إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من منكم يستطيع أن يرد على هذا الطفل ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    وللمعلوميّة تمت ترجمة القرآن للغة الصينية حتى
    المترجم معانيه لا ألفاظه .

    الأمر الآخر :
    إتقان اللغة كما قرر التربويون يدل على الذكاء ، ويتفاضل الناس في المهارة اللغوية استماعًا ومحادثةً وقراءةً وكتابةً ، وهذا موجود عند أبناء كل لغة ، وله أمثلة ومستويات .

    هل كونه علّم ابنه لغة أخرى وقع في الخطــأ ، عجيب والله !
    أثبت الخبراء أنَّه يجب على الوالدين والمربين والمعلمين عدم تعليم الطفل لغةً أجنبيةً عنه قبل أن يتقن لغته الأم ، وإعطاء معلومات لغوية للطفل في لغةٍ أجنبية عنه بقدر أكبر مما يُعطاه في لغته الأم سيوقعه في الضرر . ولذلك فقد درجت بعض الدول العربية على تعليم الطفل منذ أول ابتدائي إلى ثالث ابتدائي الحروف الإنجليزية وبعض الكلمات والأرقام ، ودول أخرى تركت كل شيء للمرحلة المتوسطة .
    بغض النظر عن الطريقة المثلى هذا رصد للواقع ، ولكلام الخبراء من خلال تجاربهم .
    وهذا ما دعى منظمة اليونسكو للتربية والعلوم والثقافة أن تدعو لتعليم كل شعب العلوم بلغته .

    لماذا المناهج هكذا ؟! ، ما فــي اعتراض لو درسنا كتب القدماء الجميلة ، لكن هل دُرّست لنا ؟! ، أتت لعندي وقلت لا ؟!
    إن لم تعجبك المناهج التعليمية فهناك حل آخر ، وهو أن تذهبي إلى مكتبات الكتب وتشتري الكتب في العلوم المتعددة ، وليكن بعلمك أنه إذا لم يكن عندك أكبر من هذه المكتبة التي في الصورة فأنت والموتى سواء .

    هذه صانعة المبدعين .
    هذه صانعة الأذكياء .

    أصلاً لو سُئلت بكرة عن مرجعي في العرب أو من أين حصلت على المعلومة الفُلانيّة هل أقول "مذكرة " ؟!
    الله المستعان !

    أشكرك أختي المبدعة / عذب الصفات .

    تعليق


    • #17
      [quote=عَذْبُ الصّفات;17282]
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
      أودُّ التعقيب على ما ورد من حبيبة قلبي عذب الصفات..
      (د.محــمد ، أنا دخلت الجامعة ودرست 101 عرب ، وَ 103 عرب أوراق مطبوعة ، من دون مراجــع ، أيعقل ؟!
      طالب جامعي يدرس منهج من دون مرجع ؟! ، أصلاً لو سُئلت بكرة عن مرجعي في العرب أو من أين حصلت على المعلومة الفُلانيّة هل أقول "مذكرة " ؟!)
      عزيزتي حينما درسنا عن طريق المذكره فهو اختصار لبحث المشقه والعناء علينا نحن الطلاب ،وإذا أردتي الاستزاده فيرد بالمذكره أسماء الكتب التي اختيرت المواضيع من بينها فيمكنك توثيق المعلومه بسهوله ودقه فقط فتشي في مكتبتك قليل من الجهد لا يعني أن تنتقصي من مناهجنا هذا من هذه الناحيه..

      (ردي هنا أتى موازيًا لبعض الردود على سبيل المثال ولتعذرني صاحبة الــرد - بعد إذنها - )يعني أنا هلا والله ..ومليون غلا )

      (هل كونه علّم ابنه لغة أخرى وقع في الخطــأ ، عجيب والله ! ، من ناحية كتب القدماء الجميلة ، درست 12 سنة بالمدرسـة ما درسوني إلا كتاب أدب ونحو وكل ترم 10 موضوعات ، ومكررة من الابتدائية ، لماذا المناهج هكذا ؟! ، ما فــي اعتراض لو درسنا كتب القدماء الجميلة ، لكن هل دُرّست لنا ؟! ، أتت لعندي وقلت لا ؟!)
      عزيزتي حينما ترجعين لكلامي ستجديني أقصد أنه يعلم ابنه النقد الجارح الغير بناء الذي ليس له معنى سوى السخريه والتهكم من مناهجنا العربيه ركزي على هذه الكلمه "العربيه "العربيه منسوبه إلى لغتنا الأم الاصيله، والإعجاب المعلن عنه صراحةً لا تعريضاً من الأب للمناهج الغربيه الأجنبيه ،وذلك استنتجته من تعالي ضحكات الأب الساخره وجعل ابنه يكرر كلمة ما ينبغي له أن يقولها وهي(مجانين،أو جنون) ، الطفل في هذه المرحله العمريه عجينه لينه بيد أهله عليهم أن يخبزوها قبل فوات الأوان ،فأسلوب التربية هذا سيورث جيلاً لا يؤمن بقيمة الحوار فكل كتاب الآن نجدهم يضعون رقم فاكس أو هاتف أوحتى بريد الكتروني للتواصل مع الكاتب أو الناشر إما لإيصال أي رساله يريد القارئ إيصالها لهم، أما التجريح والسخريه المعلنه والتربيه الخاطئه هذا مرفوض عقلاً وشرعاً..

      (أفهم من هذا الرد بما إنه تعلم إنجليزي وما تعلم عربي لم يحفظ كتاب الله ، وما أدراكِ ؟!
      هل كل من يعرف عربي حافظ لكتاب الله ، هل كل من يعرف إنجليزي جاحـد لآيات الله ؟!
      اللغة لا تُعيّن لنا مدى توزع القدرات العقلية ومدى ذكاء الشخص ومدى ارتباطه بخالقه أو غير هذا ، لا أعرف سبب الربط هنا بالدين ..)
      عزيزتي الغاليه عذب الصفات أتمنى لو قرأتي ردي مرةً أخرى أنا من وجهة نظري وأعتقد بل أجزم بأن القرآن يهذب الأرواح ويبعث على التخلق بروح الايمان الذي من شعبه الحياء هذا من ناحيه، ومن الناحيه الأخرى لو أن الطفل حافظ لكتاب الله لعرف كيف يصف ويرتب الكلام بالعربيه العامه لأن القرآن وكما نعلم يهذب اللسان ويكسبه طلاقة ويجعل للمتحدث لكلامه حلاوة وطلاوه، أما أن يجعل طفله يتقن لغة الغرب في صغره ويلبس عليه دينه ولغته الفصيحه هذا ما انتقدته عليه ، ..

      وأنا أوافق الدكتور محمد حفظه الله على أهمية المكتبه بصراحه لا أتخيل يومي بدون كتاب أقرأه غير مذكرات الدراسه والكتب العامه..

      أشكر لك أختي عذب الصفات على تركيزك ما شاء الله على كلماتي حفظك الله ، وأتمنى أن أكون أوضحت مقصودي والله العالم بالمقصد..
      عزيزتي لماذا نستبعد الدين واللغه وهما أصل مناهجنا ؟؟
      أستغرب بصراحه تمسكك بعدم النقد من هذه الناحيه؟؟
      عزيزتي ركِّزي هو ماذا ينقد؟ ينقد كتاب عربي ..
      طيب لماذا لا يبحث عن كتاب من نفس الموضوع كتاب قصصي خيالي
      ولا يأتي بكتاب قصه قصيره ويقارنها بكتاب علمي بحت
      إذا كان يريد فعلا المقارنه وقصده النقد البناء فليأتي بموسوعه علميه عربيه وليقارن بينهما كيفما شاء..
      وإن كان قصده كتاب أطفال علمي فالمكتبات مليئه جداً بأجمل وأرتب من الكتاب الدايناصوري الذي يراه عظيماً..

      شكراً لك أستاذي د/محمد فجال على هذا الطرح الجميل لا حرمك الله الأجر والثواب..

      فعلاً موضوع محمِّس للغايه..


      شعاع..
      شكراً لكِ غاليتي..لا حرمنيَ اللهُ منكِ
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
      والدَّهرُ أوَّلهٌ شبهٌ بآخره**ناس كناس وأيام كأيام

      تعليق


      • #18
        المترجم معانيه لا ألفاظه .
        أها ، منكم نستفيد أستاذي ، بصراحة لم أطلّع عليه أو أقرأه ، لكن نقلت لك الذي أعرفه

        عدم تعليم الطفل لغةً أجنبيةً عنه قبل أن يتقن لغته الأم
        معروف هذا ، مافي خلاف في هذا الأمـــر ، سواء من الناحيّة التربويّة أو النفسية ..
        لكن في اختلاف مابين الناس في ناس تتكلم قبل ناس وناس تتأخــر ، لكن المسّلم به أن العلم في الصغر كالنقش على الحجــــر ، وأتوقع السنة التمهيدية مناسبة للبدء في تعليمها ، وكل شخص وظروفـه ، لأن الطفل " مشعل " أعلاه عاش في أمريكا ، فتعلّم هناك ، ومن جد تعلّم صح

        إن لم تعجبك المناهج التعليمية فهناك حل آخر ، وهو أن تذهبي إلى مكتبات الكتب وتشتري الكتب في العلوم المتعددة
        الحمد لله هذا ديدني ، لأن الكتب الدراسية غير شاملة لكل شيء ..

        وليكن بعلمك أنه إذا لم يكن عندك أكبر من هذه المكتبة التي في الصورة فأنت والموتى سواء .
        بإذن الله فأنا لا أزال صغيرة ، لكن من بدأ بداية قويّة بإذنه تعالى ستكون النهاية قويّة ..
        ولن يضيع الله أجر من عمل عملاً صالحًا .

        هذه صانعة المبدعين .
        هذه صانعة الأذكياء .
        هذا بالفعل ما قصدته أستاذي ، فوجود المكتبة يتطلب وجود كتب تستحق أن تجلس على الرفوف ، أرجع لها متى ما أردت المعلومة ، وآخذ المعلومة وأنا متيقنة تمامًا بأن المرجع كتاب مُعتمد " مرجع " .
        وأنا ضد فكرة طالب جامعي وأوراق مطبوعة أو " مذكرة " بمعنى أصح ، لأن الجامعة تعني المرحلة التي يجب أن يكون هناك حصيلة معلوماتية كفيلة بأن تجعل الطالب قادر على العمل فيما بعــد .

        الله المستعان !

        أشكرك أختي المبدعة / عذب الصفات .
        حيّاك الله أستاذي سُعدت بهذا النقاش اللطيف معك

        تعليق


        • #19
          تحية وسلامًا ، وبعد ، فلي بعض التعليقات على المقطع تتلخص فيما يأتي :
          أولا : التسمية بـ( سعدون ) . هناك انتقاد عنيف أن يسمّى القرد باسم إنسان .
          ولكن الحقيقة اللغوية تجافي ذلك ، وتثبت أن الإنسان هو الذي سطا على اسم القرد ، فالقرد في اللغة العربية يسمى بـ ( سعدان ) ، ولعلّ أحدهم أراد التملّح والتدليع لقرد صغير فأسماه ( سعدون ) . ولا يمنع أن يكون هناك طفل مشاغب يتصرّف كالقرد في المنزل فأسموه سعدون ، واشتهر بالاسم ، حتى درج في مجتمعه ، ونسوا الأصل الذي اشتق منه الاسم ، فأسموا أبناءهم بـ( سعدون ) مع احترامي العنيف لكل من اسمه ( سعدون ) .
          إذن من أسمى القرد في القصة بـ( سعدون ) فإنما كانت تسميته مدروسة وليست عشوائية .
          الأمر الآخر : غالبًا في قصص الأطفال ما نركز على تنمية جانب الخيال لدى الأطفال ، ونحن في قصص الأطفال لا نريد أن ننقل إليه حقائق تاريخية ، أما قصص الحقائق فلها مجال آخر كقصص الصحابة والتابعين والسيرة النبوية وملوك وخلفاء العرب من الشجعان وغيرهم والعلماء ونحوهم .
          حينما تموت أم القرد ، ويبحث عن قردة تكون له أمًّا ، كل هذا يتعلّق بالخيال ، ولدي مجموعة كبيرة من قصص المكتبة الخضراء ، كلها مبنية على الخيال ، والتي غالبا ما تبدأ بطفل ماتت أمه ، ومات أبوه ، أو طفل فقير ، أو طفل اختطف ، ثم تنتهي بعودة مسافر أو زواج من أميرة ، أو بنيل ملك وإمارة ونحوها . هذه القصص بغض النظر عما تحويه من حقائق ، تركز على بناء الجانب اللغوي للطفل ، على إعمال الذهن وتوسيع مدارك الطفل الخيالية ، كما تعتمد على الصور بشكل كبير ، وعلى الاختصار ما أمكن ، وغالبا تكون مضبوطة بالشكل ، ومكتوبة بخط كبير ، مما يدل على رسالتها في تنمية الجانب اللغوي للأطفال .
          الأمر الثالث : لم اختير القرد من بين الحيوانات ولم يختر الديناصور ، حقيقة لكل مجتمع ثقافة خاصة به ، فإذا كانت ثقافة الغرب قائمة على الديناصورات والخنازير والباندة وغيرهم ، فالثقافة العربية قائمة على ما يوجد في البيئة العربية من حيوانات كالقرد والجمل والأسد والنمر والفيل والحصان وغيرها ، مما يدركه الطفل ، او يكون قد شاهده . لذا لا انتقاد على كتابة قصة حول القرد ، علما أن للقرد ظرافة وجاذبية تجعل الأطفال يستمتعون بما يصنعه .
          أما الامر الأخير ، فهو عدد الصفحات .. فمن الجيد أن تكون اللقمة صغيرة بالنسبة إلى الطفل ، فلا نفرض عليه قراءة روايات ، بل قصص مختصر متنوعة الأفكار والأهداف ، وهو الأجدى .
          والله أعلم .

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ...ارجو من اخواني الاماجد ان يعرجوا على كتاب الاستاذ بكر ابو زيد الذي اماط فيه اللثام عن ما يسمى بالمدارس الاجنبية...

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم
              بداية أشكر الكتور محمد على إثارة هذا الموضوع المهم جدا و أشكر الاخوة و الأخوات على هذا التفاعل مع الموضوع.
              أنا لن أرد على الطفل أو والده فقد كفى الاخوة و الأخوات ووفوا، لكني سانظر للموضوع من جهة أخرى.
              الطفل ووالده أبدوا رأيهم في مناهج التعليم في السعودية من خلال مقارنة بين المناهج الغربية و المناهج العربية لذلك أخذوا بالاستهزاء مما يدرس للأطفال في مدارسنا، و أعتقد أن هذا الأمر ينطبق على كل المناهج التعليمية في كل الدول العربية و أخص بالتحديد بلادي الجزائر، فعلى المسؤولين إعادة النظر فيما يقدم للاطفال ، لماذا لا نرفع من مستواهم العلمي و الثقافي من خلال مخاطبتهم بطريقة ذات مستوى عالي تستوعبها عقولهم الصغيرة في حجمها الكبيرة في تفكيرها فهم مستقبل الأمة و عليهم الاعتماد بعد الله تعالى.
              هناك احصائية تقول أن معدل الابداع لدى الاطفال قبل دخول المدرسة يكون عالي جدا، و بعد دخولهم المدرسة (التي من المفترض أن تزيد من ابداعاتهم) ماذا يحصل؟ يبدأ معدل الابداع ينخفض و ينخفض إلى أن يصل لمستوى متدني جدا، فما السبب ياترى؟؟؟؟؟؟
              هناك تجربة في الولايات المتحدة الأمريكية عملتها إحدى المعلمات مع طلابها في الابتدائي حيث بدأت تدرسهم كتب شكسبير و تفاعل الاطفال معها واستجابوا للمنهج. بعد سنة من الدراسة عمدت وسائل الاعلام إلى إجراء مقابلات صحفية مع الأطفال فكانت النتيجة المفاجئة و انبهر الصحفيون من مستوى الطلاب العالي جدا رغم صغر سنهم، لماذا؟ لأنها رفعت من هممهم و درستهم كتبا ربما الكبار لا يجرؤون على دراستها و يستصعبونها.
              فلماذا لا نستفيد من هذه النماذج و نطبقها في بلادنا؟ فالحكمة ضالة المسلم أنى وجدها فهو اولى بها
              لا أقصد أن ندرس مناهج الغرب في مدارسنا إنما الطرق و الوسائل لأن المناهج موجودة عندنا و هي من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و تاريخ أمتنا المجيد.
              فلم لا ندرس الأطفال سيرة الحبيب المصطفى بأسلوب جذاب حتى يتعلموا من قدوتنا و قائدنا عليه افضل الصلاة و أتم التسليم؟
              دخل عمر رضي الله عنه المسجد النبوي في المدينة فإذا رجل يقص على الناس بقصص من كتاب دانيال و هو كتاب قديم فيه خرافات و أكاذيب فقال عمر: ماذا يقول هذا؟ فقالوا: يقص علينا من كتاب دانيال، فرجع عمر إلى بيته و أحضر درته التي تخرج الشياطين من الرؤوس ثم تخطى الصفوف فأخذ بتلابيب الرجل فضربه ضربا مبرحا و قال: الله يقول: (نحن نقص عليك أحسن القصص) سورة يوسف: 3 ، و أنت تقص من خزعبلات دانيال.
              نعم هناك خلل في مناهجنا التعليمية و يجب أن نقر بذلك حتى نحدد الايجابيات و ننميها و نحدد السلبيات و نعمل على تقليصها و استبدالها بالايجابيات، و لابد من تظافر الجهود من المسؤولين و المفكرين و العلماء و الدعاة و الأولياء و حتى الطلاب و الطالبات.
              أعيد و اقول أن المناهج موجودة عندنا في كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فعلينا أن نحسن تقديمها في أسلوب رائع يشد الانتباه،ولا نغتر بما عند الغرب من مناهج و نأخذها و نطبقها حرفيا علينا فهذا لن ينفع نهائيا.
              التعليم محور مهم في النهضة:
              علم + أخلاق+ عمل= نهضة
              مثلا دولة مثل ماليزيا ما سبب تطورها حيث أصبحت قوة لا يستهان بها في غضون سنوات قلائل؟
              لقد ركزت و جعلت أولى أولوياتها التعليم فأنفقت عليه الأموال الكثيرة، و دولنا العربية و للاسف تجعل التعليم في آخر قائمة الاهتمامات -و أنا أتكلم بصفة عامة و لا أخص دولة دون أخرى- نعم نلاحظ تشييد مدارس و جامعات و تخرج الآلاف بل الملايين من الطلاب و الطالبات لكن أين أثرهم في دنيا الناس؟إلا من رحم الله
              فلا يكفي البناء المادي فقط بل لابد من بناء الانسان و بالأخص المعلم الذي يكوّن عقول و شخصيات الطفل بالاضافة الى الوالدين، فكيف ننتظر من الطفل احترام المعلم و المعلم اصلا لا يحترم طلابه و يهينهم و يسفه عقولهم و لربما يستخدم ضدهم العنف، و كيف ننتظر من الطلبة نقدا بناءا و المعلم لا يكف عن نقدهم النقد اللاذع؟
              فالأخلاق شيء مهم جدا لنهضة الأمم و بدونها لن يكون لها وجود، و صدق الشاعر حين قال:
              إنما الامم الاخلاق ما بقيت*** إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
              فلا يكفي أن ندرسهم الأخلاق نظريا من خلال الكتب و إنما علينا أن نقدم لهم النموذج الذي تتجسد فيه هذه الأخلاق، و أقرب قدوة لهم بعد الوالدين المعلم.
              أنا متفائلة جدا بمستقبل أمتنا الاسلامية فكما قال النبي صلى الله عليه و سلم: "تفاءلوا بالخير تجدوه" فهناك نهضة فكرية و علمية قادمة باذن الله لكن نحتاج لتكاثف الجهود و القدرات و الكفاءات.
              و لبناء الحضارة قوانين و عناصر علينا اتباعها للوصول الى النهضة، من عناصر البناء الحضاري أن نركز على الهوية و العقيدة الصحيحة و التركيز على الوعي و الفهم و الاعلام لأن الاعلام هو الذي يوصل الفكر، و أيضا التركيز على التعليم و التقنية.
              و أهم فئات المجتمع التي يجب التركيز عليها:
              1- الأطفال
              2- النشء
              3- الشباب
              4- المرأة
              5- الموهوبون
              الأمة لازالت بخير و إن شاء سنرى هذه النهضة قريبا في كل المجالات، و الله الموفق
              هذا ما تيسر لي قوله عن هذا الموضوع المهم فإن أصبت فمن الله و غن أخطأت فمني و الشيطان
              و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

              تعليق


              • #22
                [justify]بارك الله فيكم أستاذنا الكريم محمد فجال على طرحكم الهام و المميز ..

                لا أريد الإطالة أو تكرار ما قيل هنا ، لكن هي كلمات معدودات لعلي أبدي بها شيئا من رأيي .. فأقول و بالله التوفيق :

                حقيقة و واقعا الأمة العربية تعاني من ضعف في المناهج الدراسية ، هذا لا يعني قلة الكفاءات العربية المعدة للمناهج ، بل هو انعدام الفرص و ضعف الجانب التطويري ...

                في بلدنا الجزائر و مؤخرا طلعت لنا مناهج دراسية جديدة ، الكثير لم ترقه لضغط المادة العلمية و كثافتها بها ، و حجم الكتب الكبير حتى لا أقول الضخم ، فأصبح الأطفال لا يمكنهم حمل محفظتهم الدراسية ..! ، و استعانوا بتلك المزودة بعجلات . : )

                الطفل و أبوه انتقدا قلة عدد الصفحات ، و بالنسبة لي فالصفحات ليست بتلك الأهمية ما دامت نتيجة لما تضمنه الكتاب ، فهي نسبية و لا يقاس بها مدى إفادة المنهج من عدمه ، و هذا دون إفراط و لا تفريط في حجم الكتاب طبعا..

                بقية نقطة لعلي من خلال تجربتي في التعليم التحضيري و تسييره خرجت بها و هي كالتالي :

                المنهج الدراسي المعد للأطفال يجب أن يجمع بين صفات أهمها ، مراعاة السن بداية ، ثم الجدية في الطرح و التشويق في العرض ، و فتح أفق التلميذ العلمي ، مراعاة أن الطفل الصغير يحمل عقلا كبيرا و أفكارا مميزة و بالتالي تنمية تلك المهارات من خلال المضمون التعليمي ..

                و أحسن من تكلم في هذا الباب ابن خلدون و القابسي رحمهما الله ، فقد أفدنا منهما في إعداد المناهج الدراسية ، أضف أن في سلفنا الصالح و أسلوب تعليمهم الراقي و لو كان داخل الكتاتيب دليلا لما نرجوه و نتمناه ، و قد علمنا ما تركوه لنا من نتاج فكري و علمي قل نظيره ، و ماذاك إلا أنهم جعلوا من التعليم وسيلة لا غاية ، فنتعلم من أجل بلوغ منازل متقدمة علما و فكرا ، لا لأجل مجرد التعليم ذهابا و إيابا للمدارس و الكليات .. ، لا أريد التعريج على المناهج التعليمية في الجامعات و خاصة في بلدي فالكلام عنها يطول ..

                بارك الله فيكم جميعا و جزاكم خيرا على طيب طرحكم .[/justify]
                إنَّ المتقين في جنَّات و نهَر

                تعليق


                • #23
                  أشكركم جميعًا على المشاركة والحوار .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X