إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعريف بكتاب ( التلخيص في معرفة أسماء الأشياء )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التعريف بكتاب ( التلخيص في معرفة أسماء الأشياء )


    التعريف بالكتاب ..
    اسم الكتاب : التلخيص في معرفة أسماء الأشياء..
    عدد أجزائه : جزء واحد فقط..
    محققه :الدكتور عزة حسن..
    الناشر : دمشق :دار طلاس ..
    رقم الطبعة :الثانية ..
    سنة الطبع : 1996م..
    التعريف بمؤلف الكتاب:
    اسمه :- هو أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحي بن مهران اللغوي العسكري .
    سنة ولادته :ولد أبو هلال العسكري في عَسْكَرِ مُكْرَم.
    سنة وفاته :بعد عام 395 هـ..
    بعض مؤلفاته :
    أكثر أبو هلال العسكري من التأليف ، وكانت كتبه جياداً حساناً ، وفي فنون مختلفة من الثقافة العربية فصار لذلك علماً من أعلام التأليف في القرن الرابع الهجري ، وهو عصر العلم والحضارة في تاريخ العرب ..
    *ألف كتاب الصناعتين المشهور في الأدب والنقد الأدبي .
    رابط الكتاب ..
    http://www.4shared.com/document/rVdx6MtQ/__online.html
    *جمهرة الأمثال ..
    رابط الكتاب..
    http://www.4shared.com/document/VX3ACG0c/__online.html
    *الأوائل ..
    رابط الكتاب ..
    http://www.4shared.com/document/ziyNDOhd/_online.html
    * ديوان المعاني ..
    رابط الكتاب..
    http://www.4shared.com/document/O0JrmpYU/__online.html
    * الفروق اللغوية ..
    نبذة عن حياته :ولد أبو هلال العسكري في عَسْكَرِ مُكْرَم، وهي بلدة من كُورة الأهواز في بلاد فارس شرقي العراق .ومن ثم قيل له العسكري نسبة إلى بلدة ، ويقال إنه ابن أخت أبي أحمد العسكري اللغوي المشهور المنسوب إلى عسكر مكرم أيضاً ..
    ولم تذكر المصادر سنة ولادته ووفاته ، حتى قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء : [ وأما وفاته فلم يبلغني فيها شيء . غير أني وجدت في آخر كتاب الأوائل من تصنيفه : وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ] فشاع بين الناس وعُرف منذ القديم أن أبا هلال قد توفي في هذه السنة وقد يكون ذلك صحيحاً ، وقد تكون وفاة أبي هلال بعد هذه السنة بفترة وجيزة ، إذ ذكر جلال الدين السيوطي في طبقات المفسرين أن أبا هلال قد توفي بعد الأربعمائة .
    الأخبار التي بين أيدينا عن أبي هلال قليلة والسبب في ذلك أن أبا هلال كان منصرفاً عن الدنيا وملذاتها منقطعاً للعلم والعلماء ..
    من صفاته .. أنه كان أبياً عزيز النفس ، لا يتصل برجالات الدولة ، ولا يسعى للشهرة .
    ومن نتائج ذلك أنه عاش في ضيق وإقتار وقلة المال ..
    أضف إلى ذلك أنه كان يعمل في التجارة يبيع "البَزَّ" وهي الثياب ترفعاً بنفسه عن سؤال الناس .
    عاش أبو هلال في القرن الرابع الهجري وهو أزهى عصور الحضارة العربية وأغناها في العلم والثقافة على الإطلاق ،وكان محباً وشغوفاً في البحث والتأليف في اللغة والأدب وغيرهما .
    درس أبو هلال على يد خاله أبي أحمد العسكري ، وكان تلميذاً له وتبيعاً ، وأبو أحمد إمام أئمة عصره ،كان يعلم ويملي بقطر خوزستان ، وقد انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء للآداب والتدريس في هذا القطر .
    ونقدر تقديراً أن أبا هلال كان من أصل فارسي ، وأنه كان يجيد اللغة الفارسية يدلنا على ذلك شرحه بعض الألفاظ العربية بما يقابلها في الفارسية في كتابة ..
    نبذة عامة عن الكتاب:برع أبو هلال تبويب كتابة وتنظيمه وتنسيقه في أربعين باباً وجعل كل باب منها في معنى من المعاني العامة الواسعة، وقسم كل باب إلى فصول صغيرة .
    عرف أبو هلال في مقدمته موضوع هذا الكتاب وشرح أنواعها وفنونها التي تفتقر عامة أهل الأدب إلى علمها وإتقانها وعلمها .
    فبدأ موضوعه بالإنسان وخلقه وصفاته وما يتعلق به سواء على الصعيد الشخصي أو الاجتماعي في سبعة عشر باباً..
    ثم انتقل إلى موضوع السماء والنجوم والأزمنة ، وظواهر الهواء كالريح والمطر ، وما ينشأ عنها من الظواهر الطبيعة في خمسة أبواب.
    ثم أنتقل إلى أسماء النبات والشجر والثمار ، وذكر الزراعة وأدوات الفلاحين في أربعة أبواب..
    ثم أنتقل إلى الجماد ، فذكر أسماء الأرضين ، وأسماء الفلوات والجبال والرمال في باب واحد .
    ثم أنتقل إلى موضوع الحرب والسلاح ، فذكر أصناف السلاح وأسماء مواضع الحرب ، وصفات الجيوش والكتائب في باب واحد .
    ثم أنتقل إلى عالم الحيوان ، فذكر الخيل والإبل وغيرهما ، والوحوش والسباع والهوام والطيور في سبعة أبواب .
    ثم أنتقل بعد ذلك إلى موضوع الصناعات ، فذكرها وذكر الأدوية ، والكتب وأدوات الكتابة ، والملاهي والملاعب في أربعة أبواب .
    وختم كتابه بباب ذكر فيه أسماء مختلفة لا تدخل في الأبواب السالفة ، مثل باب الميسر وطريقة لعبه عند العرب في الجاهلية .
    فصول الكتاب وموضوعاته :
    مقدمة المؤلف ..
    الباب الأول : في اسماء أعضاء الإنسان وذكر الحمل والولادة وما يجري مع ذلك .
    فصل في ( جماعة خلق الإنسان – في ذكر القامة –ذكر الرأس –ذكر صفات الرأس – ذكر الأذنين –صفات الأذن –
    ذكر الشعر – ألوان الشعر – ذكر اللحية – صفة اللحية – ذكر الوجه – ذكر الجبهة – ذكر العين – صفة العين – ذكر الأنف – صفة الأنف – ذكر الفم – صفات الشفة – صفة الأسنان – ما في الفم – ذكر اللسان – صفة اللسان – ذكر العنق – صفة العنق – ذكر المنكب – ذكر الكتف – ذكر العضد- ذكر الذراع – ذكر الكف – صفة الكف- ذكر الظهر .......)
    الباب الثاني : في ذكر أخلاق الإنسان وأفعاله وتصرف أحواله ، وما يدخل في مدحه وذمه.
    ذكر ( سجية الإنسان ومما هو في معنى العقل وصحة الرأي – ما يذم به من الأفن والحمق – أسماء الشجعان من الناس – أسماء الجبناء من الناس – أسماء الاسخياء من الناس – أسماء العطية – الحرمان – أسماء البخلاء من الناس – أسماء الأغنياء من الناس ...)
    الباب الثالث: في ذكر القرابات .
    الباب الرابع : في ذكر الكسوة واللباس ..
    ( أصول اللباس – أجناس الثياب – العمامة – القميص – صفة الثوب – أسماء الأكسية – ذكر آلات الحاكة... )
    الباب الخامس : في ذكر الفراش والوسائد والنمط وما يجري على ذلك .
    الباب السادس :في ذكر النعل والخف وما في معناهما وفي ذكر أدوات الحدادين والأساكفة وذكر الأدم.
    الباب السابع : في ذكر الدور والمنازل ، وفي أسماء أدوات البنائين .
    الباب الثامن : في ذكر الأبواب والأغلاق وأدوات النجارين .
    الباب التاسع : في ذكر الآنية والأثاث والآلات وما يستعمل في البيوت .
    الباب العاشر : في ذكر الموازين والمكاييل وما يجري مع ذلك- أسماء والمكاييل .
    الباب الحادي عشر : في ذكر المحلات والظروف .
    الباب الثاني عشر : في ذكر الرحى .
    الباب الثالث عشر : في ذكر النار والسراج ، وما يجري مع ذلك .
    الباب الرابع عشر : في ذكر الحلي ..
    الباب الخامس عشر : في ذكر جواهر أرض .
    الباب السادس عشر : في ذكر الأطعمة ( ومن أدوات الخبّازين – ومن أسماء الطعام )
    الباب السابع عشر : في ذكر الطب . (استعمال الطيب ورائحته ولصوقه – معالجة الطيب – لصوق الطيب )
    الباب الثامن عشر : في ذكر السماء والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار والأوقات وما يجري مع ذلك .
    (أسماء البروج – منازل القمر – أسماء الأيام في الجاهلية – الحر والبرد )
    الباب التاسع عشر : في ذكر الرياح .
    الباب العشرون: في ذكر السحاب والمطر (أسماء المطر – أسماء البرق – أسماء الرعد ).
    الباب الحادي العشرون : في ذكر الآبار والأرشية والدّلاء – أسماء الأرشية .
    الباب الثاني والعشرون : في صفات المياه وذكر الأحساء والأنهار والغدران .
    الباب الثالث والعشرون : في ذكر النبات . (أسماء الرياحين – أسماء البقول ..)
    الباب الرابع والعشرون : في أدوات الزراعين والقول في الزرع وأسماء الحبوب ..(أسماء الحبوب )
    الباب الخامس والعشرون :في أسماء الشجر . (أسماء الشجر – صفات النخيل )
    الباب السادس والعشرون: في صفات العنب وذكر الخمر والفاكهة . ( أسماء الخمر وصفاتها – أسماء أنواع الفاكهة )
    الباب السابع والعشرون : في أسماء الأرضين والجبال والرمال والصحارى.(فصل في أسماء الأرضين – أسماء الفلوات – صفة الجبال وأسماؤها – أسماء الرمال )
    الباب الثامن والعشرون : في ذكر أصناف السلاح ، وأسماء الكتائب والجيوش ، ومواضع الحرب ، وما يقرب من ذلك .( ذكر ما يفعل بالسيف – أسماء الرمح وصفاته – أسماء الدروع – أسماء القسي – صفات القوس – الوتر – أسماء السهام – ما في السهم –السوط ...)
    الباب التاسع والعشرون:في ذكر الخيل وصفات السرج واللجام . ( تنقل الفرس في سنه- خلق الفرس – صفات الفرس – شية الفرس – ألوان الفرس – ما يستحب في الفرس – ما يكره في الفرس – عيوب الفرس – العيوب الحادثة – جري الفرس – ومن عيوب الجري ....)
    الباب الثلاثون: في ذكر الإبل والرحل والقتب والعكم .(أسنان الإبل – من صفات الإبل- غزر الإبل - من البكي- أدواء الإبل – سير الإبل – ألوان الإبل – المواسم – ومن أضماء الإبل – سماء قطع الإبل وجماعتها – أصوات الإبل – أمر الفحل – أسماء الرحل والقتب وما يجري مع ذلك )
    الباب الحادي والثلاثون : في ذكر البقر والغنم والألبان .( ومن عيوب المعز- أسماء اللبن- ومن أسماء الزبد)
    الباب الثاني والثلاثون : في ذكر الوحوش .( أسماء الوعول وصفاتها- ومن أسماء النعام وصفاتها)
    الباب الثالث والثلاثون : في ذكر السباع وصفاتها .(أسماء الأرانب- ومن السباع)
    الباب الرابع والثلاثون: في ذكر الهوام والحشرات والسمك وصغار الطير ..( النمل).
    الباب الخامس والثلاثون:في ذكر الطير ..(أصوات الطير وغيرها)
    الباب السادس والثلاثون : في ذكر الصناع وأسمائهم والمحترفين وما يجري مع ذلك .
    الباب السابع والثلاثون : في أسماء الأدوية والأصباغ.
    الباب الثامن والثلاثون: في ذكر الدواة والأقلام والسكين والمقط والكتاب وما يجري مع ذلك .
    الباب التاسع والثلاثون : في ذكر الملاهي وملاعب الصبيان .
    الباب الأربعون : في أسماء أشياء مختلفة .
    (أدوات الحدادين والصناعة- ذكر الميسر – في السفينة – في الصيد وآلاته- أسماء الدواهي )
    فوائد منتقاة من الكتاب :
    الطريقة التي صاغها العسكري في كنزهِ الثمين رفعته إلى درجةٍ مرموقة إلا وهي درجة المعجم في سعته وشموله على الرغم من إيجازة واختصاره . .
    يُعد هذا الكتاب بمثابة المرجع القيم للقراء والباحثين ..
    قال أبوهلال : [ قد هذبته ، وشذبته ، ونقحته ، وأوضحته ، ونفيت الشواغل عنه بإسقاط الشواهد والتصاريف منه ، إلا نَبْذاً يسيراً متفرقاً في أثنائه ، ولا يشغل خاطراً ، ولا يمل ناظراً ، لتتدانى شعبه ، وتتقارب سبله ، ولا يكبر عن المبتدئين ، ولا يصغر عن المتوسطين ]

    رابط لنسخة مصورة من الكتاب.

    عذراً.. لم أجد هذا الكتاب على الشبكة العنكبوتية رغم تكثيف البحث ، ولكن بحمد لله حصلتُ عليه في مكتبة الجامعة ،وهذا الكتاب لا ييعار أصلاً لأنه من المصادر ..
    ولكن في حال حصلت على النسخة سوف أوافيكم بها بإذن الله ..
    وارجو من الله أن يهديني إلى سواء السبيل في تقديم هذا هذا الجهد المتواضع ..

  • #2
    تحياتي لك ......جهد مبارك

    تعليق

    يعمل...
    X