِّ، وقَرَأَ على أبي عليٍّ
                    الواسِطِيِّ، وعَمِلَ اختياراً في القِراءَات.
                    قلتُ: وفي تاريخ الذَّهَبِيّ: هو أَحَدُ الجَوّالِينَ في
                    الدُّنيا في طَلَبِ القِراءَات، لَقِيَ في هذا الشَّأْنِ في رِحْلَتِه ثَلاثَمِائَةٍ وخمسينَ شيْخاً، وصَنَّف
                    الكامِلَ في المَشْهُورة والشَّواذّ وفيه خمسون روايةً من ألْفِ طَرِيقٍ وأكثرَ، وكانَ يَحْضُرُ
                    مَجلسَ أبي القاسِمِ القُشَيْرِيِّ. تُوُفِّيَ تقريباً في سنة 460.
                    قلتُ: ويُنْسَبُ إلى هذا البلد أيضاً:
                    أبو العَبّاس أَحمدُ بنُ مَكِّيِّ بنِ أحمدَ البِسْكَرِيُّ، قَدِمَ مصرَ سنة 516، هو بخطِّ المُنْذِرِيِّ
                    بكسرِ أَوَّلِه.
                    وأبو جعفرٍ محمّدُ بنُ عُمَرَ البِسْكَرِيُّ، سَمِعَ الكَثيرَ، مات سنةَ 804 بمصر )) .

                    تعليق


                    • #11
                      عدد كلمات الشكر لا تفي بحقك أستاذنا الفاضل
                      فجزاك الله عني خير الجزاء
                      ولا حرمنا الله فضلك

                      تعليق


                      • #12
                        معلومات جداً جيدة ومفيدة ، وليسمح لي أستاذنا الدكتور مروان حفظه الله ورعاه بهذا التطفل على مائدته ، حيث يجمعني به وهو أستاذي بالقوة محبتنا للمداخلات العلمية الهادفة إن شاءالله .
                        وُلِدَ سنة 403
                        الصواب والله أعلم أنه ولد سنة (390هـ):
                        قال ابن الجزري رحمه الله : ولد - الهذلي رحمه الله - في حدود سنة 390هجرية تخميناً اهـ
                        وقال ابن حجر رحمه الله : ولد سنة (395) وفي موضع آخر قال ( 495) وهذا خطأ بلاشك .
                        ينظر : غاية النهاية : 1/398 ، لسان الميزان : 6/325
                        والله أعلم .

                        تعليق


                        • #13
                          عفوا أخي وشيخي وأستاذي الدكتور السالم الجكني
                          فأنت أستاذنا وشيخنا وحبيبنا
                          وقد استوقفتني عبارتك الأخيرة ففزعت مباشرة إلى الكتاب الموسوعي :
                          تاج العروس من جواهر القاموس ، للسيد المرتضى الزبيدي ، 10/181 ، من طبعة حكومة الكويت ووجدت أنه ولد سنة (403هـ) ولم يعقب المحقق إبراهيم الترزي على هذا الخبر ، وأحببت أن أتأكد من كتب التراجم ، فوجدت أن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في المنتخب من السياق 2/144 ، وابن ماكولا في الإكمال 1/458 ، وابن بشكوال في الصلة 2/680 ، وياقوت الحموي في معجم الأدباء 6/2849 ، وخليل بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات 29/260 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2/359 ، وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب 3/324 ، وكذلك كل كتب المشتبه :
                          ينصون على كتابته بالحرف وليس بالرقم ، (ولد سنة ثلاث وأربعمائة) .
                          ووقف عند هذه الوفاة العلامة الزركلي ، في كتابه الموسوعي الأعلام 8/242 ، في الحاشية رقم (3) من ترجمة هذا العلم ، ولكنه قرر أن وفاته كانت سنة (403هـ) .
                          ومن هنا أستطيع أن أقول بأن وفاته قد أجمع عليها من سبق ابن الجزري وابن حجر بمئات السنين ، ولعل ما جاء عندهما هو التصحيف بعينه . والله أعلم .
                          وأعتذر أخي الكريم عن تأخري في الإجابة بسبب كثرة أسفاري وأشغالي وأعمالي ، لكن طالما أسر عندما أجد أخي يعقب على حديث أو كلام لي .
                          وفقك الله لكل خير أيها الأخ الكريم
                          وجزاك على الإحسان إحسانا
                          ودمت بودٍ

                          تعليق


                          • #14
                            نعم ، دمتم بودٍّ جميعاً . مناقشات علمية أفدنا منها الكثير .
                            شكراً أ. رشا ، وشكراً د. مروان ، وشكراً د. السالم .

                            تعليق


                            • #15
                              هو البسكري لا غير

                              السلام عليكم
                              أنا عضو جديد أرجو أن تتسع صدوركم لي وأن أجد مكانا بينكم.. لقد كنت أبحث عن شيخنا أبي محمد عبد الله البسكري فوجدت هذا الموضوع قبل توارد الردود عليه ولقد فكرت في إضافة رد.. ولكن شغلتني هموم الحياة وواجباتها وعندما أردت التدخل وجدت أن من واجبي التسجيل فعلى الرحب والسعة..
                              ليس لدي شيء حاضر الآن. غير أنني أعدكم إن شاء الله بمعلومات ثرية عن الشيخ الجليل.. والذي أشارك به الآن هو تأكيدي بأن الشيخ أبا محمد عبد الله البسكري.. بسكري من مدينة بسكرة الدزائرية وهي مدينة مشهورة لها تاريخ حافل بالأمجاد تخرج منها علماء كثيرون في منختلف العلوم عبر القرون.. وهي تقع في شمال الصحراء وعلى بعد 400 كلم جنوب العاصمة الجزائرية..
                              فعلى الموعد نلتقي إن شاء الله.. وعسى أن يكون قريبا..
                              نستفيد منكم وعسى أن نفيدكم..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X