إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

«الوزراء والكتاب» ؛ لمصنفه أبي عبدالله محمد بن عبدوس الجهشياري المتوفى سنة 331 هجرية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «الوزراء والكتاب» ؛ لمصنفه أبي عبدالله محمد بن عبدوس الجهشياري المتوفى سنة 331 هجرية

    [align=center]
    [frame="7 80"]

    الكتاب الثاني من هدايا أخي الحبيب المحقق الأستاذ إبراهيم صالح

    ثلاثة طبعات (محققة) سبقت هذه الطبعة ؛ لكنها لم تكن ذات فائدة علمية ، حتى جاءت هذه الطبعة المحققة تحقيقا علميا متقنا ، واستكملت مافات سابقاتها من تقصير ونقص ..
    ورغم ذلك مازال الكتاب يحتاج إلى نسخة تامة من هذا الكتاب النفيس ؛ ولعل الأيام تجود بها !!![/frame]


    صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سنة 1430هـ = 2009م ، كتاب جديد بعنوان :
    «الوزراء والكتاب» ؛ لمصنفه أبي عبدالله محمد بن عبدوس الجهشياري المتوفى سنة 331 هجرية.
    ويعد الكتاب من أهم ما كتب في رسوم دار الخلافة في العصر العباسي وقد أعاد بناءه وعني بتحقيقه أخي الأستاذ المحقق إبراهيم صالح الذي أخرجه وحققه تحقيقاً علميا للمرة الأولى كضرورة ملحة للمكتبة العربية ؛ خاصة وأن للكتاب نسخة خطية واحدة مختصرة وناقصة.

    ووللعلم 7غع

    ويصدر الكتاب في اطار الاحتفاء بالذكرى المئوية لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد الأول اعتزازاً بمسيرة البناء التي يتابعها اليوم أحفاده وهي الاحتفالية التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مايو 2009.

    والكتاب يسرد أسماء كتاب ديوان الإنشاء والذين صاروا يسمون فيما بعد وزراء لدى كل خليفة من خلفاء المسلمين بدءاً بكتاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الخلفاء الراشدين من بعده ، وبعد ذلك خلفاء بني أمية والخلفاء العباسيين حتى زمن الخليفة العباسي المعتضد بالله..
    ويورد مجموعة من أخبار الخلفاء فيما له صلة بكتابة الإنشاء أو بكاتب من كتاب الإنشاء في عصر هذا الخليفة أو ذاك.
    وجاء في مقدمة التحقيق للكتاب :
    «أنه من أهم المصادر التاريخية التي تبحث في الحياة السياسية للعصور الإسلامية على امتداد خريطة العالم الإسلامي آنذاك ، والتي تبحث في تطور النظم الإدارية في كل عصر حسبما تفرضه احتياجات العصر واتساع رقعة الدولة.

    ولقد تعرض الكتاب الى محنتين قاسيتين هما الاختصار والبتر ، كما أن للكتاب نسخة خطية وحيدة، تحتفظ بها مكتبة دار الكتب الوطنية بفيينا ، تحت رقم 916 ، وتقع في 204 ورقات».

    وعن هذه النسخة أصدر المستشرق هانز مزيك طبعته المصورة عام 1926 وقد كتبت بخط نسخي جميل ومضبوط يوحي ضبطه للوهلة الأولى بأن الناسخ من أهل العلم ولكن ذلك لا يستمر طويلا اذ سرعان ما يكتشف الباحث زيف هذا الضبط وعدم الدقة في أسماء الأعلام ولا سيما أسماء الكتاب والوزراء الذين هم مادة الكتاب الرئيسة..
    وعن هذه النسخة الوحيدة صدرت للكتاب طبعتان في القاهرة في عام واحد 1938م.


    وختم أخي الباحث المحقق إبراهيم صالح مقدمة تحقيقه بالقول : « ربما يحق لي بعد هذا الجهد الذي بذلته ، والمشقة التي كابدتها ، في سبيل إظهار هذا الكتاب سليما معافى من العيوب ـ بالقدر الذي أعانني فيه ووفقني إليه سبحانه وتعالى ـ أن أقول :

    إلى أن يأذن الله العلي القدير ، بظهور نسخة كاملة ، فهذه أول طبعة علمية يصدر بها هذا الكتاب الجليل».

    والجهشياري ( ت 331هـ ) :
    هو أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري من طبقة محمد بن جرير الطبري والمسعودي .
    نشأ الجهشياري في الكوفة وتلقى علومه فيها ، ثم انتقل إلى بغداد ، وعمل في خدمة الدولة العباسية ، فكان موظفا من موظفي الإدارة العباسية ، وكان أبوه من قبله موظفا كبيرا في الدولة العباسية ، وكان في نفس الوقت يقوم بمهام عسكرية مثل قيادة الحملة ضد القرامطة ، وأما مكانته العلمية والأدبية فقد ذكر المسعودي في مروج الذهب أنه ألف كتابا كبيرا في ألوف الصفحات في أخبار المقتدر ، وقد عده النديم في الفهرست أحد الكتاب المترسلين ، وذكر له عدة مؤلفات منها كتاب الوزراء والكتاب وميزان الشعر والاشتمال على أنواع العروض ، وأسمار العرب والعجم والروم وغيرهم .
    منهج الجهشياري في كتابه الوزراء والكتاب ) :
    يعد كتابه هذا من أهم الموارد عن الوزراء وكتاب الدواوين منذ بدء الدولة الإسلامية حتى سنة 296هـ / 908م ) ، وقد استفاد الجهشياري من موقعه في الإدارة العباسية فاعتمد على سجلات الدواوين والوثائق الرسمية ، وقد نقل عنه معظم المؤرخين ، ويرى محققو الكتاب أن القسم الذي طبع من الكتاب ربما يكون ناقصا ، وينتهي الكتاب – المطبوع- مع نهاية العصر العباسي الأول تقريبا في عهد الخليفة المأمون .
    وتنبع أهمية الكتاب من أنه يعطينا نظرة من الداخل للإدارة العباسية ، ويعطينا معلومات عن الأحوال السياسية ، والصراع بين العرب والموالي والخراسانية .
    ومن أهم مصادر الجهشياري رواياته عن مجموعة من الكتاب والوارقين ، ويأخذ أيضا بعض المعلومات من مؤرخين وأدباء قد سبقوه مثل المدائني والجاحظ والمبرد وابن قتيبة .
    [/align]

  • الدكتور مروان
    رد
    شكرا لك أيتها الأخت الفاضلة الكريمة رشا
    وهلا وغلا
    وعلى الرحب والسعة

    اترك تعليق:


  • رشا رءوف
    رد

    اترك تعليق:

يعمل...
X