إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكتبة د. مروان تحت المجهر...شارك معنا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مكتبة د. مروان تحت المجهر...شارك معنا




    بسم الله والحمد لله منزل القرآن وملهم البيان
    والصلاة والسلام على خير الأنام
    ومصباح الظلام، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام
    أما بعد ...

    نعود من جديد نحملكم على متن
    يخت الإيوان
    لنكمل معكم مسيرة رحلتنا العلمية
    عبر نهر العلم والمعرفة ...نهر المكتبات العربية .
    حيث نتجول بين أطايب الكتب والمجلدات الأثرية وكنوز المعرفة..
    ننهل منها الفكرة والحكمة والفائدة ،
    نتذوق
    من رحيق الأدب والبلاغة
    مايغذي فكرنا
    ويصقل عقولنا
    ويثري أقلامنا بالألفاظ النيرة والمعاني السامية .
    والآن .....اقتربنا
    من ضفة النهر حيث رسى يختنا المتواضع
    على ميناء لغتنا العربية لنهر المكتبات ....
    فالحمد لله على سلامة الوصول ركابنا الأفاضل
    هذه ثاني محطة نلتقي بها على ضفاف نهر المكتبات

    موعدكم اليوم مع مكتبة [glow1=#00ff6f]د. مروان العطية الظفيري[/glow1] ..
    سنتجول فيها لمدة أسبوع كامل ..

    حتى نتزود منها بكل مالذ وطاب من الكتب والمعلومات والمعرفة
    تفضلوا معي ....حياكم الله


    لكن قبل أن أترككم ...تتجولون فيها
    سأكتب لكم هنا نبذة بسيطة عن سيرة صاحب المكتبة:


    [glow1=#ff0000]الدكتور مروان العطيّة الظّفيريّ[/glow1]

    من أهالي دير الزور / مدينة سورية ، وتقع شرق سورية
    على الحدود العراقية ، وتسبح على نهر الفرات العظيم.

    - أستاذ جامعي.

    - عمل في سورية ، والإمارات ، وهو الآن أستاذ في جامعة ظفار .

    - يعمل في خدمة التراث العربي والإسلامي منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

    - مؤلفاته وتحقيقاته أكثر من خمسين كتاباً ، أكثرها في خدمة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

    - نشر نحو 160 مقالة في سورية
    والأردن ، والعراق ، والجزائر ، والإمارات
    والسعودية ، والكويت ، والمغرب ، ولبنان ، وإيران ، والهند.

    - شارك في كثير من الندوات في سورية
    والأردن ، ولبنان ، وإيران ، والجزائر ، والسودان .

    - يملك مكتبة خاصة غنية وثرية بكتب التراث العربي المطبوع شرقاً وغرباً
    فيها أكثر من (30 ) ألف مجلد ، وهي مكتبة معروفة مشهورة
    عند أكثر الباحثين والدارسين في العالم العربي
    والإسلامي منذ زمن بعيد ، وهي في مدينته دير الزور في سورية.

    - عنده أعمال كثيرة
    قيد التأليف والتحقيق ، يمنعه من متابعتها وإتمامها
    بسبب اغترابه وبعده عن بلده ومكتبته الخاصة.

    - وأحيطكم علماً أنه في خدمة الباحثين والدارسين في:
    - المطبوعات

    - المخطوطات

    - البحوث والدراسات

    [glow1=#ff0000][glow=#ff0000][glint]
    فاصل ونواصل

    [/glint][/glow][/glow1]


    ......................

  • #2

    مرحبا بضيفنا الدكتور مروان في ضيافة مكتبات تحت المجهر
    ويسعدنا ...أن نتجول في مكتبته

    ونضعها تحت مجهر منتدى الإيوان ..لنكتشف مابها من كنوز لاتقدر بثمن
    كان لنا معه هذه الحوار السريع ...

    حيث سألناه عن أهمية المكتبة عامة ومكتبته الخاصة وماذا تعني له ؟


    فكان جوابه عبارة عن مقدمة يسعدني أن أستفتح بها موضوعنا ...

    أترككم معها :




    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
    ما أهمية المكتبة المنزلية ، وأثرها على تربية الأولاد ؟
    تفتقر الأسرة في حياتنا المعاصرة إلى تنشيط ثقافي يعود سببه إلى حاجة الأسرة لسد ثغرة من شأنها أن تسفر عن تفكك أسري يمكن معالجته قبل أن يحصل ويستفحل .

    ومن أهم الطرق لتجاوز هذه الثغرة ؛ هو اعتماد مكتبة داخل المنزل - المكتبة المنزلية - والتي تحوي خير جليس يعيش مع الأسرة ويشد كيانها.
    ولذلك تحظى المكتبة بزاوية واهتمام خاص في بعض منازل الأسر العلمية العريقة في بلاد الشام ، ولابد للأبوين من مراعاة نقطة مهمة بهذا الصدد وهي أنه لابد أن نغرس هذه العادة مبكراً أولاِ ، ثم لابد أن نفتح مجالا لهذه العادة .
    وذلك بأن تنحى الأسرة منحى المتعة والرغبة دون اللجوء إلى أسلوب الإجبار، فوجود المكتبة في المنزل يكفي لدفع الأطفال للاطلاع بحكم أنهم عرضة لتأثير الأهل من قريب أو بعيد ، والقراءة هي وسيلة لتهذيب النفس وتعزيز إيجابياتها ، عدا عن كون وجود المكتبة في المنزل أمر لازم ومحكم ، وقد يكون في وجودها ، وفي رؤيتها يوميا ؛ بل في كل ساعة ولحظة حافزا ومشجعا على القراءة والمطالعة .
    ويجب أن تكون المكتبة متعددة المصادر والمراجع ؛ لتتيح مجالاً أمام جميع أفراد الأسرة للقراءة دون ملل.

    "ومن شأن وجود الكتب في المنزل أن يغذي الأطفال ذهنياً ، وهذا أمر لامجال للنقاش فيه، فلا أحد ينكر أثر الكتاب والقراءة على النمو العقلي والاجتماعي والنفسي واللغوي للطفل" .

    والمكتبة عموماً والمنزلية خصوصاً إذا ما عوملت كمصدر معرفة حقيقي فإنها ستلعب دورا مساعدا شبه الرئيسي في التربية حيث تعكس الثقافة التي يكتسبها الوالدان صورة واضحة على تربيتهم الصحيحة فالمكتبة والكتاب عنصران ضالعان في النهج الفاعل الذي ينتهجه الوالدان في التربية، ووجودها داخل المنزل يخلق مرجعا حقيقيا يساعد الأهل على تقويم سلوكياتهم وبالتالي سلوك الأولاد.

    والمكتبة تزداد أهميتها مع الوقت فبالنظر إلى طريقة التربية سابقاً لم تكن بحاجة إلى مواجهة كل التعقيدات الداخلة على الأسرة حالياً، بل كانت بسيطة جداً.. ولكل زمن متطلباته".
    ووجود مجموعة من الكتب داخل المنزل يعتبر بحد ذاته سلوك تربوي تعليمي يعزز دافعية الأسرة للعمل بإيجابية على مختلف الأصعدة.
    والآن :
    ما نوعية الكتب الواجب وجودها في المكتبة المنزلية !!!؟
    أرى أنه يجب ألا نحشو المكتبة خصوصاً داخل المنزل بأي نوع من أنواع الكتب التافهة ، والتي لاقيمة لها معرفيا ، فالمكتبة يجب أن تحوي كتباً مفيدة في المقام الأول وبطريقة مدروسة ثانيا ؛ لأن الأطفال على استعداد لتصديق كل ما يسمع في المحيط الخارجي والتأثر به.
    ولابد من وجود الكتب التي تناسب الوالدين والأطفال على حد سواء.
    فالكتب الأدبية والدينية والاجتماعية والعلمية عناصر لازمة لتكون المكتبة المنزلية مثالية - إن صح التعبير -.
    فالمكتبة تؤثر بمحتواها على سلوك الوالدين وطريقة تربيتهم مما يؤثر إيجابيا على الأطفال فيما بعد، فمستوى ثقافة الوالدين يدعم نجاح بناء أسرة إيجابية في المجتمع.
    والمكتبة المنزلية بمثابة ضمان وورقة رابحة إذا ما أخذت على محمل الجد إضافة إلى سلوك حضاري وتربوي يلعب دوره كمؤثر في نجاح المجتمع الراقي المتميز .

    أما بالنسبة لي : فالمكتبة هي عالمي الخاص الذي لا أستطيع الانفكاك منه ، إنها كالبحر الذي تعيش فيه الأسماك ؛ فإن خرجت منه حكمنا عليها بالهلاك ؛ وكذلك الحال معي .. أ.هـ
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    ......................

    تعليق


    • #3

      [glow1=#ff0000]هذه بعض الصور الخاصة بمكتبة الدكتور مروان
      ومازال هناك المزيد ...سنطرحه إن شاء الله لاحقا
      .[/glow1]








      ......................

      تعليق


      • #4



        [glow1=#ff0000]أشكر الدكتور مروان على إتاحته لنا التجول في مكتبته
        واستقبالنا بصدر رحب ...وأشكر له هذه المقدمة والبداية الرائعة .
        وأترك الآن المجال لأعضاء منتدى الإيوان لمن لديه سؤال خاص بمكتبة ضيفنا الدكتور
        والذي سيكون ضيفا علينا بل نحن ضيوف عليه في مكتبته لمدة أسبوع كامل
        ولي عودة لطرح أسئلة على الدكتور ....إن شاء الله [/glow1]
        ......................

        تعليق


        • #5
          أهلا ومرحبا بالدكتور مروان العطية .. أنار الإيوان بمقدمكم .. حللتم أهلا ونزلتم سهلا .. وإنه لشرف لهذا الصرح اللغوي أن ينتسب إليه من صرف همَّه للعلم وأهله .
          في البدء .. أشكر الأخت الكريمة شعاع على تلك الاستضافة وما فيها من الكرم العربي الأصيل ، والاحتفاء بضيفنا الكريم الدكتور مروان العطية ..
          ثم أثني على فضيلة الدكتور مروان لقبولنا بصدر رحب ضيوفا عليه في مكتبته الخاصة .
          وبعيدًا عن المقدمات .. أود توجيه بعض التساؤلات على أستاذنا الكريم آملين أن ننتفع بما لديه مما حباه الله .
          لا شك أستاذنا الكريم بأن أي بناء عظيم لم يوجد دفعة واحدة ، بل ابتدأ بلبنة ثم أخرى .. فهل لك أن تذكر لنا ما هو أول كتاب اقتنيته وكان محببا إلى نفسك في أول طلبك للعلم ؟
          2 - لكل مرحلة دراسة نوعية من الكتب تمتاز بها .. فما هو الطابع العام لمقتنياتكم في المرحلة الجامعية ؟ ( تراثية / معاصرة / تخصصية / عامة / فقهية / لغوية / ... إلخ ) .
          3 - هل لك أن تحدثنا عن رسالتك للماجستير ، وأطروحتك للدكتوراه ؟
          4 - كم نسبة ما تحتله المكتبة اللغوية من مكتبتكم العامرة ؟
          هذه بعض الأسئلة ، وسنعود إليكم مرة أخرى لننهل من نبع علمكم .. وفقكم الله .. ورعاكم .

          تعليق


          • #6
            أيها الأخوة والأحباب مرحبا بكم
            وأشكر لكم حسن ظنكم بأخيكم
            وقد تشرفت باستضافتكم
            وكم كنت أتمنى أن تكونوا ضيوفا في مكتبتي حقيقة
            حتى تجدوا كرم الضيافة ، فأنا بدوي ظفيري
            وما راء كمن سمع

            [poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
            إذا صدق الوداد فكل لفظ = تخاطب من تود به مليح[/poem]

            وأريد أن تصــل هــمــســات قــلــمــي إلــى قــلــوبــكم وعــقــولــكم ، فقد عانقت جدران منتداكم الكريم عطر قدومي إليكم ، وتزيّنت ساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والمحبة والإخلاص ، وهاهي ذي كفوفنا ممدودة لكفوفـكم لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور محبة الكتاب والتراث والأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً..
            متمنيا لكم قضاء وقت ممتع معنا وفي مكتبتنا ؛ بل مكتبتكم إن صحّ التعبير ..

            فياهلا وغلا وألف مرحبا بكم في بيتكم ومكتبتكم وعلى الرحب والسعة

            تعليق


            • #7
              فهل لك أن تذكر لنا ما هو أول كتاب اقتنيته وكان محببا إلى نفسك في أول طلبك للعلم ؟
              بداية كل الشكر للأخ الحبيب الفاضل اللبيب الدكتور أنس
              مرحبا بك أيها الكريم الفاضل
              وإجابة على سؤالك ، ليس هناك كتاب محدد ، اقتنيته في مكتبتي الخاصة ، بل هناك مجموعة من التراكمات ، وأذكر منها كتابا أهدانيه أحد أساتذتي ، وأنا في المرحلة الإعدادية ، وهو كتاب :
              المنهاج فى القواعد و الإعراب ؛
              للأستاذ محمد الأنطاكي الحلبي ، وكان أستاذا في جامعة حلب ، وهذا الكتاب تتلمذ عليه كثير من شداة العلم في بداية الطلب ، وهو مطبوع بدار الشرق (وصاحبها الأستاذ عبد السميع عفش ) ، بحلب الشهباء ، منذ أكثر من خمسين عاما ، وهي دائما تجدد طباعته ،
              وقد طبع أكثر من مائة مرة في المشرق والمغرب

              وقد ذكر لي أحد الدكاترة العراقيين من الموصل أنه كان ينصح به الأساتيذ منذ أكثر من أربعين عاماً ، وكانوا يقدمونه هدية لتلاميذهم المتفوقين ، وأنه طبع في العراق أكثر من (10) طبعات .

              وقبل ذلك وأنا في الصف الرابع الابتدائي ، كنت قد التهمت كتاب : ألف ليلة وليلة ، في طبعته البولاقية ؛ لأنه كان لأحد أخوتي ، (استعارة) ، وبقي في نفسي حتى اقتنيته وجعلته في مكتبتي الخاصة في وقت مبكر من دراساتي الأولى .

              ومما أذكر أيضا أنني تعشقت وأنا طالب في الإعدادية كتاب إحياء علوم الدين ، لأبي حامد الغزالي ، الذي كنت أقرؤه في مكتبة المسجد ، في أوقات الفسح المدرسية (الفرصة) ما بين الحصص ، ولذلك صح عزمي على أن يكون في مكتبتي الخاصة .
              وكذلك كان لمجلة السندباد وسمير ، وغيرها من المجلات دورا في حياتي ، وعملت على اقتنائها كاملة ، وهي عندي في مجلدات ، منذ بدايتها ، وحتى توقف بعضها .
              وفي الستينات انصرفت إلى مجلة العربي ، التي كانت تصدر تباعا وشهريا ، فارتفعت قراءاتي قليلا عن مرحلة الطفولة ، إلى عالم واسع وأرحب ، ومن ثمة اقتنيت جميع أعداد هذه المجلة منذ صدورها في عام 1958م في دولة الكويت ، وحتى الآن .
              وكذلك من اهتماماتي الأولى ، وهو ما وجهني إليه أساتيذي في المرحلة الإعدادية ، هذا المعجم النفيس ، الذي ضممته إلى مكتبتي ، في وقت مبكر ، وهو :

              المعجم الوسيط ؛ وهو من انجازات مجمع اللغة العربية بالقاهرة
              "وهو معجم حديث مؤلف لجمهرة المثقفين ، ظهرت الطبعة الأولى من هذا المعجم عام 1960م فى جزءين كبيرين ( 1100 صفحة ، و30 ألف مادة ومليون كلمة ، 600 صورة ) . اهتم باللغة قديمها وحديثها ، وتوسع فى المصطلحات العلمية والأدبية والفنية ،وكذلك فى ألفاظ الحضارة ، وقد صدرت منه بعدئذ عدة طبعات . "


              واسمح لي يا سيدي أن أحدثك عن هذه المجلات في وقت لاحق إن تفضلت مشكورا
              شكرا لك
              وجزاك الله خيرا

              تعليق


              • #8
                2 - لكل مرحلة دراسة نوعية من الكتب تمتاز بها .. فما هو الطابع العام لمقتنياتكم في المرحلة الجامعية ؟ ( تراثية / معاصرة / تخصصية / عامة / فقهية / لغوية / ... إلخ ) .
                في بداية تخصصي في المرحلة الجامعية ، انصرف اهتمامي كليا إلى المكتبة التراثية ، وخاصة عندما درسنا مصادر المكتبة العربية ، والكتاب القديم
                وكان كل كتاب يمر أمامي ، سواء أكان أصيلا ، أم فرعيا ، أبادر إلى شرائه فورا ، أبحث عنه شرقا وغربا ، وكان عندي أخ يدرس في القاهرة ، وكان يرفدني بكثير من الكتب التي أعجز عن شرائها من مكاتب حلب ودمشق .
                ولا أكتمك أن مكتبات حلب العامرة ، وخاصة ما كان يتحلق منها حول القلعة ، من مكتبات أصيلة ، ترفدها كثير من أيدي العاملين بين مصر وحلب ، من طلاب العلم والمعرفة ، ولحاجتهم يبيعون هذه الكتب ، لهذه المكتبات ، وتكون والحمد لله من نصيبي .
                إذن اهتمامي انصب منذ بدايات تخصصي على كتب التراث العربي الأدبية واالنحوية واللغوية ، وخاصة التراثية .
                والعجيب في الأمر أن هذه الشهوة انسحبت على جميع سني دراساتي الجامعية والتخصصية فما تركت كتابا يمر علي إلا وكان في النتيجة نصيبه أن ينضم إلى أخوته في مكتبتي الخاصة
                وأضف إلى ذلك أنه كان في مدينة حلب مكتبة عامرة ، يؤمها طلاب المعرفة والعلم ، وكبار المتخصصين في الدراسات العربية والإسلامية ، فكانت هذه المكتبة المكان الذي آوي إليه في أكثر فراغاتي ، وأسترشد بصاحبها ، رحمة الله عليه ، وبمن يؤمها من كبار الأساتيذ ، وكان صاحب المكتبة يشجعني على شراء الكتب ، وخاصة أنه كان تراثيا محضا .

                تعليق


                • #9
                  أهلاً وسهلاً بك يادكتور مروان العطية أود أن أسالك عن؟؟
                  1 - ما هي أجود الكتب وأمتنها بعد كتاب الله تعالى في باب بيان فضل اللغة العربية ؟
                  2 - ما هو أجود معجم أو قاموس في شرح غريب ألفاظ القرآن , وفي شرح غريب الحديث , وفي شرح الألفاظ العربية الغريبة عموماً ؟
                  وشكراً لك .

                  تعليق


                  • #10
                    ما هي أجود الكتب وأمتنها بعد كتاب الله تعالى في باب بيان فضل اللغة العربية ؟
                    مرحبا بالأخت الكريمة الفاضلة طالبة العلم
                    لم يتوجه لي سؤالك هذا ؛ بل ماذا تقصدين بذلك !!!؟
                    هل تريدين كتبا في النحو أو اللغة أو فقه اللغة أو ماشابه ذلك !!!؟
                    ليتك تحددين طلبك !!!
                    وبالمناسبة يقول أبو منصور الثعالبي في الثعالبيي في مقدمة كتابه الماتع الشائق :
                    فقه اللغة وسرّ العربية / الصفحة الأولى من الطبعة الثانية ؛ من طبعة مصطفى البابي الحلبي ؛ بتحقيق الأساتذة السقا والأبياري وشلبي 1373هـ = 1954م ) :

                    (من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً ، ومن أحبَّ الرسول العربي أحبَّ العرب، ومن أحبَّ العرب أحبَّ العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبَّ العربية عُنيَ بها، وثابر عليها، وصرف همَّته إليها، ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه، اعتقد أن محمداً خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب، كالينبوع للماء والزند للنار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها، إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن، وزيادة البصيرة في إثبات النبوة، لبتي هي عمدة الإيمان، لكفى بهما فضلا يَحْسُنُ فيهما أثره، ويطيب في الدارين ثمره، فكيف وأيسر ما خصَّها الله عزَّ وجلَّ به من ضروب الممادح يُكِلُّ أقلام الكتبة ويتعب أنامل الحسبة).
                    وهمسة .. لو سمحت لي :
                    لاتقولي :
                    ما هي أجود الكتب ...
                    ما هو أجود معجم ....
                    بل قولي :
                    ما أجود الكتب ...
                    ما أجود معجم ....
                    ودمت بودّ ، وهلا وغلا وألف مرحبا

                    تعليق


                    • #11
                      أخي الدكتور مروان
                      حياك الله في هذا اللقاء الذي أسعدنا والذي سيفيدنا كثيرًا ، ونشكرك على إكرامنا بالتحاور مع أعضاء منتدى الإيوان ..

                      تعليق


                      • #12
                        ما هو أجود معجم أو قاموس في شرح غريب ألفاظ القرآن
                        هناك أكثر من ثمانين كتابا مطبوعا حول هذا الموضوع ، اخترت لك منها كتابين :

                        1 ـ نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم/ للسجستاني، أبي بكر : محمد بن عُزيز العُزيزيّ (ت330هـ) ، وقد صنفه في (15) سنة .
                        طبع على هامش المصحف الشريف، بمراجعة عبد الحليم بسيوني سنة 1337هـ .
                        والطبعة الجيدة المحققة بتحقيق د. يوسف مرعشلي، ونشرته دار المعرفة ببيروت: 1410هـ/ 1990م.
                        وعندي منه مخطوطة نادرة نفيسة ، حيث كنت أنوي تحقيقه ، ثم انصرفت عنه ..

                        2 ـ مفردات ألفاظ القرآن/ للراغب الأصبهاني، الحسين بن محمد، أبي القاسم (ت 502هـ). ظهر في طبعات عديدة، ومنها طبعة محققة تحقيقاً جيداً، عن طريق : صفوان الداوودي، ونشرتها :دار القلم بدمشق، والدار الشامية ببيروت: 1412هـ/1992م.

                        وللحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (725-806 / 1325-1404هـ) :
                        ألفية ، تعرف بألفية العراقي في غريب ألفاظ القرآن - وطبعت في مطبعة عيسى البابي الحلبي بمصر 1925م .

                        تعليق


                        • #13
                          ما هو أجود معجم أو قاموس ... في شرح غريب الحديث , وفي شرح الألفاظ العربية الغريبة عموماً ؟
                          من أشهر كتب غريب الحديث المطبوعة ، وهي كثيرة :

                          1. غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهرويّ،
                          2. غريب الحديث لابن قتيبة الدينوريّ ،
                          3. غريب الحديث للخطابيّ،
                          4. الفائق في غريب الحديث للزمخشريّ،
                          5. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزريّ،
                          6. مشارق الأنوار للقاضي عياض.
                          7. غريب الحديث لأبي إسحاق الحربيّ،
                          8. الدَّلائل في غريب الحديث ؛ للقاسم بن ثابت السرقسطيّ،
                          9. كتاب الغريبين ؛ غريبي القرآن والحديث ؛ لأبي عبيد الهرويّ ...
                          وغير ذلك كثير ...
                          ومن أفضلها :
                          1. غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهرويّ،
                          وهو مطبوع في خمسة مجلدات تراثية كبيرة ، وأفضل طبعة له بتحقيق الدكتور حسين محمد محمد شرف ، ومراجعة مجموعة من كبار الأساتذة الأعضاء في مجمع اللغة العربية ..
                          وطبع ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1404 هـ = 1984 م ؛ وانتهى المجمع من طباعته ، سنة 1415 هـ = 1994 م .
                          وصدر في خمسة أجزاء تراثية كبيرة ، ثم طبع له جزء سادس ، وهو الفهارس الفنية للكتاب .
                          5. النهاية في غريب الحديث والأثر ؛ لابن الأثير الجزريّ،
                          وهو مطبوع في خمسة مجلدات تراثية كبيرة ، بتحقيق محمود محمد الطناحي والطاهر أحمد الزاوي ، القاهرة / سنة 1383هـ/1963م


                          وهلا وغلا
                          وعلى الرحب والسعة

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد فجال مشاهدة المشاركة
                            أخي الدكتور مروان
                            حياك الله في هذا اللقاء الذي أسعدنا والذي سيفيدنا كثيرًا ، ونشكرك على إكرامنا بالتحاور مع أعضاء منتدى الإيوان ..

                            مرحبا بك أخي الكريم الحبيب الدكتور الفاضل محمد فجال
                            لقد سررت بمرورك الكريم
                            بارك الله فيك ، وأحسن إليك ، وغفر لك ولوالديك

                            تعليق


                            • #15
                              [fot1]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/fot1]
                              أهلاً بك د. مروان العطية شكراً لك لإتاحة هذه الفرصة للحديث معك عن المكتبة وهمومها .
                              هل من نصيحة توجهها لجيل اليوم عن كيفية الحفاظ باللغة العربية والعمل على إثرائها ؟
                              وهل من كتب محددة تنصح بها لمساعدتنا لتكون عوناً لنا في معرفة أساسيات اللغة العربية ؟
                              [grade="00008b ff6347 008000 ff1493"]على اعتبار أننا نعيش في عصر الإنترنت هل لديك مكتبة إلكترونية لمواكبة هذا التطور؟[/grade]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X