إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكتبة د. الحمصي تحت المجهر .. شارك معنا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مكتبة د. الحمصي تحت المجهر .. شارك معنا



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله المستحق للحمد والثناء .... المتفضل على عباده بجزيل المواهب والعطاء ...
    المبتدئ بالنعمِ قبل استحقاقها من خيرات الأرض وبركات السماء .
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد
    وعلى آله المتقين الشرفاء وأصحابه أولي المكارم والوفاء
    وعلى تابعيهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    أما بعد ..

    أيها الأدباء ، الأساتذة الفضلاء ، الطلاب النجباء
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
    اليوم نحن على موعد طيب مبارك ، موعد ليس ككل موعد
    فموعد العلم خير موعد
    ومجلس الذكر خير مجلس
    وجليس الكتاب ريحه كريح المسك ، وأرى بموعدنا هذا
    كأننا بنهر مسك من أطايب الكتب لا كتاب أو كتابين
    ومكتبة لا رف ولا حقيبة بل موسوعة من الكتب القيمة
    نتنقل خلالها عبر يخت الإيوان من مكتبة إلى أخرى نرسو
    في كل جولة على ضفاف مكتبة من المكتبات نتزود منها بمؤونة
    ووقود ليختنا العلمي المتواضع ،ونقطف من بساتينها ثمارًا علمية
    وفوائد أدبية تصقل عقولنا وتهذب أفكارنا حتى نبلغ من العلم
    ولو جزء بسيط مما كان عليه سلفنا وأساتذتنا ونكون حصيلة
    علمية ونجمع أكبر قدر من الكنز العربي والأدبي .



    نحن اليوم نريد أن نتعلم ونحضر من خلال جولتنا ( درس ) للتربية المكتبية
    التي هي اليوم تستهدف تنشئة جيل المستقبل الذي يستطيع أن يكون على
    المستوى الديني والعلمي و الأدبي الذي تحتاجه الأمة .
    مسلحا بالعقلية العلمية عالما بمصادر المعرفة و كيفية استعمالها مدربا
    على أساليب البحث العلمي محبا للقراءة ، متقنا لفنونها ، مغرما بالكتب .
    عارفا بقدرها و قيمتها و كيفية التعامل معها ، مدربا على كل هذا تدريبا
    عمليا مثمرا فعالا ، يحيل هذا الكلام النظري إلى سلوك و عادات و ممارسات
    تصبح جزءا من شخصيته و تصرفا عاديا في مختلف مواقف حياته ...
    وكل هذا يكتسبه من بين جدران أربعة حاملة لعلم في أوراق وكتب هي المكتبة ...

    والآن ....ليرفع الكل أصابعه من لوحة المفاتيح وليتفضل
    ليشرفنا على متن يخت الإيوان
    لنبدأ الإبحار في نهر مسك الكتب والمكتبات العربية .
    سارعوا فاليخت صغير الحجم والمقاعد معدودة ....
    لاتجعل غيرك يسبقك على الكنز!
    فاصل ونواصل...


    التعديل الأخير تم بواسطة شعاع; الساعة 28/Apr/2011, 09:11 PM.
    ......................

  • #2


    الحمد لله على سلامة الوصول ركابنا الأفاضل
    هذه أول محطة نلتقي بها على ضفاف النهر
    هي مكتبة الدكتور أحمد الحمصي ...سنتجول فيها
    لمدة إسبوع كامل ..
    حتى نتزود منها بكل مالذ وطاب من الكتب والمعلومات والمعرفة
    تفضلوا معي ....حياكم الله


    لكن قبل أن أترككم ...تتجولون فيها
    سأكتب لكم هنا نبذة بسيطة عن سيرة صاحب المكتبة:


    د.أحمد الحمصي
    المؤهلات العلمية:
    - دكتوراه في العلوم الاجتماعية والسلوكية.
    - ماجستير في الإرشاد الأسري
    - ماجستير في إدارة الأعمال تخصص إدارة موارد بشرية
    - بكالوريوس لغة عربية
    - بكالوريوس صيدلة
    - دبلوم في الإرشاد الأسري
    - مدرب في المجال الإعلامي
    - استضافات تلفزيونية وإذاعية:
    تلفزيون الشارقة، إذاعة الشارقة، المجد الاقتصادية، الآن، نور دبي، صانعو القرار، ليبرا
    - كاتب في مجلة الأفكار الذكية منذ نشأتها إلى الآن

    العمل الحالي:
    معد ومقدم برامج في قناة المجد الفضائية.

    أهم البرامج التلفزيونية
    1) شرح الشاطبية في القراءات السبع
    2) رحلة الآخرة
    3) أنبياء الله
    4) في صحبة الهادي
    5) زاد الأرواح
    6) بشراكم

    والآن .....

    ......................

    تعليق


    • #3

      مرحبا بضيفنا الأول الدكتور الحمصي في ضيافة مكتبات تحت المجهر
      ويسعدنا ...أن نتجول في مكتبته
      ونضعها تحت مجهر منتدى الإيوان ..لنكتشف مابها من كنوز لاتقدر بثمن
      كان لنا معه هذه الحوار السريع ...

      حيث سألناه عن أهمية المكتبة عامة ومكتبته الخاصة وماذا تعني له ؟
      فكان جوابه عبارة عن مقدمة يسعدني أن أستفتح بها موضوعنا ...
      أترككم معها :


      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث
      رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
      المكتبة في المنزل بمنزلة الروح من الجسد، وبيت لا مكتبة فيه فأهله في شتات
      وضياع، وهم مفرطون في حق أنفسهم وحق أبنائهم... وأعجب ممن يهتمون
      بتغذية أبدانهم وراحتها، وينسون تغذية عقولهم وأرواحهم وراحتها...
      فنجد لديهم خواء في قلوبهم وعقولهم، وهذا يؤدي بهم إلى انحطاط
      في الهمم والاهتمامات، وشغل للأوقات في غير ما ينفع... إضافة إلى
      ملء المنزل بالملهيات ابتداء بالتلفاز ومرورا بألوان الأطعمة والألعاب
      وانتهاء بالأحاديث الفارغة التي تزيد ظلمة الجهل، وتزيل نور القلب...




      أما عن مكتبتي فهي عندي أعز ما أملك، لأنها في كل مرحلة من مراحل الدراسة
      كانت تنمو وتكبر أمامي، وكانت فرحتي بنمائها لا تقل عن فرحة أب بولده
      الذي يتدرج في سني عمره حتى يغدو شابا فتيا يعتمد عليه...
      تحتوي كتبي على باقة من العلوم ... ففيها كتب الطب والصيدلة التي صارت
      بالنسبة لي جزءا من الذكرى الماضية في حياتي، وفيها كذلك كتب اللغة العربية
      بمختلف فنونها، من علم النحو والصرف والبيان والبديع وعلم المعاني والأدب
      والشعر والعروض، والمعاجم والصوتيات.. وفيها من العلوم الإسلامية، كتب
      الفقه لا سيما الشافعي والمقارن، وأصول الفقه والتفسير بأنواعه، وكتب
      الحديث والمصطلح، والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وفيها كذلك
      من كتب علوم القرآن وإعرابه وبيانه، والتجويد والقراءات وتوجيهاتها...
      وكذلك في مكتبتي كتب علم النفس التربوي والاجتماعي، وكتب
      علم التربية، وكتب في الإرشاد التربوي والأسري وتنمية الطفل والأسرة...
      وفيها من كتب التنمية البشرية والإدارية، لا سيما في إدارة الموارد البشرية
      والمالية، وفنون الإدارة عامة...



      ولدي كذلك في مكتبتي باقة في فنون الإعلام
      (باعتباري مشتغلا ومدربا في هذا المجال)
      كمهارات الحديث التلفزيوني، والإنتاج الإذاعي، والدراما الإذاعية
      والتلفزيونية، وإنتاج البرامج الوثائقية، ودراسات تتعلق بتأثير
      التلفزيون على الطفل والأسرة ، والتسويق الإعلامي وغيرها.
      ......................

      تعليق


      • #4
        أشكر الدكتور الحمصي على إتاحته لنا التجول في مكتبته
        واستقبالنا بصدر رحب ...وأشكر له هذه المقدمة والبداية الرائعة
        كما أشكره على الصور الخاصة بمكتبته والتي زودنا بها لتزيد الموضوع جمالا

        وأترك الآن المجال لأعضاء منتدى الإيوان لمن لديه سؤال خاص بمكتبة ضيفنا الدكتور
        والذي سيكون ضيفنا علينا بل نحن ضيوف عليه في مكتبته لمدة أسبوع كامل
        ولي عودة لطرح أسئلة على الدكتور ....إن شاء الله


        ......................

        تعليق


        • #5
          يسعدني أن أكون أول راكبة بيخت الإيوان
          وأشكركِ أختي شعاع على هذه الفكرة
          وأشكر الدكتورالحمصي
          وأود
          أن يفيدني في أنسب كتاب
          في مجال علم النفس
          يهدف إلى تطور الذات وقوة الإرادة
          وكيف يمكن التعبير عن المشاعر بدون قيود
          علما بأني قرأت كتبًا كثيرة من هذا الطراز
          لكن الكثير منها يميل إلى الخيال وليس له وجود في واقعنا أو بيئتنا بأخص
          وشكـــــــرًا لكم
          ولي عودة لسؤال عن اللغة العربية لخاطر أختي
          التعديل الأخير تم بواسطة شعاع; الساعة 01/Mar/2011, 01:39 PM.
          [img2]http://www.iwan7.com/uploaded/4068_01310825675.gif[/img2]
          [sor2]http://www.iwan7.com/uploaded/4276_01311040946.png[/sor2]

          تعليق


          • #6
            عدنا من جديد لطرح أسئلة خفيفة على ضيفنا الكريم
            1- ماهو أول كتاب اقتنيته وقرأته ؟
            2-هل هناك كتاب أثر بك وغير مجرى حياتك ؟
            3-ماذا تعني لك لغتنا العربية ؟
            4- كيف ننمي في أطفالنا حب القراءة والإطلاع ؟

            ولنا عودة لاحقا ..إن شاء الله
            ......................

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحقيقة لا أدري أأرحب بكم في مكتبتي أم ترحبون بي في منتداكم

              عموما حياكم الله وبياكم

              أما عن سؤال أختي منزن عن كتاب مناسب في علم النفس ... فأظن أن ما تبحثين عنه هو كتاب (الذكاء العاطفي) لمؤلفه دانيال جولمان وهو مترجم إلى اللغة العربية وأجمل ما في هذا الكتاب أن معلوماته عملية بعيدة عن التعقيد... لذا يستفيد منه العامة والخاصة

              أما أن كثيرا من هذه الكتب يميل إلى الخيال ويبتعد عن واقعنا ... فنحن كثيرا ما نتهم الكتب بأنها أفلاطونية ولا يمكن تطبيق محتواها.. وينبغي أن ندرك أن عجزنا عن التطبيق لا يعني بعد الكتب عن الواقع.... لأن الكتب العلمية في المجالات الاجتماعية والنفسية تستند إلى أرقام وإحصاءات ودراسات دقيقة من واقع الناس ... وكذلك هناك مشكلة أخرى، وهي أن للمتخصصين في هذا المجال كتبا فيها الكثير من المصطلحات والمفاهيم التي يغيب معناها عن عامة الناس فيظنون أنها معلومات مغلوطة

              وفعلا ... المتخصصون في المجالات النفسية والاجتماعية كثيرا ما يعاب عليهم أنهم لا يؤلفون لعامة الناس، بل ينغمسون في أبحاثهم الموجهة للمتخصصين ويبقون في أبراجهم العاجية بعيدا عن فهم الناس وإدراكهم

              تعليق


              • #8
                يشرفني الإنضمام إلى يخت الإيوان المكتبي
                والشكر موصول لمشرفتنا على جهدها المبذول لخدمة الإيوان
                وكذا شكري موصول للدكتور أحمد الحمصي على اتاحته الفرصة للتعرف
                على مكتبته والتجول عن بُعد في أرجائها :
                لي بعض الأسئلة أرجو التفضل بالجواب عنها وهي :
                1- ماهي الطريقة السليمة لتنظيم المكتبة حتى يسهل الوقوف على الكتاب في أقصر وقت ممكن؟
                2- هل تعتني باقتناء الطبعات المحققة تحقيق علمي موثوق به أم يهمك وجود الكتاب بمكتبتك بغض النظر عن تحقيقه؟
                3- ماهو العلم الذي يشكل الجزء الأكبر في مكتبتكم ؟
                4- كتب تطوير الذات أو بناء الذات كثرت في الآونة الأخيرة كثرة ملفتة للنظر ما هو تقييمكم لذلك ؟
                وشكراً لكم مرة أخرى على هذه الفرصة الجميلة للتعرف على مكتبتكم وشخصكم الكريم
                ولي عودة أخرى بإذن الله
                التعديل الأخير تم بواسطة شعاع; الساعة 02/Dec/2009, 10:19 PM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ;3822
                  عدنا من جديد لطرح أسئلة خفيفة على ضيفنا الكريم
                  1- ماهو أول كتاب اقتنيته وقرأته ؟
                  2-هل هناك كتاب أثر بك وغير مجرى حياتك ؟
                  3-ماذا تعني لك لغتنا العربية ؟
                  4- كيف ننمي في أطفالنا حب القراءة والإطلاع ؟

                  ولنا عودة لاحقا ..إن شاء الله
                  شكرا لك أختي المشرفة على طرح هذه الأسئلة اللطيفة المفيدة
                  أما عن أول كتاب اقتنيته وقرأته فالحقيقة أنني لا أذكر أول كتاب تحديدا ، ولعل من أوائل التي قرأتها واقتنيتها وأثر في حياتي كلها هو كتاب (كبرى اليقينيات الكونية) للأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، والسبب الذي جعل هذا الكتاب يؤثر في حياتي كلها، هو أن المؤلف حفظه الله قدم لكتابه بمقدمة عن منهج البحث عن الحقيقة عند علماء المسلمين، وكان هذا المنهج بالنسبة لي عبارة عن تشكيل لعقليتي العلمية... لأنه علمني كيف أبحث عن الحقيقة وكيف أصل إليها وكيف أحقق المعلومة فكان من أهم الكتب التي أثرت فيّ، وكذلك أذكر كتاب : قصة الإيمان بين العلم والفلسفة والقرآن لمؤلفه الشيخ نديم الجسر، وهذا الكتاب كتاب فلسفي رائع جدا أنصح كل الشباب بقراءته واقتنائه ...
                  وكذل من الكتب التي أثرت بي كثيرا كتاب : الإسلام بين الشرق والغرب لمؤلفه علي عزت بيجوفتش رئيس جمهورية البوسنة سابقا، وهو كتاب فكري رائع ....

                  الحقيقة أنني في كل مجال أجد كتابا أثر بي كثيرا واستمتعت به كثيرا ويضيق المجال هنا لتعداد هذه المجالات والكتاب الأبرز الذي أفدت منه في هذا المجال..

                  أما عن اللغة العربية... فهي معشوقتي التي أحبها وأتغنى بها... وقد بدأت بنظم الشعر وأنا ابن 16 عاما ... وكان يستهويني إعراب المشكل من القرآن الكريم... إلى أن دخلت كلية الآداب قسم اللغة العربية وتخرجت منها بتقدير عام ممتاز... وإنني لآسف أنني لم أكمل مشوار العلم في اللغة العربية... فلم يقدر لي أن أتابع الماجستير والدكتوراه في هذا المجال ...
                  ومن أهم الكتب التي عشت معها أياما جميلة كتاب : دلائل الإعجاز للقاضي الجرجاني، فقد كان كتاب ماتعا رغم صعوبة ألفاظه ... وتأخذني الذكريات إلى تلك الجلسات الرائعة في بيت شيخنا الأستاذ الدكتور ياسين جاسم المحيمد الذي كان يخصني جزاه الله خيرا بدرس في بيته نقرأ فيه في دلائل الإعجاز

                  أما عن كيف نربي أبناءنا على القراءة فإليكم الإجابة باختصار

                  إن حب الإنسان لتقلي المعلومات الجديدة حب فطري... فالطفل يستمتع بكل معلومة جديدة ولا يمانع أن تكرر عليه مائة مرة فلا يمل ولا يكل منها... فالطفل الذي يولد وفي بيته مكتبة ويرى الكتاب في يده والده، ويرى والدته تقلب الصفحات .. مثل هذا الطفل لا شك أنه سينشأ محبا للقراءة والاطلاع...
                  ولكن قد نجد المكتبة في المنزل ولا نجد هذا الحب بين الطفل والكتاب.... وذلك لأن البيت مليئ بالبدائل التي تحجب الطفل عن الكتاب، كالتلفاز وألعاب الفيديو وجهاز الحاسوب وغير ذلك....

                  وأعود فأقول : أول الوسائل هو التربية بالقدوة، يكفي أن يراك ولدك تقرأ، ويرى أمه تكتب... وسترى النتيجة بإذن الله تبارك وتعالى...
                  التعديل الأخير تم بواسطة شعاع; الساعة 02/Dec/2009, 10:20 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    أهلاً وسهلاً بك أخي الحبيب الدكتور أحمد الحمصي
                    نشكرك على هذا اللقاء الماتع ، ولي عودة للقراءة المتأنية ومحاورتك في كل جزئية ..
                    ونحن بانتظار المزيد من العطاء ..

                    ولي تساؤلات أثارها حديثك عن الأطفال وبالأخص أنه لك ارتباط بالبرامج التلفازية، وهو عملك وشغلك ..
                    1- أين مكان التلفاز في منزلك ؟
                    2- وما قيمته مقارنة بالكتاب ؟
                    3- وكم ساعة يعمل عندك ؟
                    4- وكم ساعة تُفتح الكتب في مقابل مشاهدة التلفاز ؟
                    5- أرجو أن توضح لنا هل لوجود التلفاز أثر سلبي على القراءة ؟
                    6- هل هناك وسيلة إعلامية أفضل من الكتاب ؟ صحيح أنها كلها تكمل بعضها بعضًا لكن هل الكتاب أفضلها ؟ وهل نقارنه بالتلفاز من حيث الثراء المعرفي ؟

                    يسرني أن أطَّلع على إجابتك فأنت صاحب خبرة في الموضوع ..

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر مشاهدة المشاركة
                      يشرفني الإنضمام إلى يخت الإيوان المكتبي
                      والشكر موصول للأخت حمدة على جهدها المبذول لخدمة الإيوان
                      وكذا شكري موصول للدكتور أحمد الحمصي على اتاحته الفرصة للتعرف
                      على مكتبته والتجول عن بُعد في أرجائها :
                      لي بعض الأسئلة أرجو التفضل بالجواب عنها وهي :
                      1- ماهي الطريقة السليمة لتنظيم المكتبة حتى يسهل الوقوف على الكتاب في أقصر وقت ممكن؟
                      2- هل تعتني باقتناء الطبعات المحققة تحقيق علمي موثوق به أم يهمك وجود الكتاب بمكتبتك بغض النظر عن تحقيقه؟
                      3- ماهو العلم الذي يشكل الجزء الأكبر في مكتبتكم ؟
                      4- كتب تطوير الذات أو بناء الذات كثرت في الآونة الأخيرة كثرة ملفتة للنظر ما هو تقييمكم لذلك ؟
                      وشكراً لكم مرة أخرى على هذه الفرصة الجميلة للتعرف على مكتبتكم وشخصكم الكريم
                      ولي عودة أخرى بإذن الله
                      أهلا بك أخي ناصر

                      أما عن طريقة ترتيب الكتب في المكتبة... فأفضل طريقة أراها أن ترتب الكتب بحسب العلوم والمجالات التي تنتمي إليها، فمثلا الكتب الشرعية لها جانب، وتميز كتب الفقه عن الحديث عن التفسير عن القراءات عن العقيدة... ويمكن أن توضع كتب القراءات قريبا من كتب التفسير لأنهما جميعا من علوم القرآن، ويمكن وضع كتب الحديث قريبا من كتب مصطلح الحديث ... ويمكن أن توضع كتب التاريخ الإسلامي قريبا من كتب السيرة النبوية..... أي أن كل علم يكون له الشق الخاص به، وكل مجموعة من العلوم تكون متقاربة من بعضها بحسب علاقتها وصلتها ببعضها...

                      أما عن العناية بالطبعات المحققة من الكتب، فهذا مهم جدا، وقبل أن أشتري الكتاب اسأل وأستشير عن أفضل الطبعات، لأن التحقيق الجيد يعين القراءة الصحيحة، والتحقيق الرديء يشوه المعاني ويعتم على الأفكار، وقد يحتاج المرء إلى عدة نسخ كل نسخة تكون بتحقيق محقق قدير...

                      أما عن العلم الذي يشغل الحيز الأكبر في مكتبتي .. فالعلوم الشرعية لها النصيب الأكبر... وليس كون الكتب في علم معين تشغل حيزا أكبر معناه أن لها النصيب الأكبر من القراءة والاهتمام...لأن كثيرا من الكتب الشرعية تكون مراجع كبيرة يرجع إليها عند الحاجة كالتفاسير وشروح الحديث وموسوعات الفقه... فهذه تشغل المكان الأكبر..

                      أما عن كتب تطوير الذات، فقد تأخرنا كثيرا عن العالم الذي اعتنى بهذه الكتب وطباعتها ودعمها، حتى تجدها من أكثر الكتب مبيعا على مستوى العالم، وهذا التأخر لا شك أنه أضر بنا، وإن كثرة هذه الكتب في الآونة الأخيرة في المكتبات لا يعني كثرة قراءتها من قبل الناس ... فنحن للأسف قليلا ما نقرأ... وهذه الكتب مفيدة جدا في جميع المجالات، فالذي يبني ذاته بناء صحيحا، فهو يستطيع بتوفيق الله أن يبني عقله، ويبني ثروته المالية، ويبني علاقته الجيدة مع الله ومع الناس، ويبني أمته ... أما الذي يغفل عن هذا كله فقد هوى في غيابات العجز.... ويكفي أن هذه الكتب تنقل إلينا تجارب الناجحين .. كيف خططوا؟ وكيف حلموا؟ وكيف بدأوا؟ وكيف صمموا؟ وكيف أنجزوا؟ ... والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها... والله أعلم

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                        أحييكم أخي الدكتور أحمد الحمصي ، ونرحب بك في ضيافة الإيوان ، وأتمنى للجميع وقتًا ملؤه العلمُ والفائدة .
                        وقد أحببتُ البدءَ باستضافتكم في هذا الموضوع الذي اقترحته الأخت الكريمة ( مشرفتنا ) وما زالت - جزاها الله خيرا - تعمل على إنجاحه ليل نهار ، وذلك لما لمسناه منك - عن قرب - من حب للعلم ، وشغف باقتناء الكتب ، وعناية بتغذية الروح والفكر والقلب من أطايب الكتب ورشحات العلماء .
                        أجدني مبتهجًا بهذا الحوار الماتع الذي تفضل به علينا الأخ العزيز د. أحمد ، ومنحنا شيئًا من وقته الثمين ، وبإذن الله سيكون لهذا الحوار فوائده المرجوة ، وثماره المستطابة .
                        لا أدري بم أبدأ ، وأنا أرى هذه الكتب كالبنيان المرصوص فوق الرفوف . همّت يدي مرات ومرات للإمساك بأحدها وتقليبه والنهل منه لكن .. حالت شاشة الحاسب بيني وبينه .. فلله درك أخي أحمد .
                        الذي يعجبني في الأخ الدكتور أحمد نهمه في العلم ، حتى إنه ليكاد أن يمسك خمس تفاحات بيد واحده ، وهذا الأمر إن كان غير محبّذ في سائر الأمور ، لكنه في العلم يعدّ أمرًا محمودًا ، ومسلكًا مطلوبًا ، قل ما نجده عند الآخرين .
                        فقد نهل من علوم الصيدلة واللغة العربية وعلوم القرآن والقراءات والشريعة وفنون الإعلام ومهارات تنمية وإدارة الموارد البشرية ، إضافة إلى العلوم الاجتماعية والسلوكية .
                        وفي هذه العجالة أتقدّم - على استحياء - لأخي الدكتور أحمد ببعض التساؤلات :
                        - ما الذي أثر في تكوينك العلمي بصورة أكبر : ما نهلته من دروس العلماء وحلْقاتهم الخاصة ، أم ما تلقيته في أروقة الجامعات ؟
                        - ما الذي أثر في تكوينك الشّعري ؟ ( الكتب + الدواوين + الأشخاص ) وما نصيحتك الثمينة للمبتدئين في النظم الشعري ؟ ونلتمس منك إهداءنا قصيدةً تعتزُّ بها .
                        - كثيرًا ما تُوصف كتبُ اللغة العربية بالجمود والجفاف ، فما رأيك بهذه الدعاوى ، وما هي أمتع الكتب التي قرأتها في علوم العربية ( النحو ، الصرف ، البلاغة ، العروض ، اللسانيات ، ... إلخ ) . وما مدى اهتمامك بكتب اللغة في الوقت الحالي في ظل انشغالكم في الجانب الإعلامي والاجتماعي ؟

                        [mtohg=#ff005e]http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/10/31/05/xg0ce4wwe.jpg[/mtohg]



                        - اقتنصت عيناي النظر في مكتبتك فوجدت فيها كتابين في أصول النحو وجدله ( الإصباح في شرح الاقتراح ) للدكتور محمود فجال ، و( فيض نشر الانشراح من روض طي الاقتراح ) لأبي الطيب الفاسي ، وبتحقيق : أ.د. محمود فجال .. فما الذي دفعك إلى امتطاء صهوة أصول النحو ؟ وهل شعرت بشيء من الجفاف أو المتعة في أثناء قراءتك لمثل تلك الكتب التخصصية البحتة ؟
                        - ما مدى اهتمامك بعلم اللسانيات وكتبه ؟ وهل في مكتبتك شيء من ذلك ؟
                        - كم كتابًا تقتني في السنة - تقريبًا - ؟
                        - لك اهتمامٌ خاصٌّ بعلم القراءات منذ أن عرفتُك إلى الآن ومن خلال تقديمك لبرنامج شرح الشاطبية ، فما هي أبسط الكتب في رأيكم وأجمعها في تعليم القراءت السبع ؟

                        - ما رأيك بمن يخاف اقتناء الكتب خشية زوجته ؟ وكيف تعالج هذه المشكلة من خلال علم النفس والاجتماع ؟!!

                        لنا عودة أخرى بإذن الله ..
                        التعديل الأخير تم بواسطة شعاع; الساعة 02/Dec/2009, 10:21 PM.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد فجال مشاهدة المشاركة
                          أهلاً وسهلاً بك أخي الحبيب الدكتور أحمد الحمصي
                          نشكرك على هذا اللقاء الماتع ، ولي عودة للقراءة المتأنية ومحاورتك في كل جزئية ..
                          ونحن بانتظار المزيد من العطاء ..

                          ولي تساؤلات أثارها حديثك عن الأطفال وبالأخص أنه لك ارتباط بالبرامج التلفازية، وهو عملك وشغلك ..
                          1- أين مكان التلفاز في منزلك ؟
                          2- وما قيمته مقارنة بالكتاب ؟
                          3- وكم ساعة يعمل عندك ؟
                          4- وكم ساعة تُفتح الكتب في مقابل مشاهدة التلفاز ؟
                          5- أرجو أن توضح لنا هل لوجود التلفاز أثر سلبي على القراءة ؟
                          6- هل هناك وسيلة إعلامية أفضل من الكتاب ؟ صحيح أنها كلها تكمل بعضها بعضًا لكن هل الكتاب أفضلها ؟ وهل نقارنه بالتلفاز من حيث الثراء المعرفي ؟

                          يسرني أن أطَّلع على إجابتك فأنت صاحب خبرة في الموضوع ..
                          حياك الله أخي الدكتور محمد فجال الموقر

                          ستعجب جدا إن أخبرتك أنني لا أكاد أشاهد التلفاز نهائيا... ربما أشاهد الأخبار مرة في الأسبوع ... أعتمد كثيرا على الراديو في السيارة حتى أصل إلى المنزل... وأبنائي لديهم تلفاز خاص لهم يشاهدون فيه قناة أطفال خاصة بهم وتفيدهم

                          فلا مجال إذن للمقارنة بين الوقت الذي يناله التلفاز والوقت الذي يحظى به الكتاب... فشتان بين الوقتين

                          ولا شك أن وجود التلفاز في المنزل له أثره السلبي على القراءة والاطلاع... وكذلك الانترنت ...
                          أما عن الفرق بين الكتاب وغيره كالتلفاز والانترنت... فالتلفاز والانترنت يتميزان بسهولة وصول المعلومة دون عناء... هذه ميزة من حيث التوسع الأفقي والثقافي ولكنها لا تعطي الإنسان العمق الحقيقي في المعلومات... فيكون الإنسان لديه كثير من المعلومات ولكنها مشتتة وغير عميقة.... أما الكتاب فتتغلغل معلوماته إلى غيابات العقل لتنيرها وتفتحها

                          فأفضل وسيلة معرفية بلا منازع في نظري هي الكتاب وكل ما سواه يبقى دونه ....

                          حتى إنني لا أبالغ إن قلت إن الكتاب الحقيقي أعظم فائدة من الكتاب الالكتروني .... فاليوم قد تجد على حاسوبك مئات الكتب ولكن الكتاب الذي يكون في مكتبتك هو الذي يحظى باهتمامك وتستفيد من العلم الذي فيه والله أعلم..

                          تعليق


                          • #14
                            دعوني أقطع عليكم الضيافة قليلا في مكتبتي لأخبركم أن لي غدا حلقة على تلفزيون الشارقة الساعة العاشرة والنصف صباحا بتوقيت الإمارات (التاسعة والنصف بتوقيت مكة) وأنا أدعوكم للمتابعة وأتمنى لكم المتعة والفائدة

                            تعليق


                            • #15
                              حبذا وضع رابط للقناة هنا ، ومشاهدة الحلقة تسعدنا ولعلها تكون محورًا للنقاش في بعض ما نسمعه منك ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X