إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ندوة طلابية في المبتدأ والخبر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ندوة طلابية في المبتدأ والخبر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


    نرحب بالإخوة الأعضاء في حضور هذه الندوة العلمية الطلابية .

    مدير الندوة : رحاب سليم .
    أعضاء الندوة : رانيا سعيد ، رضا القباطي ، أسماء العليمي ، أحلام دريدي ، بيان الشراري ,مريم المسند ,أمل عبد القوي
    عبد الله موسى ,مريم المري .

    محاور الندوة :
    1- تعريف المبتدأ والخبر ، وتوضيحه .
    2- حكم المبتدأ والخبر .
    3- مسوغات الابتداء بالنكرة .
    4- روابط جملة الخبر بالمبتدأ .
    5- صور الخبر .
    6- حكم الإخبار باسم المكان أو الزمان عن اسم الذات واسم المعنى .
    7- حكم الاستغناء عن الخبر .
    8- حكم تعدد الخبر لمبتدأ واحد .
    9- حكم حذف المبتدأ أو الخبر .
    التعديل الأخير تم بواسطة رحاب سليم; الساعة 09/May/2011, 12:32 AM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرحب بأعضاء الندوة الكرام وبالإخوة الحضور
    ونتمنى للجميع الفائدة ونأمل من الحضور الكرام المتابعة ، وسيفتح باب المداخلات بعد انتهاء أعضاء الندوة من تقديم محاورهم
    ونبدأ لقاءنا مع الأخت الفاضلة رانيا سعيد
    في المحور الأول عن تعريف المبتدأ والخبر وحكم كل منهما .
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد فجال; الساعة 04/May/2011, 12:41 AM.

    تعليق


    • #3
      تعريف المبتدأ والخبر

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحمد لله الذي أنطقنا بأفصح اللغات لغة الضاد لغة أهل الجنة ,أما بعد :أقول وبالله التوفيق أن الكلام العربي يتركب من جمل مفيدة والجملة إما اسمية وإما فعلية
      والاسمية لابد فيها من ركنين أساسيين :هما المبتدأوالخبر
      فالمبتدأو الخبر :اسمان مرفوعان يؤلفان جملة مفيدة والأصل أن يتقدم المبتدأ يتلوه الخبرولكل منهما أحكام :
      تعريف المبتدأ:إسم مرفوع يبتدأ به الكلام ويقع في أو ل الجملة غالبا مجرد عن العوامل اللفظية مثاله :محمد مبتسم ,مستغن بمرفوعه في إفادة المعنى ,وإتمام الجملة .
      شرح التعريف :المجرد عن العوامل أي :العامل في المبتدأمعنوي
      اللفظية :يخرج مالو دخل عامل زائدأو شبهه على المبتدأ مثال :زيد قائم ,فزيد :اسم مرفوع مجرد رافعه الابتداء وهو عامل معنوي لالفظي .
      تعريف الخبر :الاسم المرفوع المسند إليه المتمم للفائدة وهو مايخبر به عن المبتدأ فإذا لم يتم المعنى فالخبر لم يأت بعد.مثال :الزيدون قائمون :قائمون هي التي تممت معنى الكلمة التي قبلها كما قال ابن مالك في ألفيته :والخبر الجزءالمتمم الفائدة كالله بر والأيادي شاهدة .
      فالمبتدأو الخبر من مرفوعات الأسماء :نقول :الله :مبتدأمرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وبر:خبرمرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
      التعديل الأخير تم بواسطة رحاب سليم; الساعة 07/May/2011, 08:21 PM.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        نشكر الأخت رانيا سعيد على هذا الإيضاح والشرح لتعريف المبتدأ والخبر
        ونتابع ندوتنا بإذن الله حيث يسرنا أن يكون لقاؤنا الآن مع
        الأخت أحلام دريدي
        حيث تتناول الحديث في المحور الثاني مشكورة عن مسوغات الابتداء بالنكرة .
        وهل يكون المبتدأ معرفة دائمًا أم هناك طريق للابتداء بالنكرة مع التوضيح بالأمثلة .

        تعليق


        • #5
          مسوّغات الابتداء بالنّكرة

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          حيّاكم الله وبارك في القائمين على هذا المنتدى ونفع بهم ؛

          أتقدّم بالشّكر للدكتور محمّد فجّال على إتاحة هذه الفرصة الطيبة لنا للتدارس، وكذلك لمديرة النّدوة الأخت رحاب سليم وفّقها الله
          نسأل الله أن ينفعنا بها ويعلّمنا ما جهلنا ؛ اللهمّ ءامين

          حديثي سيكون بإذن الله تعالى عن "مسوّغات الابتداء بالنّكرة" وأسأل الله توفيقه وسداده ؛



          الأصل في المبتدأ المخبر عنه أن يكون معرفة، ولا يجوز الابتداء بالنكرة، لأنها مجهولة، والحكم على المجهول لا يفيد السامع شيئاً،

          ولكن لنتأمّل الأمثلة التالية والكلمات التي تحتها سطر:

          {على أبصارهم غشاوةٌ}
          {ويلٌ للمطففين}
          {أءِلهٌ مع الله}

          غشاوةٌ، ويلٌ، إلهٌ :كلها نكرات، وقد وقعت مبتدآت في جملها.
          إذن، مع أن هذه الكلماتِ نكرات، فقد أفادت، وهذا هو السبب الذي من أجله صح الابتداء بها.

          وقد أشار إليه ابن مالك رحمه الله بقوله:

          وَلَا يَجُوزُ الِابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ *** مَا لَمْ تُفِدْ ...................

          أي : " من أحكام المبتدأ أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة؛ لأن المبتدأ محكوم عليه، ولا بد أن يكون المحكوم عليه معروفاً، والنكرة غير معروفة، فكيف يحكم على غير معروف، فلا تقل: رجل في البيت، ورجل قائم. [ما لم تفد ...] يعني: ما لم تفد النكرة، فإن أفادت بعموم أو خصوص أو غير ذلك فإنه يجوز [....] والمسوغات أوصلها بعضهم إلى ثلاثين مسوغاً، لكن كلها تدخل تحت قوله: (ما لم تفد). وابن هشام قال: "إن عم أو خص"، فجعل مناط الحكم العموم والخصوص، لكن كلام ابن هشام لا يخرج عن كلام ابن مالك؛ لأنه لا تمكن الفائدة إلا بالعموم أو الخصوص. "اهـ (الشيخ محمد بن صالح العثيمين)

          • مثال العموم: ما رجلٌ في الدار، فهنا عموم في رجل، وحصلت الفائدة بخلو الدار من جنس الرجال.
          • ومثال الخصوص: قوله تعالى: [البقرة: 221].
          فـ: «عبدٌ» مبتدأ، وهو نكرة، وجاز الابتداء بها، لكونها خُصِّصت بالوصف، فحصلت الفائدة، حيث قللت شيوع العبد لكونه مؤمنًا.


          وقد أورد النحاة مسوغات كثيرة للابتداء بالنكرة، نذكر منها ما يأتي:

          1- إذا دلت على عموم مستغرقة كل أفراد الجنس، نحو: هل فتى فيكم؟ وما رجلٌ في الدار، فالذي سوَّغ الابتداء بالنكرة العموم المستفاد من النفي أو الاستفهام.

          2- إذا دلت على خصوص، وذلك:

          * إذا وُصِفت، نحو قوله تعالى:[البقرة: 221]، ورجلٌ من تميم عندنا، فـ: «رجلٌ»: مبتدأ، والذي سوغ الابتداء بالنكرة كونها موصوفة.

          * إذا أضيفت إلى نكرة، نحو: عمَلُ خيرٍ محبوبٌ، فـ: «عمل»: مبتدأ مرفوع، خير: مضاف إليه، ومحبوب: خبره، والذي سوغ الابتداء بـ: «عمل» إضافته.

          * إذا عملت فيما بعدها: مثل قولك: رغبةٌ في الخير خيرٌ.

          رغبة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
          في الخير : في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
          والخير
          : اسم مجرور بـ (في) وعلامة جره الكسرة.
          خير : خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

          فالذي سوغ الابتداء بكلمة: رغبة، وهي نكرة أنها عملت فيما بعدها، فالجار والمجرور متعلق بها، وهذا التعليق يعد نوعًا من أنواع العمل النّحْوي.

          * إذا صُغِّرت، نحو: رُجَيْلٌ جاءنا.

          رجيل : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
          جاءنا : جاء: فعل ماض مبني على الفتح، ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو، وجملة جاءنا في محل رفع خبر.

          والذي سوغ الابتداء بالنكرة أنها مصغرة فهي بمثابة الموصوفة.
          والمعنى: رجل صغير جاءنا.

          3- إذا كان الخبر ظرفًا، أو جارًّا ومجرورًا متقدمًا عليها، نحو: في الدار شاعرٌ، وعندنا كاتبٌ.

          4 – إذا وقعت بعد (لولا) أو (إذا) الفجائية، نحو قول الشاعر:
          لولاَ اصطِبارٌ لأودَى كلُّ ذي مِقَةٍ *** لمّا استَقلّت مطاياهُنّ للظّعن

          والشاهد قوله: لولا اصطبارٌ، حيث وقعت كلمة اصطبارٌ مبتدأ، وهي نكرة، والذي سوغ ذلك وقوعها بعد لولا.

          ومنه قولك: عدت فإذا رجلٌ عندنا.

          5- إذا كانت من الألفاظ المبهمة، نحو أسماء الشرط، والاستفهام، وما التعجبية، وكم الخبرية.

          مثال اسم الشرط: قوله تعالى:ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ [النساء: 123].

          منْ : اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
          يعمل سوءًا : يعمل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون،
          سوء
          ًا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو...

          ومثال اسم الاستفهام: مَنْ عندَك؟

          مَنْ : اسم استفهام، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
          عندك : ظرف مكان مبني على الفتح وهو مضاف، والكاف ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.

          ومثال (ما) التعجبية: ما أجمل السماءَ!

          ما : اسم نكرة بمعنى: «شيء عظيم» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
          أجمل : فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو» يعود على ما.
          السماء : مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ما.

          ومثال (كم) الخبرية:
          كَمْ عَمَّةٍ لكَ يا جريرُ وخالةٍ ***فدْعاءَ قد حلبتْ عليَّ عِشاري

          6- إذا عطف عليها ما يصح الابتداء به: مثاله: خبزٌ وشرائحُ لحمٍ على المائدة.

          فقد صح الابتداء بالنكرة وهي: (خبز)؛ لأنه قد عطف عليها (شرائح لحم) وهي نكرة مخصصة بالإضافة.

          خبز : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.
          وشرائح لحم : الواو: عاطفة، وشرائح: اسم معطوف على خبز مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف، ولحم مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
          على المائدة : شبه جملة في محل رفع خبر.

          7- إذا دلت النكرة على دعاء، نحو:ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ [الصافات: 130].

          سلامٌ : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
          على آل ياسين : على: حرف جر، إل: اسم مجرور مبني على السكون في محل جر وهو مضاف، وياسين مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف.

          8- إذا دلت على تفصيل أو تنويع، نحو: مهلاً فيَوْمٌ لكَ، ويَومٌ عليكَ.

          يومٌ : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
          لك : جار ومجرور – شبه جملة – متعلق بمحذوف خبر.

          9- إذا وقعت النكرة في صدر جملة الحال، نحو: ذهب الجندي إلى المعركة ورشاشٌ في يده.

          ورشاش : الواو: واو الحال، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، رشاش: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
          في يده : جار ومجرور – شبه جملة – متعلق بمحذوف خبر، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال، والذي سوغ الابتداء بالنكرة وقوعها في صدر جملة الحال.



          وهذه أبياتٌ قدْ نظمها العلامة الشيخ تاج الدين ابن مكتوم رحمه الله تعالى في مسوغات الابتداء بالنكرة (وردت في الأشباه والنظائر للسيوطي):

          إذا ما جعلت الاسم مبتدءا فقل ... بتعريفه إلا مواضع نكرا
          بها وهي إن عدت ثلاثون بعدها ... ثلاثتها فاحفظ لكي تتمهرا
          ومرجعها لاثنين منها فقل هما ... خصوص وتعميم أفاد وأثرا
          فأولها الموصوف والوصف والذي ...عن النفي واستفهامه قد تأخرا
          كذاك اسم الاستفهام والشرط والذي ...أضيف وما قد عم أو جا منكرا
          كقولك دينار لدي لقائل ... أعندك دينار فكن متبصرا
          كذا كم لإخبار وما ليس قابلا ... لأل وكذا ما كان في الحصر قد جرا
          وما جا دعاء أو غدا عاملا وما ... له سوغ التفصيل أن يتنكرا
          وما بعد واو الحال جاء وفا الجزا ... ولولا وما كالفعل أو جا مصغرا
          وما إن يتلو في جواب الذي نفى ... وما كان معطوفا على ما تنكرا
          وساغ ومخصوصا غدا وجواب ذي ...سؤال بأم والهمز فاخبر لتخبرا
          وما قدمت أخباره وهي جملة ...وما نحو ما أسخاه في القر بالقرا
          كذا ما ولي لام ابتداء وما غدا ...عن الظرف والمجرور أيضا مؤخرا
          وما كان في معنى التعجب أو تلا ...إذا لِفُجَاةٍ فاحوها تحوِ جوهرا


          تم الاستعانة بـ :
          شرح ألفية ابن مالك للشيخ مجمد بن صالح العثيمين رحمه الله
          "الوسيط في النّحو" تأليف كاملة الكواري

          والحمد لله ربّ العالمين
          قيل : النحو بيت من قشّ.. بابه من حديد.. من استطاع فتح الباب فقد تمكن من تملُّكِ هذا البيت والخوضِ بغِماره دون أي تعسّر..
          اللهمّ يسّر لي ذلك

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياءو المرسلين :
            أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأخت أحلام دريدي على هذه الإجابة وهذا الشرح الوافي نفع الله به وجعله في موازين حسناتها ويسرني أن ألتقي بالأخت رضاالقباطي نتمم ما بدأنا الحديث عنه من محاور ونأمل أن تحدثنا مشكورة عن صور الخبر مدعمة إجاباتها بشواهد توضح لنا كيف تكون صور الخبر فيها متمنية لها التوفيق والسداد ....

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              صور الخبر: ذكر ابن عقيل في شرحه لألفية إبن مالك أنّ الخبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام وهي:مفردوجملة وشبه جملة.
              قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :الخبر ينقسم إلى قسمين :مفرد وغير مفرد ,
              والمفرد: ماليس جملة ولا شبه جملة .........وغير المفرد:ما كان جملة أو شبه جملة وهو أربعة أشياء:[الجار والمجرور ,االظرف ,الفعل مع الفاعل أو نائب الفاعل و المبتدأ و الخبر .
              وكما قال ابن مالك في ألفيته :
              ومفرداً ياتي ويأتي جملةً حاويةً معنى الذي سيقت له
              شروط الجملة الواقعة خبراَ:
              1- أن تكون مشتملة على رابط يربط المبتدأبالخبر .
              2- أ لاّ تكون جملة ندائية، فلا يجوز القول: " يا محمّد يا اعدل النّاس".
              3- ألاّ تكون جملة الخبر مصدّرة بأحد الاحرف :" لكن، بل ، حتى".
              4-ألاّ تكون الجملة الخبرية إنشائية.
              القسم الأو ل الخبر المفرد: فإمّا أن يكون جامدا أو مشتقّاً، وهذا ما ذكره إبن مالك بقوله:والمفرد الجامد فارغٌ وإن يشتق فهو ذو ضمير مستكن
              فإن كان جامدا كأن يكون فارغا من الضمير نحو:" زيد اخوك".
              وإن كان مشتقا بأن يتحمّل الضمير نحو:" زيد قائم " ، أي" هو" هذا إذا لم يرفع ظاهراً. زيد:مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. قائم:خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

              القسم الثاني : غير المفرد: أ)-أن يكون الخبر شبه جملة :
              1-إمّا أن تكون ظرفاً نحو:" زيد عندك".خبر غير مفرد لأنه ظرف .
              2- أو جار ومجرور نحو:" وفي السماء رزفكم "،"زيدً في الدار ِ" وكما ذكر إبن مالك بقوله:
              وأخبروا بظرفٍ أو بحرف جرّ ناوين معنى كائن أو استقر
              وكلّ من المثالين متعلّق بمحذوف واجب الحذف، وأجاز بعض النحويين ومنهم -إبن عقيل- أن يكون ذلك المحذوف اسماً أو فعلا نحو:" كائن أو استقر" ، فإن قدّرت " كائنا ، كان من قبيل الخبر المفرد، وإن قدّرت " استقر " كان من قبيل الخبر بالجملة.
              ويشترط في الظرف الواقع خبراً وكذلك في الجار والمجرور ، أن يكون تامّاً، أي يحصل بالاخبار به فائدة بمجرّد ذكره ويكمل به المعنى المطلوب من غير لبس .
              أمّا ظرف المكان فيصلح في الغالب أن يقع خبرا عن المبتدأ الذات مثل:" العلم عندك"،
              "الكتابُ أمامك "، ولا بد في ظرف المكان أن يكون خاصّاً لكي يتحقق شرط الإفادة
              فلا يصحُّ أن يكون عامّا مثل :" العلم مكانًاً" ،لعدم الفائدة.
              وأمّا ظرف الزمان فيصح أن يقع خبراً عن المبتدأ المعنى فقط بشرط تحقّق الفائدة كأن يكون الزمان خاصّاً لا عامّاً مثل :" السفرُ صباحاً"و " الراحة ليلاً" ، بخلاف "السفر زماناً"، وهو لا يصحّ أن يكون خبرا عن الذات إلاّقليلا. ب) الخبر الغير مفرد:أن يكون جملة فعلية من الفعل والفاعل مثال (زيد قام أبوه ) والفعل مع نائب الفاعل :مثال :زيد أُكل طعامه
              قام :فعل ماض مبني على الفتح لامحل له من الإعراب .
              أبوه :فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواونيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء مضاف إليه مبني على الضم في محل جر والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ.
              أن يكون جملة اسمية من المبتدأ و الخبر :مثال :(زيد بيته واسع ): بيته :مبتدأ ثان مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والهاء مضاف إليه ضمير مبني على الضم في محل جر,واسع :خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ,والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر المبتدأ الأول : زيد.
              أسال الله تعالى أن يكون هذا الشرح كافيا وافيا وأن ينفعنا به وأن ينفع به كل من قرأه والحمد لله رب العالمين


              التعديل الأخير تم بواسطة رحاب سليم; الساعة 09/May/2011, 08:45 AM.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أجابت الأخت رضا مشكورة في اللقاء السابق عن صور الخبربارك الله فيها ونفع بها والحديث لايزال موصولا بنا مع الأخت أمل عبد القوي في اللقاء التالي حيث تكمل لنا ما بدأته الأخت رضا وتحدثنا مشكورة عن روابط جملة المبتدأ بالخبر فحياك الله أخت أمل ونحن بانتظار مشاركتك القيمة, نسعد بالتواصل معكم عبر ندوتنا ندوة المبتدأو الخبر ونعدكم بتقديم الجديد والمفيد بإذن الله .....وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم أخت رحاب وأثابك الله على ماتقومين به من جهد لإنجاح هذه الندوة المباركة بإذن الله . أختي رحاب : طلبت مني الأخت مريم المري أن تضيفها كعضو في ندوة المبتدأ والخبر ,إذا كان هذا بالإمكان وهي تعتذر لأنها كانت على سفر وستصل اليوم إن شاء الله تعالى وجزاك الله خيرا .

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    شيخنا الفاضل جزاكم الله خيرا على هذا العمل القيم وكذا زملائي الكرام

                    تعليق


                    • #11

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.




                      روابط جملة المبتدأ بالخبر :


                      مــقــدمـــــــــــــــــــــــــة :


                      يقول ابن مالك : ( حاوية معنى الذي سيقت له )

                      لابد أن تكون الجملة الواقعة خبراً حاوية معنى المبتدأ متصلة به من خلال رابط يربطها بالمبتدأ ، وهذا الرابط ضروري ، ولولاه لكانت جملة الخبر جملة أجنبية عن المبتدأ ، وصار الكلام مفككاً لا معنى له ؛ لانقطاع الصلة بين أجزائه.

                      فلا يصح أن نقول ( محمدٌ يذهبُ عليٌ ) ؛ لفساد التركيب واختلال المعنى بفقد الرابط .

                      ولكن يصح أن نقول ( محمدٌ يذهبُ عليٌ إليه كل يوم ) ؛ لوجود الرابط في جملة الخبر ، وهو ( الهاء ) في ( إليه ) .




                      والــــروابط التي تربط الخبر بالمبتدأ عديــــدة ومنــــها :


                      أولا: الضــمــــــيــر


                      والضمير قد يأتي على عدة أشكال :

                      1- ضمير بارز :

                      نحـــو :

                      الجامعةُ أبوابها مفتوحة :

                      الجامعة: مبتدأ أول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

                      أبوابها : أبواب : مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف، والهاء : ضمير متصل في محل جر بالإضافة .


                      والجمله الأسمية من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول والرابط بينهما الضمير الهاء في أبوابها الذي يعود على المبتدأ .


                      ملاحظة : يشترط في الضمير هنا أن يكون مطابقًا للمبتدأ السابق فى التذكير، والتأنيث والإفراد، والتثنية، والجمع.


                      2- ضميـــر مســـــتتر

                      نــحــــــو :

                      العلــــم بنتشــر :

                      العلم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

                      ينتشر : فعل مضارع مرفوع ، وعلامه رفعه الضمة الظاهره على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .

                      الخبر هنا ( جملة فعلية ) مكونة من فعل وفاعل وهو الضمير المستتر في

                      ( ينتشر ) العائد على المبتدأ ( العلم ) والرابط هنا هو الضمير المستتر .


                      ملاحظة : والضمير المستتر يغلب عليه أن يكون في جملة فعلية.


                      3- ضمــــــــير مقـــــــــدر:

                      نحــــــــو :

                      العنبُ عنقودٌ بدينار :

                      العنبُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

                      عنقودٌ :مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

                      بدينار : شبة جملة في محل رفع خبر المبتدأ الثاني .

                      الخبر هنا جاء في جملة أسمية ، والرابط في هذه الجملة الواقعة خبراً ( عنقود ) هو الضمير المقدر ، والتقدير : ( عنقود منه ) .

                      ملاحظة : من دواعي حذف الضمير العلم به كما هو في المثال السابق .



                      ثانياً : اســـم الإشـــارة

                      نحـــــو:

                      طلـــب العلـــم ذلك خيـــر :

                      طلب :مبتدأ أول مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

                      العلم : مضاف إليه مجرور وعلامه جره الكسره الظاهرة على آخره .

                      ذلك : مبتدأ ثان ، وخير : خبر المبتدأ الثاني .

                      فالخبر هنا جاء ( جملة أسمية ) مكونة من مبتدأ ثان وخبر ، وهي في محل رفع خبر المبتدأ الأول ( طلب العلم ) ، والرابط بينهما هو اسم الإشارة ( ذلك ) .


                      ثالثاً : إعادة المبتدأ بلــفظه

                      نحــــــــــو :

                      قوله تعالى فأصحاب الميمنة ماأصحاب الميمنة ‘ وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة )

                      أصحاب : مبتدأ أول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف ، والميمنة مضاف إليه .

                      ما : اسم استفهام مبني في مح رفع مبتدا ثان ، وأصحاب خبر المبتدأ الثاني وجملة

                      ( ما أصحاب الميمنة ) في محل رفع خبر المبتدأ الأول .

                      والرابط هو تكرار لفظ المبتدأ .


                      )) ملاحـــظــة : يعاد المبتدأ بلفظه بقصد التفخيم، أو التهويل، أو التحقير ((

                      والإعادة قد تكون بلفظه ومعناه معًا ، نحــــــــــــو: الحرية ما الحرية؟ والحرب ما الحرب؟

                      وقد تكون بمعناه فقط ؛ نحــــــــــــــو: السيف ما المهند؟ والأسد ما الغضنفر؟

                      وعلىّ من أبو الحسين؟ (( بشرط أن يكون أبو الحسين كنية علىّ ، والمراد بهما شخص واحد )).


                      رابعاً : العمـــــــــــــوم


                      نحــــــــــــــو :

                      عمــرُ نعـــمَ الخليــــــــفةُ

                      عمرُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره :

                      نعمَ : فعل ماضي جامد مبني على الفتح لإنشاء المدح .

                      الخليفةُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمةالظاهرة على آخره .

                      نلاحظ هنا أن الجملة الواقعة خبرا للمبتدأ ( نعمَ الخليفةُ ) قد اشتملت على اسم أعم من المبتدأ ويشمله ، حيث أعيد المبتدأ بلفظ أعم منه ،دخل المبتدأ ( عمر ) في عموم ( الخليفة ) ؛ لأن ( الخليفة ) يشمل ( عمرا ) وغيره والعموم مستفاد من ( أل الجنسية ) الداخلة على ( خليفة ) .


                      تنبيـــــــــــــــــــــه :

                      إنما يكون الرابط متيقناً وجوده بشرطين :

                      أولهما : أن يكون الخبر جملة أسمية أو فعلية ، فإذا لم يكن جملة فلا رابط حينئذ.

                      والثاني : ألا يكون الخبر في معنى المبتدأ .

                      إذ لو كان في معنى المبتدأ فلا رابط بينهما ، لأن الجميع بمعنى واحد .

                      كما قال ابن مالك في ألفيته : وإن تكن إياه معنى اكتفى بها كنطقي الله حسبي وكفى

                      ونوضح ما قاله ابن مالك في هذا المثال :

                      نطقي الله حسبي رأيي الأمر سهل .

                      نطقي : مبتدأ أول مرفوع كسر آخره لمناسبة الياء وهو مضاف والياء مضاف إليه .

                      الله : لفظ الجلالة مبتدأ ثان مرفوع .

                      حسبي : خبر المبتدأ الثاني مرفوع كسر آخره لمناسبة الياء وهو مضاف والياء مضاف إليه والجمله الأسمية من المبتدا الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، ولم يربطها رابط لأنها هي والمبتدا شيء واحد بمعنى أن نطقي هو الله حسبي وان الله حسبي هو نطقي . ومثلها في (قولي لا إله إلا الله )


                      هذا وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


                      المصادر :

                      ** النحو الشافي : للدكتور محمود حسني مغالسة

                      ** النحو الكافي :تأليف أيمن أمين عبد الغنم

                      ** التعليقات الجليه على شرح المقدمة الإجرومية

                      ** محاضرة : شرح ألفية ابن مالك للشيخ محمد صالح العثيمين


                      تعليق


                      • #12
                        حكم الإخبار بظرف المكان والزمان عن اسم الذات واسم المعنى
                        يقول ابن مالك في ألفيته:

                        ولا يكــــــون اســــــم زمان خبـــرا عــــــن جــــــــثة وإن يــفـــــد فأخـــبرا

                        الاسم الذي يقع مبتدأ, إما أن يكون اسم معنى وهو الأمر المفهوم غير المحسوس, كالعلم والصوم, وإما أن يكون اسم جثة, والمراد بها الجسم الذي نحسه بالبصر أو بغيره من الحواس, كالإنسان والشجرة. وعبر ابن هشام عن كلمة جثة بالذات وهو ألطف من كلام ابن مالك.


                        أما الخبر فهو ثلاثة أنواع:

                        1. مفرد: وهو ما ليس جملة ولا شبه جملة, نحو:العلم نافع. فــ (العلم) مبتدأ مرفوع بالابتداء أي بعامل معنوي, و(نافع) خبره, ورافع الخبر عامل لفظي, وهو المبتدأ.

                        2. جملة: وهي ما تألفت من مسند ومسند إليه. وقد تكون جملة اسمية نحو: الإسلام آدابه عالية. فــ (الإسلام) مبتدأ أول مرفوع بالابتداء, وعلامة رفعه الضمة, (آدابه) مبتدأ ثان, والهاء مضاف إليه, (عالية)خبر المبتدأ الثاني مرفوع, وعلامة رفعه الضمة ,والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول .وإذا كان الخبر جملة اسمية فلا بد له من اشتمال الكلام على مبتدأ أول ومبتدأ ثان.وقد يكون الخبر جملة فعلية نحو:الصدق يهدي إلى البر.

                        3.شبه الجملة: والمراد به :الظرف بنوعيه الزماني والمكاني والجار والمجرور ,وشرط الإخبار بهما حصول الفائدة.وأطلق على الظرف والمجرور شبه جملة, لأنهما أشبها الجملة في كونهما متعلقين بالفعل أو ما يشبهه, وأنه لا يتم معناهما إلا بذلك.

                        ومثال الجار والمجرور: الكتاب في الحقيبة, فـ (الكتاب) مبتدأ, (في الحقيبة) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.

                        والظرف الذي يصح أن يقع خبرا, إما أن يكون اسم زمان كيوم, نحو: الصوم يوم الخميس, فالصوم مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة (يوم) ظرف متعلق بمحذوف خبر, (الخميس) مضاف إليه, وإما أن يكون اسم مكان كعند وأمام وخلف, نحو: المسجد خلف البيت. والغالب أن الإخبار باسم المكان يفيد, سواء أكان المخبر عنه اسم معنى, مثل الصوم يوم الخميس, أم اسم ذات, نحو الطالب أمام الفصل. والغالب أن الإخبار باسم الزمان يفيد إذا كان المخبر عنه اسم معنى نحو: المشي نافع. لهذا أجاز الجمهور الإخبار بظرف المكان مطلقا وبظرف الزمان عن اسم المعنى بدون شرط, إعطاء للجميع حكم الأغلب. ومن أجل ذلك استظهر جماعة من المحققين أنه لا يجوز الإخبار إلا إذا حصلت الفائدة به فعلا, سواء باسم المكان أو اسم الزمان نحو "القتال زمانا" و"زيد مكانا". والغالب أن الإخبار باسم الزمان عن الذات لا يفيد, لذا خصها الجمهور بالنص عليها, ولأن من شأن الذوات الاستمرار في جميع الأزمنة المقدرة لوجودها, فلا فائدة في الإخبار عنها بزمن مخصوص, فلا نقول: زيد اليوم, بخلاف الأمكنة, نحو: زيد خلف الباب. فإن وقع ظرف زمان عن ذات, فإنه يكون مؤولا, وابن مالك يقول (وإن يفد فأخبرا) أي: ولو كان الخبر ظرف زمان عن جثة أو عن ذات لأن المقصود فهم المعنى, وإذا أفاد السياق فلا حاجة إلى تقدير, وهذا أولي كما يراه الشيخ ابن عثيمين, رحم الله الجميع. أما ابن هشام فيرى أنه لا يجوز أن يخبر بالزمان عن الذات, وأنه إذا وقع وجب التأويل, مثاله قوله: الهلال الليلة, فيؤول بـرؤية الهلال الليلة, فــ (الهلال) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة, (الليلة) ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة, وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر في محل رفع. فهم متفقون على أنه متى أفاد سواء بتأويل أو بغير تأويل فإنه يقع خبرا عن الذات.

                        الفائدة من الإخبار باسم الزمان عن اسم الذات تحصل بأمور ثلاثة:

                        أولها: أن يتخصص اسم الزمان بوصف أو بإضافة, ويكون مع ذلك مجرورا بـ (في), نحو "نحن في يوم قائظ, ونحن في زمن كله خير وبركة" ولا يجوز في هذا إلا الجر بفي, ولا يجوز أن تنصب الظرف ولو أن نصبه على تقدير في.

                        ثانيهما: أن يكون الكلام على تقدير مضاف هو اسم معنى, نحو قولهم "الليلة الهلال" فإن تقديره الليلة طلوع الهلال.

                        ثالثهما: أن يكون اسم الذات مما يشبه اسم المعنى في حصوله وقتا بعد وقت, نحو قولهم "الرطب شهر ربيع" ويجوز في هذا النوع أن تجره بفي, فتقول الرطب في شهري ربيع أي زمن الربيع.

                        المراجع:
                        · شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك, تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد.
                        · شرح الشيخ ابن عثيمين على ألفية ابن مالك.
                        · تعجيل الندى شرح قطر الندى, تأليف عبدالله بن صالح الفوزان.
                        · التطبيق النحوي, د.عبده الراجحي.
                        عمل الطالبة: مريم المري 1010016

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه تسليما كثيرا إلى يوم الدين أرحب بالأخوة والأخوات أعضاء المنتدى جميعا سائلة المولى أن يثيب الجميع ويوفقهم إلى ما يحب ويرضى .
                          حكم تعدد الخبر للمبتدأ الواحد
                          الأصل أن يُخبر عن المبتدأ بخبر واحد , ولكن قد يتعدد الخبر لمبتدأ واحد.
                          وأخبروا باثنين أو بأكثرا ---- عن واحدٍ كهم سُراَةٌ شُعرا
                          ( وأخبروا باثنين أو بأكثرا عن ) مبتدأ ( واحد ) لأن الخبر حكم , ويجوز أن يحكم على الشيء الواحد بحكمين فأكثر . (أخبروا ) الضمير يعود على العرب , ( كهم سراة شعرا ) (هم ) مبتدأ , ( سراة ) خبر أول , ( شعرا ) خبر ثان , والسراة هم الشرفاء , يعني : أن العرب أخبروا بخبرين فأكثرعن مبتدأ واحد .
                          و تعدد الخبر على ضربين :
                          الأول : تعددٌ في اللفظ والمعنى جميعا وضابطه : أن يصح الإخباربكل واحد منهما على انفراده ( كهم سُراةٌ شُعَرَا ), ونحوقوله تعالى : " وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد " . وقول الشاعر [ من الرجز] :
                          من يَكُ ذا بتٍ فهذا بتي مُقَيظٌ مُصيفٌ مُشتي
                          ينسب هذا البيت لرؤبة بن العجاج . قال ابن الأثير : البت هو الكساء الغليظ المربع , وجمعه بتوت.
                          المعنى : يقول إذا كان لامرئ كساءاً , فإن لي كساءاً يكفيني لجميع الفصول , القيظ والصيف والشتاء.
                          الإعراب : "من " يجوز أن يكون اسما موصولا, وهو مبتدأمبني على السكون في محل رفع , ويجوز أن تكون اسم شرط مبتدأأيضا , وهو مبني على السكون في محل رفع أيضا .
                          " يك " فعل مضارع ناقص مجزوم بسكون النون المحذوفة للتخفيف , فإن قُدرت من شرطية فهذا فعل الشرط , واسم يك على الحالين ضمير مستتر فيه جوازا, تقديره هو يعود على " من " ولا إشكال في جزمه حينئذ , وإن قدرتها موصولة فإنما جزم – كما أدخل الفاء في " فهذا بتي " لشبه الموصول بالشرط . " ذا" خبر يك منصوب با لألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة , و" ذا "مضاف,"بت مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة , والجملة من " يك " واسمها وخبرها لامحل لها صلة الموصول إذا قدرت "من " موصولة .
                          "فهذا" الفاء واقعة في جواب الشرط إذا قدرت " من " اسم شرط , وإن قدرتها موصولة فالفاء زائدة في خبر المبتدأ لشبهه بالشرط في عمومه , " هذا " ها : حرف تنبيه , وذا : اسم إشارة مبتدأ.
                          " بتي " بت : خبر المبتدأ وهي مضاف وياء المتكلم مضاف إليه .
                          "مقيظ , مصيف , مشتي " : أخبار متعددة لمبتدأ واحد, وهو اسم الإشارة , والجملة من المبتدا وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو " من " إن قدرت "من " موصولة , وفي محل جزم إن قدرتها شرطية , وجملة الشرط وجوابه جميعا في محل رفع المبتدأعلى تقدير من شرطية .
                          الشاهد: قوله : ( فهذا بتي مقيظ , مصيف , مشتي ) حيث وردت أخبار متعددة لمبتدأ واحد من غير عطف , ولايمكن أن يكون الثاني نعتا للأول , لإختلافهما تعريفا وتنكيرا , ولا يصح تقدير كل واحد مما عدا الأول خبرا لمبتدأ محذوف لأن هذا خلاف الأصل , فلا يُصار إليه .
                          وقول الشاعر [ من الطويل ] :
                          ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ----- بأخرى المنايا فهو يقظان نائم
                          هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي , من كلمة يصف بها الذئب .
                          قوله " فهو يقظان نائم " هكذا وقع في أكثر كتب النحاة , والصواب في إنشاد هذا البيت " فهو يقظان هاجع " , لأنه من قصيدة عينية مشهورة لحميد بن ثور .
                          الإعراب : " ينام " فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الذئب .
                          " بإحدى" جار ومجرور متعلق بقوله ينام , وإحدى مضاف , ومقلتي من " مقلتيه "مضاف إليه .
                          "مقلتيه " مقلتي مضاف والضمير مضاف إليه .
                          " ويتقي " الواوعاطفة و "يتقي ": فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا , تقديره هو يعود إلى الذئب , والجملة معطوفة على جملة " ينام " السابقة .
                          " بأخرى " جار ومجرور متعلق بقوله يتقي.
                          "المنايا" مفعول به ليتقي .
                          "فهو" مبتدأ " يقظان " خبره, " نائم " أو " هاجع " خبر بعد خبر.
                          الشاهدفيه : قوله " فهو يقظان نائم أهاجع " , حيث أخبر عن مبتدأواحد وهو قوله "هو" بخبرين وهما قوله "يقظان هاجع " أو " يقظان نائم " من غير عطف الثاني منهما على الأول .
                          والشواهد على ذلك كثيرة , ومما استهد به المجيز قوله تعالى : " كلا إنها لظى نزاعة للشوى ".
                          وقوله سبحانه في قراءة ابن مسعود : " وهذا بعلي شيخ ", ومنه قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " أنا الذي سمتني أمي حيدرة , كليث غابات غليظ القصرة , أكيلكم بالسيف كيل السندرة .
                          الإعراب : "أنا " مبتدأ, والاسم الموصول بعده خبره , ويجوز أن يكون " كليث " جارا ومجرورا يتعلق بمحذوف خبر ثان , وقوله " أكيلكم " جملة فعلية في محل رفع خبر ثالث , وهذا دليل لمن أجاز تعدد الخبر مع اختلاف الجنس .
                          و حكم هذا الضرب الأول عند من أجاز التعدد أنه يجوز فيه العطف ويجوز تركه , ففي قولنا : ( ابني شاعركاتب نحوي فقيه )، يجوز أن أعطف بالواو, ويجوز أن ابقي كل خبر منفرد , فأقول ( شاعر ) خبر المبتدأ ( كاتب ) خبر ثان , (نحوي) خبرثالث , (فقيه ) و إذا عطف أحدهما على الآخر جاز أن يكون العطف بالواو وغيرها , فأما عند من لم يجز التعدد فيجب العطف , أو يقدرها مبتدءات ماعدا الأول فهو الخبر.
                          والثاني : تعددٌ في اللفظ دون المعنى , وضابطه أن لا يصح الإخبار بكل واحد منهما على انفراده , نحو : ( الرمان حلو حامض ) , و قولهم ( هذا أعسَرُ يَسَرٌ ) , أي : يعمل بكلتا يديه , ولهذا النوع أحكام :
                          ** أنه يمتنع عطف أحد الأخبار على غيره , فإذا كان الخبران بمعنى خبر واحد فإنه لايجوز العطف ؛ لأننا إذا عطفنا جعلنا كل خبر مستقلا عن الخبر الآخر , لأن العطف يقتضي المغايرة , مثاله : ( الرمان حلو حامض ) فيها خبران هما : حلو حامض , فهنا يمتنع أن أقول : حلو وحامض ؛ لأني لو قلت ذلك لفسد المعنى وهو أن طعمه مُزٌ أي بين بين . فإذا قلت : الرمان حلووحامض ، معناه : انه عندي نوعين من الرمان : نوعا ً حلواً , وآخر حامضاً.
                          ** الحكم الثاني : أنه يمتنع توسط المبتدأ بين هذه الأخبار المتعددة .
                          ** الحكم الثالث : أنه يمتنع تقدم الأخبار كلها على المبتدأ .
                          وأضاف البعض ضرباً ثالثاً يجب فيه العطف , وهو أن يتعدد الخبر لتعدد ماهو له : إما حقيقة , نحو :
                          "بنوك كاتب وصائغ وشاعر وفقيه ", فهنا يجب العطف لأن كل واحد من الأخبار لشخص آخر , فالأبناء أربعة , فالأول كاتب , والثاني صائغ , والثالث شاعر , والرابع فقيه . فلو تركنا العطف لصارت هذه الأخبار لكل واحد منهم , فالعطف يقتضي المغايرة فإذا حذف صار متحدا .
                          ونحو قوله [من التقارب ] :
                          يداك يدٌ خيرها يُرتجى ------ وأُخرى لأعدائها غائظة
                          التخريج : البيت لطرفة بن العبد .
                          المعنى : يقول عن ممدوحه إنه رجل جواد , نافع لأصحابه وطالبي معروفه , كما انه شجاع مغيظ لأعدائه ومناوئيه .
                          الإعراب : " يداك " مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى , وهو مضاف , والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة . "يد" ك خبر المبتدأ مرفوع .
                          " خيرها " : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف , و"ها " ضمير متصل مبني في محل جر با لإضافة .
                          " يرتجى" : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدة للتعذر , ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره هو .
                          " وأخرى " : الواو حرف عطف " أخرى" معطوف على "يد" .
                          " لأعدائها " : جارومجرور متعلقان ب"غائظة " وهو مضاف , و" ها " : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . " غائظة " نعت "أخرى " مرفوع , وسكن لضرورة الوزن. وجملة " يداك يد" ابتدائية لامحل لها من الإعراب . وجملة " خيرها يرتجى "في محل رفع نعت " يد". وجملة " يرتجى " في محل رفع المبتد أ " خبرها ".
                          الشاهد : قوله : " يداك يد .... وأخرى"حيث جاء الخبر متعدداً لتعدد المخبر عنه , ولذلك وجب العطف بالواو.
                          ىوإماحكماً كقوله تعالى : " واعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد " .
                          المراجع : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك
                          شرح ألفية ابن مالك للشيخ ابن عثيمين
                          شرح الأشموني على ألفية ابن مالك

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أتقدم بالشكر الجزيل لكل من الأخت مريم المري حيث استعرضت لنا المحور الذي يختص بالحديث عن الإخبار باسم المكان أو اسم الزمان عن اسم الذات واسم المعنى فقدأجادت من خلال عرضها بارك الله فيها ونفع بها كما يسرني أن أشكر الأخت مريم المسند على طرحها لمحور تعدد الخبر لمبتدأ واحد فقد أجادت بارك الله فيها ونفع بها ويسرني أن يكون لقائي اليوم مع الأخت أسماء العليمي حيث نسعد بالحوار معها عن المحور المتعلق بمواضع حذف الخبر وجوبا ونحن بانتظار ما ستقدمه لنا من فوائد وشواهد فبارك الله فيها ...........

                            تعليق


                            • #15
                              حذف الخبر وجوباً

                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              الحمد لله الحنّان المنّان ، وصلى الله على من بعث رحمةً للإنس و الجانّ محمد بن عبدالله قائد الغرّ المحجلين للجِنان ، وعلى آله وصحبه و من تبعهم من الأبرار بإحسان .





                              أرسل تحية الإسلام

                              للدكتور محمد فجال الهُمام

                              ثم فارسة الندوة قابضة اللجام

                              و أنثر عبيرها على حضورنا الكرام

                              فـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





                              حذف الخبر وجوباً



                              قال جمال الدين محمد بن عبدالله بن عبدالله بن مالك –رحمه الله- في ألفيته المشهورة :

                              وَبَعْدَ لَوْلاَ غَالِبًا حَذْفُ الْخَبَرْ حَتْمٌ وَفِى نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ
                              وَبَعْـدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ مَعْ كَمِثْلِ كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صنَعْ
                              وَقَبْلَ حَـالٍ لايَكُونُ خَبَـرَا عَنِ الَّذِى خَبرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
                              كَضَرْبِي العَبْـدَ مُسِيئًا وَأَتَمّْ تَبْيِينِيَ الْحَقَّ مَنُوطًا بِالْحِكَمْ

                              ( ألفية بن مالك )






                              يحذف الخبر وجوباً في أربعة مواضع :


                              1- وَبَعْدَ لَوْلاَ غَالِبًا حَذْفُ الْخَبَرْ حَتْمٌ


                              أي : إذا كان الخبر لمبتدأ وقع بعد لولا ( الإمتناعية ) نحو : لولا العلم لشقي العالم

                              تقديره : لولا العلم موجود لشقي العالم .

                              لولا : حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

                              العلم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

                              لـ :واقعة في جواب الشرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

                              شقي : فعل ماضٍ .

                              العالم : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

                              ومن هنا يتضح لنا أن الخبر يحذف وجوباً بشرطين :

                              أ- وقوعه كوناً عاماً : فإن كان كوناً خاصاً وجب ذكره

                              نحو : لولا السفينةُ واسعةٌ ما حملت مئات الناس

                              فهنا كون السفينة خاص- فليست كل سفينة واسعة - وجب ذكر الخبر

                              ( واسعةٌ ) .


                              ب- وقوعه بعد لولا الإمتناعية

                              فإذا أختل شرط من هذين الشرطين إمتنع حذفه وجوباً .

                              (المرجع : النحو الوافي للدكتور عباس حسن )





                              2- وَفِى نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ
                              أي : أن يكون المبتدأ نصاً في القسم ، نحو : لعمر الله لأجيدنّ عملي

                              تقديرها : لعمر الله قسمي لأجيدنّ عملي

                              ومن امثلتها قول الشاعر :

                              لعَمْرك ما الأيامُ إلا مُعَارَةٌ فما اسْطَعْتَ من معروفها فَتَزَوَّدِ


                              فحذف الخبر(قسمي ) وجوباً لدلالة الإبتداء عليه و الإستغناء عنه و الأهم من ذلك وجود لام الإبتداء التي تُنبأ عن وجوده ولا يصح دخولها إلا على المبتدأ .

                              أما إن كان المبتدا ليس نصاً بالقسم أو لم توجد لام الإبتداء كـ : عهد الله قسمي لا أرتكب ذنباً جاز إثبات الخبر أو نفيه .

                              (المرجع : النحو الوافي للدكتورعباس حسن )





                              3- وَبَعْـدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ مَعْ كَمِثْلِ كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صنَعْ


                              أي : أن تقع بعد المبتدأ ( واو ) العطف التي هي نَصٌّ في المعِيَّة

                              نحو : كُلُّ صانعٍ وما صَنَعَ

                              كلّ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمةالظاهرة وهو مضاف

                              صانعٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة

                              وما صنع : معطوف على كل

                              والخبر محذوف ، تقديره : مُقْتَرِنَان ، أو مُتَلاَزِمَانِ.

                              وقيل :لا يحتاج إلى تقدير الخبر في مثل هذا الموضع ؛ لأنه كلام تام لا يحتاج إلى تقدير خبر . فكل صانع وما صنع ، معناه : كل صانع مع ما صنع وهذا كلام تام مفيد .

                              فإذا لم تكن الواو نصًّا في المعية لم يجب حذفه نحو: زيدٌ وعمروٌ قائمان فالواو هنا ليست للمعية إذ لا يلزم عمرو وزيد اٌقتران و التلازم في القيام و إنما هي واو العطف تفيد الإشتراك .


                              (المرجع : شرح بن عقيل لألفية بن مالك )






                              4- وَقَبْلَ حَـالٍ لايَكُونُ خَبَـرَا عَنِ الَّذِى خَبرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
                              كَضَرْبِي العَبْـدَ مُسِيئًا وَأَتَمّْ تَبْيِينِيَ الْحَقَّ مَنُوطًا بِالْحِكَمْ

                              أي : أن يكون المبتدأ مصدرًا وبعده حال سَدّتْ مسدّ الخبرولا تصلح أن تكون خبرًا ، نحو : ضَرْبِي العبدَ مُسيئًا .

                              ضربي : مبتدأ وهو مصدر.

                              العبدَ : مفعول به عامله المصدر.

                              مُسيئًا : حال سدّت مسدّ الخبر والخبر محذوف وجوباً.

                              والتقدير : ضربي العبدَ إذا كان مُسيئًا .





                              وهذا مراد الناظم من قوله :أَتَمّ تَبْيِيني الحقَّ مَنُوطًا بالحِكم
                              يريدُ أنّ المضاف إلى المصدر حكمه كحكم المصدر في مسألة حذف الخبر وجوباً إذا وقعت بعده حال سدّت مسدّ الخبر ، ولا تصلح أن تكـون خبرًا ، وأورد على ذلك هذا المثال : أتم تبييني الحقَّ منوطاً بالحكم .

                              أتَمّ : مبتدأ وهو مضاف .

                              تبييني : مضاف إليه .

                              الحقَّ : مفعول به عامله تبييني .

                              منوطاً : حال سدّت مسدّ خبر أتم .

                              والتقدير : أتمُّ تبييني الحقَّ إذا كان منوطًا ، أو إذ كان منوطا بالْحِكمَ .




                              (المرجع : شرح بن عقيل لألفية بن مالك )






                              وقد أضاف الدكتور عباس حسن في كتابه الوافي في النحو موضع خامس هو:
                              حذفه من بعض أساليب مسموعة عن العرب؛ منها: حَسْبُك يَنَم الناسُ



                              وصلى الله وسلم على محمد بن عبدالله ما تعاقب الليل و النهار




                              تعليق

                              يعمل...
                              X