إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقدمة رسالتي للماجستير

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة رسالتي للماجستير

    [overline][justify]
    المقدمـة
    الحمد لله معلم البيان ، ومنزل القرآن ، رب الإنس والجان ، والصلاة والسلام علي أفضل مخلوق وأعظم إنسان ، وبعد؛
    فإن مصطلح بلاغة يتأرجح بين معنيين متعارضين، يدل أولهما على الخطاب الذي يستهدف الإقناع وتغيير الأحوال والمقامات اعتمادا على الملكة الخطابية ، ويدل ثانيهما على الخطاب الذي يتنصل من مهمة الإقناع ؛ لكي يصبح هو في ذاته هدفا وغاية ، أي لكي يصبح خطابا جماليا ، ففي الحالة الأولى يدور الحديث حول "بلاغة الحجاج ، وهي موضوع هذه الدراسة ، وفي الثانية يدور الحديث حول "بلاغة التخييل والتحسين"، فهذه دراسة بعنوان " الحجاج في الخطابة والرسائل في مصر زمن الحروب الصليبية " وهذه الدراسة تمثل اهتماما بجانب من جوانب البلاغة ربما يكون غائبا ـ إلى حد كبير ـ عن الدرس البلاغي ، فقد كانت بلاغة التخييل أكثر حضورا في الدراسات البلاغية العربية في العصر الحديث ، فلم يلق اهتماما مناسبا يليق بأهميته - أعني جانب الإقناع والحجاج – فكل خطاب يهدف إلى الإقناع بقضية معينة يحاول المتحدث فيها إيصال معنى إلى مخاطبيه مستخدما كل وسيلة ممكنة في إقناعهم ، وتأتي الصياغة اللغوية البلاغية لتساعد علي الإقناع والإمتاع ،فالبلاغة استعمال خاص للغة ،وقد وضح ذلك أرسطو فقال : لا يكفي أن نعرف ماذا نقول بل لابد أن نعرف كيف نقوله ببيان بليغ ؛ حتى نؤثر في عواطف السامعين .
    وقد دفعني لدراسة هذا الموضوع عدة أسباب :
    الأول :خلو المكتبة البلاغية من مثل هذه الدراسة المتخصصة فأغلب الدراسات التي تناولت موضوع الحجاج تناولته دون تمييز بين آليات النص النثري والنص الشعري0 كما سيأتي ذكر ذلك في الدراسات السابقة 0
    الثاني :حاجتنا إلى معرفة وسائل الإقناع، فقد أضحى الحِجاج مطلباً أساسياً في كلِّ عمليّة اتّصالية تستدعي الإفهام والإقناع فالمجتمع يتّجه يوماً بعد يوم نحو علوم التحريض والدعاية، إضافة إلى سيادة وسائل الإعلام في ثقافتنا التي جعلت الخطابة ممارسة إبداعيّة للإقناع، و البلاغة تقنية ملائمة للإقناع أيضاً.
    الثالث : معايشة النصوص التراثية في الحروب الصليبية فالتراث العربي مملوء بالجواهر واللآليء الغالية القيمة التي تتطلب من الباحثين جهدا جهيدا للوقوف علي ما فيها من أسباب نهضتنا ورقي أمتنا 0
    الرابع:اهتمام معظم البلاغيين بالجانب الشكلي للبلاغة دون البحث عن جوهر البلاغة ، فالبلاغة تعني التوصيل والإفهام والإبانة0
    الخامس: الخلط في إجراءات التحليل البلاغي للنصوص (الشعرية أو النثرية) دون مراعاة للفروق والخصائص النوعية لأنواع الخطاب المختلفة، وهو خلط مرده إلى عدم وجود تفريق في النظرية البلاغية العربية بين أنواع الخطاب وغاياتها، لذا فلقد غدا وضْعُ الباحثِ نصب عينيه الغايةَ من الخطاب الذي يمثل مادة التحليل الذي يقوم به أحدَ أهم المبادئ النظرية التي تؤسس لعملية تحليل دقيقة؛ لأن مراعاة هذه الغاية يحدد للباحث: عن أي شيء يبحث ؟ ومن ثم يحدد له الغاية من عملية التحليل البلاغي التي يقوم بها.
    الدراسات السابقة للموضوع
    تجدر الإشارة إلي أن فترة الحروب الصليبية لم تدرس دراسة بلاغية حجاجية فيما أعلم ، أما موضوع الحجاج باعتباره نظرية ،درس عدة دراسات اتخذتها وسيلة لبناء بحثي الماثل بين أيديكم ؛لأنني أعلم أن أي بحث علمي لابد وأن يكون حلقة في سلسلة متصلة لا يزعم صاحبه أنه الأصل أو المنتهى فليس سوى فكرة مزجت بملايين الأفكار 0
    ومن هذه الدراسات :
    "في بلاغة الخطاب الإقناعي ( مدخل نظري وتطبيقي لدراسة الخطابة العربية الخطابة في القرن الأول نموذجا ) 1986م 0 وهو أول الكتب التي تناولت هذا الموضوع حيث رأى ضرورة التفريق بين الوسائل البلاغية في الخطابة وغيرها ، حيث أن كثيرا من البلاغيين خلط بين تلك الوسائل وإن كان بعض النقاد والبلاغيين كابن سنان الخفاجي وأكثر المشتغلين بالإعجاز قد تنبه إلي هذه الفروق ولكن بطريقة ليست منهجية مما كان له انعكاسات سلبية لا مجال لبسطها.
    ويكفي الدكتور العمري أنه فتح الباب أمام الباحثين وقد قال في نهاية مقدمته للكتاب: " وقد قيل الكتاب مولود قبل أوانه " ثم رد علي ذلك بقوله : " ولأن يولد قبل أوانه ويحضن خير من مجموع الأجنة الميتة في أرحام أمهاتها "
    البلاغة الجديدة بين التخييل والتداول للدكتور محمد العمري ، ط1دار أفريقيا الشرق الدار البيضاء 2005م.
    بين بلاغتين: د.مصطفى ناصف ، ضمن أعمال ندوة "قراءة جديدة لثراتنا النقدي" ، كتاب النادي الأدبي الثقافي، جدة 1990حيث فرق بين بيئتين : بيئة البحث في الشعر ، وبيئة البحث في القرآن، ففي بيئة البحث في الشعر كانت النظرة إلى اللّغة سحرية إن صحّ التعبير ، وفي بيئة البحث القرآني كانت النظرة إلى اللّغة عقلية متزنة دقيقة ومولعة بالتمييز بين الأشياء مهما يبلغ تشابهها، فهما بيئتان أو نظرتان مختلفتان()"
    " بلاغة الخطاب وعلم النص" للدكتور صلاح فضل (1992)، حيث تناول خلال تناوله للجانب الثاني من دراسته (بلاغة الخطاب) الاتجاهات الجديدة في البلاغة وتناول تحت هذا الجزء " بلاغة البرهان " وهو إن لم يتناول هذه النظرية باستفاضة وإسهاب ، فإنه يكفيه أن عرف القاريء العربي بهذه النظرية.
    أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم: للمجموعة من الباحثين بإشراف الدكتور حمادي صمود،وجاءت هذه الدراسات لتبيين اهتمام البحث البلاغي بنظرية الحجاج ، فقدم الدكتور عبد الله صولة تناول فيه موضوع الحجاج في علاقته بالخطابة والاستدلال قصد فيه تخليص الحجاج مما قد تتهم به الخطابة من المغالطة والمناورة ، ومما يفضي إليه الاستدلال من وضع المخاطب في وضع ضرورة وخشوع .
    وقدم الدكتور شكري المبخوت بحثا في تيار تداولي خاص سمي بالتداولية المدمجة القائمة على اعتبار الحجاج محكوما بقيود اللغة متأصلا في أبنيتها .
    وقدم الدكتور محمد علي القارصي بحثا يؤسس نظرية المساءلة التي هي وظيفة الفلسفة في نظر مؤلفه ، وهذا قد جره إلى النظر في مكونات الكلام ، وفي علاقة السؤال بالجواب ، وعلاقة الفلسفة بالخطابة والبلاغة .
    وقدم الدكتور محمد النويري بحثا في نقد الحجاج من خلال النظر في أصناف البرالوجسيم ( الأساليب المغالطية)، وهذه الأبحاث تناولت نظرية الحجاج تناولا فلسفيا منطقيا ولم تتخذ نصوصا تحليلية لتطبييق النظريات عليها ، ولكنها كانت عملا يتطلب اتصالا واستمرارا فيكفي لهم أن فتحوا الباب ، ونقبوا في صخور التراث اليوناني، والعربي.
    " من تجليات الخطاب البلاغي: للدكتور حمادي صمود (1999) ، حيث تناول مبحثا بعنوان" أتكون البلاغة في الجوهر حجاجا؟" عرض فيه لسمات الخطاب الحجاجي ومكوناته.
    مفهوم الحجاج عند بيرلمان وتطوره في البلاغة المعاصرة ، للباحث :محمد سالم ولد محمد الأمين، بمجلة عالم الفكر ،والتي تصدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، المجلد(الثامن والعشرون) ، العدد (الثالث)"،يناير / مارس 2000.
    " البلاغة والاتصال " للدكتور جميل عبد المجيد (2000) ، حيث تناول هذا الكتاب بابا بعنوان " البلاغة والاتصال الحجاجي" وقسمه إلى فصلين: الأول : بعنوان:" نظرية الخطابة الجديدة" ، والثاني: بعنوان:" البيان والإقناع"تناول فيهما الباحث العلاقة بين البلاغة العربية ونظرية الاتصال القائم على الحجة ، حيث عرف الحجاج وأنماطه ودور اللغة فيه ، وعرض علاقته بنظرية المقام، كما عرض علاقة الحجاج باعتباره نظرية غربية بالبيان باعتبارة مؤسس البلاغة العربية، ولم يتناول الباحث نماذج تحليلية.
    "الحجاج والاستدلال الحجاجي" للباحث حبيب أعراب بحث منشور بمجلة عالم الفكر(2001) ،عرف فيه الباحث الحجاج وعرض لعلاقته بالتداولية واللسانيات، وعرض لسمات الحجاج البلاغي، إلا أنه لم يتخذ نماذج تحليلية.
    " الحجاج في القرآن الكريم من خلال أهم خصائصه الأسلوبية": للدكتور عبد الله صولة (2001)حيث تناول هذا البحث حجاجية القرآن الكريم من الناحية الأسلوبية من خلال حجاجية الكلمة وحجاجية الصورة ، إلا أنه لم يأت في آخر البحث بسورة قرآنية ليحللها تحليلا بلاغيا حجاجيا كاملا.
    النظرية الحجاجية من خلال الدراسات البلاغية والمنطقية واللسانية :للدكتور محمد طروس(2005) 0 وهذا الكتاب يقارب نظرية الخطاب ، وصياغة نموذج نظري تحليلي لدراسة الأشكال والتحققات الخطابية ،ورصد الخطاب المتعالي المجرد المؤطر لكل هذه الاختلافات والتنوعات ،متجاوزا حدود النص المادية ، إذ يتحدد مجال المقاربة في ما وراء البنية النصية ، فيتجاوز النص كبنية معلقة لا تخيل إلا علي ذاتها،إلى الخطاب كبنية منفتحة على سياقات خارجية في علاقة تفاعلية مستمرة.
    فجاء هذا الكتاب دراسة تنظيرية لعرض الآراء المختلفة للبلاغيين والفلاسفة الغربيين دون إشارة إلى الجهد العربي ،ودون تطبييق على أحد النصوص.
    "نظرية الحجاج" ،للباحث نعمان بوقرّة مجلة الموقف الأدبي، دمشق، اتحاد الكتاب العرب، العدد 409، 2005، تناول فيه الباحث نظرية الحجاج عند بيرلمان وغيره.
    " الحجاج وظواهره البلاغية بين الخطابة والرسائل في العصر العباسي الأول "دراسة تطبيقية في الجمهرتين" رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الإسكندرية (2006)، للباحث :سامح سمير شاهين ،عمل الباحث فيها على رصد كل ما أُلِّف في نظرية الحجاج ، وإن كان التوفيق لم يحالفه في الجانب التطبيقي، حيث جاء العمل ضخما غير منظم يتطلب منه إعادة نظر في تنظيمه وتنقيته ؛ ليستفيد منه الباحثون.
    الحجاج في هاشميات الكميت: للباحثة:سامية الدريدي، بحث بمجلة : حوليات الجامعة التونسية ، العدد 40، 1996، حاولت الباحثة تطبيق نظرية الحجاج على شعر الكميت.
    بلاغة الحجاج في الشعر العربي"شعر ابن الرومي نموذجا" للدكتور : إبراهيم عبد المنعم إبراهيم" (2007)حيث حاول الباحث تطبيق نظرية الحجاج على شعر ابن الرومي.
    الحجاج في شعر أبي العلاء المعري "للباحث عماد سعد محسن شعير ، رسالة علمية غير منشورة بكلية الآداب جامعة حلوان(2008). وقد تناول الباحث موضوع الحجاج في شعر أبي العلاء المعري ، محاولا الكشف عن إمكانية الوجود الحجاجي في المجال الشعري .
    الحجاج في الامتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي: "للباحث حسين بوبلوطة ، رسالة علمية غير منشورة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة الحاج لخضر – الجزائر ، بإشراف د.إسماعيل زردومي ، وقد تناول الباحث خلال دراسته بلاغة الحجاج بالتطبيق على كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي محاولا إظهار اليعد الحجاجي للأساليب البلاغية ، مع الإشارة إلى الوسائل المنطقية للحجاج.
    الحجاج في الخطابة الأموية دراسة بلاغية لوسائل الإقناع " للباحث د.عصام أحمد أبوالسعود بحيري ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية الآداب جامعة المنوفية ، بإشراف الأستاذ الدكتور عيد بلبع(2010) ، وقد تناول الباحث وسائل الإقناع البلاغية في الخطابة الأموية ، ويبدوا أنه لم يفرق بين بلاغتي الشعر والخطابة ، فجاء بحثه امتدادا للتحليل البلاغي المهتم بالغاية الجمالية للبلاغة لا الحجاجية لها.
    منهج البحث:
    اعتمد البحث على التحليل البلاغي لوسائل الإقناع ، حيث تتبع كيفية صياغة الأساليب التي تهيء جمهور المتلقين للدفاع عن فكرة ما (الأرض العربية وبيت المقدس)، أو للقدوم على أمر ما ( نجدة صلاح الدين أو بيت المقدس)، فقد استعمل الخطباء والكتاب أساليب معينة حسب ما يقتضيه المقام لإقناع المتلقي ، وهذه الأساليب هي التي تألفت منها مادة الدراسة، وتحدد منهج الدراسة بتصنيفها وتحليلها، واقتضى هذا المنهج المتبع أن يقسم البحث على النحو التالي:
    المقدمـة:
    وقد عرض الباحث فيها الصعوبات التي واجهته خلال البحث ، وذكر الدراسات السابقة في بلاغة الحجاج، وبين منهجه في الدراسة .
    التمهيد:
    وقد عالج الباحث في التمهيد معنى الحجاج، وعلاقة البلاغة بالإقناع، والفرق بين بلاغة الشعر وبلاغة الحجاج، أو بلاغة الحقيقة وبلاغة التخييل.
    الفصــل الأول :وعنوانه "حجاجية الكلمة" وعالج فيه الباحث المواضع الحجاجية بتعبير أرسطو ، فالكلمة تحمل شحنة حجاجية إقناعية خلال السباق الذي وردت فيه.
    الفصل الثاني :"الحجة في رسائل الحروب الصليبية"ثم يأتي الفصل الثاني مُحدداً في العنصر اللغوي لا من حيث الأسلوب وما يشتمل عليه من الظواهر البلاغية ولكن من كون اللغة حاملة للحجج والبراهين العقلية، فإن الإقناع يحدث عن الكلام نفسه إذا أثبتنا حقيقة أو شبه حقيقة بواسطة حجج مقنعة مناسبة للحالة المطلوبة .وجاء في مبحثين:
    المبحث الأول: "الحجة النقلية" فبلاغة الحقيقة تقوم على حجج تدعمها وتزيد المتلقي قناعة بما يتلقاه ، فيقدم على الأمر أو يحجم عنه بناء على ما يُعرض عبيه من حجج نقلية (قرآن أوحديث نبوي أو شعر أو شاهد أومثل ..الخ.
    المبحث الثاني: "الحجة العقلية" فالكلام سلسلة من العلاقات، تؤدي كل واحدة إلى الأخرى ، ولذا فإن المتكلم يعتمد لإقناع عقل المتلقي على حجج عقلية من مقابلات وأقيسة وسلالم حجاجية .
    الفصل الثالث:"الطاقة الحجاجية للأساليب البيانية" لا تحتل الظواهر البلاغية والأسلوبية المكانة الأولى في بلاغة الحجاج في السياق الغربي قديماً وحديثاً، وهي ربما تختلف في هذا المنحى عن السياق العربي، وقد جاء هذا الفصل في ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول:الطاقة الحجاجية للتشبيه.
    المبحث الثاني : الطاقة الحجاجية للاستعارة.
    المبحث الثالث: الطاقة الحجاجية للكناية.
    الفصل الرابع: "حجاجية التراكيب الأسلوبية" وتناول الباحث فيه الأساليب الإنشائية (أمر ونهي واستفهام وقسم ونداء..الخ) وبين ما تحمله من طاقة إقناعية حجاجية .
    الخاتمة: وتضمنت أهم النتائج التي توصل إليها الباحث خلال الدراسة.
    قائمة المصادر والمراجع .
    وختاماً، أتوجه بعميق آيات الشكر والامتنان إلى أستاذي الأستاذ
    الدكتور عيد بلبع الذي أشرف على هذه الرسالة مشكوراً ، إذ حظيت منه بالقراءة العلمية الدقيقة الرصينة ، فقد كان لي بحق استاذاً ومربياً وعالماً جليلاً ، وقدوةً ومثالاُ يقتدى ، فقد منحني الكثير من وقته وجهده ، وكانت لتوجيهاته وملاحظاته القيمة الأثر الواضح في إنجاز هذا البحث ، فالله اسال أن يبارك له في عمره ، ويمنحه الصحة والعافية جزاء خدمته للحديث النبوي ، ولهذه اللغة الكريمة ، كما اساله أن يجازيه على ما بذل خيراً في الدنيا والاخرة .
    وأتقدم بخالص الشكر إلى أستاذي الأستاذ الدكتور أنور السنوسي لما له من أياد علي سابغة .
    وإني لأستشعر الآن روح أستاذي الأستاذ الدكتور حلمي مرزوق ، فأرسل إليها أخلص الدعوات وأقول اللهم طيب ثراه وأحسن نزله وأسكنه جنات الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء.
    كما لا يسعني إلاّ أن أتقدم بالشكر الجزيل للسادة أعضاء لجنة المناقشة الذين سيكون لهم عظيم فضل في تقويم هذا البحث ، فجزاهم الله كلَّ خير ، والى كل من أعانني على إنجاز هذا البحث فلهم مني جميعاً جميل شكري وامتناني .
    هذا ما استطعت أن أصل إليه ، ولا أدعي الكمال ، فالكمال لله وحده العالم بدقائق الأمور وعظائمها ، ولكن حسبي أنني قدمت ما وصل اليه اجتهادي القاصر , فما وفقت فيه فهو من الله وحده , وما أخطأت فمن نفسي، والله أسال أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به المسلمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الانام والمرسلين محمدٍ ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    الطالب [/justify]
    [/overline]

  • #2
    الأخ الفاضل أيمن أبو مصطفى

    بوركت وبورك لك في عملك ...وأدعو لك الله أن يثبت خطاك في سبيله وأن يزيدك من فضله...ولكن هل كانت دراستك في ضوء النظريات التراثية فقط أم أنك تطرقت فيها للنظريات الحديثة؟ولكم جزيل الشكر
    [blink]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.iwan7.com/backgrounds/21.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    الحــــــزين البــاسم
    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
    [/blink]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رحاب النقد مشاهدة المشاركة
      بوركت وبورك لك في عملك ...وأدعو لك الله أن يثبت خطاك في سبيله وأن يزيدك من فضله...ولكن هل كانت دراستك في ضوء النظريات التراثية فقط أم أنك تطرقت فيها للنظريات الحديثة؟ولكم جزيل الشكر
      اعتمدت فى بحثى على النظريات الحديثة فنظرية الحجاج أسسها شارل بيرلمان
      البلجيكى وتتيكا فى كتابيهما إمبراطورية البلاغة ولكنى راعيت السياق العربى
      فنظرية الحجاج الغربية جاءت ردا على مدرسة الأدب للأدب والبنيوية والتفكيكية وغير ذلك من المدارس والنظريات التى أسست لبلاغة الشكل وفصلت بينها وبين بلاغة المضمون أو بين اللفظ والمعنى لكن الأمر فى السياق العربى يختلف عنه فى السياق الغريى فالبلاغة العربية لا تفرق بين لفظٍ ومعنى
      أو شكلٍ ومضمونٍ .
      هذا وبالله التوفيق

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل أيمن أبو مصطفى

        لأملأن لسان الشكر فيك فقد
        أطلقتهُ بفعـالٍ مـلؤهُ كـرمُ

        شكرًا لك أخى على فيضك الكريم..وفقك الله.
        [blink]
        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.iwan7.com/backgrounds/21.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
        الحــــــزين البــاسم
        [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
        [/blink]

        تعليق


        • #5
          أشكرك لاهتمامك ووفق الله الجميع للخير

          تعليق

          يعمل...
          X