إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا نطلق اسم ( المقصف ) على مكان بيع الأطعمة في المدرسة؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا نطلق اسم ( المقصف ) على مكان بيع الأطعمة في المدرسة؟

    ما أصل تسمية المقصَف بهذا الاسم وهل هو فصيح ؟

  • #2
    يقال : ( المَقْصِف ) بكسر الصاد . اسمٌ لمكان اللهو في لعب وأكلٍ وشراب .
    وهي لفظة ( محدَثَةٌ ) . من : قَصَفَ يقصِفُ قصْفًا .
    ويجمع على ( مقاصِف ) .
    وكلمة ( مقصِف ) هي البديل العربي الأفضل لكلمة ( بوفيه ) الفرنسية أو ( كافتيريا ).

    انظر : الصحيح والضعيف في اللغة العربية ، د. محمود فجال ، ص 104 .
    و المعجم الوسيط ( ق ص ف ) 2 : 740 .

    والله أعلم

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك د . أنس

      تعليق


      • #4
        شكرا يا أستاذ أنس .. لكنّ هذه الإجابة لم تزدني إلا حيرة ..
        مامعنى مقصِف ؟
        أنا أعرف أنها تستخدم في تسمية هذا المكان لكن لماذا اختيرت هذه الكلمة وما علاقتها بفائدة المكان ؟
        المكتبة سميت مكتبة لأنها تحتوي على الكتب ..
        والمدرسة لأنّ الطلاب والطالبات يدرسون فيها العلم ..
        أما المقصِفُ فلم أجد للاسم علاقة بالمسمى ؟؟

        تعليق


        • #5
          سأخبرك عن العلاقة بين اللفظ والمسمَّى ، تأملي الآتي:
          الكلمة اللغوية لها معانٍ مستعملة في حياتنا ، فنقول :
          قَصَفَ الشيءَ : كَسَرَهُ.
          وتقصَّف الشيء : تكسَّر.
          الريح القاصف: الشديدة التي تُكَسِّر ما مرَّ بها من شجر.
          انقصَفَت بطنه: إذا جاع واسترخى ولم يحتمل الجوع.
          قَصَفَ (يقال في بلاد الشام: قَصَفْتُ على الشيء، مثلاً: أريد أن أشتري منزلا وأقصف عليه، أو مزرعة وأقصف عليها): أقامَ في أكل وشربٍ ولهو وأَكْثَرَ من ذلك .
          القُصُوف: الإقامة في الأكل والشرب واللهو .
          المَقْصَف (بحسب ضبط كتاب المنجد في اللغة) : محلّ الأكل والشرب واللهو.

          المرجع: كتاب المنجد في اللغة مع بعض الإضافات الأخرى .

          تعليق


          • #6
            شكرا يا أستاذ أنس .. لكنّ هذه الإجابة لم تزدني إلا حيرة ..
            لا داعي للحيرة ، فهناك علاقة ما بين اللفظ والمكان ، فقد ورد في المعجم الوجيز ( ق ص ف ) ما يأتي :
            قَصَفَ الرجلُ : أقام في الطعام والشراب والترفيه .
            القَصْفُ : اللهو واللعب والافتنان في الطعام والشراب .
            المقصِف : خوانٌ يستخدم في غُرَف الطعام لحفظ أدوات المائدة .
            المقصِف : مكان للترفيه وتناول الطعام والشراب .
            (ج) مقاصِف .
            فإذا علمنا بأن الأصل ( ق ص ف ) فيه دلالة على اللهو بالطعام والشراب ، زال الإشكال .
            وإذا أردنا أن نجنح في الخيال أو المجاز ، ونستشف العلاقة ما بين ( المقصِف ) ، وقَصَفَ وتقصَّف بمعنى الكسر والانتهاء ، ومنه في اللهجة الدارجة ( يقصف عمرك ) .. فإنّ المقاصفَ ( ليس المقصف المدرسي فحسب بل المقاصف الكبرى العائلية كذلك ) هي مكانٌ لقَصْفِ الأوقات والأموال والأعمار . والله أعلم .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. أنس مشاهدة المشاركة
              هي مكانٌ لقَصْفِ الأوقات والأموال والأعمار . والله أعلم .
              تعليق لطيف

              تعليق


              • #8
                شكرا لكما أيها الأستاذان الفاضلان ..
                وصلت المعلومة .. وسمعت أنّ المقصِف تكتب بكسر الصاد في كتب القراءة في المدارس !
                وأنّ معناها المكان الذي يخبأ فيه الطعام .. والمكان الذي يتزاحم الناس عليه من أجل هذا الأمر ..
                والله أعلم

                تعليق


                • #9
                  [glow1=#ff0000]بارك الله في أساتذتنا ...ولاحرمنا من علمهما
                  بارك الله فيكِ أختنا..كم استفدنا من هذا الموضوع
                  [/glow1]
                  ......................

                  تعليق


                  • #10
                    سبحان الله !

                    هذا السؤال سألته ببراءة متناهية لمعلمة اللغة العربية حين كنت في الصف الثالث الثانوي .. ولكن بكل أسف لم تجبني عليه معلمتي
                    والآن وبعد مرور هذه السنوات أجد الإجابة بينكم
                    شكر الله لكم وجزاكم عنا كل الخير من سأل ومن أجاب

                    ولكن السؤال الآن .. كيف يمكنني أن أبعث بهذا الجواب الكافي لمن لم تستطع أن تجيبني على تساؤلي حينها ؟
                    لن أدع طريقة حتى يصلها هذا التعليل الجميل والمقنع .. حتى يزداد معلمينا ثقافة ووعي
                    [mtohg=#214a0a]http://www13.0zz0.com/2010/04/17/08/589300439.jpg[/mtohg]

                    تعليق


                    • #11
                      أرسلي لها الرابط ، قائلة لها : ما رأيك في هذا الكلام ؟

                      تعليق


                      • #12
                        ما شاء الله إجابة وافية
                        زاداكم الله علما

                        تعليق


                        • #13
                          بوركتم جميعا وزادكم الله علماً ونوراً
                          ووفقكم لما فيه الخير والنفع
                          جزاكم الله خيراً اضعاف ما كتبتم وما ستكتبون امين يا رب

                          كل التقدير لكم جميعاً

                          تعليق


                          • #14
                            الله يسعد اوقاتك يا د انيس احلى تعليل

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله و الحمد لله
                              طيّب مفيد ما قرأتُ للفاضلين أنس بن محمود و محمّد فجال بارك الله فيهما ،
                              و هو على وجاهته في النفس منه شيء غير قليل ،
                              ليس لأنّ الكلمة محدثة ، و لكن لأنّها - و لا أراني في هذا الأمر فردًا من الناس بل أمثالي كُثْرٌ فيما أحسب - ترتبط في ذهني بمكان اللهو الحرام - غالبا - لا البريء .
                              فالمقصف مكان ملحق بالنزل و الفنادق و الوحدات السياحيّة في البلاد السياحيّة .
                              و ما سمّي - على الأقلّ في واعيتي و إن شئتَ في وهمي حتّى - المقصف مقصفا إلاّ لما فيه من قصف للقيم و صخب و رقص و تهتّك .. !!! مع أكل و شرب .
                              إذ لو اقْتُصِرَ فيه على الطعام و الشراب لسُمّيَ مَطعمًا فحسب (( و إن شئت وحسب و بينهما لطيفة لغويّة أذكرها في غير هذا الموضع إن شاء الله )).

                              عذرًا أيّها الإخوة و الأخوات إن كانت صراحتي خادشة ، و ما هي بذاك.
                              منتهى الأمر أنّ هذا الاسم (مقصِف) اسم مكان لمكان تحفّ به معان غير سامية - عندي و عند أبناء بلدي يقينًا ، و عند غيرنا من بلاد الله ربّما - لذا يُسمّى عندنا المكان الذي فيه أكل و شُرب و ترفيه بريء بين التلاميذ و الطلاب مَشْرَبًا أو مَشْرَبَةً بصيغة المبالغة ، و لا يخفى أنّ فيه نوع مجاز مرسل علاقته - فيما أقدّر - الجزئيّة (باعتبار الشرب جزءًا ممّا في المكان من أكل و شرب و ترفيه).
                              و أحسب أنّ مكانًا يقدّم فيه للتلاميذ و الطّلاب طعام و شراب داخل الحرم الجامعي ، أو في جناح مخصّص في المؤسّسة التربويّة أو التعليميّة ، و يرفّه أثناءه الطّلاب عن أنفسهم ترفيها بريئا ، لهو أحرى - لأنّه مكان تابع لفضاء تربية و تعليم - أن يُسمّى مَشربة من أن يُسمّى مقصِفا ( لما سلف بيانه من معان سلبيّة حافّة بهذا المكان ).

                              أيّها الأفاضل و الفضليات ، هذه وجهة نظر قد لا ترضى عنها بعض وجهات النظر الأخرى ، لكن لي مبرّرات واقعيّة (فارتباط المقاصف بالسّياحة ، حقيقة واقعيّة مُعايَنَة في كثير من بلاد العرب المسلمين) ، و أخرى لغويّة ذوقيّة - إن صحّ التعبير-
                              فأن يقول طالب لطالب نلتقي إن شاء الله في المطعم فمعنى معروف لمكان مخصوص ،
                              أو قوله : نلتقي إن شاء الله في المكتبة فكذلك ،
                              و قوله نلتقي إن شاء الله في الْمَشْرَبَةِ فيعني ذاك المكان الذي يقدّم فيه ما يُشرب (طيّبًا حلالاً طبعًا) ، أو ما يُؤكل ، مع جلسة استراحة و ترفيه و الحديث ذو شجون ...
                              أمّا أن تسمع طالبًا يقول لطالب نلتقي في المقصِف بعد ساعة ، فلا أحسب ذاك إلاّ موعدًا لقصف ما لا ينبغي أن يُقصفَ : القيم و الوقت.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X