إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ملخص محاضرات أحكام التصريف في القرآن الكريم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملخص محاضرات أحكام التصريف في القرآن الكريم


    الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه ،والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على من أرسله الله رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ...أما بعد
    يسعدني أن أشارك في هذا الرواق الخاص بالصرف ،ومشاركتي عبارة عن ملخص لمحاضرات أدرسها حاليا مع الدكتور حسن الحفظي .
    الصرف مادة جديدة لم يسبق لي دراستها ،وأريد فهمها جيدا، لذلك فكرت عند استماعي للمحاضرات أن أقوم على تفريغها ومن ثم ألخصها على هيئة سؤال وجواب .
    فهذه طريقة ممتازة لفهم المادة ورسوخها في العقل وهي طريقتي المعتادة في الدراسة وتلقي العلم ...ولكي ألتزم بها بجدية قررت طرحها هنا حتى ألزم نفسي
    بتفريغ جميع المحاضرات الخاصة بالمقرر وهي قرابة تسعة عشر محاضرة إن شاء الله تعالى .


    فأتمنى عدم التعقيب على الموضوع أثناء طرح ملخص كل محاضرة حتى تكون متسلسلة


    وبعد الانتهاء من تفريغ جميع المحاضرات الصوتية
    أنا مستعدة لتلقي ردودكم وتعقيباتكم والتحاور
    بخصوص الملخص من حيث الأخطاء والنقص فيه


    سأضع بعد قليل التلخيص الأول للمحاضرة الأولى إن شاء الله تعالى
    فكونوا معنا وتابعونا ولا تبتعدوا ...فاصل ونواصل إن شاء الله

    ......................

  • #2
    ملخص المحاضرة الأولى
    سؤال وجواب



    1_ ما هي أهم الأهداف التي تدعو إلى دراسة علم الصرف ؟
    أ- أن يتعرف الطالب على أبرز قواعد علم الصرف
    ب_أن يكون الطالب على دراية بموازين كلمات القرآن الكريم ومعرفة أصولها وأحوالها وأثرها في المعاني وما يحصل لها من تغيير فيما لو حاولنا تصريف بعض الكلام أو اشتقاق بعضه من بعض.
    ج_أن يتدرب الطالب على تطبيق قواعد الصرف على كلمات القرآن وعلى كلام العرب عامة .
    2_ما معنى كلمة الصرف لغة ؟
    مادة صرف: تتكون حروفُها الأصلية من الصاد والراء والفاء
    ويدور معناها على المعنى العام للتغيير والتحويل والانتقال
    تقول صرفتُ المال بمعنى أنفقته ،وصرفتُ الأسير بمعنى أخليت سبيله
    وقد ورد هذا الأمر دالا على المعنى نفسه في كثير من الآيات حيث ما وردت مادة صرف
    فإننا نجدها في الغالب تدل إما على التغيير وإما على التحويل وإما على الانتقال من أمر إلى أمر /مثال عليها من القرآن :
    "صرف الله قلوبهم" بمعنى غيرها أو حولها ، "وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن "
    "لنصرف عنه السوء" ، "كذلك نصرف الآيات "، "وتصريف الرياح " .

    3_ما معنى كلمة (الصرف) اصطلاحا ؟
    له معنيان : عملي وعلمي
    أ_المعنى العملي :هو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعانٍ مقصودة ،لاتحصل هذه المعاني إلا بالتغيير الذي حولناه إليه أو نحوله منه ، مثال عليه
    تغيير صيغة :
    ضرب ---> ضارب ، مضروب
    أكرم---> مُكرِم ، مُكرَم
    نزل ---> نازل ، منزول إليه
    ونحو هذا من الكلمات المتعددة نذكر منها أحيانا
    (اسم الفاعل أو اسم المفعول أو اسم التفضيل أو التثنية أو الجمع )
    أي المقصود به التغيير والتحويل نفسه الذي يحصل في الكلمة .
    ب_ المعنى العلمي : وهو علم بأصول يُعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب ولا بناء .
    بمعنى أن معرفة علم الصرف يتعلق بما قبل الحرف الأخير ،ولا ينظر إلى الحرف الأخير إلا من ناحية إبداله بعينه إلى حرف آخر ،كإبدال الهمزة ألفا أو الواو ياء أو الياء واو ،إذا كانت في آخر الكلمة ،أما ماقبل الحرف الأخير فإنه موضع نظر الصرفي الذي ينظر في ذلك .


    4_ ما الفرق بين المعنى العملي والعلمي ؟
    المعنى العملي: هو عملية التغيير والتحويل نفسها.
    أما المعنى العلمي: فهو معرفة القاعدة التي تتوصل بها إلى هذا التغيير .

    5_ما موضوع هذا العلم ؟
    الألفاظ العربية سواء أكانت في القرآن الكريم أم في كلام العرب المعتد به شعرا ونثرا
    ومعرفتها من حيث التغييرات التي تحصل فيها ،والطريقة التي يمكن أن نغير بها ومتى يمكن أن نغير بها هذه الصيغة مثلا من فعل إلى اسم فاعل ،إلى اسم مفعول ،ومتى يجوز ذلك ومتى لايجوز ، وينظر إلى صحة الحرف واعتلاله وإلى كون الكلمة مجردة أو مزيدة ،وإلى كون حروفها أصلية أم فيها بعض الزوائد وينظر فيها إلى حذف بعض حروف الكلمة لعلة صرفية .

    6_ من هو واضع علم الصرف ؟
    أشهر الأقوال وأكثرها ورودا على أن واضعه هو معاذ بن مسلم الهراء
    وقد ورد في بعض الكتب أن الواضع الحقيقي هو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي حيث أن ألف كتاب سماه "الهمز" وهو لعله من مقدمات علم الصرف ، لأن الهمز ينظر فيه للهمزة وما يحصل لها من تغيير أو إبدال أو إعلال وغيرها .
    لكن الذين أشاروا إلى معاذ بن مسلم اعتمدوا على أنه أكثر من الكلام في هذا العلم وإنه اعتنى بما سماه الصرفيون فيما بعد بـ( مسائل التمرين ) لذلك يرونه الواضع الحقيقي لهذا العلم
    ونذكر هنا أن علم الصرف كان يأتي مع علم النحو لايفترقان ،بل كان يأتي في آخر كتب النحو عند الأقدمين .
    ثم استقل علم الصرف في التأليف فيه في عصر المازني المتوفى سنة 249هــ .


    7_ ما مسائل علم الصرف ؟
    مسائله هي: قضاياه التي تُذكر فيه صريحا أو ضمنا
    مثل يقال :كل واو أو ياء تحركت وانفتح ما قبلها قُلبت ألفا هذه مسألة من مسائله
    فإنك بمعرفتك هذه القاعدة تجد كل واو متحركة سُبقت بفتحة تقلبها ألفا
    مثل قَوَل ...نقلب الواو ألفا ...فتصير قال
    ومثلها الياء ..بَيَع ....باع .

    8_ما الفائدة أو الثمرة من تعلم علم الصرف ؟
    أ-تجنيب الكلام العربي من اللحن ومن فشوّه فيه ،بمعنى المحافظة وصيانة اللسان العربي من أن يدخل عليه لحن في داخل الكلمة .
    ب_وعليه المعول في ضبط الصيغ وبه يُدفع اللحن في نطق الكلمات وبمراعاة قواعده تخلو مفردات الكلم من مخالفة القياس التي تخل ببلاغة الكلام.
    ذكر هذا الكلام الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة في مقدمة كتابه "المغني في تصريف الأفعال".

    9_من أين يستمد هذا العلم ؟
    يستمد علم الصرف من كلام الله عزوجل ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
    وذلك بتطبيق بعض المسائل عليه على كلمات القرآن الكريم أو على كلمات حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضا يستمد من كلام العرب شعرا ونثرا .
    تنبيه :
    اعتمدوا على كلام العرب إلى حدود 150 هـ في الحاضرة وإلى حدود 250 هـ في البادية ،لأن البادية سلمت من اختلاطها بالأعاجم ومن أجل هذا وقفوا عند هذا الحد ولم يتجاوزوه إلى مابعده ، وما جاء بعده اعتبروه مولّدا أو عدّوه محدَثا فلم يعتمدوا عليه
    وإنما قد يستأنسون في بعض الأحيان بالاستشهاد بكلام من جاء بعد هذا العصر .

    10_ما هي الأبنية التي تدرس في علم الصرف ؟
    الأبنية جمع بناء وهي: هيئة الكلمة الملحوظة من حركة وسكون وعدد حروف وترتيب
    حينما تنظر في بنية الكلمة وهي ما قبل الحرف الأخير ،فإنك تنظر إليها من حيث عدد الحروف ومن حيث حركة حروف الكلمة ومن حيث ما يحدث فيها من تغيير وحينئذ تحكم عليه بأن البناء قد تغير .
    وينظر أيضا ما يحدث في الكلمة من إعلال وإبدال
    فالإعلال هو :ما يحصل من تغيير في حروف العلة الثلاثة ( الألف ، الواو، والياء)
    أما الإبدال : فهو ما يحصل من إبدال الحرف مكان حرف آخر من غير حروف العلة ، وقد يكون أحيانا إبدال حرف العلة بحرف غير معتل ينطبق عليه أنه مبدل ، أما الإعلال فهو مختص بما يجري من تغيير في حروف العلة الثلاثة وتلحق بها الهمزة أحيانا .

    11_ ما مجالات علم الصرف ؟
    الأفعال المتصرفة والأسماء المتمكنة ، أما الحروف فلا شأن لها في علم الصرف لأن الأصل في الحروف أنها جامدة وأنها مبنية .
    بل ليس كل الأفعال داخلة كالأفعال الجامدة مثل : عسى ليس نعم بئس لاشأن لها في علم التصريف.
    والأسماء المبنية لاشأن لها بالصرف مثل الضمائر والأسماء الموصولة وأسماء الشرط وأسماء الإستفهام وأسماء الأفعال وإنما الصرف مختص بالأسماء المعربة وهي التي تتغير حركتها وضبطها من حالة إلى أخرى .

    12_مامعنى الاسم والفعل ؟
    الاسم : هو ما دل على معنى مستقل بالفهم وليس الزمن جزء منه مثل رجل ، كتاب
    الفعل : هو ما دل على معنى مستقل بالفهم لكن الزمن جزء منه مثل كتب ،يكتب

    13_كيف نميز بين الأسماء والأفعال ؟
    الإسم : يُعرف من خمس علامات :
    منها دخول حرف الجر عليه ، دخول (أل ) عليه ، كونه منونا ، وقابل للنداء ، ومسندا إليه
    ويُعرف الفعل من علامات أربع :
    بتاء الفاعل ، تاء التأنيث الساكة ، ياء المخاطبة ، ونون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة
    أما الحرف فيُعرف من عدم قبوله لأي علامة من العلامات السابقة .


    إلى هنا ننتهي من هذه المقدمة ولي عودة إن شاء الله والمحاضرة الثانية
    فإن أصبت فمن الله ..وإن أخطات فمن نفسي والشيطان
    التعديل الأخير تم بواسطة د. أنس فجال; الساعة 29/May/2009, 07:12 AM.
    ......................

    تعليق


    • #3
      ملخص المحاضرة الثانية
      سؤال وجواب





      1_ما الميزان الصرفي ؟

      اقترح الصرفيون ثلاثة حروف لتكون آلة للوزن هي (الفاء والعين واللام ) .

      2_ ما سبب إختيارهم لها ثلاثة حروف دون أن تكون أربعة أو إثنين ؟
      أ_ لأن أكثر أصول كلمات العرب من الأسماء والأفعال يتكون من ثلاثة فلا يزيد ولا ينقص
      إلا في بعض الأحيان تزيد أحيانا في الفعل الأصول إلى أربعة وقد تزيد أحيانا في الأسماء الأصول إلى خمسة ولاتتجاوز ذلك ولايمكن أن تصير أقل من ثلاثة أحرف إلا بعلة صرفية .

      ب_ أن الذي يضطرد فيه التغيير واختيرت كلمة أو حروف (ف ،ع ، ل) لأن الذي يضطرد فيه التغيير وهو الصرف والصرف كله مركب على التغيير والتبديل لأن أكثر ما يكون فيه التغيير والتبديل إنما الفعل أو الأسماء المشبهة المتعلقة بالفعل هي التي يحصل فيها التغيير والتبديل .
      ج_ مادة فعل أيضا كل حدث يسمى فعلاً فلذلك اختيرت هذه المادة دون غيرها ونحو قوله سبحانه وتعالى ( والذين هم للزكاة فاعلون ) ولم يقل مثلا يؤدون وذلك لأن أداء الزكاة فعلاً ونقول إذا خرج فعل الخروج ،وإذا جلس فعل الجلوس وإذا قام فعل القيام وكل ذلك يسمى فعلاً ولأجل هذا اختيرت هذه المادة وهي مادة حروف المحصورة في قولك (فعل ) .
      د_أنهم اختاروا هذه الحروف من المخارج وهي ثلاثة مخارج فالعين من مخرج الحلق واللام من مخرج اللسان والفاء من مخرج الشفتان ،ومن أجل هذا فاختيرت هذه الحروف دون غيرها .



      3_كيف تزن الكلمة إذا كانت على ثلاثة (أصول ) أحرف ؟ مع ذكر أمثلة
      إذا كانت الكلمة تتكون من ثلاثة أصول فقط قابلتها بحروف (فعل ) وضبطت الحروف في الميزان بما ضُبطت به في الموزون فنقول مثلا :
      حِمل ...فِعل
      نَهِم ...فَعِل
      كَرُم ..فَعُل
      قَلم...فَعل
      كَتَب..فَعَل


      4_كيف تزن الكلمة إذا كانت الكلمة زائدة عن ثلاثة أحرف ؟
      إذا كانت الكلمة زائدة عن ثلاثة أحرف فإننا نزيد لاما في آخر الكلمة الموزونة
      فإن كانت الزيادة ناشئة من أصل وضع الكلمة أربعة أحرف
      نزيد لاما مثال عليها :
      جعفر...فعلل ، دِرهم ..فِعلل
      أما إذا كانت الزيادة خمسة نزيد لامين مثال عليه:
      دحملش ...فعللل .

      5_ كيف تزن الكلمة إذا كانت الزيادة ناشئة عن تكرير حرف أصول الكلمة ؟ مع الأمثلة
      إذا كانت الزيادة ناشئة عن تكرير حرف أصول الكلمة فإننا نكرر في الميزان ما يقابله
      مثال عليه :
      قدّم ...فعّل ، كرّم ...فعّل .



      6_ لماذا لايكون التكرير في الحرف الأول فقط ؟
      لأن الحرف المكرر يحتاج إلى أن يُدغم الأول في الثاني ولايمكن أن يكون الأول في المدغم
      إلا ساكنا والحرف الأول لايمكن أن يكون ساكنا ،لأن العرب لاتبدا بساكن ولا تقف على متحرك لذا وجب في الحرف الأول ألا يكون مضاعفا وحده لكن قد يضاعف مع غيره .

      7_وإن كانت الزيادة ناشئة من زيادة حرف أو أكثر من حروف "سألتمونيها" التى هى حروف الزيادة،كيف تزن الكلمة ؟ مع الأمثلة .

      نقابل الأصول بالأصول ونعبّر عن الزائد بلفظه .
      مثال عليه :
      خاصم ...فاعل ، أكرم ...أفعل
      استخرج ...استفعل ، مُدحرج ...مُفعلل .



      8_ كيف نزن الكلمة إذا كان الحرف الزائد مبدلا من تاء الإفتعال ؟ مع الأمثلة
      إما إذا كان الحرف الزائد مبدلا عن تاء الإفتعال ،فإننا في الميزان ناتي بلفظ التاء ولا نأتي بلفظ المبدل مثال عليه :
      اصطبر ...افتعل ، اضطرب ...افتعل
      مدكر ...مفتعل ، مضطرب ...مفتعل
      .



      9_كيف تزن الكلمة إذا حُذف بعض أصولها ؟ مع الأمثلة

      إذا حذف بعض أصول الكلمة فإننا نحذف مايقابله في الميزان
      مثال عليه : دِع ...فِل ، قُم ...فُل
      وفعل الأمر من وفى : فِ....عِ
      وفعل الأمر من وقى : قِ....عِ


      10_ كيف تزن الكلمة إذا كانت في الكلمة قلب مكاني ؟
      إذا كانت بعض الحروف أبدل أو أخر عن مكانه الذي يستحقه في هذه الحالة الضابط غير منتظم ، مثال عليه : جاه ....عفل .

      11_ ما هي حالات وزن الكلمة في هذه المحاضرة ؟مع الأمثلة
      أولا : إن كانت الحروف أصلية تقابلها بأحرف فعل (كتب ...فعل )
      ثانيا : إن زادت الحروف على ثلاثة زدت لاما على كل حرف زيادة (دحرج ...فعلل)
      ثالثا : إذا كانت الزيادة ناشئة عن تكرير حرف أصلي، فإنك تكرر ما يقابله في الميزان . (علّم ..فعّل)
      رابعا : إذا كانت الزيادة ناشئة عن حرف أو أكثر من حروف الزيادة ، فإنك تذكرها بنفسها في الميزان (أكرم ..أفعل )
      خامسا : أن يكون الحرف الزائد مبدلا من تاء الإفتعال، فإنك لاتذكره بعينه في الميزان بل تأتي بتاء الإفتعال .(مضطرب...مفتعل ) .
      سادسا : إذا حذف بعض أصول الكلمة ، فإنك في الميزان تحذف ما يقابله (قُم ..فُل ) .
      سابعا : إذا كانت في الكلمة قلب مكاني ، لاضابط لها (جاه ...عفل) .



      تم الإنتهاء من المحاضرة الثانية ولله الحمد والمنة
      فإن أصبت فمن الله ...وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان



      ......................

      تعليق


      • #4
        ملخص المحاضرة الثالثة
        سؤال وجواب



        1_ما هي أقسام الفعل ؟
        يقسم الفعل إلى :
        ماضي
        مضارع
        أمر


        2_ ما معنى الفعل الماضي ؟ وما علاماته ؟
        الفعل الماضي : هو مايدل على حدث وان هذا الحدث صار أو حدث في الزمن الماضي .
        علامة الفعل الماضي: إما بدخول تاء الفاعل عليه مثل (كتبتُ) أو دحول تاء التأنيث مثل (كتبتْ)

        3_ ما معنى الفعل المضارع ، ولماذا سُمي مضارع ؟وما علامته ؟
        الفعل المضارع : هو مادل على حدوث شيء في زمن التكلم أو بعده
        معنى هذا أن الفعل المضارع إما يدل على الحال أو المستقبل مثل (يكتب).
        أ_دخول عليه ما يخلصه للحال مثل :
        دخول لا النافية :"‏لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ"

        أو دخول لام الإبتداء : " إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ "
        أو دخول ما النافية مثل: " وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً "

        ب_ دخول عليه ما يخلصه للإستقبال مثل :
        دخول السين : "سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا"
        أو دخول سوف : " وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى"
        أو دخول "لن" عليه : "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ" .

        وقد يدل الفعل المضارع على الماضي إذا دخلت عليه "لم" مثل :
        " لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً" ، أي لم يكن في الماضي.

        سبب تسميته بالمضارع : لأنه يضارع الأسماء يعني يشابهها في اعرابها فهو معرب ولا يبنى إلا في حالتين:
        في عمل النحو أو أن تتصل به بها نون التوكيد خفيفة أو ثقيلة
        بشرط أن تكون مباشرة أو تتصل به نون النسوة أما ما عدا ذلك
        في الفعل المضارع فهو معرب .

        علاماته : قبول الفعل المضارع دخول "لم " و"لن " عليه .
        وكذلك لابد أن يكون الفعل المضارع مبدوء بواحد من الأحرف المجموعة في قولك (أنيت )



        4_ ما معنى فعل الأمر ؟ وماهي علامته ؟
        الفعل الأمر هو : ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم مثل :
        (قم ، اجلس ، افعل ، اشكر )
        علامته : قبوله نون التوكيد ودلالته على الطلب اجتماع الأمرين معا .

        5_ مامعنى أسماء الأفعال ؟
        أسماء الأفعال هي : كلمات تتضمن معنى الأفعال ولكتها لاتقبل علاماتها
        اسم فعل أمر مثل :"صه " بمعنى "اسكت " يدل على الطلب لكنها لاتقبل علامة فعل الأمر
        اسم فعل ماضي مثل: "شتان" بمعنى "بعد" تدل على الفعل الماضي لكن لاتقبل دخول التاء.
        اسم فعل مضارع مثل :"وي" بمعنى" أعجب " تدل على الفعل المضارع لكنها لاتقبل علاماته .

        6_ ما معنى الفعل الصحيح والفعل المعتل ؟
        الفعل الصحيح هو :
        الذي تخلو أصوله (الحروف الأصلية ) من حروف العلة (ا،و، ي) .
        مثل : قرأ ، كتب ، لعب .
        الفعل المعتل هو :
        هو ما كان أحد أصوله حرف علة .
        (قال، وجد ، نهى )
        لايوجد حرفا أصليا هو (ألف) مالم يكن منقلبا عن (واو ، ياء ) مثل
        باع : الألف حرف علة منقلب عن ياء .
        قال: الألف حرف علة منقلبة عن واو .




        7_ ماهي أقسام الفعل الصحيح ؟

        ينقسم الفعل الصحيح إلى ثلاثة أقسام :
        إما صحيح سالم
        وإما صحيح مضعف
        وإما صحيح مهموز

        8_ ما هو الصحيح السالم ؟

        الصحيح السالم :
        هو ماخلت أصوله من أحرف العلة أو مهموزا أو مضعفا
        أي بمعنى أصوله غير مضعفة وليس واحد منهم همزة أو حرف علة .
        مثل : جلس ، شرب .

        9_ ماهو الصحيح المضعف ؟

        ينقسم قسمين :
        أ- مضعف الثلاثي ومزيده :
        يعني تكون أصوله ثلاثية لكن فيها تضعيف وهو ما كانت عينه ولامه
        من جنس واحد وهذا لايخلو من أي يكون ثلاثيا أو ثلاثيا مزيدا
        وواحد من حروفه مكرر .
        أما الثلاثي بتضعيف العين مع اللام مثل : مدّ، هزّ ، فرّ وأصلها (مدد ، هزز ، فرر)
        وأيضا مزيد الثلاثي المضعف :
        هو ما كانت عيه ولامه من جنس واحد لكن فيه حروف زيادة
        مثل : امتدّ ،واهتزّ.

        ب_ مضعف الرباعي وهو:
        ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس وعينه ولامه الثانية من جنس
        ولم يكن فيه حرف علة ولا كان فيه همزة . مثل :
        زلزل ، عسعس، قلقل .




        10_ ما معنى الصحيح المهموز ؟

        هو ما كان أحد أصوله همزة فيكون صحيح مهموز مثل
        : أخذ ، سأل ، قرأ


        11_ ما هي أقسام الفعل المعتل ؟

        أقسامه خمسة هي :
        المثال : ما كانت فاؤه وحدها حرف علة فقط وما تبقى فيه يكون حرفا صحيحا
        مثل : وهب ، وجد ، وعد
        وما شاكل ذلك وقد تكون فاؤه ياء ولكن هذا قليل مثل يسر .
        وسمي بالمثال : لأنه يماثل الصحيح في عدم اعلال ماضيه .

        الأجوف : ما كانت عينه حرف علة وبقية حروفه صحيحة مثل
        : قال ، باع
        سمي بالأجوف : لخلو جوفه أي وسطه من الحرف الصحيح .
        ويسمى أيضا ذا الثلاثة أي صاحب الثلاثة أي إذا أسندته إلى الضمير
        رجع وصار مع الضمير ثلاثة أحرف مثل قمتُ، بعتُ .

        الناقص: ما كانت لامه فقط حرف علة ، يعني آخر حرف من حروفه الأصلية هو حرف علة
        نحو : دعا ،سما ، رجا ، غدا ، رمى .
        سمي بالناقص: لنقصانه وحذف آخره في بعض التصاريف مثل : غدت .
        ويسمى ذا الأربعة لأنه عند إسناده إلى الضمير يصير معها على أربعة أحرف مثل : غدوتُ،ورميتُ.

        اللفيف المفروق : أن يكون وسطه (العين)حرفا صحيحا وتكون الفاء واللام حرفي علة
        مثل : وقى ، وفى
        اللفيف المقرون : هو الذي يقترن حرفا العلة بجانب بعضهما متجاوران مثل : طوى ،روى

        12_ هل يجري على الأسماء تصاريف كما على الأفعال ؟
        نعم يجري على الأسماء ما يجري على الأفعال مثل :
        كلمة شمس : اسم وهي كلمة صحيحة سالمة
        وجه : فيها حرف الواو حرف علة في الفاء ،فنقول لها من باب المثال
        سيف : أجوف
        دلو : ناقص
        وحي : لفيف مفروق
        أمْر : صحيح مهموز
        نبأ : صحيح مهموز
        بلبل : مضعف رباعي
        حدٌّ : ثلاثي مضعف .


        إلى هنا ننتهي من المحاضرة الثالثة
        فإن أصبت فمن الله ..وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان


        ......................

        تعليق


        • #5
          المحاضرة الرابعة
          سؤال وجواب




          1_ما هو الفعل المجرد ؟

          المجرد هو ماكانت حروفه في ماضيه كلها أصلية أي لاتسقط
          في أي تصريف من تصاريف الفعل لغير علة صرفية
          ولايخلو أن يكون أصوله ثلاثية أو رباعية
          ولايوجد لهما ثالث ، وهذا النظر فيه إلى الفعل الماضي فقط .

          2_ما هي أقسام المجرد ؟
          هي قسمان :
          مجرد ثلاثي نحو : كتب ، هدى ، سأل ، مدّ ، نام
          مجرد رباعي نحو : بعثر ، دحرج

          3_ ماهو الفعل المزيد ؟ وما هي أقسامه ؟
          الفعل المزيد : لايخلو من أن يكون الزيادة في الفعل الثلاثي الذي أصوله ثلاثية
          أو في الفعل الرباعي الذي أصوله رباعية .
          مثال على المزيد الثلاثي : سافر ، قاوم ، أكرم ، علّم .
          مثال على المزيد الرباعي : افعنلَلَ نحو احرنجم ، افعلَلَّ نحواقشعرّ.

          4_ ماهي أوزان المجرد الثلاثي بالنظر إلى الماضي وحده ؟
          له ثلاثة أوزان ..لأن فاءه لاتكون إلا مفتوحة ،ثم عينه إما مفتوحة وإما مضمومة وإما مكسورة .
          مثال على الثلاثي الذي عينه في الماضي مفتوحة : نَفَر ، ضرَب
          مثال على الثلاثي الذي عينه مضمومة : شرُف ، كرُم
          مثال على الثلاثي الذي عينه مكسورة : علِم ، فرِح .



          5_ كيف نزن المجرد الثلاثي باعتبار الماضي مع المضارع ؟
          لو أردنا الموازنة بين الثلاثي الماضي مع مضارعه ،فأولا لابد
          أن نزيد على الفعل المضارع حرف المضارعة وهو إما الهمزة
          أو النون أو الياء أو التاء ،وله بالنظر إلى الإثنين معا الماضي مع مضارعه ستة أوزان ، لأن العين إذا كانت مفتوحة في الماضي فيقابلها في المضارع ثلاثة أوزان
          لأنها إما أن تكون مفتوحة في المضارع وإما أن
          تكون مكسورة وإما أن تكون مضمومة .
          أما إذا كانت العين في الماضي مكسورة فلا تخلو في المضارع
          أن تكون مكسورة أو مفتوحة .
          أما إن كانت العين في الماضي مضمومة فلا تكون في المضارع إلا مضمومة ..
          فصار عددها ستة أوزان .

          6_ماهي هذه الأوزان الستة بأمثلتها ؟
          الوزن الأول : فَعَل يَفْعُل
          بفتح العين في الماضي وضمها في المضارع
          كَنَصَرَ يَنْصُر، وقَعَدَ يَقْعُدُ وَأَخَذَ يَأْخُذُ، وَبَرَأَ يَبْرُؤ، ومنه أيضا قال يقُول، وَغَزى يَغْزُو، ومَرَّ يَمُرُّ.
          الوزن الثانى: فَعَل يَفْعِل
          بفتح العين فى الماضى وكسرها فى المضارع
          جَلَسَ يَجْلِسُ، وَوَعَدَ يَعِدُ، وباع يبيع، وفرَّ يفِرُّ، وَهَنَأ يَهْنِئ، وَأَوَى يَأوِى .

          الوزن الثالث : فَعَل يَفْعَل
          بفتح العين في الماضي وبفتحها في المضارع
          وهذا لايكون إلا فيما كانت عينه أو لامه حرف حلق
          وحروف الحلق هي ( الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء)
          فما كان مفتوح العين في الماضي ومفتوح العين في المضارع لابد أن تكون عينه أو لامه حرف حلق

          كفتح يفتَح، وذهَب يذهَب، وَسعَى يسعَى، وَضَع يضَع، وَقَع يَقَعُ، وَهَل يَوْهَل، وَأَلَهَ يألَه، وَسأَل يَسأل، وَقَرَأ يَقْرَأ.

          الوزن الرابع : فَعِل يَفْعَل
          بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع
          كفرِحَ يفرَح، وعلِم يَعلَم، وَوَجِل يوْجَل، وَيَبِسَ يَيْبَس، وخاف يَخاف، وهاب يَهاب .
          الوزن الخامس: فَعُل يَفْعُلُ
          أن تكون العين في الماضي مضمومة ولا تكون في المضارع إلا مضمومة
          شَرُفَ يَشْرُفُ ،حَسُنَ يَحْسُنُ، كرُمَ يَكْرُمُ، أََسُلَ يَأْسُلُ، ولَؤُمَ يَلْؤُمُ، وجَرُؤَ يَجْرُؤُ، وسَرُوَ يَسْرُو.
          الوزن السادس : فَعِل يَفْعِل
          بكسر العين في الماضي وكسرها في المضارع
          حسِب يحسِب، ونعِم ينعِم، وهو قليل .



          7_ كيف نزن المجرد الرباعي ؟
          للرباعىّ المجرَّد وزن واحد فقط ، وهو وزن فعلل
          مثال عليه : دحرج ، بعثر، برهن .
          وجعلوا منه على هذا الوزن (فعلل) مايسمى بالنحت يعني أفعال نحتت من جمل
          يأخذون من كل كلمة حرفا حتى تصير أربعة أحرف ثم يجعلونها على وزن فعلل
          فمثلا : إذا قال: بسم الله ، قالوا فيه.. بسمَلَ
          إذا قال : الحمد لله ... حمدَلَ
          إذا قال: لا حول ولا قوة إِلا بالله.. فهو حوقَلَ
          إذا قال: أطال الله بقاءك.. طَلْبَق
          إذا قال: أدام الله عزك.. دَمْعَزَ
          إذا قال: جعلنى الله فداءك .. جَعْفَل


          8_ماهي أقسام الثلاثي المزيد فيه ؟
          الثلاثي المزيد فيه له ثلاثة أقسام :
          إما أن يزاد فيه حرف واحد ،فيكون أربعة
          وإما أن يزاد فيه حرفان فيكون خمسة
          وإما أن يزاد فيه ثلاثة أحرف فيكون ستة .


          9_ماهي أوزان الثلاثي الذي زيد فيه حرف واحد ؟
          الثلاثي الذى زيد فيه حرف واحد، يأتى على ثلاثة أوزان:
          أ_على وزن أفعل وذلك على نحو : أكرم ، وأعطى، وأقام، وآتى، وآمن، وأقرّ.
          ب_على وزن فاعَلَ: قاتَل، سافَر ، ناصَر ، جاهَد ،هادى.
          ج_أن تكون زيادة الحرف بتضعيف الحرف الأصلي
          والتضعيف يكون على وزن فعّل مثل : فرَّح، وزكىَّ، وَوَلَّى، وَبرَّأ ، وعلّم ،وهذّب ،وربّى.




          10_ ماهي أوزان الثلاثي الذي زيد فيه حرفان ؟

          يكون له خمسة أوزان هي :
          الأول: انفعَلَ نحو ...انكسر، وانشقّ، وانقاد، وانمحى.
          الثانى: افتعلَ ومنه ..اجتمع، واشتقّ، واختار، وادَّعَى، واتصل، واصطبر.
          الثالث: افْعَلَّ نحو .. احمرَّ، واصفرَّ، واعورَّ.
          وهذا الوزْن يقولون يغلب أن يكون فى الألوان والعيوب، وندر فى غيرها، نحو:
          ارْفَضّ عَرَقا (يعني كثر عرقه ) واخضلَّ الروضُ، ومنه ارْعَوَى.
          الرابع: تفعَّلَ وذلك بزيادة التاء في أوله وتضعيف عينه
          كنحو .. تعلَّم وتزكّى،وتربّى ومنه اذّكر(بمعنى تذكر ) ، واطَّهَّر(بمعنى تطهر).
          الخامس: تَفاعَلَ ومنه تقاتل وتضارب و تباعَدَ وتَشاوَرَ، ومنه تبارك وتعالى، ومنه اثَّاقل، وادَّارك لأنها بمعنى (تثاقل و تدارك ).


          11_ ماهي أوزان الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف ؟
          يأتى على أربعة أوزان:
          الأول: استفعلَ نحو ...استخرج، واستقام.
          الثانى: افْعَوعَلَ نحو ..اغدودَنَ الشعر: إذا طال، واعشوشب المكان: كثر عُشْبه.
          الثالث: افْعَالّ نحو.. احمارّ .
          الرابع: افْعَوَّلَ نحو ..اجلوَّذ: بمعنى أسرع، واعلَوَّطَ: اعلوّط البعير بمعنى تعلق بعنق البعير فركبه.




          12_ ما هي أقسام المزيد الرباعي ؟
          ينقسم الرباعىّ المزيد فيه إلى قسمين:
          أ_رباعي مزيد بحرف واحد
          ب_رباعي مزيد بحرفين

          13_ ماهي أوزان الرباعي المزيد بحرف واحد ؟
          الرباعي الذي زيد فيه حرف واحد له وزن واحد
          وهو وزن تفَعللَ نحو ... تدحرجَ وتبعثر .

          14_ماهي أوزان الرباعي المزيد بحرفين ؟
          الرباعي الذى زيد فيه حرفان له وزنان:
          الأول: وزن افعنلَلَ نحو .. اقعنسَسَ ، احرنجم.
          الثانى: وزن افعلَلَّ نحو ..اقشعرّ، واطمأنَّ.

          ثم ختم الدكتور حسن حفظه الله محاضرته بتطبيق ما جاء فيها
          على آية الدين في سورة البقرة ولعلنا نفرد هذا التطبيق في موضوع خاص
          لاحقا إن شاء الله




          إلى هنا ننتهي من المحاضرة الرابعة
          فإن أصبت فمن الله ...وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

          ......................

          تعليق


          • #6


            المحاضرة الخامسة
            سؤال وجواب




            1_ ما هو الفعل الجامد ؟
            الفعل الجامد : هو ما لزم صورة
            واحدة ولم يتغير إلى غيرها أو لم يأتي منه إلا صورة واحدة
            ومنهم من يعد من يتصرف تصرف غير تام
            ويأتي منه مثلا المضارع والأمر فقط .

            2_ أيها أكثر الأفعال الجامدة أو المتصرفة ؟
            الأفعال المتصرفة أكثر من الأفعال الجامدة فالجامدة أفعال قليلة .



            3_ ماهي الأفعال الجامدة الماضية ؟
            1_بئس ونعم عند البصريين الذين يرون أنهما فعلان وهو الأصوب
            2_ ليس لأن تلحقه تاء الفاعل قال تعالى : " وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ" .
            3_ كرب وهي من أفعال المقاربة ، لايأتي منها إلا الفعل الماضي فقط
            4_ عسى تُستعمل أحيانا فعلا من أفعال المقاربة وهو الغالب فيها وتُستعمل للرجاء وتكون حينئذ من أخوات إن
            وذلك إذا دخلت على ضمير النصب
            نحو : " عساك ـ عساه " فإن هناك من يرى أنها حينئذ حرف لكن الغالب فيها أن تُستعمل للترجي وحينئذ تكون فعلا من أفعال المقاربة .
            5_ ومما لزم المضي أيضا : : " حرى واخلولق " من أفعال الرجاء الموجودة في باب أفعال المقاربة .
            6_ الأفعال التي تدل على الشروع كلها مثل : " أنشأ ، طفق ، أخذ وغيرها من أفعال الشروع .
            7_من أفعال المدح والذم : " حبذا ، بئس ، ساء " ومانحوها.
            8_ أفعال في الإستثناء : " خلا ، عدا ، حاشا " شرط أن تدل على الإستثناء .



            4_ ما هي الأفعال الجامدة الملازمة للأمر ؟
            هما فعلان لاثالث لهما : هب ، تعلم ْ .

            5_ ماهو الفعل المتصرف وما هي أقسامه ؟
            الفعل المتصرف هو : مالا يُلازم صُورةً واحدة
            وهو قسمان هما :
            أ_قسم تامَّ التصرف : وهو يجي منه الماضى والمضارع والأمر وحتى يجي منه اسم المفعول
            واسم الفاعل وهذا هو الغالب على الأفعال أن تجيء متصرفة تصرفا تاما مثل :

            نصر، جرى ، كتب ، قام ،جلس
            ... إلى آخره
            كنصر ...ينصر ...انصر ، و جلس ...يجلس ...اجلس ...مجلوس عليه .
            ب_ قسم ناقص التصرف : ما كان يأتي منه مثلا الماضي والمضارع فقط
            نحو : " زال يزَال، وبرِحَ يبْرَحُ، وفَتِئ يَفْتأ، وانفك ينفكُّ "
            ويشترط فيها في باب كان وأخواتها أن يتقدم عليها نفي أو شبهه .
            *وأيضا من أفعال المقاربة : " كاد ، يكاد ،أوشك ،يوشك " لايأتي منها فعل الأمر وإنما يأتي منها الفعل الماضي فقط .



            6_ ماهي كيفية تصريف الفعل المضارع من الماضي ؟
            الماضي لايخلو من أن يكون : ثلاثيا أو رباعيا أو خماسيا أو سداسيا ، فإذا أردنا أن نصوغ منها الفعل المضارع
            فإننا نزيد في أول الفعل المضارع حرفا من حروف المضارعة الأربعة الموجودة في كلمة " أنيت "
            نحو : كتب ...يكتب ، انطلق ...ينطلق ، استغفر ..يستغفر
            *فإن كان الفعل ثلاثيا أو خماسيا أو سداسيا ...فإن حرف المضارعة يكون مفتوحا
            نحو : كتب ...يَكتب أو أََكتب أو نَكتب
            نحو : استخرج ...يَستخرج أو أَستخرج أو نَستخرج
            *وإن كان رباعيا فإن حرف المضارعة يكون مضموما، ولايضير أن يكون حروفه أصلية أو منها زائدا
            مثل : قاتل ..يُقاتل ، قطّع ..يُقطّع

            *إن كان الفعل الماضي غير ثلاثي بقي على حاله إن كان مبدوءًا بتاء زائدة ....لن يغير في الفعل شيئا
            مثل: " تشارك ، تدحرج ، تعلم " بل نزيد عليه حرف المضارعة فقط .
            نحو : تشارك ..يتشارك ، تدحرج ..يتدحرج
            أما إن كان الفعل الماضي الغير الثلاثي ليس مبدوءًا بتاء زائدة ...فإنه يُكسَر ماقبل آخره
            مثل عظم ...يُعظِمٌ ، سالم ...يُسالِمُ ،قاتل ...يُقاتِل
            و إذا كان الفعل الماضي مبدوءًا بهمزة زائدة في أوله ،فإنها تُحذف
            نحو : أكرم ...يُكرِم ، استخرج ...يستخرِجُ

            7_ ماهي كيفية تصريف الفعل الأمر من الفعل المضارع ؟
            بحذف حرف المضارعة
            يكتب ...اكتب ،،، يعظم ...عظم
            يتشارك ...تشارك ،،،،،يتعلم ...تعلم
            فإن كان أول الباقى ساكنًا زِيدَ فى أوله همزة للتوصل إلى النطق بالساكن
            مثل : اكتب وافتح واضرب وانطلق واستغفر.



            بعد ذلك قام الدكتور بتطبيق هذا الدرس على الآيات الأولى من سورة البقرة
            ولعلنا نطرح هذا التطبيق في موضوع منفرد به




            وإلى هنا ننتهي من المحاضرة الخامسة
            فإن أصبت فمن الله ...وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان


            ......................

            تعليق


            • #7
              المحاضرة السادسة
              سؤال وجواب




              1_ما هو الإسم المجرد ، وماهي أقسامه؟
              الإسم المجرد : هو ماكانت جميع حروفه أصلية
              وأقسامه : المجرد الثلاثي ، الرباعي ، الخماسي

              2_كم عدد أوزان المجرد الثلاثي المتفق عليها ؟
              أوزان المجردالثلاثي المتفق عليها هي عشرة :
              أ- مفتوح الحرف الأول وله أربعة أوزان .
              ب_مكسور الحرف الأول وله ثلاثة أوزان .
              ج_مضموم الحرف الأول وله ثلاثة اوزان .

              3_ ماهي أوزان الثلاثي المفتوح أوله ؟
              هي أربعة أوزان :
              أ_ فَعْل : مفتوح الأول ،ساكن الثاني نحو : " سَهْم ، سَهْل "
              ب_ فَعَل : بفتحتين (مفتوح الفاء ومفتوح العين ) ، نحو :" قَمَر، بَطَل "
              ج_فَعِل: بفتح الأول وكسر الثاني ،نحو : "كَتِف، حَذِر"
              د_ فَعُل: بفتح فضم، نحو :"عَضُد ، رَجُل "



              4_ ماهي أوزان الثلاثي المكسور أوله ؟
              هي ثلاثة أوزان :
              أ_ فِعْل: مكسور الأول ساكن الثاني ،نحو: " حِمْل ، نِكْس"
              ب_ فِعَل : مكسور الأول ،مفتوح الثاني ، نحو: " عِنَب ،زِيمَ " وزيم بمعنى متفرق وقد يأتي بمعنى الصعوبات .
              ج_فِعِل: بكسرتين ، نحو : " إِبِل ، بِلِز " ، (امرأة بِلِز) أي مكتنزة.

              5_ ماهي أوزان الثلاثي المضموم أوله ؟
              أوزانه ثلاثة هي :
              أ- فُعْل: بضم فسكون، نحو : " قُفْل ، حُلْو".
              ب- فُعَل: بضم الأول وفتح الثاني ، نحو : "صُرَد ، حُطَم".
              ج- فُعُل: بضمتين، نحو : " عُنُق، سُرُح"يقال ناقة سُرُح بمعنى سريعة .





              6_ لماذا لم يذكر (فِعُل ، فُعِل) مع أوزان الثلاثي العشرة ؟
              أولا: لأن مكسور الأول ومضموم الثاني "فِعُل"
              ليس له وجود في كلام العرب ،وذلك بسبب صعوبة الإنتقال
              من كسر إلى ضم أما بالنسبة لقراءة "والسماء ذات الحِبُك"
              وهذا ممن اجتمعت فيه لغتين "حُبُك و حِبِك" فكُسر الأول وضم الثاني
              لكنه من حيث القياس لايجوز الإنتقال من الكسر إلى الضم في الثلاثي من الأسماء .

              ثانيا: لأن مضموم الأول ومكسور الثاني "فُعِل" خاص بالأفعال
              فلايجوز بالأسماء وقد ورد منه قليلا مثل :"دُئل"




              7_ ماهي أوزان المجرد الرباعي المتفق عليها ؟
              أوزان الرباعي المجرد المتفق عليها خمسة هي :
              أ_فَعْلَل: فتح ثم سكون ثم فتح ، نحو : جَعْفَر.
              ب- فِعْلِل: كسر الأول وسكون الثاني وكسر الثالث ، نحو: زِبْرِج للزينة.
              ج- فُعْلُل: ضم فسكون فضم ، نحو : بُرْثُنٍ وهومَخْلب الأسد.
              د- فِعَلّ: كسرالأول وفتح الثاني وسكون الثالث ، نحو : قِمَطْر وهو وعاء الكتب.
              ز- فِعْلَل: بكسر فسكون ففتح ، نحو : دِرْهَم.
              هذه الأوزان الخمسة متفق عليها ،وذكر الأخفش وزن "فُعْلَل" بضم الأول وسكون الثاني وفتح الثالث ، مثّل له بنحو : جُخْدَب وهو اسم للأسد.
              وبعضهم يقول: إنه فرع عما كان بضمتين مثل كلمة "بُرثُن" والأصوب إنه وزن سادس
              وأنه صحيح، لكن استعماله قليل والله أعلم بالصواب .

              8_ ماهي أوزان المجرد الخماسي المتفق عليها ؟أوزانه أربعة هي :
              1- فَعَلَّل: فتحة ثم فتحة ثم سكون ثم فتحة ، ومثاله : سَفَرْجَل.
              2- فَعْلَلِلٌ: فتح الأول وسكون الثاني وفتح الثالث وكسر الرابع ومثاله :جَحْمَرِش وهي المرأة العجوز.
              3- وفِعْللَّ: كسر الأول وسكون الثاني وفتح الثالث وسكون الرابع (أول الحرفين المشددين)
              ومثاله : قِرْطَعب ،وهو المعدن الذي يُصنع منه الحبر الأحمر.
              4- وفُعَلِّل: بضم الأول ثم فتح الثاني ثم أن يكون الحرف الثالث
              مشدد بمعنى أن يكون الأول ساكن ثم بعده كسر

              ومثاله : قُذَعْمِل، وهو الشئ اليسير أو الشيء الحقير.

              9_ ماأوزان المزيد في الأسماء ؟
              أ_المزيد في الثلاثي الأصول: على سبعة أحرف نحو اشهيباب
              ب_ الرباعي الأصول : نحو احرنجام ، مصدر احرنجم ، احرنجمت الإبل إذا اجتمعت .
              ج_ الخماسي الأصول : لايكون إلا على ستة أحرف فقط ،فلايزاد فيه إلا حرف مد قبل الآخر أو بعده
              نحو عضرفوط وهو اسم لدويبة بيضاء
              قبعثرى وهو اسم للبعير الكثير الشعر.

              10_ كم عدد أوزان المزيد في الأسماء ؟
              أوزان المزيد كثيرة وغير محصورة ،وقيل قد تبلغ ثلاث مئة وثمانية على مانقله سيبويه
              وزاد بعضهم نحو الثمانين ،لكن المزيد لايتجاوز سبعة أحرف بالزيادة .




              إلى هنا ننتهي من المحاضرة السادسة
              فإن أصبت فمن الله ...وإن أسأت فمن نفسي والشيطان


              ......................

              تعليق


              • #8
                المحاضرة السابعة
                سؤال وجواب




                1_ ما تعريف الجامد ؟
                الجامد : الذي لم يؤخذ من غيره ،ودل على حدث أو معنى من غير ملاحظة صفة
                ولايخلو أن يكون أسماء جنس محسوسة نحو : رجل ، شجر ، ثور ، جدار
                أو يكون أسماء أجناس معنوية وهي المصادر المعروفة نحو : نصر، قيام ، قعود ، استخراج.

                2_ ماتعريف المشتق ؟
                المشتق هو : ما أُخذ من غيره، ودل على ذات مع ملاحظة صفة نحو عالم ،ظريف
                فعالم يدل على رجل ويدل على صفة العلم .

                3_ ما تعريف الإشتقاق ؟
                الإشتقاق هو : هو أخذ كلمة من أخرى مع تناسب بينهما في المعنى وتغيير في اللفظ .



                4_ ما هي أقسام الإشتقاق ؟
                الإشتقاق ثلاثة أقسام هي :
                أ_ صغير: هو ما اتحدت فيه الكلمتان حروفا وترتيبا نحو : علم من العلم
                ب_كبير: هو ما اتحدت الكلمتان في حروفهما لكن ليستا متحدتين ترتيبا ، نحو : جبذ من الجذب.
                ج_ أكبر : هو أن تتحد الكلمتان في أكثر الحروف، نحو نعق من النهق ، لتناسب العين في المخرج .
                وأهم قسم للصرفي هو قسم الصغير أما بقية الأقسام فعلاقة الصرفي بهما غير واضحة .

                5_ماهي الأقوال في أصل المشتقات ؟
                ثلاثة أقوال هي :
                أ_ أن المصدر هو الأصل للفعل وللمشتق .
                ب_ أن الفعل هو الأصل للمصدر والمشتق .
                ج_ أن المصدر أصل للفعل ، والفعل أصل للمشتقات " وهو مرتبة وسطى وهي الأرجح من الأقوال " .



                6_ ماهي المشتقات من المصدر ؟
                يُشتق من المصدر عشرة أشياء: الفعل الماضى، والمضارع، والأمر، واسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، واسما الزمان والمكان، واسم الآلة.
                ويلحق بها شيئان: المنسوبُ والمصغر.

                7_ ماهي مصادر الماضي الثلاثي؟

                هي خمسة مصادر :
                الأول ، والثاني : على وزن فَعَل ،فَعِل المتعديان
                فقياس مصدرهما هو : فَعْل ، نحو ضرَب ..ضرْبا ،ردّ...ردًّا .
                إلا إن دل الأول على حِرفة، فيكون قياسه على وزن فِعالة ، نحو : حِياكة.
                الثالث : على وزن فَعِل مكسور العين لكنه لازم ،مصدرة القياسي نحو : فرِح فرِحا ،جوى جوى ، شلّ شللا ، ما لم يدل على حرفة أو ولاية وإلا فقياسه نحو : فِعالة نحو ولاية أو دل على لون
                فقياسه : فُعْلة مثل حوى حُوَّة ،حمِر حُمْرة ،خضر خُضْرة ، أو كان دالا على علاج ووصفه على فاعل فقياسه : فُعول نحو أزف الوقت أُزوفا ،صعد في السلم صُعودًا.
                الرابع : وأما فعَلَ بالفتح اللازم، فقياس مصدره: فُعول نحو قعدَ قعودًا، وجلس جلوسًا، ونهض نهوضًا، ما لم تعتلّ عينه .
                أما إذا كانت عينه حرف علة فيكون : فَعْل نحو سار سيْرًا، أو فُعَال نحو : قام ..قيام، أو فعالة نحو: ناح.. نياحة.
                خامسا: أما فَعُل فقياس مصدره على أن يكون على وزن فعولة
                نحو صعُب صُعوبة، وعذُب عذوبة.
                أوفعالة بالفتح نحو :بلُغ بَلاغة، وفَصُحَ فَصَاحة، وصَرُح صرَاحة.




                8_ ماهي الأوزان السماعية ؟
                من الأوزان "فَعَل ، فَعِل" المتعدية: طَلَبَ طَلَبًا، ونَبَتَ نَبَاتًا، وكتَبَ كِتابًا، وحَرَس حِراسةً، وحَسَب حُسْبانا، وشكر شكْرا، وَذكر ذِكْرا، وكَتَمَ كِتْمانا، وكَذِبَ كَذِبا.
                ومن الوزن "فَعِل" اللازم: "فَعِل" لَعِبَ لعِبا، "فُعْل" نَضِج نُضْجَا، "فَعالية"كرَهِ كَرَاهِية.
                ومن الوزن "فَعُل": ورد منه أوزان مخالفة نحو :كَرُم كرَما، وعَظُمَ عِظمَا، وَمَجُد مَجْدا.
                فهناك أوزان كثيرة خالفت القياس في هذه الأوزان الثلاثة ،فإنها تُحفظ ولايقاس عليها .

                9_ ماهي مصادر الفعل الغير ثلاثي ؟

                مصادر الفعل الغير ثلاثي أكثرها قياسي :
                أ_ ماكان على وزن "فعّل" : مصدره على وزن "التفعيل" نحو : طهر تطهيرًا ، علّم تعليماً ، فخم تفخيماً.
                إلا أن تكون لامه حرف علة ،فإن حينئذ مصدره على وزن " تفعلة " نحو : نمى تنمية ، زكى تزكية .

                ب_ مصدر أفْعَلَ: والأصل فيه أن يكون على وزن " الإفعال " نحو أكرم إكرامًا، وأحسن إحسانًا،أفلح إفلاحا.
                أما إذا كان عين الفعل حرف علة نحو أجاب الأصل في مصدره إجواب على وزن إفعال
                لكن استثقلت الحركة على الواو ،فنُقلت للحرف الصحيح قبلها فأصبحت الواو متحركة وماقبلها مفتوحا فقُلبت الواو لتصبح ألفاً،فاجتمع ألفان فتم حذف احداهما ويعوض عما حُذف تاء في الآخر
                فيقال في "أجاب...إجابة، أناب ...إنابة ،أهاب ..إهابة " .

                3- ماكان مبدوء بهمزة وصل قياسية : قياس مصدره أن يكون كسر الحرف الثالث وأن يزاد ألفا قبل الآخر نحو :اقتدى ..اقتداء،انطلق ..انطلاقا،استغفر ..استغفارا.
                أما إن كانت عينه حرف علة ،فيجرى عليه ما جرى على مصدر "أفْعَل" معتل العين
                فيكون نحو :" استقام..استقامة، استبان..استبانة" .




                إلى هنا ننتهي من المحاضرة السابعة
                فإن أصبت فمن الله ...وإن أسأت فمن نفسي والشيطان



                ......................

                تعليق


                • #9
                  المحاضرة الثامنة
                  هذه المحاضرة تكملة للمحاضرة السابعة
                  سؤال وجواب



                  1_ ما هو قياس مصادر الفعل الغير الثلاثي ؟

                  ماسنذكره هنا هو بقية للمصادر التي تم كتابتها في المحاضرة السابعة
                  أ_ إذا كان مبدوءاً بتاء زائدة : قياسه أن يُضم رابعه، مالم تكن لامه ياء نحو تدحرج تدحرجا، تعلم تعلما ، تفاعل تفاعلا .
                  أما إن كانت لامه ياء فيكون : نحو تداعى تداعيا ، تهادى تهاديا ، توانى توانيا .
                  ب_ما كان على وزن "فعلل" وليس فيه تضعيف: فقياسه على وزن "فعللة" نحو بعثر بعثرة،برهن برهنة.
                  فإن كان رباعيا مضعفا فإن يجوز فيه مصدران فعللة ،و فِعلال بكسر الأول ،نحو
                  قلقل قلقلة وقلقالا، زلزل زلزلة وزلزالا ، وسوس وسوسة ووِسواسا .
                  وبعضهم يُجيز فتح الأول فيقول فيه وَسواس وقد يكون بمعنى اسم الفاعل وليس مصدرا.
                  أما إذا لم يكن الفعل مضعفا فإن وزن فعلال فيه قليل : نحو سرهف سرهافا وهذا قليل جدا فيه.
                  ج_ ماكان على وزن " فاعَلَ" : فمصدره إما فِعال وإما مفاعلة نحو قاتل قتالا ومقاتلة ،
                  جادل جدالا ومجادلة ، ضارب ضرابا ومضاربة .
                  أما من تكون فاؤه ياء من هذا الوزن يمتنع فيه وزن فِعال ويكون على نحو ياسر مُياسرة ،يامن مُيامنة.



                  2_ماهو مصدر اسم المرة من الفعل الثلاثي ؟
                  اسم المرة : يصاغ من الفعل الثلاثي للدلالة على حصوله مرة واحدة
                  فمصدره يأتي على وزن "فَعلة" نحو ضرب ضَربة ، جلس جَلسة ، باع َبيعة
                  أما إذا مصدره الأصلي مختوم بتاء فيوصف بكلمة واحدة للدلالة على المرة نحو رحم رَحمة واحدة .

                  3_ ما مصدر اسم الهيئة من الفعل الثلاثي ؟
                  اسم الهيئة : يصاغ للدلالة على الهيئة على وزن "فِعلة" بكسر الفاء ،نحو : ضرب ضِربة ، باع بِيعة
                  أما إن كان مصدره الأصلي مختوما بتاء فيوصف بما يدل على الهيئة ،نحو : نشد نِشدة عظيمة .



                  4_مامصدر اسم المرة من الفعل الغير ثلاثي ؟
                  اسم المرة من الفعل الزائد على ثلاثة :نأتي بمصدره ونختمه بالتاء للدلالة على اسم المرة .
                  نحو : قطع تقطيعة ، أكرم إكرامة ، انطلق انطلاقة
                  إما إن كان المصدر مختوما بتاء : نصفه بكلمة واحدة نحو ضارب مضاربة واحدة ،جادل مجادلة واحدة .

                  5_ ما مصدر اسم الهيئة من الفعل الغير ثلاثي ؟
                  لايصاغ اسم الهيئة مما زاد على ثلاثة وشذت مجموعة من المصادر جيء بها على وزن فِعلة
                  اعتم الرجل عِمة ، اختمرت المرأة خِمرة ،انتقبت المرأة نِقبة على وزن "فِعلة" على غير قياس .



                  6_ ما هي أوزان المصدر " الميمي " من الثلاثي ؟
                  سُمي مصدر ميمي لأنه مبدوء بميم زائدة .
                  يصاغ المصدر الميمي من الفعل الثلاثي على وزن " مَفْعَل" ، نحو ضرب مََضْرَب،نصرمَنْصَر.
                  إلا أن يكون الفعل مثالا (أوله حرف علة ) فإنه يكون على وزن " مَفْعِل" بكسر العين ، نحو
                  وعد يعد مَوْعِد ، وقع يقع مَوْقِع .
                  شذ ما جاء على وزن مفعِل وليس مثالا نحو : رجع يرجع مرجِع ، صار يصير مصير ، عرف يعرف معرِفة، قدر يقدر مقدِرة
                  والقياس فيها جميعا الفتح وبعضها ورد بضم العين نحو قدر يقدر مقدَرة و مقدُرة ومقدِرة ،فالشذوذ في حالتي الضم والكسر فما عداه فهو الصحيح .

                  7_ ما هو المصدر الميمي من الغير ثلاثي ؟
                  يكون على وزن " اسم المفعول " ، نحو عظم مُعظم ، أكرم مُكرم، أقام مُقام .
                  ونفرق بينه وبين اسم المفعول من السياق .

                  بعدها ختم الدكتور محاضرته بتطبيقات على بعض الآيات من سورة البقرة

                  تم الانتهاء من المحاضرة الثامنة
                  فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. أنس فجال; الساعة 14/Jun/2009, 06:54 AM.
                  ......................

                  تعليق


                  • #10

                    المحاضرة التاسعة
                    سؤال وجواب




                    1_ماتعريف اسم الفاعل ؟
                    اسم الفاعل: هو ما اشتق من المصدر المبني للفاعل للدلالة على من وقع عليه الفعل
                    والمبني للفاعل أي "المبني للمعلوم "

                    فلما تقول جلس فهو جالس ،فهذا أوتي به على وزن فاعل وصيغ من الفعل المبني
                    للمعلوم أو "للفاعل" للدلالة على من حصل منه الجلوس وكذلك في ضارب
                    وفاهم وعالم
                    وماشاكل ذلك .

                    2_ كيف نصوغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي ؟
                    يأتي اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن فاعِل
                    وهذا سهل جدا فتقول :
                    كتب فهو كاتِب،أكل فهو آكِل
                    جلس فهو جالِس،نام فهو نائِم
                    باع فهو بائِع،ضرب فهو ضارِب
                    قتل فهو قاتِل
                    وهكذا يأتي اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن فاعِل قولا واحدا ولاخلاف في ذلك .



                    3_ كيف نصوغ اسم الفاعل من الفعل الغير ثلاثي ؟
                    نأتي بوزن مضارعه ثم نقلب حرف المضارعة وهو الحرف الأول
                    وهو من الحروف المجموعة في قولك " أنيت" فتقلبه ميما وتضم هذه الميم ثم تكسر ماقبل الآخر.
                    يعني تأتي بوزن مضارعه مع ابدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ماقبل الآخر
                    فنقول في أخرج ،يُخرج فهو مُخرج
                    قاتل يُقاتِل فهو مُقاتِل ، دحرج يدحرج فهو مُدحرِج
                    انطلق ينطلق فهو مُنطلِق،استخرج يستخرج فهو مُستخرِج

                    انتعل فهو مُنتعِل ، استحسن فهو مُستحسِن
                    اعتنى فهو مُعتنٍ "أين ذهبت الياء؟
                    " نقول أصله معتنيٌ :
                    تُستثقل الضمة على الياء فتُحذف فتصير الياء ساكنة ،والتنوين بعدها ساكن
                    فتُحذف الياء لأن التنوين جيء به لغرض
                    فتُحذف الياء من أجل ذلك

                    ومثله اهتدى فهو مُهتدٍ ، انتهى فهو مُنتهٍ.

                    4_هناك أوزان شذت عن القياس في الفعل الغير ثلاثي ماهي ؟
                    أسهب فهو مُسهَب
                    أحصن فهو مُحصَن
                    أفلج فهو مُفلَج
                    حق اسم الفاعل فيها على وزن مُفعِل ،لكنها جاءت هكذا عن العرب بالفتح
                    فتُحفظ ولا يُقاس عليها.
                    كذلك كلمة : أعشب فهو عاشِب ، وحقه أن يُقال : مُعشِب
                    لكن لم تقل العرب ذلك وإنما قالت عاشِب ومثله
                    أورس المكان فهو وارِس ، وأيفع الغلام فهو يافِع

                    5_يصاغ من اسم الفاعل "صيغة مبالغة " على خمسة أوزان فما هي ؟
                    يصاغ من اسم الفاعل للدلالة على المبالغة والتكثير في الفعل
                    أوزان خمسة تسمى بصيغ المبالغة هي :
                    أ- فَعَّال : نحو أكّال ، شرّاب ، ضرّاب ، نهّاب.
                    ب_ مِفْعال: مِنْحار " يُقال نحر الناقة فهو ناحر فإذا أردت أنه يكثر النحر تقول مِنحار" وكذلك " إنه لمنحارٌ بوائكها".
                    فضل يفضل فهو فاضل ،فإذا أردت أنه بلغ الغاية في الفضل فهو مِفْضــال
                    ج_فَعول : غفور ،شكور ، غافر تحولها إلى صيغة مبالغة فتكون غَفور ، "تقول فلان شَكور لربه".
                    د_فَعيل : للدلالة على المبالغة من سمع يسمع فهو سامع فنحولها إلى سميع
                    وتقول الله سبحانه وتعالى عليم ، للدلالة على سعة العلم والمبالغة .
                    هـ-فَعِل : حذر فهو حاذر فإذا أردت أنه شديد الحذر فهو حــذِر
                    بَطِرَ فهو بَطِرْ.

                    6_ ماهي الصيغ الأخرى الدالة على المبالغة لكنها غير قياسية ؟
                    قد سُمعت ألفاظ دالة على المبالغة ولكنها ليست بقياسية ،وقد جمعها بعضهم فأوصلها
                    أكثر من ثمانين وزنا ،لكن في بعضها استعماله كثير فيُقال مثلا :
                    فِعِّيل : يُقال فلان سِكّير أي كثير السُكُر.
                    مِفْعيل : يُقال امرأة مِعْطير يعني كثيرة العِطر
                    فُعَل: مثل هُمَز ولُمَز .
                    فاعول: قاروق .
                    فُعال: نحو طُوال وكُبار ، وقد قُرئ في كتاب الله : "ومكروا مكرا كبّارا " قُرئت بتخفيف
                    الباء كُبارا "ومكروا مكرا كُبارا " .



                    7_هل يُؤتى بصيغة فاعل للدلالة على غيره ؟
                    قد يؤتى بصيغة فاعل للدلالة على اسم المفعول لكنه قليل
                    ومنه قول الله سبحانه وتعالى : "فهو في عيشة راضية" راضية هنا بمعنى مرضية
                    وأيضا قول الشاعر : دعِ المكارِمَ لاترحلْ لبغْيتها**واقعد فإنك أنت الطاعمُ الكاسي.
                    عندنا كلمة الطاعم والكاسي على وزن فاعل لكن ليس المقصود بها هنا اسم الفاعل
                    وإنما المقصود هنا المطعوم والمكسي
                    وهو في هذا البيت يهجوه.
                    ولذلك ذكر فيها قصة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
                    استفتى فيها الشاعر الزبرقان بن بدر لأن المهجو جاء يشتكي
                    الهاجي في هذا البيت ،فلما سأل عمر بن الخطاب الزبرقان
                    عن هذا البيت ، أهو هجاء ؟
                    قال الزبرقان : بل هو مبالغة في الهجاء لأنه لايقصد بالطاعم والكاسي
                    الذي يُطعم ويُكْسي ،بل المطعوم والمكسي فهو يُهينه بهذا إهانة شديدة
                    .

                    هذا في وزن فاعل
                    وقد يأتي اسم فعيل ويُراد به اسم الفاعل
                    ولكنه أيضا قد يكون من نوع المبالغة كما سبق وذكرنا في سميع وعليم
                    ومنه نحو : كلمة قدير بمعنى قادر
                    وكقولهم فَعول تكون بمعنى فاعل : غفور ،غافر
                    ولعل في هذا الدلالة على المبالغة والله أعلم بالصواب .


                    8_ماهو اسم المفعول ؟
                    اسم المفعول : مااشتق من المصدر المبني للمجهول"للمفعول" للدلالة على من وقع عليه الفعل
                    وقد يُصاغ من الثلاثي وقد يُصاغ من غير الثلاثي .

                    9_كيف نصوغ "اسم المفعول" من غير الثلاثي؟
                    المصوغ من الثلاثي سهل جدا لأنه يأتي على وزن مفعول
                    كُتِب فهو مَكْتوب ، ضُرِب فهو مَضْروب
                    جلِس على الكرسي فهو مَجْلوس عليه ، وعد ..مَوعود
                    بيع وقال---> حقه مَبْيُوع ومَقْوُوْل :
                    تُستثقل الحركة على الياء والواو فتنقل إلى ماقبلها
                    وهو حرف صحيح ساكن ثم بعد هذا يحذف الحرف الذي نقلت الحركة منه
                    فتصير على هذا الشكل " مَقُول، مَبيع" حصل فيها" إعلال صرفي".
                    مَرْمِىّ من رمى : أصله مَرْمُوى لكن اجتمعت الواو والياء في كلمة وكانت الأولى منهما ساكنة
                    فتقلب الواو ياء فتدغم الياء في الياء ثم يكسر ماقبل الياء بمناسبة الياء.
                    ومثلها : طوى يطوي فهو مَطْوُوى فتكون : مَطْوِىّ .

                    وفي قليل من الأحيان يُصاغ اسم المفعول على وزن فعيل من الثلاثي
                    نحو : قالوا قُتِل فهو قِتيل ويمكن أن تقول مَقتول ،جُرِح فهو جَريح ويمكن أن تقول مجروح
                    وبالمناسبة فإن صيغة فعيل إذا كانت معنا مفعول يستوي فيها المذكر والمؤنث
                    فيُقال: رجل قتيل وامرأة قتيل إلا عند وجود اللبس وهو إذا لم يوجد في الكلام مايدل
                    هل هذا مذكر أو مؤنث،فإنك تُذكر مع المذكر وتُؤنث مع المؤنث .



                    10_كيف نصوغ اسم المفعول من غير الثلاثي ؟
                    يصاغ اسم المفعول من الفعل الزائد على ثلاثة أحرف بالمجيء بمضارعه
                    ثم تحذف حرف المضارعة وتبدله ميما مضمومة وتفتح ماقبل الآخر.
                    فتقول في أكرم اسم الفاعل مُكرِم واسم المفعول مُكرَم
                    وفي قاتل اسم الفاعل مُقاتِل واسم المفعول مُقاتَل
                    وفي استخرج،اسم الفاعل مُستخرِج ،واسم المفعول منه مُستخرَج.
                    وفي بعض الأحيان يتفق اسم الفاعل واسم المفعول في الصورة
                    لكن في التقدير هما مختلفان
                    مثلا : اختار فإنك تقول مُختار فيهما كليهما "اسم الفاعل ،اسم المفعول"
                    إختار محمد فهو مخُتار تكون حينئذ اسم فاعل لأن تقديرها مُختيِر ،بكسر الياء
                    أُختير محمد فهو مُختار فتكون مُختار هنا اسم مفعول وتقديره مُختيَر بفتح الياء
                    لكنها لاتُقال ،ومثله : مُعتد
                    تقول : فلان مُعتدٌ برأيه
                    واعتُد به فهو مُعتدٌ به
                    ماتغير شيء في ظاهر اللفظ لكن في التقدير
                    في اسم الفاعل يُقال مُعتدِد وفي اسم المفعول يُقال مُعتدَد
                    ومُنصب ومُحاب ومضار "مضارِر اسم فاعل ،مُضارَر اسم مفعول "
                    فهذه كلها تصلح لأن تكون اسم فاعل وتصلح لأن تكون اسم مفعول .

                    11_ ما الأصل في صياغة اسم المفعول ؟
                    الأصل في اسم المفعول أن يصاغ من الفعل المتعدي مثل : أكرم أُكرِم فهو مُكرم
                    ضُرب فهو مضروب
                    أما صياغته من الفعل اللازم فيجب أن يكون معه ظرف أو جارومجرور أو مصدر
                    مثلا: جُلِس تقول الكرسي مجلوس عليه ، ولاتقول كُرسي مجلوس
                    وتقول : فلان مخروج من عنده ،ولاتقول مخروج "لأن خرج فعل لازم"
                    وتقول: الجلوس مجلوس "لامانع لأنك الآن تُعيد الضمير إلى المصدر"
                    الحاصل أن الفعل إذا كان لازما ، فإنك لاتصوغ منه اسم المفعول إلا أن تأتي معه بالظرف
                    أو الجار والمجرور أو المصدر .

                    وبعدها ختم الدكتور حسن الحفظي
                    المحاضرة بتطبيقات على آيات من الذكر الحكيم
                    سنطرحها لاحقا إن شاء الله في موضوع آخر



                    إلى هنا ننتهي من المحاضرة التاسعة
                    فإن أصبت فمن الله ..وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
                    ......................

                    تعليق


                    • #11
                      المحاضرة العاشرة
                      سؤال وجواب



                      1_ما أوجه الشبه والاختلاف بين الصفة المشبهة باسم الفاعل واسم الفاعل؟
                      أوجه الشبه : من حيث الدلالة على ما اتصفت فيه الذات
                      أما الاختلاف فيأتي من عدة أمور منها :
                      الفارق الأول : أن اسم الفاعل له أوزان مخصوصة قياسية ،من الثلاثي على وزن فاعل
                      ومن غير الثلاثي على وزن مضارعه مع ابدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ماقبل الآخر.
                      أما الصفة المشبهة: فلها أوزان متعددة وكثيرة ،من أوزانها القياسية مايبلغ اثني عشر وزنا.

                      الفارق الثاني: هو أن الصفة المشبهة و اسم الفاعل قد يتفقان في الوزن
                      مثلا : كلمة ضارِب وهي من ضرِب، وكلمة طاهِر على وزن فاعل وهي من طهُر
                      لكن إذا قلنا : فلان طاهر القلب ،فهذه صفة مشبهة مع إنها جاءت على وزن فاعِل
                      "لم؟"
                      لأنه يفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل بكون الصفة المشبهة تدل على الثبات والاستمرار
                      في حين أن اسم الفاعل يدل على التجدد والحدوث مثل:
                      أكرم يُكرم فهو مكرِم فيكون إكرامه سريعا "يحصل الآن ولايحصل بعد قليل"
                      لكن تقول فلان كريم فتكون هذه الصفة المشبهة "كريم" ثابتة ومستمرة .
                      ومن أجل هذا فإنه يُقال أن من الفروق بينهما أن اسم الفاعل يدل على التجدد والحدوث
                      وأما الصفة المشبهة فتدل على الثبات والاستمرار.
                      الفارق الثالث: أن الصفة المشبهة لاتُصاغ إلا من الفعل اللازم "غير المتعدي"
                      في حين أن اسم الفاعل يُصاغ من الفعل المتعدي نحو : ضرب يضرب فهو ضارِب
                      ومن الفعل اللازم مثل جلس يجلس فهو جالِس.

                      2_ماتعريف الصفة المشبهة باسم الفاعل ؟
                      الصفة المشبهة باسم الفاعل: هي لفظ مصوغ من مصدر الفعل اللازم للدلالة على الثبوت.
                      ويغلب بناؤها من بابين هما باب فَرِح يفرَح يعني فعِل يفعَل ،وأما الباب الثاني فعُل يفعُل وهو يسمونه باب شرُف.
                      ومن غير الغالب في الصفة المشبهة أن تصاغ من نحو : ساد يسود فهو سيّد ،مات يموت فهو ميّت ،شاخ يشيخ فهو شيخ .



                      3_أوزان الصفة المشبهة كثيرة فما هي ؟
                      أوزان الصفة المشبهة كثيرة ،لكن يغلب أن تكون الصفة المشبهة من اثني عشر وزنا:
                      اثنان منها مختصان بباب فرِح ،هما :

                      1_أفْعَل : الذي مؤنثه فَعْلاء ،فيقولون حَمر فهو أَحْمَر ،صفر فهو أَصَْفر وخضر فهو أَخْضَر
                      ومؤنثها حمراء وصفراء وخضراء.
                      2_ "فَعْلان" الذي مؤنثه فَعلى : فيقال عطش يعطش فهو عَطْشان ،روي يروى فهو رَيان
                      "عطشان ،ريان " من القليل الذي استثني في الصفة المشبهة من كونه
                      يدل على التجدد والحدوث أو سرعان ما يزول فالعطش والريّ قد يطول وقد يسرع والله أعلم بالصواب.

                      وهناك أربعة أوزان مختصة بباب شَرُف للصفة المشبهة :
                      1_فَعَل : بفتحتين ،كرجل حَسَن ورجل بَطَل.
                      2_فُعُل : بضمتين ،ككلمة جُنُب وهذا الوزن قليل جدا.
                      3_فُعَال: بضم ففتح ثم ألف نحو : شُجاع.
                      4_فََعَال: كرجل جَبان وامرأة حَصان بمعنى عفيفة.

                      أما الستة الباقية فهي مشتركة بين البابين "باب فَرِح وشَرُف" :
                      1_فَعْل : بفتح فسكون ككلمة سَبْط من سَبِِط ، وضَخْم من ضَخُم .
                      2_فِعْل : بكسر الأول وسكون الثاني ،كصِفْر من صَفِر ومِلْح من مَلُح.
                      3_فُعْل : بضم فسكون ،نحو : حُرّ من حَرّ وأصله حَرِرَ ،وصُلْب من صَلُب.
                      4_فَعِل: بفتح فكسر نحو : فَرِح فلان فَرِح وفلان نَجُس، وهو الأول من باب فرِح والثاني من باب فَعُل بمعنى نَجُس.
                      5_فاعِل: وهذا قليل أيضا لكونه في الغالب مختص باسم الفاعل نحو: صاحِب من صحِب"فَعِل" ،وطاهِر من طَهُر"فَعُل" .
                      6_فَعِيل: بخَِل فهو بَخيل ،وكَرُم فهو كريم ،وربما اشترك فاعل وفعيل في بناء واحد كماجِد ومَجيد ونابِه ونبيه ونحوذلك.

                      4_ هل تأتي الصفة المشبهة على أوزان معينة من غير الثلاثي؟
                      الغالب أنها تأتي على زنة اسم الفاعل وحينئذ يُراد بها الثبوت والاستمرار
                      كفلان معتدِل القامة : معتدِل أصل فعلها اعتدل اسم الفاعل منها على وزن مُعتدِل
                      لكن إذا أردت منه الثبوت والاستمرار فيكون حينئذ من باب الصفة المشبهة .
                      ومثله مُنْطَلِق اللسان: يعني أنه يستطيع الكلام وهذه صفة مشبهة
                      لأنها تدل على الثبات والاستمرار،و يكون من الفعل انطلق فحقه منه على وزن مُنْفعِل فتكون منطلق صفة مشبهة تدل على الثبات والاستمرار.

                      5_ ماتعريف اسم التفضيل ؟
                      اسم التفضيل : هو الاسم المصوغ من المصدر للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة ،وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .
                      والقياس فيه أن يأتي على وزن أفْعَل : نحو محمد أطْوَل من علي
                      وخرج منه ثلاثة ألفاظ وهي " خير ،شر، حَب
                      أما خير كقوله تعالى : "والآخرة خيرٌ وأبقى"
                      وأما شر فَكثير ،ومنه : نحو قولك فلان شرٌّ من فلان .
                      وأما حب فالكثير فيها أن يُؤتى بها على وزن أفْعَل ،وقد جاءت على وزن فَعَل
                      كقول الشاعر :" وحبُّ شيءإلى الإنسان ما مُنعا" .


                      6_هل كلمة "خير وشر" ممكن أن تأتي على الوزن القياسي وهو وزن " أفْعَل" ؟
                      الجواب: أن ذلك قليل جدا ،وقد استشهدوا له قراءة من قرأ قول الله تعالى "سيعلمون غدا من الكذاب الأشِر"
                      قرئت في بعض القراءات : "سيعلمون من الكذاب الأشَر" وعلى هذا فإنها اسم تفضيل جاءت على وزن أفعل
                      ولكن هذا الإستعمال في كلمة شر قليل.
                      أما كلمة خير فقد قالوا أن منه قول الشاعر : "بلال خيرُالناس وابن الأخْيَرِ " ،فجاء بها في هذا الشطر
                      مستعملة الاستعمالين :
                      الاستعمال الأول : وهو الكثير والشائع على وزن فَعَل
                      والثاني : أن يؤتى بها على وزن القياس وهو وزن أفْعَل ،ولكن هذا قليل أيضا.


                      7_ ماهي شروط صياغة اسم التفضيل ؟
                      لايُصاغ اسم التفضيل إلا ممن اجتمعت فيه ثمانية شروط هي :

                      1_أن يصاغ من فعل "لااسم ولا حرف" :أما قولهم
                      أَقْمَنُ بكذا وكذلك كلمة أَلَصُّ
                      فقد أُخذا من كلمة قمين ومن كلمة لص ولايوجد فعل لهما ،ولكن هذا لايُقاس عليه.

                      2_ أن يكون الفعل المصاغ منه ثلاثيا : كرُم فهو كريم وهو أكرَمُ من فلان .
                      شذ من هذا الكلام أَخْصَرُ من غيره ،وشذوذه من وجهين:
                      فهو أُخذ من خماسي "اختُصِر" وأيضا هو من فعل مبني للمجهول.

                      3_ أن يكون الفعل متصرفا غير جامد .

                      4_أن يكون دالا على التفاوت أو التفاضل
                      يعني يكون له درجات متفاوتة وإلا لايُصاغ منه، فلايصاغ من كلمة ميت أو فناء لأنهما غير قابلين للتفاوت .

                      5_أن يكون هذا الفعل تاما : يعني لايكون من الأفعال الناقصة "كان وأخواتها ،وكاد وأخواتها" .

                      6_ أن لايكون منفيا : أي يكون مثبتة حتى وإن كان النفي ملازما للفعل كقولهم " ماعاج فلان بالدواء" .

                      7_أن لايكون الوصف منه على وزن " أَفعَْل" الذي مؤنثه فعلاء ، بأن يكون دالا على لون أو على عيب أو على حلية فلايقال منه فلان أحمر من فلان
                      وقد نقل بعض النحويين جواز ذلك في السواد والبياض فقط دون بقية الألوان مثل فلان أبيض من فلان أو أسود منه .
                      أما مايدل على العيوب والحلى فلا يُقال ذلك فيها ، وأجاز بعضهم فيما يكون دالا على العيوب الباطنة فيقال :
                      فلان أبله من فلان، أو كأن يُقال فلان أقرى للضيف من فلان فأجاز بعضهم ذلك لكن الكثير فيه المنع والله أعلم .

                      8_ أن لايكون الفعل مبنيا للمجهول : بل لابد أن يكون مبني للمعلوم .


                      في هذه المحاضرة ..طرح لنا الدكتور حسن الحفظي حفظه الله
                      أمثلة كثيرة واردة في القرآن الكريم لبعض الأوزان منقولة من
                      كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم
                      تأليف الشيخ عبد الخالق عضيمة رحمه الله تعالى


                      إلى هنا ننتهي من المحاضرة العاشرة
                      فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
                      ......................

                      تعليق


                      • #12
                        المحاضرة الحادية عشر
                        سؤال وجواب

                        1_هناك شروط لايمكن صياغة اسم التفضيل مما نقص هذه الشروط لا بواسطة ولا بدون وساطة فماهي هذه الشروط ؟
                        أ_ أن لايكون له فعل : نحو جدار أو باب لايصاغ منه لأن ليس له فعل وماورد نحو فلان ألص من شظاظ يحفظ ولايقاس عليه لأنه مسموع .
                        ب_ أن يكون جامد : مثل عسى وبئس ونعم ،مافيها وساطة ، لاصياغة لاسم التفضيل منها أبدا.
                        جـ_ أن لايكون قابلا للتفاوت ..فلايوجد وسيلة لصياغة اسم التفضيل منه.



                        2_ كيف نصيغ اسم التفضيل من بقية الشروط إن كانت ناقصة ؟
                        تأتي بفعل مساعد مستوفي للشروط ثم تصوغ منه ثم تنصب مصدر هذا الفعل الذي نقص شرطا بعده .
                        نحو : استخرج هي سداسي الحروف ، فنقول : فلان أحسنُ استخراجًا للذهب من فلان .
                        أو أشدُ انطلاقًا أو أعظمُ اقتدارًا .



                        3_ماهي حالات اسم التفضيل من الناحية اللفظية ؟

                        1_ مجردا من "أل" والإضافة .
                        يجب فيه أمران :
                        أ_أن يلتزم الإفراد والتذكير مهما كان حال المفضل والمفضل عليه .
                        ب_ أن يؤتى بالمفضل عليه مجرورًا "بمن" بعد اسم التفضيل
                        قال الله " لَيُوسُف وَأخُوهُ أحَبُّ إِلىَ أبِينَا مِنَّا " .
                        هذا الشرط الثاني قد يحذف وبخاصة إذا كان اسم التفضيل خبرا أو حالا أو وصفا فإنه يجوز حذفا
                        " وَالآخرَةُ خَيْرٌ وَأبْقَى " لم يذكر معها المفضل عليه المجرور "بمن " . وقد جاء الحذف والاثبات في قوله تعالى
                        أيضا "أَنَا أكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأعَزُّ نَفَرا " ،تقديره وأعز منك نفرا .

                        2_ الحالة الثانية لاسم التفضيل أن تدخل عليه" أل" المعرفة.
                        وحينئذ يجب فيه أمران :
                        أ_ التزام المطابقة لاسم التفضيل فيقال : مع المفرد مفردا ومع المذكر مذكرا ومع المؤنث مرنثا ومع المثنى مثنى ومع المجموع يؤتى به مجموعا .
                        محمد الأكبر ، وهند الكبرى ، والرجلان الأكبران والهندان الكبريان ،والرجال الأفضلون ، والنساء الفضليات أو الفُضل .
                        ب_أن لاتأتي بعده "بمن "جارة للمفضول أو للمفضل عليه .
                        فلا نقول: محمد الأكبر من أخوانه لايجوز ذلك . وقد أوردوا شاهدا من الشعر
                        قاله الأعشى ، اقترن فيه اسم التفضيل بأل ومع ذلك جاء "بمن "بعده
                        وهو قوله :*وَلَسْتُ بالأكْثَرِ مِنْهُمْ حَصًى * وإِنما العزّةُ للكاثر*
                        أمامك لتوجيهه واحد من أمرين :
                        أ‌_أن " أل" زائدة وليست معرفة ،فحينئذ اقترانه وعدم اقترانه واحد .
                        ب‌_هي معرفة ولكن الجار والمجرور منهم هنا آت بعد أفعل تفضيل مقدرة
                        ويكون التقدير فيه ولست بالأكثر "أكثرَ منهم "
                        فيكون حينئذ الجاروالمجرور جاء بعد مجرد من" أل" والإضافة .

                        3_ لاسم التفضيل .أن يكون مضافا .
                        فحينئذ له حالتان :إما أن يكون مضاف اليه نكرة " التُزم باسم التفضيل الافراد والتذكير ، ولزوم المطابقة في المضاف إليه .
                        نحو : محمد أكرم رجل ، هند أكرم إمرأة ، والزيدان اكرم رجلين ، والزيدون أكرم رجال ، والهندان أكرم امرأتين والهندات أكرم نساء .
                        أما قوله تعالى : (وَلاَ تَكُونُوا أوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) هنا المضاف اليه جاء مفرد وهو كلمة" كافر " خالف كلمة" ولاتكونوا"
                        فهنا تقدير هو : أول فريق ،كأنه قيل ولاتكونوا أول فريق كافر به "والله أعلم بالصواب فهنا المضاف إليه نكرة.
                        وإما أن يكون المضاف اليه معرفة : وحينئذ تجوز المطابقة في اسم التفضيل وعدم المطابقة
                        وعدم المطابقة أولى ،أما المطابقة فكانت في قوله تعالى (وَكَذلِكَ جَعَلْنَا فى كُلِّ قَرْيَةٍ أكَابِرَ مُجْرِمِيهَا)
                        وإما عدم المطابقة ففي قوله تعالى : : {وَلَتَجِدَنَّهُم أحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ}.
                        والأفضل عدم المطابقة ولكن الوجهين جائزان .



                        4_ماهي حالات اسم التفضيل المعنوية ؟
                        أ_ أشهرها و أكثرها استعمالا :هي أن يدل على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد احدهما على الآخر فيها
                        نحو : محمد أكرم من علي
                        ب_أن يراد أن شيئا زاد في صفة نفسه على شيئ آخر في صفة نفسه أيضا ،فليس بينهما وصف مشترك
                        مثال : الشتاء أبرد من الصيف ، أي أن الشتاء زاد في برودته على الصيف في حرارته فليس بينهما وصف مشترك
                        فالبرد خاص بالشتاء والحر خاص بالصيف .
                        ومثال آخر : العسل أحلى من الخل .

                        جـ_ أن لايراد تفضيل ولكن يراد اثبات الوصف لمحله . بغض النظر عن التفضيل
                        نحو : الناقص والأشج أعدلا بني مروان ، فهنا يريدون وصف هذين الشخصين بالعدل أي هما العادلان الوحيدان .
                        خرجوا على هذا الصنف قولُ أبى نُوَاس:
                        *كأنّ صُغْرَى وكُبْرَى من فَقاقِعها * حَصبْاءُ دُرٍّ عَلَى أرْضٍ من الذَّهَبَ*
                        صغرى وكبرى أي الصغيرة والكبيرة وليس هنا المقصود التفضيل وإنما المقصود وصف الصغيرة والكبيرة ،بأنها تشبه حصباء الدر على أرض من الذهب
                        وبعضهم قال : هذا أبو نواس قد لحن في البيت لأنه جاء بصيغة التفضيل مجردة من أل والاضافة ومطابقة
                        وهم يقولون إذا كانت صيغة التفضيل مجردة من ال والاضافة فإنه يلتزم فيها الافراد والتذكير
                        هنا لم يلتزم التذكير وإنما أنث كلمة صغرى وكلمة كبرى ولكنه يمكن تخريج هذه المسألة
                        كما ذكرنا قبل قليل وهو أن يكون من الحالة الثالثة من اسم التفضيل وهو أن لايراد تفضيل وإنما يراد اثبات الوصف لهذه الفقاقع .

                        انتهت المحاضرة الحادية عشر
                        فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان


                        ......................

                        تعليق


                        • #13
                          المحاضرة الثانية عشر
                          سؤال وجواب





                          1_مم يصاغ فعل التعجب ؟
                          يصاغ فعل التعجب مما يصاغ أفعل التفضيل منه أي مم اجتمعت فيه ثمانية شروط

                          الأول :أن يكون له فعل
                          الثاني : أن يكون ثلاثيا
                          الثالث: أن يكون مثبتا غير منفي
                          الرابع :متصرف غير جامد
                          الخامس : أن يكون مبنيا للمعلوم
                          السادس : تاما ليس من الأفعال الناقصة
                          السابع : أن يكون قابلا للتفاوت له درجات في الحسن أو في القبح
                          الثامن : أن لايكون وزن اسم الفاعل منه أوالصفة منه على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء

                          مثال : لايصاغ من كلمة صخر ولا ماء ولا من جدار ولا من باب "لاأفعال لها "
                          وشذ قولهم : ما أرجله أُخذ من كلمة رجل وهذه لافعل لها .

                          ولايصاغ من الفعل غير الثلاثي و شذ قولهم : ما أولاه للمعروف وأولى رباعي
                          كما شذ قولهم : ما أخصره أُخذ من أختصر بنوها من الخماسي وهو أيضا مبني للمجهول .


                          ولايبنيان من الفعل الناقص "كان وأخواتها " وقد شذ قولهم : ما أصبح أبردها
                          ولا يبنى أيضا من ما كان غير قابل للتفاوت هذا مطلقا لايصاغ منه .

                          ولايصاغ مما يأتي الوصف منه على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ، وشذ قولهم : ما أبيضه وما أسوده
                          وبعضهم أجاز في السواد والبياض خاصة دون غيرهما لكثرة الاستعمال فيهما


                          ولايكون من الفعل الجامد مطلقا لابوساطة ولا بغير وساطة .


                          2_ كيف نصوغ فعل التعجب مما كان ناقصا شرطا من الشروط المذكورة ؟
                          نأتي بفعل مساعد فنصوغ منه صيغة التعجب ثم نأتي بمصدر هذا الفعل منصوبا بعد صيغة التعجب
                          مثل : ما أسرع انتهاء فلان من عمله .

                          3_هناك ثلاثة شروط لايمكن صياغة فعل التعجب لابوساطة ولا بغيرها ،فماهي ؟
                          1_ إذا كانت الكلمة لافعل لها .
                          2_ثلاثيا ولكنه جامد .
                          3_اذا لم يكن الفعل قابلا للتفاوت .




                          4_للتعجب صيغ كثيرة فما هي ؟

                          للتعجب صيغ بعضها قياسي وبعضها غير قياسي
                          الغير قيا سي : كثيرة مثال عليها ك
                          " كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأحْيَاكُمْ"
                          قوله عليه الصلاة والسلام: "سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ المُؤْمِنَ لاَ يَنْجَسُ حَيَّا ولا مَيِّتاً"
                          وقولهم: للهِ درُّ محمدٍ فارسا!.

                          الصيغ القياسة :
                          صيغتان :
                          ما أفْعَله: نحو ما أحسن محمدًا ، ما أطول عبد الله
                          وأفعِلْ به : نحو أحسن بمحمد ،وأكرم به ، وقوله تعالى " أسمع بهم وأبصر " .



                          5_هل صيغتا التعجب اسم أم فعل ؟

                          هناك خلاف بين النحويين في صيغة ما أفعله الأصوب فيها أنها فعل وليست اسم
                          أما صيفة أفعل به : باتفاق النحويين أنها فعل ولا خلاف في ذلك .


                          6_ما أحسنَ عبد الله ...ما أصل هذا الكلام ؟

                          أحسن هنا المقصود به صار ذا حسن كقولهم أقذ البعير يعني صار ذا قذة
                          أورق الشجر يعني صار ذا ورق فأنت هنا تتعجب مما حصل فيه من الحسن
                          وأما صيغة أفعل به فهي كذلك أيضا ..يراد منها أنه صار ذا حسن إذا كان التعجب من حسنه أحسن بمحدم
                          والله أعلم بالصواب.



                          فائدة من الدكتور حسن الحفظي :
                          إعراب " ما أكرم محمدًا " :
                          ما :نكرة وإنها اسم وليست حرف والسبب في اتفاقهم على أن ما اسم وليست فعلا ولا حرفا أن الضمير يعود إليها
                          والضمائر لاتعود إلا إلى الأسماء.
                          مانوع " ما" : الأقرب فيها أن تكون نكرة تامة يعني نكرة يصح الابتداء بها لما فيها من التعجب
                          وأما أفعل : فعل ماض بدليل لحاق نون الوقاية له كقولك : ما أحوجني إلى عفو الله .
                          ومادام أنه يجب أن تأتي بنون الوقاية فهو فعل على الصحيح من القولين .
                          فإذا قلنا : ما أكرم محمدًا : أكرم فعل ماضي وفيه ضمير مستتر يعود على ما ومحمدًا مفعول به لأكرم .
                          والله أعلم بالصواب .




                          7_ ما اسما الزمان والمكان ،وكيف يصاغان من الفعل الثلاثي ؟

                          هما اسمان مصوغان لزمان لوقوع الفعل أو مكانه.
                          ويصاغان من الثلاثي على وزن :
                          مَفْعَل بفتح الميم والعين وسكون ما بينهما ، إذا كان المضارع مضموم العين أو مفتوحها
                          أو كان معتل اللام مطلقا ،فإنه مباشرة يصاغ على وزن مَفعَل
                          .
                          الأمثلة :
                          نصر ينصُر ...مَنصَر

                          ذهب يذهَب .... مَذْهَب
                          رمى....معتل اللام فتكون مباشرة : مَرمَى
                          وقى... يقي..... موقى
                          سعى يسعي سعيًا .... مَسعَى
                          قام ....يقوم ...... مقام
                          خاف ..يخاف ....مخاف
                          رضى يرضى...... مرضى
                          ويصوغان من الثلاثي على مَفْعِل ..إذا كانت عين مضارعه مكسورة أو كان مثالا
                          والمقصود بالمثال أن يكون فاؤه حرف علة فيكون مطلقا على وزن مَفعِل .

                          جلس يجلس مجلِس.
                          وعد يعد موعِد.
                          يسر ييسر ميسِر .
                          وجل يجل موجِل .


                          8_ كيف يصاغ اسم الزمان واسم المكان من الفعل الغير ثلاثي ؟
                          ويصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول
                          اسم المفعول هو : مما زاد على ثلاثة يؤتى به على وزن مضارعه مع ابدال حرف المضارعة ميما مضمومة و فتح ماقبل الآخر .
                          نحو :
                          مُكرم
                          مُستخرج
                          مُستعان

                          ومن هذا يُعلم أن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واحدة في غير الثلاثي
                          ولايكون التمييز بينها إلا بالقرائن والصياغ فإن لم توجد قرينة ولا صياغ فكل وزن من هذه الأوزان يصلح لأي شيء منها يعني يصلح لأن يكون اسم مفعول أو اسم زمان أو مكان أو مصدرا ميميا والله اعلم بالصواب .




                          9_ سمعت ألفاظ بالكسر وقياسها الفتح ،فما هي ؟
                          المسجد من سجد يسجد كان حقها أن يُقال مسجِد
                          المطلِع
                          المسكِن
                          المنسِك

                          كلها مضموعة العين في المضارع وأيضا
                          المرفِق
                          المسقِط
                          المحشِر
                          المجزِر
                          المشرِق
                          المغرِب
                          المظنِة
                          وسمع في بعضها الفتح مثل المسكَن وسمُع المسكِن
                          بل الكثير فيه المسكِِن مع إن حقه أن يقال فيه المسكَن .

                          وهذه تحفظ ولا يقاس عليها .



                          10_ كيف يُصاغ من الاسم الجامد اسم مكان ؟

                          كثيرا مايُصاغ من الاسم جامد اسم مكان ويؤتى به على وزن مَفْعَلة
                          أسد مأسدة ،سبع مسبعة ، من القثاء.. مقثأة ، ومن القبر يُقال فيه مقبرة
                          وهذه أشياء تحفظ ولايقاس عليها .



                          إلى هنا ننتهي من المحاضرة الثانية عشر
                          فإن أصبت فمن الله ـ وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
                          ......................

                          تعليق


                          • #14
                            نحن في الانتظار

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم،،
                            ننحن ننتظر بشوق أخت شعاع لنستسقي من نهر محاضراتك وملاحظاتك
                            أتمنى لك التوفيق والنجاح،،
                            وجزاك الله خيراً على مجهودك الفعال.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ألطاف محمد مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم،،
                              ننحن ننتظر بشوق أخت شعاع لنستسقي من نهر محاضراتك وملاحظاتك
                              أتمنى لك التوفيق والنجاح،،
                              وجزاك الله خيراً على مجهودك الفعال.
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                              حياك الله أختي الكريمة ..
                              مجموع المحاضرات كاملة هو 19 محاضرة
                              يعني بقي 7 محاضرات عندي منها 3 فقط وسأحاول الحصول على بقيتها
                              ثم أطرحها لكم كاملة إن شاء الله لكن لتعذروني حاليا لو تأخرت فيها لأني مزدحمة قليلا في التفريغات الخاصة بالمحاضرات الصوتية ، سأجتهد لو أطرح كل أسبوع أو أسبوعين محاضرة واحدة .
                              وجزاكِ الله خيرا على المتابعة ...
                              أسعدني مرورك الذي عطر صفحتي بعبير كلماتك ..دمتِ بخير
                              ......................

                              تعليق

                              يعمل...
                              X