إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حمزة بن قبلان المزيني

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حمزة بن قبلان المزيني

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الدكتور حمزة المزيني

    ========

    السيرة الذاتية

    الاسم: حمزة بن قبلان بن أحمد المزيني
    مكان الميلاد: المدينة المنورة
    تاريخ الميلاد: 1/7/1363هـ
    العمل: جامعة الملك سعود ـ قسم اللغة العربية وآدابها
    المرتبة العلمية: أستاذ
    التخصص: اللسانيات


    أـ التاريخ الوظيفي:
    1ـ تخرج في قسم اللغة العربية في كلية الآداب، جامعة الملك سعود، الرياض في 22/4/1391هـ الموافق : 16/6/ 1971م
    2ـ معيد بجامعة الملك سعود 11/6/1391هـ، الموافق 3/8/1971م
    3ـ الماجستير:
    اسم الجامعة: جامعة تكساس ـ في أوستن
    اسم المدينة التابعة لها الجامعة: أوستن - تكساس - الولايات المتحدة الأمريكية
    تاريخ الحصول على درجة الماجستير :24/8/1396هـ، الموافق 20/8/1976م
    نظام الدراسة في الماجستير: بالبحث والمقررات
    عنوان رسالة الماجستير:

    Vowel Deletion And The segmental cycle In The Arabic Dialect of Hijaz - Saudi Arabia
    "حذف الحركات والدورة القَطْعية في اللهجة العربية الحجازية ـ المملكة العربية السعودية"

    اسم الأستاذ المشرف على الرسالة: الدكتور لاري نيسلي Dr. Larry Nessly

    4ـ درجة الدكتوراة:

    اسم الجامعة: جامعة تكساس ـ في أوستن
    اسم المدينة التابعة لها الجامعة: أوستن ـ تكساس ـ الولايات المتحدة الأمريكية
    تاريخ الحصول على درجة الدكتوراة: السبت 20/7/ 1401 هـ، الموافق 23/5/1981م
    عنوان رسالة الدكتوراة:
    Vowel Alternation In A Bedouin Hijazi Arabic Dialect:

    Abstractness And Stress

    اسما المشرفيْن على الرسالة:
    البروفسور بيتر عبود Prof. Peter Abboud
    البروفسور روبرت بلاي فرومان Prof. Robert Bley-Vroman

    ـ رُشِّحتْ رسالتُه لجائزة رسائل الدكتوراة المتميزة في جامعة تكساس ـ أوستن لعام 1981م.
    5ـ أستاذ مساعد 25/8/1401هـ الموافق 27/6/1981م
    6ـ أستاذ مشارك 22/9/1407هـ الموافق 20 /5/1987م
    7ـ أستاذ 26/1/1417هـ الموافق 12/6/1996 م .
    وذلك بموجب قرار معالي مدير جامعة الملك سعود ذي الرقم 1107 في
    26/1/1417 هـ، الموافق 12/6/1996 م .
    8ـ تقاعد لبلوغه سن التقاعد القانونية في 1/7/1423هـ، الموفق 8/9/2002م (ثم تعاقد مع جامعة الملك سعود)
    9ـ الملحق الثقافي السعودي في سفارة المملكة العربية السعودية في الصين الوطنية 1405ـ1406 هـ
    10ـ وكيل كلية الآداب في جامعة الملك سعود، من 21/12/1410ـ
    23/3/1412هـ
    11ـ عضو هيئة التحرير في مجلة جامعة الملك سعود (الآداب) من15/8/1413ـ
    15 /8/1415هـ
    12ـ عضو إدارة مركز الترجمة في جامعة الملك سعود منذ إنشائه في سنة1411ـ 1416هـ.
    13ـ رئيس اللجنة المنظمة للحلقة العلمية للمنهجية في العلوم الإنسانية في كلية الآداب من 1411ـ1415هـ
    14ـ رئيس قسم اللغة العربية وآدابها: 28/11/1413هـ ـ 27/11/1417هـ
    15ـ استقال من عمله بجامعة الملك سعود بحسب قرار مجلس الجامعة في 1/8/1426هـ.

    15ـ اللجان :

    ــ رئيس لجنة اللغويات في قسم اللغة العربية وآدابها.
    ــ عضو لجنة الدراسات العليا في القسم .
    ــ رئيس لجنة التعيينات في القسم .
    ــ المشرف على مختبر الصوتيات في القسم .
    ــ عمل مشرفا على المتحف الشعبي في القسم .
    ــ عمل أمينا للجنة الدراسات العليا في القسم .
    ــ أشرف على ندوة القسم العلمية لسنوات.
    ــ شارك في الإشراف الأكاديمي على الطلاب.
    ــ شارك في مناقشة بعض الرسائل العلمية التي أنجزت في القسم .
    ــ أرشد بعض طلاب الدراسات العليا في القسم .
    ــ أشرف على رسالة الماجستير في القسم التي أنجزها الطالب: خالد العبد القادر الحجيلان. وقد نوقشت في 9/8/1420هـ.
    ــ عمل عضوا ورئيسا لكثير من اللجان المؤقتة والدائمة حين كان يعمل وكيلا لكلية الآداب وقبل ذلك وبعده؛ وكذلك بصفته رئيسا لقسم اللغة العربية وآدابها.
    ـ حكَّم عددا من الأبحاث لكثير من الدوريات العلمية العربية في المملكة وخارجها.
    ـ حكم عددا من الكتب لعدد من مراكز البحوث في المملكة وخارجها.
    ـ شارك في تحكيم أعمال بعض المتقدمين للترقية في جامعات المملكة وخارجها.
    ـ شارك في كثير من المؤتمرات والندوات العلمية داخل المملكة وخارجها.
    ــ عضو في اللجنة الاستشارية لمجلة "اللسانيات العربية" التي يصدرها المركز العربي للتعريب في المغرب .
    ــ عضو هيئة الإشراف على مجلة "علوم اللغة" التي تصدر في مصر.
    ــ عضو هيئة الإشراف على مجلة "التواصل اللساني" التي تصدر في المغرب.
    ــ عمل لفترة عضوا في هيئة الإشراف على مجلة "العلوم اللغوية" التي يصدرها مركز الملك فيصل.

    16ـ المجالس :

    ــ مجلس جامعة الملك سعود، حينما كان وكيلا لكلية الآداب (نيابة عن عميد الكلية في بعض الأحيان )
    ــ مجلس قسم اللغة العربية وآدابها .
    ــ مجلس مركز الدراسات الجامعية للبنات .
    ــ مجلس مركز الترجمة .
    ـ شارك في اللقاء الثاني للحوار الوطني الذي عقد في مكة المكرمة 5ـ9/11/1424هـ.
    ـ شارك في اللقاء الثاني للحوار الوطني الذي عقد في مدينة الجوف 7ـ9/11/1427هـ
    ـ شارك في "اللقاء الوطني للحوار الفكري حول واقع الخطاب الثقافي السعودي وآفاقه المستقبلية"، الأحساء، 5ـ6/1/1431هـ، 22ـ23/12/2009م.
    ـــ حضر مؤتمر "جدلية الفلك والفقه"، بيروت، 11ـــــــ12/3/1431هـ.
    ـــ حضر مؤتمر "الترجمة وتحديات العصر"، الذي عقده المركز القومي للترجمة في مصر، 28ـــ31/3/2010م.


    المحاضرات:

    ـ ألقى عددا من المحاضرات في نادي الرياض الأدبي، ونادي جدة الأدبي، ونادي الطائف الأدبي، ونادي المدينة المنورة الأدبي.
    ـ ألقى محاضرة عن "المنهج الخفي" في ملتقى أبها 1425هـ، في 18/5/1425هـ/ 5/7/2004م.
    ـ شارك في ندوة عن "الإرهاب: المفهوم والأسباب"، في نادي المدينة المنورة في 6/1/1426هـ.
    ـ ألقى عددا من المحاضرات في منتديات خاصة مثل أحدية الدكتور راشد المبارك، وخميسية حمد الجاسر، التي ألقى فيها محاضرة "عن اللساني الأمريكي المشهور: نعوم تشومسكي" في يوم 10/3/1425هـ، ومحاضرة عن الأهلة، ومحاضرة بعنوان "اللغة العربية والتعليم"، في28/5/1428هـ. ومنتدى ناصر القحطاني في الرياض عن التعليم، وفي منتدى جعفر الشايب في القطيف عن التعليم كذلك في 4/12/1426هـ.
    ـ ألقى محاضرة في النادي الأدبي في الطائف عن المناهج وضرورة تطوير التعليم، في 19/8/1427هـ. وقوبلت بردود فعل قوية من بعض الفئات المتطرفة.
    ـ ألقى محاضرة في نادي جدة الأدبي، بعنوان "التطرف: الأسباب والعلاج"، في 11/10/1428هـ.
    ـ ألقى محاضرة في موطاة ابن تركي في نجران بعنوان "الوحدة الوطنية"، في 26/10/1428هـ.
    ـ شارك في أمسية نقاش في منتدى قس بن ساعدة في نجران في 27/10/1428هـ.
    ـ ألقى محاضرة عن الوحدة الوطنية في منتدى حسن النخلي في الرياض في 3/11/1428 هـ.


    الإنتاج العلمي
    الكتب:

    أـ التأليف:

    1ـ الأصل الصرفي لصيغ الفعل في اللغة العربية. مركز البحوث، كلية الآداب، جامعة الملك سعود، 1414هـ.
    2ـ مراجعات لسانية. الرياض: النادي الأدبي، 1410هـ
    3ـ مراجعات لسانية، ج2. سلسلة كتاب الرياض، العدد 75، فبراير 2000م.
    4ـ مراجعات لسانية، ج1(ط2)، سلسلة كتاب الرياض، العدد 79، يونيو2000م.
    5ـ التحيز اللغوي وقضايا أخرى. الرياض: سلسلة كتاب الرياض (العدد 125)، سبتمبر 2004م.
    6ـ ثقافة التطرف: التصدي لها والبديل عنها. بيروت: مؤسسة الانتشار العربي، 2008م.
    7 ـ التعليم رهان المستقبل (تحت الطبع).
    8 ـ الأهلة وشهود المستحيل. بيروت: مؤسسة الانتشار العربي، 2008م.

    ب ـ الترجمات:

    1ـ ترجمة كتاب اللساني الأمريكي نعام[نعوم] تشومسكي:

    Language and the problems of knowledge: The Managua Lectures, 1988.
    "اللغة ومشكلات المعرفة". الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 1990.
    ويتألف من خمس محاضرات ألقاها تشومسكي في جامعة نيكاراجوا تتضمن إطلالة موسعة على النظرية اللسانية في أواخر الثمانينيات الميلادية.

    2ـ ترجمة كتاب ستيفن بنكر:
    The Language Instinct: How Mind Creates Language, 1994
    "الغريزة اللغوية: كيف يبدع العقلُ اللغة"، 1994. الرياض: دار المريخ، 1420هـ /2000م.
    وهو كتاب ظل منذ ظهوره إلى الآن موضع اهتمام المتخصصين وترجم لأكثر من أربعين لغة. ويتناول فيه المؤلف الصلة بين اللغة وعلم الأحياء مستعرضا كثيرا من الأدلة التي تبيِّن أن اللغة "جزءٌ مُميَّز من التكوين العضوي لأدمغتنا. واللغة أداة مُعقَّدة متخصصة تتطور لدى الطفل بشكل فَوْريٍّ مُبَاغِتٍ من غير أي جهد واضح أو تعليم محدد، وتُستعمَل من غير وعي بمنْطقِها الخَفي، كما يتماثل فيها من حيث الكيف الناسُ جميعهم، وتتميز عن بعض القدرات الأخرى الأعَم التي تُستعمَل في معالجة المعلومات أو التصرُّفِ بذكاء. ولهذه الأسباب كلها وَصَف بعضُ علماء الإدراك اللغةَ بأنها قدرةٌ نفسية، وعضوٌ ذِهْنِيٍّ، ونظامٌ عصبي، وقالبٌ حَوْسَبِي".


    3ـ دراسات في تأريخ اللغة العربية. الرياض: دار الفيصل الثقافية، 1421هـ /2000م.

    وهو ترجمة لبعض المقالات المشهورة التي كتبها بالإنجليزية بعض المستعربين المشهورين عن تاريخ اللغة العربية. وكان آخرها فصل طويل كتبه المستعرب الأمريكي المعاصر مايكل زويتلر ضمن كتابه الشهير (التقليد الشفهي للشعر العربي القديم، ( ص ص 97 ـ 188)). وهو أوسع مراجعة لما كُتب عن القضايا اللغوية التي تتصل بتاريخ اللغة العربية ابتداء بآراء اللغويين العرب القدماء وانتهاء إلى ما انتهى إليه البحث في إطار نظرية "الأدب الشفهي".

    4ـ العولمة والإرهاب:

    حرب أمريكا على العالم. ويضم ترجمة لعدد من المقالات التي كتبها اللساني الأمريكي نعوم تشومسكي وعددا من المحاضرات التي ألقاها، ومقالات أخرى كتبها مثقفون أمريكيون آخرون وبعض المثقفين الأوروبيين ضد السياسة الخارجية الأمريكية. القاهرة: مكتبة مدبولي للنشر، 2003م.

    5ـ ترجمة كتاب الصحفي البريطاني مايكل فيلد:
    From Unayzah To Wall Street, 2000
    "من عُنيزة إلى وول ستريت: سيرة حياة سليمان الصالح العليان". الرياض: مكتبة العبيكان، 1424هـ/2003م. وهو كتاب يعرض قصة حياة هذا الرجل البارز من رجال الأعمال السعوديين العصاميين الذين استطاعوا تكوين ثروة عريضة نتيجة لكفاح طويل يجعلهم نماذج يحتذيها الشباب.

    6 ـ ترجمة كتاب اللساني الأمريكي المستعرِب ديفيد جستس:

    The Semantics of Form in Arabic in The Mirror of European Languages, 1987.

    "دلالة الشكل في العربية في مرآة اللغات الأوروبية المعاصرة"، 1987. وعنوانه بالعربية: "محاسن العربية في العيون الغربية"، الرياض: مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية، 2005م.
    وهدف الكتاب، كما يقول مؤلفه: ". . . أن يقدِّم الغنى الذي تتميز به العربية لكي يتعرفه الغربيون ويقدروه، وكذلك لتفنيد بعض التصورات الخاطئة [عن العربية في الثقافة الغربية]".
    ويتضمن "ردًّا" على كثير من المقولات المتحيزة ضد اللغة العربية. فقد عرض المؤلف لكثير من المقولات التي سادت في السياق الثقافي الغربي (والعربي) عن اللغة العربية، وأخذ يفندها الواحدة بعد الأخرى؛ ولم يكن ذلك "دفاعًا" عنها بقدر ما كان تجلية لأمر هام هو أن اللغة العربية لغة بشرية طبيعية تتضمن من الظواهر ما تتضمنه اللغات الأخرى".

    7 ـ ترجمة كتاب اللساني الأمريكي نعوم تشومسكي:
    New Horizons in the Study of language and mind. London: Cambridge University Press, 2000
    "آفاق جديدة في دراسة اللغة والذهن". القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة في مصر، يناير 2005م.
    يقول المؤلف عن هذا الكتاب: "وأنا أفهم هذا البحث على أنه يأخذ (ضمنيًّا في الغالب) أحدَ وجوه الأطروحة عن العقل/الدماغ التي أوردتُها توًّا أمرًا مسلَّما، ويمكن أن تؤوَّل بصورة معقولة على أنها جزء من علم النفس أو جزءًا من علم الأحياء البشري، بصورة أعم. وقد أَطلق بعضُ الباحثين على هذا المنحى من البحث، بشكل مسوَّغ، مصطلحَ "اللسانيات الأحيائية" (Jenkins 1999). وموضوعُها بعضُ الحالات المعيَّنة للناس، ويَعني غالبًا حالاتِ أدمغتِهم: ولْنسمِّها بـ"الحالات اللغوية". وتسعى [اللسانيات الأحيائية] إلى كشف طبيعةِ هذه الحالات وخصائصِها، وتطوراتِها وأنواعِها، والأسسِ التي تقوم عليها في الإعداد الأحيائي الفطري. ويبدو أن هذا الإعداد يُحدِّد "ملكةً لغوية" مكوِّنًا فريدًا من مكوِّنات الملكات العقلية العليا (ويمكن أن يكون للعناصر المكوِّنة لها، بصفتها نظامًا، أنواعٌ كثيرة من الوظائف)، وهي "خَصيصة مقصورة على النوع" ومشترَكة بين بني البشر تقريبا، مع بعض التنوعات العامة لها. والملكة اللغوية تطوُّرٌ أحيائي حديث جدًّا، وهي، على حد ما نعلم، قدرةٌ معزولة أحيائيًّا عن غيرها من بعض الوجوه المهمة".

    8 ـ يعمل في ترجمة كتاب اللساني الأمريكي نعوم تشومسكي:
    On Nature and Language, London: Cambridge University Press, 2002.
    "عن الطبيعة واللغة"، وسينتهي العمل فيه قريبا.
    وهو يماثل الكتاب السابق في محتواه وأهدافه.

    9 ـ يعمل في ترجمة كتاب الأستاذ الجامعي السنغافوري كيشور مهبوباني:
    Can Asians Think?, 2004
    هل يستطيع الآسيويون أن يفكروا؟

    يقول المؤلف إن عنوان الكتاب الذي اختاره أي "هل يستطيع الآسيويون أن يفكروا؟": "لم يأت بالصدفة. فهو يمثل في الأساس سؤالين يندمجان في سؤال واحد. فالأول، وهو الذي وجهته لأهلي الآسيويين، يصاغ على هيئة: "هل تستطيعون أن تفكروا؟ وإذا كنتم تستطيعون (أن تفكروا) فلماذا أضاعت المجتمعات الآسيوية ألف سنة وتقهقرت بعيدا خلف المجتمعات الأوروبية التي كانت (هذه المجتمعات الآسيوية) تسبقها سبقا كبيرا في بداية الألفية السابقة؟"

    أما السؤال الثاني وهو الموجه في المقام الأول لأصدقائي في الغرب فهو: "هل يستطيع الآسيويون أن يفكروا بأنفسهم؟" ونحن نعيش في عالم غير متوازن أساسا. وقد صار تدفق الأفكار، وهو ما يصور خمسمائة سنة من الهيمنة الغربية على العالم، واحدا: من الغرب إلى الشرق. ولا يستطيع أكثر الغربيين أن يروا أنهم تسنموا المكان الأخلاقي الأعلى الذي يحاضرون منه العالم. أما بقية العالم فتستطيع أن ترى هذا".

    10ـ يعمل في ترجمة كتاب الفيلسوف الأمريكي البنجلاديشي الأصل أمارتيا سين:
    Identity and Violence: The Illusion of Destiny. W. w. Norton, 2007.

    "الهوية والعنف: سراب المصير".
    وهو يعالج قضية "الهوية" منتقدا "التوجه المتزايد لإغفال كثير من الهويات التي يملكها أيُّ إنسان ومحاولة تصنيف الأفراد بمعيار هوية دينية مفردة تأخذ الأولوية على غيرها لا يعدوان أن يمثِّلا اضطرابا فكريا ربما ينشأ عنه تقسيم خطير. وربما يريد إسلامي مثير للعنف ضد غير المؤمنين أن ينسى المسلمون أنهم يملكون أية هوية غير كونهم مسلمين. ومن اللافت أن أولئك الذين يودون القضاء على ذلك العنف إنما يشجِّعون، في الواقع، الاضطراب الفكري نفسَه بالنظر إلى المسلمين بصورة رئيسة على أنهم أعضاء في عالَم إسلامي واحد. ويتعرض العالَم لمزيد من الاهتياج المحرِق بسبب الدعوة إلى تصنيف بني الإنسان باستخدام بُعدٍ تصنيفيٍّ واحد وانتشارها، وهو التصنيف الذي يجمع بين ضبابية الرؤية مصحوبة بالمدى المتزايد لاستغلال مؤيدي العنف لتلك الضبابية.
    "والواقع أنه يمكن أن يصنَّف الناس في العالم تبعا لعدد كبير من التقسيمات الأخرى، ولكل منها بعض الصلة بحياتنا ـ وأحيانا إلى حدود بعيدة، ومنها: الانتماءات الوطنية، والانتماءات المحلية، والطبقات، والمهن، والمكانة الاجتماعية، واللغات، والسياسة، وتقسيمات أخرى كثيرة. وعلى الرغم من شيوع التصنيفات الدينية في السنين الماضية القريبة واشتهارها إلا أنه لا يمكن الافتراض بأنها قضت على التمايزات الأخرى، بل إنه يمكن النظر إليها على أنها أقل من أن تَكون النظامَ ذا الصلة الوحيد لتصنيف الناس عبر العالم. ويؤدي تقسيم سكان العالم إلى أولئك الذين ينتمون إلى "العالم الإسلامي"، و"العالم الغربي"، و"العالم الهندوسي"، و"العالم البوذي" مما تستخدمه القوة التقسيمية للأولويات التصنيفية بصورة غير مباشرة إلى وضع الناس بصورة صارمة داخل مجموعة من الصناديق المغلقة بقوة. وتخفي هذه الطريقة التي تزعم الأولوية في النظر إلى التنوعات بين الناس التقسيماتِ الأخرى كلها (كالتقسيم إلى أغنياء وفقراء، وإلى المنتمين إلى طبقات ومهن مختلفة، والمنتمين إلى انتماءات سياسية مختلفة، وإلى الوطنيات المتمايزة والمحليات السكنية، وإلى المجموعات اللغوية، إلخ)".



    الأبحاث:

    1ـ ترجمة البابين الأول والثاني، من كتاب اللساني البريطاني جون ليونز:
    Language and Linguistics: An Introduction, 1981
    "مدخل إلى اللغة واللسانيات". مجلة كلية الآداب، جامعة الملك سعود، المجلد الرابع عشر، العدد الأول 1407هـ.
    2ـ "دراسة تحليلية لآراء الدكتور لويس عوض عن الصلة بين اللغات الهندية ـ الأوروبية ومجموعة اللغات السامية ـ الحامية"، مجلة العصور، السنة الثانية، العدد الأول 1407هـ.
    3ـ "ترقيق الراء وتفخيمها في القراءات القرآنية"، مجلة كلية الآداب، جامعة الملك سعود، المجلد الخامس عشر، العدد الأول 1408هـ.
    4ـ "مسألة الاختيار بين الكسرة والضمة في مضارع (فَعَلَ)" مجلة كلية الآداب، جامعة الملك سعود، المجلد الخامس عشر ، 1409هـ.

    5ـ “Stress shift and metrical structure”
    (بالاشتراك مع: جون مكارثي وروبرت بلاي فرومان) ، نشر في الدورية اللسانية الأمريكية: Linguistic Inquiry ، السنة السادسة عشرة ،العدد الأول، 1985م هـ.

    6ـ ترجمة مقالة "صوت في الخلاء: كيف اكتسب الإنسان اللغة "، ونشرت أساسا في المجلة العلمية الأمريكية The Sciences التي تصدر عن أكاديمية نيويورك للعلوم، المجلد الثامن والعشرون، العدد الرابع، يوليو/أغسطس 1988م.

    ونشرت الترجمة في مجلة العصور، المجلد السادس، الجزء الثاني، ذو الحجة 1411هـ، ص ص 393ـ 403 .
    7ـ "المُشْكِل غير المُشكل: في قضية المصطلح"، كتاب"علامات للنقد الأدبي"، نادي جدة الأدبي،1414هـ.

    8 ـ تَعاقُب الحركات وحذفُها في اللغة العربية قديما"، مجلة أبحاث اليرموك، المجلد الثالث عشر، العدد الثاني 1995 /1416هـ، ص ص 319 ـ 366.
    9ـ"التحيز اللغوي: مظاهره وأسبابه"، مجلة الأبحاث، الجامعة الأمريكية، بيروت، السنة 43 ، 1995، ص ص 49 ـ 128.
    10ـ "الوقف بالنقل أم مبدأ الجهرية؟"، مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الآداب والعلوم الإنسانية/ مجلد 8، ص ص 1ـ31 ، 1415هـ.
    11ـ "مكانة اللغة العربية في الدراسات اللسانية المعاصرة"، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، العدد 53، السنة الحادية والعشرون، ذو القعدة 1417هـ، ربيع الآخر 1418هـ، ص ص 11 ـ 63.

    12ـ "قضية الاحتجاج للنحو واللغة"، مجلة جامعة الملك سعود (الآداب)، المجلد العاشر، الآداب (1)، 1418هـ، ص ص3ـ33.

    13ـ "مراجعة لكتاب: دراسات في المعجم العربي. لمؤلفه إبراهيم بن مراد. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1987م. المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد الثامن والثلاثون، المجلد العاشر، ربيع 1990م، ص ص 270ـ 275

    منقول
يعمل...
X