إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكتبة د. السالم الجكني تحت المجهر .. شارك معنا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مكتبة د. السالم الجكني تحت المجهر .. شارك معنا






    بسم الله والحمد لله منزل القرآن وملهم البيان
    والصلاة والسلام على خير الأنام
    ومصباح الظلام، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام

    أخواني و أخواتي أعضاء وزوار منتدى الإيوان المحترمين

    تحية طيبة و بعد ،،،

    لقاءٌ جديد و ضيف جديد نعود معه ومعكم إلى إكمال رحلتنا العلمية
    عبر نهر المكتبات العربية .

    وكما عودناكم دائما ً على أن نكون سباقين إلى إستضافة ألمع النجوم
    في سماء العلم والمعرفة من أساتذة ونابغين ، وتعودنا منكم على التفاعل الإيجابي والمثمر لنخرج جميعا ً بحصيلة وافرة ومفيدة من كل لقاء في حلقات سلسلة مكتبات تحت المجهر .

    ضيفنا لهذا الأسبوع ....صاحب مكتبة عريقة من الكتب العلمية
    هو فضيلة الدكتور
    ((
    [fot1]السالم بن محمد محمود الجكني[/fot1] ))
    سنكون وإياكم ضيوفا عليه في مكتبته العامرة



    سنتجول فيها لمدة أسبوع كامل
    من اليوم السبت وحتى يوم الجمعة إن شاء الله

    حيث نتزود منها بكل مالذ وطاب من الكتب والمعلومات والمعرفة
    تفضلوا معي ....حياكم الله


    لكن قبل أن أترككم ...تتجولون فيها
    سأكتب لكم هنا نبذة بسيطة عن سيرة صاحب المكتبة


    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]فاصل ونواصل [/grade]
    ......................

  • #2


    الاسم:
    السالم بن محمد محمود أحمد، الجكني، نسبة إلى قبيلة "تجكانت" إحدى القبائل العربية في موريتانيا، وقد تواتر عند المؤرخين هناك من مئات السنين أن أصل هذه القبيلة يرجع إلى قبيلة "حِمْير" اليمنية،والله أعلم.
    ولد في المدينة المنورة، ونشأ كما ينشأ أبناء جلدته حيث يُبَكّر بهم إلى "معلّمة" تعلمهم الحروف والهجاء مفردة ومركبة، ثم قصار السور مع الفاتحة، ومن ثم ينتقل إلى شيخ فيتولاه ويرعاه حتى يختم القرآن والرسم، وكانت الشيخة التي تولته هي الشيخة الطاهرة النقية الطبيبة المعمّرة: زينب بنت الدّمين (ت1397) عن عمر زاد على القرن رحمها الله رحمة واسعة وجزاها خير الجزاء، ثم انتقل إلى الشيخ عبد الرزاق الشنقيطي وكان من شيوخ الإقراء الشناقطة في المدينة المنورة و بقي عنده حتى ختم عليه القرآن، في سنة (1396) أو التي قبلها، وذلك بالطريقة القديمة المعروفة وهي طريقة "اللوح الخشبي ".


    المسيرة العلمية:
    1-المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية فكانت في مدرسة أبي بن كعب بالمدينة المنورة.

    2-المرحلة الجامعية كانت في كلية القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حتى الحصول على الماجستير سنة (1411)، ثم انتقل إلى وزارة المعارف (وزارة التربية والتعليم حاليا) في كلية المعلمين بالمدينة المنورة، ومن ثَمّ ابتعث للدكتوراه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وانتهى منها سنة (1421) ولا يزال على العمل حتى كتابة هذه السطور.

    الشيوخ الذين لهم أثر عليه:
    كل من تتلمذ عليه فله عليه حق التقدير والإحترام والتبجيل، لكن القصد هنا المشايخ الذين كانت صلته بهم أكثر قرباً واستفاد منهم لجلوسه معهم وقتاً أطول :
    1-الشيخ أحمد أحمد سعيد رحمه الله، وهذا الشيخ بالذات له الفضل عليه بعد الله تعالى في معرفة التجويد وضوابط الأداء والوقوف، وقراءة القرآن دون تكلف، إضافة إلى تشجيعه له بمواصلة الدراسة للقراءات فجزاه الله خير الجزاء.
    2-الشيخ سيد لاشين أبو الفرح، وهو أول شيخ تعلم عليه الشاطبية وفك رموزها.
    3-الشيخ عبد الرحيم العلمي، أستاذه في السند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في القراءات السبعة، والشيخ هو أحد من يتولى الإقراء في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
    4-الشيخ عبد الفتاح المرصفي رحمه الله درس عليه "رسم المصحف " في كلية القرآن.
    5-الشيخ الدكتور: محمود سيبويه البدوي رحمه الله، درس عليه الدرة في القراءات الثلاث.
    6-الشيخ محمود جادو رحمه الله درس عليه الشاطبية مرة أخرى.
    7-الشيخ الدكتور: عبد العزيز محمد عثمان كتان، حفظه الله شيخه في التفسير وعلوم القرآن تعلم منه دقائق العلم في التفسير واللغة والأصول، ومن يعرف الشيخ يعرف صدق هذا القول.
    8-الشيخ محمد الأمين بن أيدا الجكني درس عليه منظومة ابن بري "الدرر اللوامع"في أصل مقرأ الإمام نافع، ودرس عليه من كتاب "العدة" في الفقه ا لحنبلي إلى كتاب "البيوع" دراسة مقارنة مع المذهب المالكي.
    9-الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد المؤمن: درس عليه: شعر امرئ القيس و"معلقة عنترة" ومعلقة طرفة بن العبد دراسة حفظ وشرح وذلك من خلال كتاب "الشعراء الستة" للأعلم الشنتمري.
    10-الشيخ المختار بن حامد الديماني الشنقيطي (ت1414) عن عمر يزيد على المائة، قرأ عليه "سلَم الأخضري" ولم يتمه، وبعض شعر العرب الذين يستشهد بهم.
    11-الشيخ الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري حفظه الله، المشرف عليه في مرحلة الدكتوراه استفاد منه فوائد علمية وتربوية.

    12-الشيخ الدكتور: محمد محمد سالم محيسن رحمه الله المشرف عليه في مرحلة الماجستير وله أثر كبير في تعليمه أسس التأليف وكتابة البحوث العلمية.

    البحوث العلمية
    1-دراسة وتحقيق كتاب "التتمة في قراءات الثلاث الأئمة" لصدقة بن سلامة المسحرائي (825) بحث الماجستير وأجيز بتقدير "ممتاز" ولله الحمد.
    2-"منهج ابن الجزري في كتابه النشر مع تحقيق قسم الأصول" بحث الدكتوراة، وأجيز بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ولله الحمد، ثم قام بفضل الله وتوفيقه بتحقيق ما تبقي من الكتاب، وهو الآن تحت الطبع في مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة.
    3-كتاب " أبحاث في القراءات " مطبوع سنة (1414).
    4-"أصول قراءة نافع بين الشاطبي و ابن بري من خلال كتاب التيسير" محكّم و نشر قريباً في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة.
    5-"القراءات التي حكم عليها ابن مجاهد بالغلط والخطأ في كتابه السبعة" محكّم ونشر أيضا في مجلة الجامعة المذكورة.
    6-عدّ الآي دراسة نقدية موضوعية" محكّم ونشر في شوال الماضي في مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود.
    7- "الداني مفسراً " من خلال كتابه المكتفى في الوقف و الإبتدا" منشور في مجلة كلية الآداب بجامعة أسيوط بمصر.
    8-دراسة وتحقيق رسالة" نازلة في التجويد" للقاضي محمد فال بن أحمد زياد الأبهمي الشنقيطي رحمه الله.
    9- شرح شواهد أضواء البيان " لم ينته بعد، أعان الله على إكماله.

    النشاط العلمي

    1-رئاسة قسم الدراسات القرآنية لمدة ثلاث سنوات.
    2-مزاولة الإقراء بالقراءات السبعة لأبناء المسلمين خارج أوقات العمل.
    3-نشر ثلاثة أبحاث أخرى غير المحكمة.
    4- مناقشة رسائل ماجستير ودكتوراه في القراءات في الجامعة الأمريكية المفتوحة في مدينة جدة، وجامعتي أم القرى بمكة والإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
    5-التعاون مع إذاعة القرآن الكريم من الرياض في إعداد و تقديم برنامج لمدة أربع سنوات متتالية بعنوان (المبهمات في القرآن الكريم وبيانها ).
    6- التعاون أيضاً مع إذاعة المملكة العربية السعودية في إعداد و تقديم برنامج في الحج بعنوان (الحج :أحكامه وآدابه ).
    هذا ما قدّر الله حتى الآن والمأمول فيه سبحانه وتعالى أفضل من ذلك وأكثر.

    العمل حالياً : أستاذ مشارك بكلية المعلمين بالمدينة المنورة-جامعة طيبة

    صاحب موقع شبكة القراءات القرآنية

    ......................

    تعليق


    • #3

      مرحبا بضيفنا الدكتورالجكني في ضيافة مكتبات تحت المجهر
      ويسعدنا ...أن نتجول في مكتبته

      ونضعها تحت مجهر منتدى الإيوان ..لنكتشف مابها من كنوز لاتقدر بثمن

      كان لنا معه هذا الحوار السريع ...

      حيث سألناه عن أهمية المكتبة عامة ومكتبته الخاصة وماذا تعني له ؟

      فكان جوابه عبارة عن مقدمة يسعدني أن أستفتح بها موضوعنا ...

      أترككم معها :


      بسم الله الرحمن الرحيم
      الإسلام هو دين العلم والرقي بالإنسان إلى أعلى درجات الكمال الإنساني ، وهذا لا يتأتى بعد توفيق الله تعالى إلا بالتطور العلمي والمعرفي الذي لا يكون ولن يكون إلا بمواكبة الحضارة الإنسانية وربط قديمها بحديثها ، وهو ما لا يتوفر إلا بتوفير مصادر تلك المعارف والحضارات ، وهي لا توجد إلا في ما يسمّى بـ " الكتاب " .
      بهذه المقدمة المختصرة جداً نستطيع أن نعرف ونفهم أهمية " الكتاب" و " المكتبة " فأقول وبالله التوفيق :
      تعريف المكتبة العامة : هي التي تقدم خدماتها بالمجان لجميع فئات المستفيدين بدون تمييز ، وهي تقدم خدماتها لجميع الأعمار .
      الأهداف العامة للمكتبة : نشر الثقافة ، والوعي الفكري في جميع اتجاهاته الإيجابية، وتنويع مصادر معرفته لدى المواطن العادي والموظف والتلميذ صغيراً أو كبيرا على مستوى المنطقة أو المحافظة أو المركز .
      المكتبة العامة في كل المجتمعات سواء الإسلامية منها أو غير الإسلامية هي مؤسسة ثقافية واجتماعية لا غنى عنها، لذلك تسمى جامعات الشعوب، فهي مكتبة المجتمع كله ، لأنها هي أساس رقيّه ورفعته وتطوره .
      ويظهر أثر المكتبة العامة في المجتمع الذي ظهر في كثير من الصيغ، منها تكوين عادة القراءة لدى الإنسان في سن مبكرة وتنميتها، وتحفيز التخيل والإبداع، والحض على معرفة التراث الثقافي، وتقدير الفنون، والإسهام في برامج محو الأمية، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وتأييد التنوع الثقافي.
      ويمكن حصر وظائف المكتبة العامة في عدة أهداف، هي:
      - هدف تربوي تعليمي يظهر في توفير الوسائل المتعددة المعينة على التعليم الذاتي.
      2- هدف معلوماتي يتمثل في إيصال المعلومة الدقيقة بأيسر سبيل، وأقل جهد، وأسرع وقت.
      3- هدف ثقافي تكون المكتبة بموجبه مركزا ثقافيا رئيسا فاعلا في المجتمع.
      4- هدف ترويحي تسهم المكتبة بموجبه في استثمار الوقت بما يعود على الفرد والمجتمع بالنفع والمتعة.
      5- مشاركة المجتمع مشكلاته سواء الكوارث الطبيعية أو المشكلات البشرية مثل الحروب أو العنصرية فهنا المكتبة تنوه عن مصادر المعلومات التي تناسب تلك المشكلات وهذا ما يسمي بالإحاطة الجارية حيث تحيط المكتبة المستفيدين منها بأهم مصادر المعلومات التي تناسب موضوعات جارية تحدث في الوقت الحاضر كما تهتم المكتبة بمشكلة محو الأمية سواء بتعليم القراءة والكتابة أو تعليم المستفيدين منها مهارات الحاسب الألي والإنترنت .

      أهمية المكتبات العامة : ا لمكتبة العامة مؤسسة ثقافية وتثقيفية يحفظ فيها التراث الثقافي والإنساني الحضاري وتعمل على تربية جيل مثقف وواع قادر على تحمل المسؤولية في المستقبل من خلال انسجام الفرد في الإطار الثقافي العام انسجاما ً يؤدي إلى تكيفه وإلى حسن قيامه بنشاطاته المختلفة وتعتبر المكتبة العامة من المؤسسات المهمة التي أنشأتها الدولة لتتولى المساهمة فى تربية وتعلم وتثقيف الشباب والأطفال وإثراء فكر الباحثين فهي جهة التنمية الثقافية بمعناها العام .

      ومن هذا المنطلق تكون أهمية المكتبات العامة علي النحو التالي : أولا ً : ـ حلقة الوصل في نقل التراث الثقافي إلي المجتمع الذي توجد فيه .فمع ازدياد وسائل المعرفة أصبح من الصعب على الإنسان أن ينقل ثقافته من جيل إلى جيل فكان لابد من إنشاء مؤسسة تؤدي هذه الهمة .
      ثانيا: ـ تؤدي المكتبات العامة دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي بين أفراد وذلك عن طريق ما تحويه من كتب ومجلات ومراجع تعين على كسب المجتمع العلم والمعرفة والخبرة وتمكن الباحثين والطلاب من الوصول إلى مصادر الفكر والثقافة .
      .ثالثا ً : تقوم المكتبات العامة بتقديم الثقافة للمجتمع وذلك من خلال التصنيف والإعداد والترتيب بشكل متدرج يتناسب مع المستويات
      والفئات الفكرية .
      رابعاً : ـ تتولى التصدي للمشكلات الاجتماعية والثقافية بعرضها وإتاحة الفرصة لها لفئات المجتمع المختلفة للمساهمة في حلها وذلك من خلال الندوات والمحاضرات .
      خامسا ً : تعمل على أن تعوّد فئات المجتمع المختلفة وخاصة الأطفال منهم على التمتع بأوقات فراغهم والشعور بالسعادة وذلك بتدريبهم على ارتياد المكتبة واستعمال الكتب لإكسابهم خبرات تعينهم بعد تخرجهم من المدارس على البحث والإطلاع .

      أما مكانة مكتبتي الخاصة في حياتي العلمية :
      لا أبالغ إذا قلت إن لمكتبتي الخاصة في قلبي اهتماماً كبيراً يفوق اهتمامي بكل ممتلكاتي غيرها ، فبها بعد الله تعالى وصلت إلى ما وصلت إليه من مستوى علمي ومعرفي ، وفيها وبها حفظني الله تعالى من تضييع أوقاتي فيما لا يعنيني ولا ينفعني لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وفيها وحدها أجالس فضلاء الإنسانية وعقلاءها ، وبين ثناياها أمتع نفسي حساً ومعنى بكل ما تلتذ به النفس من وعظ وإرشاد ، وأدب وفكاهة ، ونسيب وغزل ومجون ووووو.
      حقيقة لا أستطيع أن أقول عن مكانة مكتبتي في نفسي إلا أنها هي الهواء الذي أتنسمه ، وهي الزاد الذي أتزود به في الحياة .

      والله من وراء القصد .

      ......................

      تعليق


      • #4


        بعد هذه المقدمة الرائعة من ضيفنا الكريم
        حان دوركم إخواني وأخواتي الأعضاء
        أعدّوا أسئلتكم الحائرة في دروب المجهول تبحثُ عن أجوبة ! ..
        ثمّ اطرحوها على ضيفكم طوال مدة استضافته وفي هذه الصفحات فهو سيتابع عن كَثَبْ ويسعده التواصل معكم من خلال صفحتكم
        "[fot1]مكتبات تحت المجهر[/fot1]" .
        وحضوركم أيها الأعضاء هو الغاية .

        ......................

        تعليق


        • #5
          مرحبــــــًابشيخنا الفاضل المفضال الكريــــــــــم المعطاء
          والله إن الكلمات لتعجزوتصبح أقزامًا أمام هرم مثلكم0
          وهذا للقاءفرصة ثمينة لطلاب العلم وطالباته،وكوني مبتدئة في ميدان العلم الفسيح،أريد أن أستنيربعلمكم وخبرتكم في مجال القراءات ،وخاصة في علم توجيه القراءات لغويًا0
          بماذا توصيني شيخي الكريم وأنا مقبلة على هذا العلم الشريف ؟
          جزاك الله خيرالجزاء وبارك في علمك وعملك وعمرك0
          التعديل الأخير تم بواسطة د. أنس فجال; الساعة 03/Mar/2010, 01:50 AM.

          تعليق


          • #6
            بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد:
            أتقدم بكل الشكر وتمام العرفان بالجميل لإدارة هذا المنتدى المبارك والقيّم على حسن ظنهم بشخصي الضعيف ، وأن شرفوني بهذا اللقاء مع إخوتي وأخواتي لأستفيد منهم قبل كل شيء .
            كما أخص بالشكر الأخت الكريمة " شعاع" أسعدها الله ، على هذا المجهود الرائع - من الجمال وليس من الخوف- الملموس في المنتدى وخاصة في هذا الموضوع ، فلها مني كل تقدير واحترام .
            وأكرر احترامي وتقديري للأخت " نورة " على لطيف عبارتها وحسن صياغتها ، وأقول لها مجيباً على سؤالها :
            سؤالك له جانبان مهمان :
            الأول: جانب القراءات ، وهذا " رواية"
            الثاني : جانب توجيه القراءات ، وهذا " دراية " .
            فعليك أولاً إتقان القراءات " رواية " وذلك بحفظ القرآن الكريم غيباً على رواية واحدة قبل كل شيء ، ثم بحفظ كتاب في القراءات ، ثم عرضه وعرضها على شيخ متقن .
            بعد ذلك لمن أراد أن يتقن " توجيه القراءات " فأرى أنه لا بد أن يكون مستواه في علوم العربية : النحو والصرف والبلاغة " فوق المتوسط ، لا أن يكون مبتدئاً ، لأن علم توجيه القراءات ليس للمبتدئين في تلك العلوم .
            وهذا بسطه يحتاج إلى وقت آخر سنعود إليه لو رأيتم ذلك .
            والله الموفق.

            تعليق


            • #7
              مرحبا بك أستاذنا الفاضل وأشكرك على تلبية الدعوة ونتمنى أن تقضي معنا وقتا ممتعا
              1_أتمنى يادكتور لو تحدثنا قليلا عن أساتذتك الذين كان لهم فضل عليك بعد الله .
              2- كونك أستاذ جامعي في رأيك من هو المسؤول عن جعل الطلاب يدرسون من أجل العلامات فقط لاغير؟
              3_ ماهو أول كتاب اقتنيته؟
              4_ متى أسست مكتبتك الخاصة ؟ وبماذا بدأت فيها من الكتب؟

              ولي عودة مرة أخرى لطرح المزيد من الأسئلة إن شاء الله
              ......................

              تعليق


              • #8
                أتمنى يادكتور لو تحدثنا قليلا عن أساتذتك الذين كان لهم فضل عليك بعد الله .
                كل شيخ علمني حرفاً فهو له الفضل علي بعد الله تعالى ، وهذا هو الظن بطلبة العلم الذين أدعو الله تعالى أن يجعلني منهم .
                وأما تحديد السؤال فقد ذكر في السيرة الذاتية من له فضل مميز ، وهم كثر لكني أرى أن المشايخ الآتية أسماؤهم لهم فضل كبير ومتنوع على شخصي الضعيف ، وهم :
                1- الشيخ أحمد أحمد سعيد رحمه الله .
                2- الشيخ عبدالفتاح المرصفي رحمه الله .
                3- الشيخ عبدالعزيز محمد عثمان رحمه الله.
                4- الشيخ الدكتور محمد سالم محيسن رحمه الله.
                5- الشيخ سيد لاشين أبو لفرح حفظه الله ورعاه .
                6- الشيخ الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري حفظه الله ورعاه .
                7-الشيخ الدكتور عبدالله بن الشيخ الأمين الجكني حفظه الله ورعاه.
                كونك أستاذ جامعي في رأيك من هو المسؤول عن جعل الطلاب يدرسون من أجل العلامات فقط لاغير؟
                الطلاب أنفسهم هم السبب الأول والأخير .
                أما السبب الوسط فهو الأنظمة واللوائح سواء في الجامعات أو في الجهات المسؤولة عن التوظيف .
                وهناك سبب طرف ومهم جداً وهو بعض الآباء حيث يغرسون في نفوس أبنائهم وجوب مواصلة الدراسة للحصول على الوظيفة والراتب ثم الزواج وفتح بيت وأبناء وووو..الخ ، ولا يذكرون مرة واحدة لأبنائهم وجوب التعلم للعلم والمعرفة لاغير .
                تنبيه :
                عن قصد قلت " لا غير " ولم أقل " ليس غير " خلافاً لابن هشام رحمه الله في بعض كتبه ، وأظنه " قطر الندى " ؛ نسيت لطول العهد .
                ماهو أول كتاب اقتنيته؟
                كتاب في السيرة النبوية ، ومع الأسف لم أجده الآن ، ولا أتذكر من مؤلفه ، لكنه كان مكتوباً بأسلوب مشوق لمن هو في سني ، وكنت ساعتها في السنة الثالثة الابتدائية .
                وفي السنة الخامسة الابتدائية اشتريت كتاباً بعنوان " تعليم اللغة الانجليزية في خمسة أيام " وإلى الآن لم أتعلمها ، لكن والحق يقال كان مفيداً لي لتحسين مستواي في المرحلة المتوسطة لما قررت علينا مادة اللعة الانجليزية .
                متى أسست مكتبتك الخاصة ؟ وبماذا بدأت فيها من الكتب؟
                بدأت بجمع الكتب وأنا في السنة الخامسة الابتدائية ، وبدأت بها بالكتاب السالف الذكر ، ثم أخذت أنوعها حسب السعر وليس حسب البناء العلمي.
                تحياتي.

                تعليق


                • #9
                  أهلا ومرحبا بالأستاذ الدكتور السالم الجكني .. أنار الإيوان بمقدمكم .. حللتم أهلا ونزلتم سهلا ...
                  س1 : ما هو الكتاب الذي تتمنى أن تؤلفه ؟ ومن المؤلف الذي أحببت مقابلته ؟
                  س 2: ما هي العلاقة بين القيادة والقراءة ؟ وهل يكون الشخص القائد مؤثراً وفعالاً دون أن يكون قارئاً ؟

                  تعليق


                  • #10
                    أهلاً بكم سعادة الدكتور عبدالله بن محمود ، وشرفني حضوركم ومشاركتكم .
                    ما هو الكتاب الذي تتمنى أن تؤلفه ؟ ومن المؤلف الذي أحببت مقابلته ؟
                    أما في الأحلام والأماني فأتمنى تأليف كتاب يكون على نمط " الجامع " لكل ما يتعلق بالقراءات من قريب أو بعيد ، دراية ورواية ، بلاغة وإعراب وتفسير وحديث وووو
                    أما في الواقع فمنذ سنوات بدأت بشرح " شواهد أضواء البيان " وإلى الآن لم أكمله ، ومنيتي إتمامه ورؤيته مطبوعاً .
                    أما المؤلف الذي أحب مقابلته :
                    من القدماء الإمام ابن حزم رحمه الله ، والإمام السيوطي .
                    ومن المعاصرين كنت أتمنى مقابلة الشيخ إبراهيم السمنودي رحمه الله .
                    ما هي العلاقة بين القيادة والقراءة ؟ وهل يكون الشخص القائد مؤثراً وفعالاً دون أن يكون قارئاً ؟
                    القيادة مأخوذة من :ق ود
                    والقراءة مأخوذة من : ق ر أ
                    وتعلمنا قديماً - وأنتم أهل المعرفة - أن أي اختلاف في " المبنى " فإنه يجلب اختلافاً في " المعنى " ، فكيف إذا كان الاختلاف جوهرياً وأصيلاً ؟
                    أما العلاقة بينهما فلا أراها ، لأنه لايلزم من وجود أحدهما انتفاء الآخر ولا وجوده ، يعني لا تلازم بين القراءة والقيادة فيما أرى ، ولا يشترط للقيادة القراءة ولا للقراءة القيادة .
                    ومع ذلك أرى أن القائد قد يكون مؤثراً دون أن يكون قارئاً ، كما أن القارئ قد يؤثر وهو ليس بقائد .
                    تحياتي وسلامي .

                    تعليق


                    • #11
                      عدتُ من جديد ياأستاذ وأتمنى أن تتحمل زياراتي المتكررة لمكتبتك
                      حدثنا يادكتور عن تصنيف الكتب وأولوياتها في مكتبتك ، وهل مكتبتك تحتوي فقط على المقروء أم هناك ماهو مسموع ومرئي من سيديات وأشرطة وخلافه ؟
                      ......................

                      تعليق


                      • #12
                        أهلاً بك أختي الكريمة " شعاع " .
                        حدثنا يادكتور عن تصنيف الكتب وأولوياتها في مكتبتك
                        لست خبيراً بتصنيف المكتبات ، ولا أقول إلا حقاً : فإني لا أحب المكتبة المنظمة !!
                        يهمني في التنظيم أن يكون كل فن له جانب خاص فقط ، أما ترتيب الكتب بعد ذلك فلا أشتغل به ألبتة ، وأنا أعرف أن هذا عير منطقي وغير مقبول ، لكن مع الأسف لم أنتبه لهذه النتيجة إلا مؤخراً قبل عدة أشهر ، حيث اضطررت إلى تنظيف بعض جوانب في المكتبة ، فتولى الأمر " العاملة المنزلية في البيت مع زوجها " وكانت قاصمة الظهر حقاً :
                        جئت فوجدتهما قاما بالتنظيف على أكمل وجه ، لكنهما " رتبا المكتبة " على أسوء وجه ، ترتيباً لا يوجد له مثيل ؛ فلم يراعيا حتى ألوان الكتب ، ولم يراعيا الأعداد أيضاً ، فالجزء الأول من كتاب ما وضعاه في اليمين ، ووضعا الجزء الثاني من نفس الكتاب في أقصى الشمال وهكذا بقية الأجزاء ، وأقول هذا ليس من باب المداعبة والله ، وإنما من باب الواقع ، فكان هذا درساً لي بأن أعيد ترتيب المكتبة من جديد ، ومع ذلك لم أستطع ترتيبها الترتيب المعهود في المكتبات العامة ، فمن يدخل مكتبتي سيجد كتاب شرح ألفية ابن مالك في النحو ، وسيجد بقربه كتاب شرح ابن عصفور في الصرف ، وهكذا ، ترتيب حسب الفن وليس حسب التخصص الدقيق .
                        وهل مكتبتك تحتوي فقط على المقروء أم هناك ماهو مسموع ومرئي من سيديات وأشرطة وخلافه ؟
                        كلها كتب ورقية مقروءة ، ولست من محبي الكتب الالكترونية .
                        نعم عندي بعض الأشرطة المسموعة لكنها " تفسير القرآن للشيخ الأمين الشنقيطي صاحب تفسير " أضواء البيان " ، وتسجيلات للشيخ المنشاوي ، وبعض أشرطة الفيديو لمناظرات الشيح أحمد ديدات رحمه الله .
                        تحياتي.

                        تعليق


                        • #13
                          أهلاً وسهلاً ومرحباً بفضيلة الشيخ الدكتور السالم الجكني سلمّه الله ورعاه .
                          سعدنا بزيارة مكتبتكم العامرة ، جعلها الله كذلك طول العمر ، وإنّه لمكسب أن يلتقي بك طلبة العلم في رواق من أروقة الإيوان ، وعلى طلبة العلم أنْ يعرفوا أن إعطاء العلماء جزءاً من وقتهم يأذنون لهم به في طرح الأسئلة فرصة تُشْرى بالذهب ، وسأدعو طلابي وطالباتي في مقرر مصادر التراث العربي لأن ينهلوا من عذب ما عندكم ، وأرجو منكم أن تتقبل أسئلتهم بعجرها وبجرها ، غثها وسمينها ، رعاكم الله .
                          وإني ألتمس منكم الإجابة على سؤالاتي الآتية :
                          1 – ما قصتكم مع الكتاب ؟ وكيف عرفته وعرفك ؟
                          2 – ما أفضل أوقات الاطلاع والقراءة والحفظ في نظركم وبناء على تجربتكم ؟
                          3 – إذا أردت أن تُكَوِّن مكتبة لطالبين طالبٍ في الشريعة ، وطالبٍ في علم العربية ، وكانت مكتبة كل طالب من سبعة رفوف ، فماذا تضع في كل واحدة منهما ؟
                          4 – الإجازات القرآنية كثيرة الطرق ، فما أقصر طرقها في العصر الحديث ، وهل هناك حصر لهذه الطرق ؟ وما رأيك في جمع الإجازات العلمية في هذا العصر ؟ وكيف نميّز بين القوي منها والضعيف ؟
                          5 – هل حرصت على جمع الإجازات في علمي النحو والصرف ؟ وهل هناك إجازة متصلة السند إلى كتاب سيبويه أو ألفية ابن مالك أو غيرها من كتب العربية ؟
                          6 – نصيحتك لطلاب مقرر ( مصادر التراث العربي ) ؟ ونصيحتك لطلاب العلم بعامة ؟

                          سلمكم الله ، ولي عودة أنا وطلابي بإذنه تعالى .

                          تعليق


                          • #14
                            أعتذر عن كتابة الأسئلة ..
                            فقط تبليغ سلام لكم جميعاً ..
                            عندنا بالقدس الكثير من الكتب والمكتبات ..
                            ما أعجز عن وصفه ورصده ..
                            نتمنى لكم الخير والتوفيق ..
                            ونسألكم الدعاء لأهل بيت المقدس فهم يفتقدون للأمان والإستقرار
                            والتقسيم المسمى حصار وجدار وحواجز وكثيراً ما نمنع من دخول المسجد الأقصى بحجة وأخرى ..

                            تعليق


                            • #15

                              شكرا لك شيخي الفاضل وأستاذي الجليل على هذه المعلومات الطيبة وحوارك معنا ببساطة وعفوية دون تكلف أضفى على الموضوع رونقا خاصا من المتعة وظلا خفيفا من الأنس والبهجة ومن الشوق إلى معرفة المزيد عنكم وعن أسرار مكتبتكم الرائعة .

                              بانتظار المزيد ...فلاتبخل به علينا


                              ......................

                              تعليق

                              يعمل...
                              X