إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكتبة د. الحمصي تحت المجهر .. شارك معنا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ;3929
    سنحرص في المرة القادمة على تقديمها دون سكر إن شاء الله
    والآن نعود بأسئلة ثقيلة نوعا ما بعد أسئلتنا الخفيفة

    1_هل تتوقع أن تكون للغتنا العربية فائدة لغير العرب غير قراءة القرآن ؟
    2_لماذا أصبحت اللغة الانكليزية الأكثر استخداما وشيوعا في العالم عامة وفي الوطن العربي خاصة ؟
    3_ يقولون أن من أحب المدرس أبدع في مادته ، هل هذا صحيح ومادور المدرّس في ذلك؟

    4_يعاني كثير من الأشخاص مشكلة كونه طيبا مع الغير، عنيفا مع الأهل
    ويتساءل هؤلاء عن مدى إصابتهم بانفصام الشخصية. بماذا تنصحون هؤلاء؟


    ولي عودة بإذن الله ....
    يبدو أن الأسئلة تراكمت علي... أرجو أن أستطيع إتمام الإجابة عنها

    أختي ...

    أما عن فائدة اللغة العربية لغير العرب.. فبالتأكيد نعم ... ذلك لأننا كبشر نحتاج لأن نشعر بالجمال... وتلاحظون أن الإنسان كلما ترقى وسما في روحه زاد لديه الشعور بالجمال... وديننا الإسلامي حثنا على البحث عن هذا الشعور... بما أوجبه من التفكر في ملكوت السماوات والأرض... فلا شك أن الذي يغوص في اللغة العربية سوف يناله نصيب كبير من الشعور بالجمال.. وتلاحظون النشوة التي تعتري أحدنا عندما يقرأ عبارة بليغة حيكت بقلم أديب محنك...

    أما عن كون اللغة الإنجليزية هي التي صارت شائعة ودارجة حتى في عالمنا العربي وطغت على لغتنا العربية الأم... وذلك لأسباب كثيرة... منها شعور كثير منا نحن العرب بالعجز والنقص... مما يجعلهم يبحثون عن القوة في هذا الغثاء... وبقدر شعور الإنسان المسلم العربي بالعزة سوف يحافظ على لغته ويشعر بالشرف والعزة عندما يرطب بها لسانه...

    وكذلك من الأسباب أن القوي هو الذي يفرض قوته... ونحن صرنا كغثاء السيل... ولكن يمكننا أن نقلب المعادلة فنقول: إن الذي يفرض لغته سيصير قويا....

    لغتنا سوف تبقى شامخة رغم أنوف المعادين لها... ولكن الذي ينبغي أن نلتفت إليه : هل سنكون نحن من الجنود المحافظين عليها والمدافعين عنها أم لا؟ أم أنها ستكون محفوظة بجهود غيرنا؟


    لا شك أن من أحب المعلم أبدع في مادته... ومن كره معلما كره الحق الذي ينادي به... وقد رأينا هذا في حياتنا الدراسية... وكم ضيع علينا المعلم الفض الغليظ فرصة حب علم من العلوم أو فرضة إجادة فيه.... وأتذكر معلم التربية الإسلامية الذي أخَّر حفظي للقرآن عندما كان يقول لي : (مد .. الله يمدك في جهنم) فتأخر حفظي للقرآن إلى الجامعة !!


    المعيار في الخيرية : أن يكون الإنسان حسن الخلق مع أقرب الناس إليه... فإذا شهد له من يعيش معه تحت سقف واحد بحسن الخلق فهذا هو خير الناس... لأن هناك الكثير من الأسباب التي تجعلك تبتسم خارج البيت (مصالح وأموال وجاه وغير ذلك) أما داخل البيت فالابتسامة تحتاج إلى مجاهدة للنفس وتحتاج إلى ترقي في ضبط النفس وصونها عن إبداء العيوب والرعونات النفسية... وصدق من قال: طول الصحبة يكشف العيوب.... فإن كان أهل بيتك الذين هم أكثر الناس صحبة لك وأعلم الناس بعيوبك ورعوناتك يشهدون لك بالصلاح والخلق... فهذا هو الفوز الحق...
    التعديل الأخير تم بواسطة شعاع; الساعة 02/Dec/2009, 11:34 PM.

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة د. أحمد الحمصي مشاهدة المشاركة
      شكرا أختي حمدة على أسئلتك اللطيفة وشكرا على فنجان القهوة....

      أما عن كلمة فنجان وفنجال... فعندك - هداك الله - آل فجال هم أهل العربية فعليك بهم...

      أما عن موقف طريف... فقد أرسلت مرة إحدى الأخوات رسائل تتعلق بمشكلتها مع زوجها ... وكنت في ذلك الوقت أستقبل الاستشارات الزوجية والتربوية في إحدى المنتديات... فاختلطت علي الاستشارات لكثرتها... فأرسلت لهذه الأخت الطريقة التي ينبغي أن تتعامل فيها مع ضرتها !! وهي وحيدة زوجها إلا أنني اختلطت علي الاستشارات فظننتها صاحبة الضرة.... فعندما رأت نصيحتها لها في كيفية تعاملها مع ضرتها... هانت عليها مصيبتها مع زوجها .... فأرسلت تقول: زوجي لم يتزوج علي!! وليس بيني وبين زوجي مشاكل!!

      أما عن حلمي في هذه الأيام ... فالحقيقة كثرت الطموحات ... حتى إنني جنحت كثيرا فوق ما أستطيع ولي بيتان يعبران عن حالي حيال الطموحات.. أقول:
      بليت بالهمة العليا فأرقني....... رغم التقدم بين الناس تقصيري
      فليس يرقى اجتهادي بي إلى هدفي ..... وليس يرضي طموحي ما بمقدوري

      على المستوى العلمي أطمح إلى متابعة المشوار في القراءات ونسأل الله التوفيق

      وعلى المستوى الإعلامي أطمح بأن أكمل سلسلة شرح الشاطبية لأنه فيما أعتقد عمل غير مسبوق تلفزيونيا وستكون مرجعا لكل طلاب القراءات مستقبلا.. ونحن على وشك الانتهاء من الأصول ويكون عدد الحلقات في أصول القراءات 80 حلقة ونرجو أن يكون التمام على خير....
      بارك الله فيكم على هذه الإجابات التي استمتعتُ بقراءتها
      ولفت نظري حديثكم عن شرح الشاطبية ونسأل الله أن يجزيكم عنا كل خير
      كم نحن الطلاب بحاجة لمثل هذه الدروس وفي وقتنا الحالي
      ففي السنة الماضية درستُ رواية ورش عند الدكتور الشنقيطي
      وحاليا نكمل معه دراسة رواية الدوري إن شاء الله
      يعني سأحتاج لبرنامجكم وسأنتظره بفارغ الصبر
      بارك الله في جهودكم ويسر أمركم
      ......................

      تعليق


      • #33
        إلى أن أستطيع العودة للإجابة على باقي الأسئلة أترككم مع هذه المقابلة عن تربية الأبناء باستخدام كلمة (عيب) على هذا الرابط:

        تعليق


        • #34
          أظن أنني أغيب طويلا... ولكن الجميل أنني أعود


          لمن سأل عن الدعابة وصناعتها .. إليكم هذا المقال لي على هذا الرابط

          http://www.smart-ideas.org/v2/NewsDe...=809&newsId=67

          تعليق


          • #35
            مازلنا متابعين ......
            ننتظر بيقة الإجابات بلهفة القاريء المتعطش للعلم والفائدة
            ......................

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة د. يوسف فجال مشاهدة المشاركة
              [align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]

              على فنجان القهوة ، ووسائد الاستراحة أفضل أن أرتشف قهوتي مع أخي الحبيب ، والشاعر الأريب ، والإعلامي الرجيب د. أحمد الحمصي ، الذي عرفته صاحب همة عليَّة ، ونفس فتيّة ، وإرادة قويّة ، وقد كان له حاسّة كحاسة النحلة لا يقع إلا على أطايب الثمر والزهر ، فكان يطوف على المشايخ وأهل العلم وطلبته ، فيتتلمذ عليهم ، كبر سنّهم أو صغر ، حتى حصَّل تحصيلاً طيباً .

              ومن المثير في شخصية د. أحمد الحمصي أنه قد درس الصيدلة وتخرج فيها ، ولم يكن هواه إلا مع سُعدى ولُبنى ، وزيد وعمرو ، فكان من عُشاق العربية وعلومها ، ولا أدري أطلّق الصيدلة أم بينه وبينها وصال ، إذ أخشى أن يكون قد طلق العربية بعد أن سَلَك سِلْك علم الاستشارات الاجتماعية ، على أنني أعتقد أن العربية تأخذ بتلابيب محبها فلا تدعه وإن وَدَعها ، فهي الوفيّة ، لله هي ، ولله أنت .

              وإن كنت سأتحدث معه في شيء في هذه الاستراحة فإنني سأطلب منه أن ينصح ذلك الطالب الذي يريد تأسيس مكتبة علميّة خاصّة به ، وهو متشتت ، متحيّر ، بين ذلك الزخم الكبير من الكتب في الساحة العلمية والمعرفية ، وهو لا يريدها تزيد عن سبعة رفوف ، فكيف نكوّن له مكتبته ؟!
              [/align]
              [/cell][/tabletext][/align]

              أعتقد أن الطالب الذي يريد أن يؤسس مكتبة تفيده ... عليه أولا بالتدرج في الشراء ... فيشتري الكتب على مراحل ... فيبدأ بالمرحلة الأولى من العلم الذي يهتم به... مثلا: الأجرومية وشروحها المبسطة لمن كان مهتما بالعلم... ثم قطر الندى وشذور الذهب... ثم ألفية ابن مالك وشروحها ... ثم ينتقل إلى شراء مغني اللبيب وشروحه ... ومع مروره على هذه الكتب بهذا التدريج ستمر عليه أسماء المراجع التي يحتاجها ... مثل إعراب القرآن مثلا... وربما يرى كيف أن المعنى والإعراب يؤثر كل منهما في الآخر... فيشتاق لأن يحصل على تفسير من تفاسير القرآن... فيحصل على التفاسير التي يحتاجها...

              وسيرى تعلق النحو بالبلاغة فتتوق نفسه إلى كتب البلاغة وسيتدرج بها .... وسيحتاج إلى مثل تفسير الزمخشري.... وسيرى ما لكتب الأدب من أهمية في دراسة البلاغة وتذوقها... فسيشتري منها ما يحتاجه... ثم سيشق عليه بعض الألفاظ في كتب الأدب لا سيما القديمة... فسيشتري لها المعاجم اللازمة ... ابتداء بمختار الصحاح .. وانتهاء بمثل تاج العروس...

              أما أن يشتري الطالب ما يملأ به الرفوف دفعة واحدة ... فإن هذا سيشتته وسيكون ربما غير عارف بالكتب التي لديه وتختلط عليه العناوين وأسماء المؤلفين... وهذا كله سيعيقه عن طلب العلم ... وهذه الرحلة في بناء المكتبة لا بد من الاسترشاد بأهل الخبرة والتخصص لشراء أفضل الطبعات وأفضل التحقيقات وأفضل المراجع لكل علم ... حتى لا تهدر الأوقات ولا تضيع الأموال.. والله تعالى أعلم...

              تعليق


              • #37

                جزاكم الله خيرا أستاذنا الدكتور أحمد الحمصي على هذ النصائح بخصوص تأسيس مكتبة طالب العلم و كلماتك في الصميم فما أكثر المراجع و ما أكثر الطبعات الغث منها و السمين ..

                إستفدت من كلامكم و ننتظر بقية أجوبتكم الكريمة .

                إنَّ المتقين في جنَّات و نهَر

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال الدين مشاهدة المشاركة
                  بداية أسأل الله لك فضيلة الدكتور أحمد الحمصي التوفيق و السداد و الرشاد و بلوغ ما ترجوه و تتمناه من أعمال و مراتب في رضى الله .

                  ثانيا بودي سؤالك سؤالا يهمني شخصيا و أنتم قدوة للشباب المسلم إن شاء الله فأقول :
                  كيف تمكنت من التوفيق بين دراسة الطب ( مع ضغطه الكبييييير ) و بين تحصيل علوم الشريعة و اللغة العربية و القراءات ...؟ أتمنى أن تقدم لي نصيحة في هذا الشأن و توجيها لأني طالب جامعي أدرس مادة الإقتصاد التطبيقي و الإحصاء و طالب بجامعة المعرفة قسم الشريعة .

                  و جزاكم الله خيرا .

                  حياك الله أخي جمال الدين

                  يكفي أن تعلم أن الذي خلقك والذي جعلك تكتفي بـ 8 ساعات من النوم قادر على أن يكفيك بـ 4 ساعات، وأن الذي أشبعك بـ 3 وجبات قادر أن يشبعك بلقيمات قليلة... وأن الذي قدّر عليك أن يأتيك ضيف ثقيل يهدر وقتك في يوم من الأيام قادر على أن يكفيك هذا البلاء العظيم... وأن الذي قدّر عليك أن تفوتك فرصة لقاء أحد العلماء قادر على أن يوفقك للقائه وربما تكون جلسة مدتها نصف ساعة مع هذا العالم فيها من العلم ما يحتاج إلى أشهر طويلة في تحصيله...

                  المسألة ليست مسألة وقت كما نظن كثيرا.... المسألة مسألة توفيق أولا وأخير.. فبالتوفيق يتوفر الوقت ويستغل... وبالخذلان يهدر الوقت ويضيع....


                  والسؤال هنا كيف نحصل على توفيق الله تبارك وتعالى.؟
                  لعل هذه النقاط السريعة تفي بالغرض وتؤدي المراد منها:
                  1) اليقين بأن المسألة بيد الله تبارك وتعالى... فمتى تيقنت أنها بيد الله تعالى طمعت فيما عند الله وسعيت إلى تحصيله...
                  2) العزم الحقيقي على المضي قدما في تحصيل العلم الشريف والسعي فيه...
                  3) التأدب مع الله تبارك وتعالى أثناء السعي... ومن الأدب معه عز وجل أن نحسن الظن به، فهو لا يضيع أجر من أحسن عملا... وقد يأتي الإخفاق لتمحيص هذا الأدب مع الله، فربما يعجز الإنسان عندما يخفق وهذا يدل على عدم أدبه مع الله ، لأنه لو أحسن الظن بالله لعلم أن هذا الإخفاق زيادة في الخبرة، وليس خذلانا من الله ... وكذلك من الأدب مع الله أن نطلب العلم للعلم .. لا لشهرة ولا لجاه أو منصب أو مال... فإنه من طلب العلم لغير الله .. مهما حصل على مراده، فليس في علمه بركة وهو كالجسد بلا روح...


                  ولو احتسب الواحد منا الأوقات التي يضيعها فيما لا يفيد، ولو احتسب الجهود التي نبذلها فيما لا طائل تحته... لأيقن أن هذا كله لو صب في طلب العلم لأوصل إلى المطلوب بإذن الله تبارك وتعالى...

                  تعليق


                  • #39
                    أما طلب أخي الدكتور أنس - وأنا لا أقدر على رد طلبه - فإليك بعض ما أعتز به من شعري... ولكن سأجعله مقاطع من أبرز ما أتذكر

                    في الهمة:
                    بـُليت بالهمة العليا فأرقني..... رغم التقدم بين الناس تقصيري
                    فليس يرقى اجتهادي بي إلى هدفي.... وليس يرضي طموحي ما بمقدوري


                    في الغزل:
                    قلت في زوجتي أم أسعد:

                    لم تعصني مذ تزوجنا ولم أرها.... إلا كما ترتضي عيناي رؤياها
                    أرنو إليها بطرفي وهْي باسمة.... فينهل البشر طرفي من محياها

                    وفي حب الوطن :
                    يا حبذا غزل في السهل والجبل... والأرض أولى من الحسناء بالغزل
                    الأرض تبقى ويبقى حبها سكنا... أما العشيقة لا تبقي سوى الطلل

                    وفي الرثاء قلت في صديقي العزيز عبد الرحمن هواري:
                    سكنت قلوبا قبل قبرك مؤنسا... فخلفتها حرّى يسيح بها الأسى
                    فيا ليتني كنت الملحد في الثرى... ويا ليت رأسي قبل رأسك نكسا


                    وفي الدعابة والضحك والهزل لي قصيدة طويلة عنوانها : أخرج إصبعك:

                    ومدخلٍ في أنفه... من غير وعي ٍ إصبعه
                    كأنه يبحث عن.... شيء ثمين ضيَّعه
                    يخوض فيه جاهدا ... كأنه في معمعه
                    ومن طويل البحث زا.....د منخراه في السعه
                    يا عجبا من منخر..... قد صار مثل القبعه

                    ومن اللطائف أن عمي والد زوجتي - وهو الشاعر الطبيب الدكتور مأمون شقفة كتب في يوم عقد قراني على ابنته الصغرى قائلا:

                    يا آخر العنقود عودي .... إني ندمت على عقودي
                    لما وضعت يدي ذبحـ......ـت من الوريد إلى الوريد

                    فقلت له:
                    تأسى عليها يوم عيدي!؟... من بعد توثيق العقود؟!
                    وتقول بعد أن استقـــــر الحب في القلبين عودي
                    أتريد قتلي بعد أن....ردت حياتي من جديد؟
                    أنسيت يوم خطفت بنـــــتا وهْي في عمر الورود
                    من أهلها فبكوا ولم..... تشفق على الدمع الشديد؟
                    فاصبر كما صبروا وذقــــــه فتلك من سنن الوجود
                    سنزوركم حتى تملــــــــــونا ونخرج كالطريد
                    تحف تكسرها الحفيــــــــدة إثر تكسير الحفيد
                    حتى نراك تقول يا......... بنتي إلى صنعاء عودي

                    هذا ما أتذكره وأرجو أن يعجبكم

                    تعليق


                    • #40
                      ماشاء الله
                      ختمت لنا هذا اللقاء الماتع الرائع النافع البارع بأبيات جميلة ، أعادت لنا بعض الذكريات والشجن ، مع ما فيها من خفة في الجرس ، ولطف في المعاني ، وجودة في السبك .
                      أسأل الله لكم التوفيق والسداد .. ونشكركم على حسن استجابتكم وتفاعلكم مع تساؤلات الإخوة .. فلقد أفدنا منها الكثير .
                      ونتطلع إلى استضافة أخرى في مجال آخر بإذن الله .
                      وتقبل خالص الوداد والتقدير ...

                      تعليق


                      • #41
                        [glow1=#ff0000]نشكر الدكتور أحمد الحمصي على قبوله دعوتنا....
                        وعلى إعطائنا جزءًا من وقته الثمين ......
                        ونشكر له نفحاته الطيبة التي نقلها بين صفحات هذه الاستضافة ...
                        وسعدنا حقًّا بتواصله الراقى ....
                        دمت يا دكتور أحمد كما رمت ....

                        وإلى لقاء آخر .. وضيف جديد إن شاء الله[/glow1]
                        ......................

                        تعليق


                        • #42
                          أخي الدكتور أحمد ..
                          تحية طيبة وبعد :
                          فلك الشكر الجزيل ، والتقدير الكبير ، والعرفان الجميل ، وأسأل الله - عز وجل - أن يديم مكتبتكم ، ويزيد فيها ما يشاء ، وأن يجعلها حجة لكم يوم القيامة .. دام عطاؤكم ، ودام عزكم ، ودام مجدكم ..
                          اطَّلَعْنَا على كلِّ عبارة من تعليقاتكم القيِّمة فهمنا لما فهمنا ما سَطَّرَهُ بنانُكم ، وعرفنا لما تذوقنا سرَّ عَرْفِكم .. ونسعدُ إذا لاحظت منتدانا عيونكم ..
                          دمتَ دمتَ دمتَ كما رُمْتَ

                          تعليق


                          • #43
                            [align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]
                            وأنا سعيد جدًّا بوجودي بينكم خلال هذه الفترة
                            وأتمنى أن نبقى هكذا أسرة واحدة
                            ومتى شاء أي من الأعضاء زيارة مكتبتي في يوم آخر فأهلاً به وسهلاً


                            [/align][/cell][/tabletext][/align]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X