إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من منكم يستطيع أن يرد على هذا الطفل ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من منكم يستطيع أن يرد على هذا الطفل ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأعضاء الكرام
    تحية طيبة
    ماذا يمكن أن نقول لهذا الطفل الذي يتحدث بالإنجليزية ؟

    http://www.youtube.com/watch?v=PoQ8n...layer_embedded

  • #2
    اسمح لي أستاذي الكريم ...هذا الحديث مصطنع وواضح جدًا أن الطفل ملقن بالكلمات التي يريدها والده تماما ليبرر لنفسه ولغيره أنه على حق حين ألحق ابنه بالمدارس الأجنبية.
    وكلام الطفل يناقض الذي نعرفه عن المدارس الإنجليزية وخاصة التي أعرفها في دولتي الكويت ..
    لافكرة عندي عن مناهج المملكة لكن سأتكلم بوجه عام :
    1- اعتراضه على اختيار الأسماء غير مقبول منه، لأن الغرب يستعملون أسماء كثيرة مصغرة ولطيفة جدًا حتى تناسب سن الطفل ليسهل عليه نطقها .
    2- اعتراضهم على عدد صفحات الكتاب أيضًا دليل ضدهم لأن الذي أعرفه أن المدارس الأجنبية تحارب طول المنهج وكثرة عدد صفحاته !!
    3- اعتراضه أن القصة عن قرد أيضًا غير مقبولة ، لأن لو كان الكتاب العربي يتكلم عن دينصورات لطفل في مثل سنه لوصفونا بالوحشية وكيف نعلم أطفالنا حيوانات متوحشة.

    للأسف في مجتمعنا فئات ترى المدارس الأجنبية صحيحة وكاملة في كل شيء.وفي آخر وثيقة مقارنة بين النظام التعليمي الأمريكي والنظم التعليمية الأخرى أوضحت الوثيقة أن النظام التعليمي الأمريكي لم يستجب بشكل مناسب للتحديات الجديدة، مما أدى إلى تراجع ترتيب الولايات المتحدة إلى المرتبة (25) لمواردها البشرية دون الـ(15) سنة، وذلك في مجال الرياضيات وإلى المرتبة (21) في العلوم، ورغم ذلك لم تحرص الإدارة على تطوير مناهجها بل حرصت على نشرها في الكثير من الدول العربية.
    فتلقاها أمثال والد هذا الطفل للأسف الشديد والذي إن استمر ابنه في مثل هذه المدارس فستضيع هويته العربية والإسلامية بحجة تدريس الدينصورات بدلًا من القرد !!
    ملاحظة :
    لاحظت أنه مكتوب هذه القصة للمرحلة التمهيدية للأطفال ،فلا ننسى أن معظم القصص الأجنبية لنفس المرحلة بنفس المستوى
    أمثال : النحلة الطنانة / والأميرة التي أحبت ضفدعًا / وبيل وصديقه الكلب / حتى الخنزير أجلكم الله وضعوا له قصصًا كثيرة
    فلا أعرف لماذا الاعتراض على القرد ؟!...وكلي ثقة بأن في مكاتبهم مايحوي من القصص السخيفة عنوانًا ومضمونًا .

    عندكم هذه القصة مثالًا : قصة أدبية بطلها خنزير !!
    عندما تضع أنثى الخنزير ! الخاصة بالمزارِع " جون أربلز " بضعة خنازير صغيرة ، ومع الوقت يلاحظ " أربلز " أن أحدها قزم ، ولا ينمو بالشكل المطلوب ، فيقرر قتله ، في ذلك الوقت ترجوه ابنته البالغة من العمر ثماني سنوات أن لايقوم بقتله ، فيقرر والدها أن يمنحها الخنزير الصغير كحيوان أليف لها ! ، بدورها تطلق عليه اسم " ويبر " ، يظل " ويبر " مع " فيرن " لعدة أسابيع ، ثم يقرر والدها أن يبيعه لعمها ، وتداوم " فيرن " على زيارة " ويبر " في مزرعة عمها وقتما استطاعت ، إلا أن " ويبر " يزداد شعوره بالوحدة يوماً بعد الآخر ، في نهاية المطاف يستمع " ويبر " لصوت دافئ ، يخبره أنه بامكانها أن تكون صديقة له ، هذا الصوت هو لـ " شارلوت " ، أنثى العنكبوت الرصاصية ، وسرعان ما يصبح " ويبر " جزءً من مجتمع حيوانات المزرعة ، وفي يوم يخبره " خروف عجوز " ! أنه - أي : " ويبر " - سوف يذبح ليقدم كوجبة رئيسية في " الكريسماس " ! ، يصاب " ويبر " بالهلع ، فيهرع إلى " تشارلوت " طلباً للمساعدة ، يخطر على بال " شارلوت " فكرة ، وهي : كتابة كلمات على الشبكة التي تحيكها تبيِّن فيها مدى تفوق وتميُّز " الخنزير ويبر " ، وهي " بعض الخنازير " رائعة " ، " متوهجة " ، " متواضعة " ، وكانت حجتها أنه اذا صار " ويبر " شهيراً : فإنه من الصعب أن يتم ذبحه حينها ، وبفضل " تشارلوت " : فإن " ويبر " لم يتم ذبحه فحسب بل صار حديث المقاطعة بأسرها ، بل وربح جائزة خاصة في " كرنفال " ! المقاطعة ، وبسبب فترة العمر القصيرة للعناكب : تموت العنكبوت " تشارلوت " ، ويحزن " ويبر " ، وحيوانات المزرعة ، ويتعهد بحماية كيس البيض الذي وضعته " تشارلوت " ، وعندما يفقس بيض " تشارلوت " في المزرعة : تخرج منها العناكب الصغيرة منتشرة في أماكن أخرى ، حيث تبدأ كل منها حياتها الخاصة ، باستثناء ثلاث عناكب صغيرة تقرر البقاء في المزرعة ؛ ليكونوا أصدقاء " ويبر " وهم " جوي " ، " أرانيا " ، و " نيللي " .

    انتهى... القصة من الموسوعة " ويكبيديا " !

    إذا كان هناك عنكبوتًا اسمه جوي وخنزيرًا اسمه ويبر... فهناك حتما قرد اسمه سعدون !!!!
    أين الطفل ووالده عن هذه القصة فيها حزن وموت على حد قولهم واعتراضهم على قصة القرد ؟؟!!


    تحياتي ..
    ......................

    تعليق


    • #3

      اسم الله ماشاء الله ، والله طفل وجلس ينقد ، وإحنا ننقد أيضًا ، بصراحة المناهج هنا عدم ، وما تحسنت علميًا إلا بعد دخول الجامعة لأن مراجعي كلها أجنبية ، بصراحة لابد يكون هناك إعادة نظر في المناهج ..
      أعجبني لمّا قارن عدد الصفحات ياحليله جــد !
      أسأل الله أن يقر به عين والديه ، يالبيه ذكي ماشاء الله


      ماذا يمكن أن نقول لهذا الطفل الذي يتحدث بالإنجليزية ؟
      أرد عليه أنــا وأقول الله يقويك ( لا أقصد من ناحية اللغة أقصد من ناحية المناهج ) ، من حقه ينقد ومن حقه يعترض ، أجل ليمون الإنسان وسعدون الحيوان ، لا تعليق !
      فضحونا في الأطفال بجـد !

      د.محــــمد الله يعطيك العافية .

      تعليق


      • #4
        شكراً د. محمد على الطرح .
        وما شاء الله تبارك الله ، على الطفل ملامح الذكاء .

        بالنسبة لما قاله الطفل فأنا سأنظر إليه نظرة شموليّة دون الدخول في التفاصيل ؛ لأن دخولي في التفاصيل سيجعلني أنقض ما قاله الطفل رأساً على عَقِب ، والأخت شعاع لم تقصِّر في بيانها بعض الأمور ، فلو أتينا مثلاً إلى عدد الصفحات كنموذج للمنهج القوي فإنّ مناهجنا العربية من أطول المناهج العالمية من حيث عدد الصفحات ، وإن الأستاذ العربي في كثير من الجامعات العربية يهمّه دائماً الكَم ، وقد اعتمدت كثير من الحكومات العربية تقليص حجم الكتب مع التركيز على الصور متابعة للمناهج الغربية ، ثم يقال لنا : مناهجكم قصيرة !!

        أنا في تصوري ليست القضية قضية مناهج قصيرة ، وليست قضية ديناصور وقرد ، ولا ليمون ولا سعدون ، بل يجب أن ننظر نظرة شاملة للمنهج ، من حيث الكم والكيف ، من حيث موافقتها لمتطلبات العصر من عدمها ، هل ما زلنا نُدرس نظريات وأمور عفى عليها الزمن وأصبحت ركاماً معرفيًّا منقوضًّا ؟ هل ما زلنا ندرس بالطريقة التي كان يدرس بها آباؤنا وأجدادنا ؟ هل وعى المجتمع العربي قيمة لغته وثقافته وتراثه ؟ هل استفدنا مما أفرزته الثقافات العالميّة من نظريات وأفكار وآراء ؟ هل الترجمة من الثقافات الأخرى كافية لبناء مجتمع المعرفة العربي ؟ هل أنفقنا على البحث العلمي ما يحتاجه ؟ هل ما زال الأستاذ الجامعي يلاحق الريال والدرهم والدينار والليرة من أجل أن يؤمّن لأبنائه لقمة العيش أم فرغناه للبحث العلمي ليكتب ويبدع ؟

        تحياتي د. محمد .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة د. يوسف فجال مشاهدة المشاركة
          أنا في تصوري ليست القضية قضية مناهج قصيرة ، وليست قضية ديناصور وقرد ، ولا ليمون ولا سعدون ، بل يجب أن ننظر نظرة شاملة للمنهج ، من حيث الكم والكيف ، من حيث موافقتها لمتطلبات العصر من عدمها ، هل ما زلنا نُدرس نظريات وأمور عفى عليها الزمن وأصبحت ركاماً معرفيًّا منقوضًّا ؟ هل ما زلنا ندرس بالطريقة التي كان يدرس بها آباؤنا وأجدادنا ؟ هل وعى المجتمع العربي قيمة لغته وثقافته وتراثه ؟ هل استفدنا مما أفرزته الثقافات العالميّة من نظريات وأفكار وآراء ؟ هل الترجمة من الثقافات الأخرى كافية لبناء مجتمع المعرفة العربي ؟ هل أنفقنا على البحث العلمي ما يحتاجه ؟ هل ما زال الأستاذ الجامعي يلاحق الريال والدرهم والدينار والليرة من أجل أن يؤمّن لأبنائه لقمة العيش أم فرغناه للبحث العلمي ليكتب ويبدع ؟
          .
          نعم نعم ..أحسنتم د.يوسف هذا هو الكلام وهذا هو الرد بارك الله فيكم .
          ليت والد الطفل حين جهز وصور وأعاد المشهد عدة مرات كان لانتقاد بنّاء على أمر يستحق وله معنى !!
          ليته انتقد انتشار (أوكي وأخواتها ) !
          أو انتقد كثرة انتشار المدارس الأجنبية وطالب بتكثيف ودعم التدريس باللغة العربية .
          أو انتقد اللغة الجديدة المنتشرة في برنامج المحادثات بما تُسمى(الإنجليزي المعرب) .
          د. يوسف لك من الشكر أجزله ...دمت بخير.
          ......................

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
            ما شاء الله أختنا شعاع كفت ووفت بارك الله فيك أختي شعاع ..فعلاً بصراحه نقده غير بنَّاء وليس في موقعه ..بصراحه على أغلب الظن أن أم هذا الطفل أجنبيه ..
            لماذا ينقد المناهج العربيه علينا أن نوسع النظر ونمعنه جيداً خاصة في تعالي ضحكات والد الطفل الواثقه الساخره لا حول ولا قوة إلا بالله ..
            بدلاً من أن يعلِّم طفله حفظ كتاب الله ويفخر بلغته العربيه لغة أهل الجنه
            -نسأل الله أن يجمعنا بكم في الفردوس الأعلى من الجنه- يعلمه كيف ينقد ويسخر
            من لغة أهله و كتبهم و ما يعلمونه، -لا حول ولا قوة الا بالله-ألهذه السخافه وصل بنا الأمر؛وبصراحه الموقف لا يحتمل الرد عليه ، فأنا منذ الأمس أفتح على الصفحه
            وأعجز عن الكلام والرد عليه،بصراحه شئ مخزي أن يعلم ابنه مثل هذا النقد الجارح
            ويزيد ثقة ابنه بنفسه في الخطأ، فياليت شعري لوأنه علم ابنه كتب القدماء الجميله
            مثل الحيوان للجاحظ،هذا إن كان يريد الكم ، أما الكيف فهناك الموسوعات العلميه العربيه للأطفال جدا جميله مطروحه في المكتبات .. فكتب الأقدمين التي تعلمنا منها هي نفسها التي سرق فكرتها الغرب منَّا وهي الأصول التي ندرس على طريقتها فياليتنا مازلنا على كتبهم الجميله وعلومهم الزاخرة بكل الفنون أما أن نقلد الغرب وأن نكون إمَّعه للغرب في علمهم فهذا هو محل الانحطاط والسخريه ، كالدجاج خلف الديك،فعلا حالنا الآن ما يجب أن نضحك منه لا للفرحه ولكن(شر البلية ما يضحك) فرجل وطفل من أبناء المجتمع يسخر من أهله وتعليمه ولغته ،،،والله إنه لشئ ينفطر القلب له ويذوب القلب كمدا عليه ... ياليته ما فعل ،...ياليته سكت،...
            إذا كان هذا حال أحد أفراد المجتمع وما وصل إليه من جهل فكيف بحال المجتمع الذي يعيش فيه فعلا شئ يدعو للبكاء والحزن فإعجابهم بالغرب هو محل الضعف للغة العربيه والتأليف العربي .. لنفكر في هذا الطفل البريء من الذي سينقذه من هذا الجهل الذي يغوص فيه ؟؟من ذا الذي سيعلمه دينه وأخلاقه؟؟ ودستوره الذي يجب عليه التـزامه ؟؟
            لا نقول سوى اللهم لا تجعلنا ممن قلت فيهم : (قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامه ألا ذلك هو الخسران المبين)
            أسأل الله لأبيه الهدايه والصلاح ..


            شعاع..
            شكراً لكِ غاليتي..لا حرمنيَ اللهُ منكِ
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
            والدَّهرُ أوَّلهٌ شبهٌ بآخره**ناس كناس وأيام كأيام

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. يوسف فجال مشاهدة المشاركة
              شكراً د. محمد على الطرح .
              وما شاء الله تبارك الله ، على الطفل ملامح الذكاء .

              بالنسبة لما قاله الطفل فأنا سأنظر إليه نظرة شموليّة دون الدخول في التفاصيل ؛ لأن دخولي في التفاصيل سيجعلني أنقض ما قاله الطفل رأساً على عَقِب ، والأخت شعاع لم تقصِّر في بيانها بعض الأمور ، فلو أتينا مثلاً إلى عدد الصفحات كنموذج للمنهج القوي فإنّ مناهجنا العربية من أطول المناهج العالمية من حيث عدد الصفحات ، وإن الأستاذ العربي في كثير من الجامعات العربية يهمّه دائماً الكَم ، وقد اعتمدت كثير من الحكومات العربية تقليص حجم الكتب مع التركيز على الصور متابعة للمناهج الغربية ، ثم يقال لنا : مناهجكم قصيرة !!

              أنا في تصوري ليست القضية قضية مناهج قصيرة ، وليست قضية ديناصور وقرد ، ولا ليمون ولا سعدون ، بل يجب أن ننظر نظرة شاملة للمنهج ، من حيث الكم والكيف ، من حيث موافقتها لمتطلبات العصر من عدمها ، هل ما زلنا نُدرس نظريات وأمور عفى عليها الزمن وأصبحت ركاماً معرفيًّا منقوضًّا ؟ هل ما زلنا ندرس بالطريقة التي كان يدرس بها آباؤنا وأجدادنا ؟ هل وعى المجتمع العربي قيمة لغته وثقافته وتراثه ؟ هل استفدنا مما أفرزته الثقافات العالميّة من نظريات وأفكار وآراء ؟ هل الترجمة من الثقافات الأخرى كافية لبناء مجتمع المعرفة العربي ؟ هل أنفقنا على البحث العلمي ما يحتاجه ؟ هل ما زال الأستاذ الجامعي يلاحق الريال والدرهم والدينار والليرة من أجل أن يؤمّن لأبنائه لقمة العيش أم فرغناه للبحث العلمي ليكتب ويبدع ؟

              تحياتي د. محمد .
              د.يوسف شكرًا لك ..
              بالفعل ركزّت العدسة على الموضوع الأساسي ، هذا بالفعل الذي يهمنا هنا !
              وبالفعل أسئلة تحتاج لإجابة دقيقة جماعيّة
              وعلى فكرة قرأت كتاب المهارات اللغويّة (101 عرب ) جدًا رائع .
              من تقدم لتقدم بإذن الله ..
              تحيّة ..

              تعليق


              • #8
                حقيقة لم أتوقع هذا الكم الكبير من النقد .
                كل هذا قلوبكم مليانة ؟

                الأخ الدكتور يوسف ، أُثَنِّي على كلامك ، ولكن هذه العبارة
                هل ما زلنا ندرس بالطريقة التي كان يدرس بها آباؤنا وأجدادنا
                لم أدرِ ماذا تقصد بها .

                على أية حال طريقة آبائنا وأجدادنا أفضل من كل الطرائق الموجودة الآن؛ لأنها أنتجت علماء العصر.
                أما الطرائق الحديثة فهي مجرد كلام بدون نتائج إلا ما رحم ربك .

                تعليق


                • #9
                  الرد على الطفل

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  أضم صوتي إلى من سبقوني ، وأود أن أضيف وبداية الإضافة ، هو: سؤال طالما يراودني:
                  لماذا دائماً ننتقد منهجنا العربي، وننضم بالترحيب بالمنهج الغربي، بالرغم من اطلاعي على المناهج الغربية ليس فيها ما يجذب سوى الصور فقط، ولو قمنا بوضع الصور ذاتها لانجذب العرب ، والغرب بلهفة وشوق ؟!
                  ليست هذه الحالة (نقد المنهج العربي،والميول إلى منهج الغرب ) على مستوى التمهيد للأطفال، أو المدارس فحسب، بل صارت على مستوى الجامعات، إذ لا يكلّف الطالب نفسه بإلقاء تحية الإسلام(السلام عليكم)، بل نجده يقول هاي، باي، أوكي، وغيرها من العبارات الدخيلة التي لا تمتّ ثقافتنا العربية الأصيلة الإسلامية السمحة .وقد لاحظت ذلك مراراً ، واستغربت وعبث علامات الاستفهام والتعجب في رأسي إلى أن آلمتني . فقررت أن أحارب هذه الثقافة الدخيلة قد المستطاع ، فمن ألقى عليّ التحية الغربية (هاي) من زميلاتي، وزملائي أو طلابي، رددت عليه قائلة (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته) فيفهم من خلال الرد نقد تحيته هذه . بل ألومهم قائلة :" نحن العرب أصحاب لغة ، فلماذا نستورد لغة أخرى، ومفردات أخرى؟! مع العلم أن العربية غنية بالألفاظ، والعبارات، والكلمات، وكل ما تجود به أي لغة من نفائس هذه الألفاظ . أي إن لغتنا ليست فقيرة إلى درجة البحث عن ألفاظ أخرى نستعملها في حياتنا اليومية .
                  النقص كما أرى لا يكمن في المنهج، النقص والمشكلة يكمن في طريقة تدريس هذا المنهج. فكيف فعل من سبقنا، ونرى الإبداع يتفجر، ويملئ الدنيا وتزخر المكتبات العربية بنفائس العلوم المختلفة وهي خير شاهد .فكيف تعلم الخليل، سيبويه، ابن جني، وغيرهم.. من القدماء. وكيف تعلم طه حسين، عباس محمود العقاد، شوقي ضيف، ومحمود درويش ، وعبد الله البردوني، و عبد العزيز المقالح وغيرهم، وغيرهم...
                  ومازال هناك الكثير من المبدعين، والعلماء في هذا العصر، بمختلف الأعمار، فهل هم من متذمري المنهج الدراسي التعليمي ؟! هل قالوا هذا المنهج لا يصح، هذا ضعيف؟! وهل هذه الأسماء والعناوين للكتب، والمنهج ليست جيدة، لم تنال استحسانهم ؟! والإجابة :لا لم يفعلوا ذلك ، بل خلقوا من المستحيل شيئاً ملموساً فيه ضياء ونور .
                  أرى أن هذه القضية هي قضية من جاء أولاً البيضة أم الدجاجة. فالطالب الذي لديه الرغبة في التعلم لا ينظر إلى المنهج، بل يبحث عن المعلومة ، ويغذي عقله، ويخلق منهجاً جديداً يبدع فيه وفي كيفية إيصال المعلومة إلى المتلقي. وليس في مناهجنا أي نقص هادر بقيمة المعلومات الذي احتواه.وإن وجد شيء يسير من التقصير، فهذا لا يعني التقصير الكامل، والنقص الفادح يستحق عليه الهجران، والعزوف عنه إلى مناهج الغرب .
                  أما بالنسبة لكلام الطفل، فالطفل كما أراه هو مرآة أبيه، إذ نقل ما يريده أبوه من الكلام، إن لم يعلمه كيف يتكلم، وربما حدث دبلجة ، فقد كانت هناك وقفات وتقطعات، مما يدل على نسيان الطفل ما قال له أبوه.
                  أتمنى أن اكون قد وفقت في الرد على هذا الطفل، وما حمله هذا الموضوع من معانٍ سامية، وقضية مهمة في التعليم، وكيفية تلقي هذه العلوم المختلفة المآرب، والمشارب.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد فجال مشاهدة المشاركة
                    على أية حال طريقة آبائنا وأجدادنا أفضل من كل الطرائق الموجودة الآن؛ لأنها أنتجت علماء العصر.
                    أما الطرائق الحديثة فهي مجرد كلام بدون نتائج إلا ما رحم ربك .
                    تحية مغلفة...
                    بورق الورد...
                    تعانق...
                    جمال حروفكم ....

                    ......................

                    تعليق


                    • #11
                      الأخت شعاع
                      شكرًا لقراءتك المقطع ولتعليقك ، ومن الجميل في هذا المنتدى تنوع الثقافات والقدرات والعقليات ، فهذا يمكننا من قراءة المقطع من أوجه كثيرة .
                      آراؤك سديدة ، واعتراضاتك في محلِّها .

                      وبطريقة أخرى للقراءة من المقطع ، الطفل عنده القدرة على إتقان التقليد. والطفل له أن ينتقد الاسم (سعدون) ؛ لأن المشكلة لو كان أب عنده ابن اسمه (سعدون) واشترى له القصة، وأخذها لمنزله ، ورآها إخوانه وأخواته ، فثاني يوم سوف يسمون أخاهم ماذا ؟ ...
                      ومن ناحية مهمة عرضتِ لها في حديثك لماذا ينتقد الاسم مقارنةً مع الأجانب؟ ألا يسمي الأجانب أسماء مشينة ؟
                      يا مَنْ لا يَعْرِفُ الأجانبَ لا تغترَّ بالإعلام .

                      نعم لسبب أو آخر عند الأب فقد تحامل على المناهج العربية التي لا يمكن أن ننقدها من خلال كتاب أو قصة ، ومناهجنا فيها القيِّم والمفيد .

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد فجال مشاهدة المشاركة
                        الأخت شعاع
                        شكرًا لقراءتك المقطع ولتعليقك ، ومن الجميل في هذا المنتدى تنوع الثقافات والقدرات والعقليات ، فهذا يمكننا من قراءة المقطع من أوجه كثيرة .
                        آراؤك سديدة ، واعتراضاتك في محلِّها .

                        وبطريقة أخرى للقراءة من المقطع ، الطفل عنده القدرة على إتقان التقليد. والطفل له أن ينتقد الاسم (سعدون) ؛ لأن المشكلة لو كان أب عنده ابن اسمه (سعدون) واشترى له القصة، وأخذها لمنزله ، ورآها إخوانه وأخواته ، فثاني يوم سوف يسمون أخاهم ماذا ؟ ...
                        ومن ناحية مهمة عرضتِ لها في حديثك لماذا ينتقد الاسم مقارنةً مع الأجانب؟ ألا يسمي الأجانب أسماء مشينة ؟
                        يا مَنْ لا يَعْرِفُ الأجانبَ لا تغترَّ بالإعلام .

                        نعم لسبب أو آخر عند الأب فقد تحامل على المناهج العربية التي لا يمكن أن ننقدها من خلال كتاب أو قصة ، ومناهجنا فيها القيِّم والمفيد .
                        تحية مغلفة...
                        بورق الورد...
                        تعانق...
                        جمال حروفكم ....

                        ......................

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عَذْبُ الصّفات
                          بسم الله الرحمن الرحيم ..
                          عندي ملاحظة وسؤال في نفس الوقت :
                          لماذا دائمًا النقاش هنا يخرج عن إطار الموضوع ويشبك في اللغة ؟!
                          الطفل ما تكلم عن اللغة البتة ، تكلم عن طريقة المنهج !
                          وهو على حق صراحة ، وبكل ثقة أقول هذا ..
                          بالله لاحظوا على عقليته كيف ، يتحدى عقلية رجل كامل ..

                          الأخت عذب الصفات
                          تحية طيبة
                          يسرني أن أجد قراءات من أوجه كثيرة ، لغوية وفكرية وفنية .
                          قد ينقد أحدهم طريقة التصوير ، وقد ينقد أحدهم لباس الطفل ، وقد ينقد أحدهم لغة الطفل ، وأشياء كثيرة أُرَحِّبُ بها كلها .

                          تعليقاتك كذلك مفيدة نقرأ بها أفكار شريحة من هذا المجتمع ، وطريقة تعاملهم مع الأحداث ، ونستفيد كذلك من خبراتك .

                          أكتفي بتعليق واحد على أمر طرحتِهِ هو :
                          اللغة للتنويه ماهي إلا وسيلة إيصال معلومة فلا تدل على ذكاء أو غيره ، لذلك من الأفضل استئصالها عند المقارنة..
                          رجعنا ؟!
                          ألم تقرئي شيئًا في أهمية اللغة ؟
                          هل اللغة إلى هذه الدرجة غير مهمة ؟
                          إن كانت اللغة للتواصل فقط فأجيبيني عن هذا السؤال : (لماذا القرآن عربي ومعمم على الناس كلهم حتى على الأجانب؟ لماذا لا تترجم الألفاظ ترجمة أمينة على يد علماء وتطبع وتوزع بكل اللغات؟) ؟

                          تعليق


                          • #14
                            أختي ألطاف محمد
                            تحية طيبة
                            هناك صنف في المجتمع همهم جلد الذات ، من غير تقديم البديل ، وهم كثيرون ، وصحفنا الغراء تعج بهم .
                            شكرًا لك .

                            تعليق


                            • #15
                              رجعنا ؟!
                              ألم تقرئي شيئًا في أهمية اللغة ؟
                              هل اللغة إلى هذه الدرجة غير مهمة ؟
                              إن كانت اللغة للتواصل فقط فأجيبيني عن هذا السؤال : (لماذا القرآن عربي ومعمم على الناس كلهم حتى على الأجانب؟ لماذا لا تترجم الألفاظ ترجمة أمينة على يد علماء وتطبع وتوزع بكل اللغات؟) ؟
                              أهلاً وسهلاً د.محــمــد ـ حيّاك الله .
                              هل اللغة إلى هذه الدرجة غير مهمة ؟
                              كيف لي أن أقول غير مهمة ، وبعضلة لساني قلت بأنها " التواصل " ..
                              إذا انقطع التواصل انقطع كل شيء ، أما من ناحية ردي الآخر ، أنها لا تدل على ذكاء أو غيره ..
                              حسنًا ..
                              إذا كانت عَذْبُ الصّفات تعرف تتواصل باللغة العربيّة ، بالإنجليزيّة ، بالصينية ، بالإيطالية ، هل هذا يعكس مدى ذكاء عَذْبُ الصّفات من غبائها ؟!
                              هل عندما يكون هناك شخص صعلوك لا يتقن العربية حتى كما ينبغي ولا يتقن غيرها البتة ، هل لنا أن نحكم عليه بأنه غبي أو ذكي أو رجعي أو متخلف ؟!
                              أنا لست ضد اللغة للمعلومية ، فرجوعي للإيوان بسبب اللغة ليس إلا ، وأريد أن أطوّر من كتاباتي ، لكن أنا أقف وجهًا لهـذه المناهج الغبيّة التي تُعطى لنا ، بصراحة لا تعليق !!!!!!!!
                              لمّا قرأت كتب إنجليزية ، لا أقصد اللغة أقصد القيمة المعلوماتيّة وطريقة ترتيب الأفكار ، طريقة عرض المعلومات وماشابه لكتاب معيّن ، صراحة مفقودة في كثير من الكتب العربيّة هذا إذا ماكان كلها !
                              د.محــمد ، أنا دخلت الجامعة ودرست 101 عرب ، وَ 103 عرب أوراق مطبوعة ، من دون مراجــع ، أيعقل ؟!
                              طالب جامعي يدرس منهج من دون مرجع ؟! ، أصلاً لو سُئلت بكرة عن مرجعي في العرب أو من أين حصلت على المعلومة الفُلانيّة هل أقول "مذكرة " ؟!
                              قبل فترة أردت معلومة ، للأسف درستها سابقًا في 103 عرب ، حاولت أحصل عليها ماعندي كتاب أرجع له أو ما عندي منهج جامعي بمعنى أصـح ..!
                              هل في هذه الحالة أقول بأن اللغة العربيّة غبيّة ، الإنجليزي أفضل ، لا طبعًا ، لأن محور حديثي عن المنهج لا اللغـة .. هذا من جانب ..
                              أمّا من جانب آخر :
                              القرآن الكريم عندما نزل على الرسول تقريبًا في 23 سنة مرتبًا حسب الأحداث والوقائع ، ولم ينزل دفعة واحدة ، ولو نزل دفعة واحدة لم نفقه منه شيئًا ، هذا بالإضافة إلى بلاغته وفصاحته التي أعجزت علماء البلاغة سواء في عصرنا الحديث أو الماضي ، على الرغم من تمكن بعض الأشخاص من ترجمته كاملاً إلى اللغات الأخرى ، ستظل الإجابة بأن القرآن كتاب مُعجز ، نطق به الخالق الكريم ، وليست كمناهج الدراسة ، كيف لا ، وكل علم كل علم جمعه القرآن مابين آياته !
                              لا أتخيّل القرآن بغير العربيّة ، لأن الفصاحة والبلاغة شيء مُيّزت به عن غيرها ، على الرغم من وجود مفردات نظيرة له من غيره من اللغات
                              وللمعلوميّة تمت ترجمة القرآن للغة الصينية حتى
                              لكن لا يُقبل إلاّ عربي ، وهذه الشرائع من عند الرب -جل وعلا - .
                              فلا تدل على ذكاء أو غيره
                              ردي هنا أتى موازيًا لبعض الردود على سبيل المثال ولتعذرني صاحبة الــرد - بعد إذنها - :
                              ويزيد ثقة ابنه بنفسه في الخطأ، فياليت شعري لوأنه علم ابنه كتب القدماء الجميله
                              هل كونه علّم ابنه لغة أخرى وقع في الخطــأ ، عجيب والله ! ، من ناحية كتب القدماء الجميلة ، درست 12 سنة بالمدرسـة ما درسوني إلا كتاب أدب ونحو وكل ترم 10 موضوعات ، ومكررة من الابتدائية ، لماذا المناهج هكذا ؟! ، ما فــي اعتراض لو درسنا كتب القدماء الجميلة ، لكن هل دُرّست لنا ؟! ، أتت لعندي وقلت لا ؟!

                              بدلاً من أن يعلِّم طفله حفظ كتاب الله ويفخر بلغته العربيه لغة أهل الجنه
                              أفهم من هذا الرد بما إنه تعلم إنجليزي وما تعلم عربي لم يحفظ كتاب الله ، وما أدراكِ ؟!
                              هل كل من يعرف عربي حافظ لكتاب الله ، هل كل من يعرف إنجليزي جاحـد لآيات الله ؟!
                              اللغة لا تُعيّن لنا مدى توزع القدرات العقلية ومدى ذكاء الشخص ومدى ارتباطه بخالقه أو غير هذا ، لا أعرف سبب الربط هنا بالدين ..
                              د.محمــد أتمنى أكون سُدّدت في إيضاح مقصودي ، ونقدي أولاً وآخرًا على المناهج ، ولم يأتي أي مجال على اللغة ، فأنا أحترم العربيّة من احترامي لذاتي ..
                              تحيّة ، ونريد نقاش حول المناهج وياليت تكون اللغة على جنب ، لأني هنا قارنت منهجين من حيث القيمة المعلوماتية وطريقة السـرد ..
                              صراحة خروج النقاش عن الموضوع الأساسي من وجهة نظري يفقد الموضوع غرضـه .
                              شكرًا ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X