إعـــــــلان

تقليص

شروط نشر الترجمة أو السيرة الذاتية .. نرجو الاطلاع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة والأخوات الأعضاء الأفاضل :
يسرنا أن نفتتح هذا الرواق الذي يعنى بتراجم علماء اللغة العربية في كل مكان ، في الماضي والحاضر ؛ تخليدًا لذكرى من مضى ، وعرفانًا وتكريمًا للأعلام المعاصرين ، الذين لهم جهود بارزة في خدمة العربية .
ونظرًا لحاجة الباحثين إلى ذلك سعينا في هذا الرواق الناشئ إلى وضع ترجمات ضمن ضوابط معينة ، تضفي على الترجمة قيمة علمية وأدبية .
ومن أهم البنود المطلوبة للترجمة الآتي ( المطلوب توافرها ما أمكن ، وإلا فيكتفى ببعضها ) :
1- اسم العلم المترجم له .
2 - ولادته ووفاته .
3 - نشأته ( باختصار ) مضمنة البلد التي نشأ فيها ، والإقليم الذي ينسب إليه .
4 - شيوخه .
5 - أشهر تلاميذه .
6 - حياته العلمية ( دراسته ، ومؤهلاته ).
7 - حياته العملية .
8 - نتاجه العلمي ( مؤلفات ، أبحاث ، مقالات ، مؤتمرات ... ) إلخ
9 - مصادر مساعدة للوصول إلى المزيد من المعلومات عنه
10 - صورة شخصية له إن كان من الأعلام المعاصرين
11 - يمكن سرد طرف من حياته وطرائفه وأخلاقياته شريطة أن يكون ذلك هادفا ونافعا لطلبة العلم .

ويشترط في صاحب الترجمة أن يكون من أصحاب العلم والفضل والأثر في العربية ، وأن يكون له تصانيف وأبحاث متداولة ومطبوعة بين أيدي الباحثين . وأن تحتوي على البنود السابقة ، وأي ترجمة مخالفة ، فلإدارة الإيون الحق في حجبها وعدم نشرها .

والله من وراء القصد ...
شاهد أكثر
شاهد أقل

علماء الإنشاء والأدب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علماء الإنشاء والأدب

    قال الشاعر‏:‏

    أرّخهمْ تظفر بأجر وافر ** فبذكرهم يجلى عن القلب الصدأ

    وفي كتاب تحقيق الصفا، لمحب الدين الطبري‏:‏ أن من ورخ مؤمنا فضلا عن عالم عامل فكأنما أحياه، ومن أحيى مؤمنا فكأنما أحيى الناس جميعا‏.‏ انتهى‏.‏

    أرّخت أحبابي لكي ألقاهم ** ما دمت في الأحياء نصيب نواظري

    وينال سمعي من لذيذ حديثهم ** خيرا وإن لم يبرحوا عن خاطري


    ولبعضهم‏:‏

    إن كان قد رحلوا عني وقد بعدوا ** فليس عن حبهم قلبي بمرتحل

    في حبهم أنا موقوف على رشد ** ميل الغصون وميل الشارب الثمل


    من هذا المنطلق سنذكر لكم في هذه الصفحة ...عددا من علماء الإنشاء والأدب من كتاب "أبجد العلوم" المجلد الثالث:






    أبو الفتح، نصر الله بن أبي الكرم محمد بن محمد

    المعروف‏:‏ بابن الأثير الجزري

    الملقب‏:‏ بضياء الدين‏.‏

    كان مولده بجزيرة ابن عمرو، نشأ بها، وانتقل مع والده إلى الموصل، وبها اشتغل، وحصل العلوم، وحفظ‏:‏ كتاب الله الكريم، وكثيرا من الأحاديث النبوية، ومن النحو، واللغة، وعلم البيان، وشيئا كثيرا من الأشعار‏.‏

    وله‏:‏ المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، وهو في مجلدين‏.‏

    ولد سنة 558، ‏(‏3/ 63‏)‏ وتوفي سنة 632 ببغداد، وكان له أخوان‏:‏

    أحدهما‏:‏ مجد الدين أبو السعادات المبارك، تقدم ذكره في اللغة‏.‏

    والآخر‏:‏ أبو الحسن علي، الملقب‏:‏ عز الدين، يأتي ذكره في التواريخ، وكان الإخوة الثلاثة كلهم فضلاء نجباء، أصحاب التصانيف المقبولة، قلّما يتفق إخوة مثل هؤلاء، وهم مشهورون بابن الأثير - رحمهم الله تعالى ‏.‏-

    أبو القاسم، علي بن محمد الحريري

    صاحب المقامات، ولد في حدود سنة 446، وكان غاية في الذكاء والفطنة والفصاحة والبلاغة، تصانيفه تشهد بفضله، وكفى له شاهدا على ذلك‏:‏ المقامات، التي فاق بها الأوائل، وأعجز الأواخر‏.‏

    وكان مولده ببلد قريب من البصرة، يقال له‏:‏ المشان، وكان دميما، مبتلى بنتف اللحية‏.‏

    قيل‏:‏ إنه كتب سبعمائة نسخة من المقامات بخطه، وقرئت عليه، وله ديوان شعر، مات بالبصرة، في سادس رجب، سنة 515‏.‏

    ذكر له ابن الوردي في تاريخه ترجمة وأشعارا له، وقال‏:‏ إمام في النحو واللغة، وله عدة مصنفات، منها‏:‏ المقامات، طبَّقت الأرض شهرة، أمره بتصنيفها أنوشيروان بن خالد بن محمد، وزير السلطان محمود، وكان خصيصا به، قدم بغداد، ونزل الحريم‏.‏

    والحريري‏:‏ بصري المولد والمنشأ، من بني ربيعة الفرس، وكان من أهل اليسار، يقال‏:‏ إنه كان له ثماني عشرة ألف نخلة بمشان البصرة، وأصله منها، وخلف ابنين‏:‏ الواحد‏:‏ عبد الله، من رواة المقامات؛ والثاني‏:‏ كان متفقها‏.‏ انتهى‏.‏ - رحمهما الله ‏.‏-

    أبو إسحاق، إبراهيم بن هلال الصابئ

    صاحب الرسائل المشهورة، والنظم البديع، كان كاتب الإنشاء ببغداد عن الخليفة، وعن عز الدولة بن بُوَيْه الديلمي، ‏(‏3/ 64‏)‏ تقلد ديوان الرسائل، وله كل شيء حسن من المنظوم والمنثور، توفي سنة 384 ببغداد، وعمره‏:‏ إحدى وسبعون سنة‏.‏

    قيل‏:‏ إن صديقا له دخل عليه، فرآه في شغل شاغل من التعليق والتسويد والتبييض، فسأله‏:‏ عما يعمل‏؟‏ فقال‏:‏ أباطيل أنمقها، وأكاذيب الفقهاء‏.‏

    أبو الفضل، أحمد بن الحسين

    المعروف‏:‏ ببديع الهمداني

    صاحب الرسائل الرائقة، والمقامات الفائقة، وعلى منواله نسج الحريري مقاماته، واحتذى حذوه، واقتفى أثره، واعترف في خطبته بفضله، وأنه الذي أرشده إلى سلوك ذلك المنهج؛ وهو أحد الفضلاء الفصحاء، وله النظم المليح‏.‏

    روى عن أحمد بن فارس صاحب المجمل في اللغة، وسكن هراة، من بلاد خراسان، وله كل معنى مليح حسن، من نظم ونثر‏.‏

    فمن رسائله‏:‏ الماء إذا طال مكثه ظهر خبثه، وإذا سكن متنه تحرك نتنه، وكذلك الضيف‏:‏ يسمج لقاؤه إذا طال ثواؤه، ويثقل ظله إذا انتهى محله، والسلام‏.‏

    ومنها‏:‏ حضرته التي هي كعبة المحتاج، لا كعبة الحجاج، ومشعر الكرم، لا مشعر الحرم، ومنى الضيف، لا منى الخيف، وقبلة الصِّلات، لا قبلة الصلاة‏.‏

    وكانت وفاته سنة 398، مسموما بمدينة هراة‏.‏

    ويحُكى‏:‏ أنه مات من السكتة، وعُجِّل دفنه، فأفاق في قبره، وسُمع صوته بالليل، وأنه نبش عنه، فوجدوه قد قبض على لحيته، ومات من هول القبر، - والله أعلم ‏.‏-

    أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الأندلسي، الداني

    كان فاضلا في علوم الأدب، صنَّف كتابه الذي سماه‏:‏ الحديقة، على أسلوب يتيمة الدهر للثعالبي‏.‏

    وكان عارفا بفن الحكمة، فكان يقال له‏:‏ الأديب الحكيم، سكن الإسكندرية، ذكره العماد في الخريدة، وأثنى عليه، وذكر أشياء من نظمه‏.‏توفي - رحمه الله - سنة تسع وعشرين وخمسمائة‏.‏ ‏(‏3/ 65‏)‏

    أبو أحمد بن عبد الله بن السعيد العسكري

    أحد الأئمة في الآداب والحفظ، وهو صاحب أخبار ونوادر، وله التصانيف المفيدة، منها‏:‏ كتاب التصحيف، الذي جمع فيه فأوعى، وكتاب الحكم والأمثال‏.‏

    توفي سنة 382، والعسكري‏:‏ نسبة إلى عدة مواضع، أشهرها‏:‏ عسكر مكرم الباهلي‏:‏ وهي مدينة من كور الأهواز‏.‏

    أبو علي، الحسن بن رشيق

    المعروف‏:‏ بالقيرواني

    أحد الأفاضل البلغاء، له التصانيف المليحة، منها‏:‏ كتاب الأنموذج، والرسائل الفائقة، والنظم الجيد، وأبوه‏:‏ مملوك رومي، من موالي الأزد‏.‏

    توفي سنة 463 - رحمه الله تعالى -‏.‏

    ومن شعره‏:‏

    يارب لا أقوى على دفع الأذى ** وبك استعنت على الضعيف المؤذي

    ما لي بعثت إلي ألف بعوضة ** وبعثت واحدة إلى نمروذ

    وله أيضا‏:‏

    وقائلة‏:‏ ماذا الشحوب وذا الضنا‏؟‏ ** فقلت لها قول المشوق المتيم‏:‏

    هواكِ أتاني وهو ضيف أعزه ** فأطعمته لحمي وأسقيته دمي

    ومن تصانيفه أيضا‏:‏ قراضة الذهب، وهو لطيف الجرم، كثير الفائدة؛ وله‏:‏ كتاب الشذوذ في اللغة، يذكر فيه كل كلمة جاءت شاذة في بابها‏.‏

    الشيخ المجيد‏:‏ أبو علي، الحسن بن عبد الصمد بن الشحناء العسقلاني

    صاحب الخطب المشهورة، والرسائل المحبرة، كان من فرسان النثر، وله فيه اليد الطولى‏.‏

    ذكره العماد في الخريدة، فقال‏:‏ المجيد‏:‏ مجيد كنعته، قادر على ابتداع الكلام ونحته، له الخطب البديعة، والملح الصنيعة‏.‏

    وذكره ابن بسام في الذخيرة، وسرد جملة من رسائله‏.‏

    توفي مقتولا، بخزانة البنود‏:‏ وهي سجن بمدينة القاهرة المعزية، في سنة 482‏.‏

    ومن شعره‏:‏

    حجاب وإعجاب وفرط تصلف ** ومد يد نحو العلا بتكلف

    ولو كان هذا من وراء كفاية ** عذرنا ولكن من وراء تخلف

    أبو اليمن، زيد بن الحسن بن زيد، الملقب‏:‏ بتاج الدين البغدادي

    كان أوحد عصره في فنون الآداب، وعلو السماع، وكان يبتاع الخليع، ويسافر به إلى بلاد الروم، ويعود إليها، واستوطن دمشق، وقصده الناس وأخذوا عنه‏.‏

    توفي - رحمه الله تعالى - سنة 613 الهجرية‏.‏
    ......................

  • #2
    أبو غالب، عبد الحميد بن يحيى بن سعد

    الكاتب المشهور، به يُضرب المثل في البلاغة، حتى قيل‏:‏ فتحت الرسائل بعبد الحميد، وختمت بابن العميد، وكان في كل فن من العلم والأدب إماما، وهو من أهل الشام، وعنه أخذ المترسلون، ولطريقته لزموا، ولآثاره اقتفوا، وهو الذي سهل سبيل البلاغة في الترسل؛ ومجموع رسائله مقدار ألف ورقة‏.‏

    وهو أول من أطال الرسائل، واستعمل التمهيدات في فصول الكتب، فاستعمل الناس ذلك بعده، وكان كاتب مروان بن الحكم الأموي‏:‏ آخر ملوك بني أمية، المعروف‏:‏ بالجعدي‏.‏

    ومن كلامه‏:‏ القلم شجرة ثمرتها الألفاظ، والفكر بحر لؤلؤه الحكمة، وخير الكلام‏:‏ ما كان لفظه فحلا، ومعناه بكرا‏.‏

    ثم إنه قتل مع مروان، في سنة اثنتين وثلاثين ومائة‏.‏

    الشريف المرتضى‏:‏ أبو القاسم، علي بن الطاهر

    كان إماما في علم الكلام، والأدب، والشعر، وهو أخو الشريف الرضي‏.‏

    وله تصانيف على مذهب الشيعة، ومقالة في أصول الدين، وله ديوان شعر كبير‏.‏

    وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة، المجموع من كلام الإمام علي بن أبي طالب، هل هو جَمَعَه، أم جَمْعُ أخيه الرضي‏؟‏ وقد قيل‏:‏ إنه ليس من كلام علي، وإنما ‏(‏3/ 67‏)‏ الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه، وله‏:‏ كتاب الغرور والدرر، هي مجالس أملاها، تشتمل على فنون من معاني الأدب، تكلم فيها على النحو واللغة وغير ذلك، وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير، وتوسع في الاطلاع على العلوم‏.‏

    ولد في سنة 355، وتوفي في سنة 436 ببغداد، ودفن في داره، عشية ذلك النهار‏.‏

    أبو نصر الفتح بن عبد الله بن خاقان القيسي الإشبيلي

    صاحب كتاب قلائد العقيان، له‏:‏ عدة تصانيف، منها‏:‏ القلائد، جمع فيه من شعراء المغرب طائفة كثيرة، وتكلم على ترجمة كل واحد منهم بأحسن عبارة، وألطف إشارة؛ وكلامه في مؤلفاته تدل على غزارة فضله، وسعة مادته‏.‏

    وكان كثير الأسفار، سريع التنقلات‏.‏

    توفي في سنة 525، بمدينة مراكش‏.‏

    قال ابن دحية‏:‏ كان خليع العذار في دنياه، لكن كلامه في تواليفه كالسحر الحلال، والماء الزلال، قتل ذبحا في مسكنه، بفندق، من حضرة مراكش، في سنة 529‏.‏ انتهى‏.‏

    الصاحب‏:‏ أبو القاسم، إسماعيل بن عباد الطالقاني

    كان نادرة الدهر، وأعجوبة العصر، في فضائله، ومكارمه، وكرمه‏.‏

    أخذ الأدب عن‏:‏ ابن فارس اللغوي، وابن العميد، وغيرهما‏.‏

    قال الثعلبي في اليتيمة‏:‏ ليست تحضرني عبارة أرضاها، للإفصاح عن علو محله في العلم والأدب‏.‏ انتهى‏.‏

    نشأ من الوزارة في حجرها، ودَبَّ ودرج في وكرها، وكان وزير ابن بُوَيْه الديلمي، واجتمع عنده من الشعراء ما لم يجتمع عند غيره، ومدحوه بغرر المدائح‏.‏

    صنف في اللغة‏:‏ كتبا، سماها‏:‏ المحيط، وهو في سبع مجلدات، اشتمل من اللغة على جزء متوفر، وله‏:‏ رسائل بديعة، ونظم جيد، فمنه قوله‏:‏

    وشادن جماله تقصر عنه صفتي ** أهوى لتقبيل يدي فقلت‏:‏ قَبِّلْ شفتي ‏(‏3/ 68‏)‏

    وله في رقة الخمر‏:‏

    رق الزجاج ورقت الخمر ** وتشابها فتشاكل الأمر

    فكأنما خمر ولا قدح ** وكأنما قدح ولا خمر

    ولد سنة 326، وتوفي سنة 385، بالري، ثم نقل إلى أصبهان؛ والطالقان‏:‏ اسم لمدينتين، أحدهما‏:‏ بخراسان، والأخرى‏:‏ من أعمال قزوين، والصاحب من الأخرى‏.‏
    ......................

    تعليق


    • #3
      تم بحمد الله ...
      ......................

      تعليق

      يعمل...
      X