إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب مساعدة في تقطيع أناشيد شعرية للطفل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب مساعدة في تقطيع أناشيد شعرية للطفل

    أرجو مساعدتي في تقطيع هذه الأناشيد وبيان كيفية تحليل عناصر الوزن والقافية فيها ، وبيان الخلل العروضي إن وجد، وجزاكم الله خيرا

    1- نشيد الفروض الخمسة

    الحَمْدُ للرّحْمَنِ - الخالِقِ المنّانِ
    أحْيَانَا بِالإسلامِ- -ربَّانا بالقرآنِ
    أوْجَب لنَا الصلاة--بِروعَةِ الآذانِ
    خمسٌ من الفُروضِ--تتمُّ في زمانِ
    للفجرِ في سُرُورِ -- تُصَلَّى رَكْعتانِ
    الظّهرُ فيهِ أَرْبَعُ -- تُؤدَّى باطمئنانِ
    والعَصْرُ فيهِ مِثْلُهُ -- بِروعةِ الإيمانِ
    والمغربُ ثلاثٌ -- للجَهْرِ بالقرآنِ
    وللعشاءِ نقومُ -- كَخامِسِ الأزمَانِ
    أَخِي إلى الصلاةِ -- انْهضْ بِلا تَوانِ
    فإنّها الفَلاحُ --والطُّهْرُ في الأبْدانِ

    2- نشيد بثينة
    بثينتي يا بثينتي -- يا وردتي يا زهرتي
    لكِ التَّحايا كلُّها -- فأنْتِ حَقَّاً بَسْمتي

    رَأَيْتُها يَوْمَاً وقَدْ -- تَلَتْ كِتابَ ربِّها
    تُرَتِّلِ القرآن كي --يُضِيءَ كُلُّ دَرْبِهَا

    نظيفةٌ مُطَهَّرةْ -- لِباسُها ما أبْهَرَهْ
    دَفْتَرُها مُرَتَّبٌ --كِتَابُها والمِسْطَرةْ

    تستعمِلُ الفُرشاةَ --تَحْتَرمُ الأوْقَاتا
    وغيرها مُضَيِّعٌ --لوقتِهِ أشْتَاتا

    3- الحِمار والحَمَّار

    وقصَّةُ " الحِمَار " و " الحَمَّارُ " يا صغيرتي
    كما يقُصُّها " عمَّار " للسُّمار
    يحكون أنه في غابرِ الزمانِ
    تقدَّم الحِمَارُ مرّة بالشَّكوُ للحمَّار
    قال له :
    - يا سيدي
    الجوعُ ، والإِجهادُ ، والحِمْلُ الثقيلْ
    وهَرَمي . . . يا سيِّدي
    فلم أَعُدْ أقوى على الرحيلْ
    حملتُ كُل ما استطعتُ من حطبْ
    أعطيتُ كُل ما جَمعتُ من ذَهَبْ
    يا سيِّدي
    لِتعتِق الحِمَارَ . . . فهو طاعن في السِّنْ
    غَارق في الضَّعف والوهَنْ
    ويصرخُ . . " الحَمَّارُ " " في الحِمَارِ " :
    ماذا تقولُ أيها الكسولُ ؟
    أنتَ حِمَارْ
    لابُدَّ من بقيّةِ البقيَّةْ
    حتى المنيَّةْ
    ويصمت الحِمَار يا بنيتَّي فما يجيبْ
    الصمتُ كانَ منه ردُّه الرهيبْ
    لم يَفْطِنِ " الحَمَّارُ " " للحِمار "
    لرحلة الإِخلاص . . . والإِيثار
    ولا الذي يجيشُ وسطَ رأسه من ثارْ
    وذَاتَ صُبْحٍ يا بنيتي
    ذاتَ نهارْ
    ألقى بكل مَالَهُ من " مَال "
    ألقى بكل حِملِهِ . . وثقلهِ . . وقال :
    وقد هَوَتْ عَصَاهُ فوقَ ظهر البائِسِ المنهوك
    كالزلزال :
    إلى الطريق . .
    وَسِّع الخُطى . . يا أيها الحِمَارْ
    فاليَوم يومٌ قائظ . . وحَارٌّ
    لابُدَّ من نهاية الطريق
    قبلَ أن يُلوِّحَ النَّهارْ
    ولَمْ يُجِبْ . .
    بَلْ حَرَّك الحِمَارُ رأسَهُ . . كمَنْ يقول :
    - يا أيها الجَهول
    سوف ترى نهايةَ الطَّريقْ
    أيُّنا " الذَّكيُّ " و " الصَّفِيقُ "
    أيُّنا " النجيُّ " و " الغَريق "
    لا شئ عبْر الَّرب
    إلا الصَّمت يرصُدُ السِّيَاطْ
    وثقْل حِمل ظالمٍ
    وخطىً تُشَدُّ إلى الوراءْ
    وإلى جوارِ الَّهر تقتربُ الخُطى عطشاً وعشقَا
    لا شئ في عُمْرِ " الحِمَارِ "
    لرحمةِ " الحَمَّارِ " أبقى
    لا شَئ . .
    إنَّ حَيَاتَهُ . . من موته – أشقى – وأشقى
    وبخطوةٍ محسوبةٍ
    ألْقَى الحِمَارُ بنفسهِ في النهر .. ألقى
    غَرِق " الحِمَارْ "
    ألقى بكل هُمومِهِ .. وشُجونِهِ ..
    وبما عليهِ من " الحصيلةِ " و " المتاعْ "
    أما " البقيةْ "
    وَهْوَ " حَمَّارُ " الأذيةْ
    لفّهُ بُرْدُ " الخَسَارةِ " و " الضَّياعْ "

  • #2
    أرجو الإفادة

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      ليس بالضرورة أن يكون للأناشيد وزن معين، فقد تكون تفعيلات من أوزان متفرقة، حاولت تقطيع الأبيات الأولى فتبين أنها من مجزوء الرجز، والله أعلم
      وسأرى البقية لاحقًا
      بالتوفيق

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير نسيم الورد

        تعليق


        • #5
          كلمات الشعر السابقة كلها من الرجز .
          واستخدم فيها تفعيلة ( مستفعلن ) /×/×//×
          رغم دخول بعض الزحافات الجائزة على عددٍ من تفعيلاتها ، فتحولت أحياناً إلى مستفعلن إلى مفعولن ( /×/×/× ) ، وهو ما يسمى بالقطع ، أو إلى مفاعلن ( //×//× ) وهو ما يسمى بالخبن ، أو إلى فعلتن ( ////× ) وهو ما يسمى بالخبل .

          أما ما قالته الأخت نسيم الورد :
          ليس بالضرورة أن يكون للأناشيد وزن معين ،
          فإنها تقصد بكلمة ( وزن ) أي : بحر ، وهذا أمر صحيح في أناشيد العصر الحديث ، فهي تعتمد في كثير من الأحيان على تكرار تفعيلة معيّنة أو تكرار تفعيلتين معينتين على نسق واحد ، ومع أنّ بعض العروضيين حاول أن يجعل ذلك تابعاً للبحور الخليليّة ، من قبل التجديد . والله المعين .

          تعليق

          يعمل...
          X