إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ندوة طلابية عن الإضافة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ندوة طلابية عن الإضافة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    مديرة الندوة : الشفاء النصر .
    أعضاء الندوة : أحمد الزهراني ، نسرين محمد ، أحلام إسماعيل ، ابتسام حبق ، نعيمة عبد الله .

    محاور الندوة :
    1- التعريف بالإضافة .
    2- عامل الجر في الإضافة .
    3- أنواع الإضافة .
    4- أحكام المضاف .

    والله الموفق ..
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد فجال; الساعة 28/May/2011, 01:05 AM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم الله أبتدئ الندوة وأسأل الله ينفعنا بها وأن يبارك في أساتذتنا وفي هذا المنتدى الرائع والقائمين عليه وأن يجعله في موازين حسناتهم ويجزيهم خير الجزاء ....إنه ولي ذلك والقادر عليه

    استفتح هذه الندوة بالمحور الأول وأستأذن الأخت والزميلة ابتسام حبق لتقدم لنا تعريفا للإضافة مع شرحه واسناد بعض الأمثلة عليه ...

    بارك الله فيك أختي فالتبدءي مستعينه ..

    تعليق


    • #3
      ..[بسم الله الرحمن الرحيم]...

      الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد الصادق الأمين،

      أما بعد ...
      أشكر د. محمد فجال لفتح المجال لنا في المشاركة في مثل هذه الندوات العلمية المباركة...
      وأشكر الأخت مديرة الندوة : الشفاء النصر

      تعريف الاضافة /
      لغة : الاسناد والضم نقول : أضفت العسل إلى اللبن بمعنى ضممته إليه وخلطته به ومن ذلك ( الضيف ) لأنه حين ينزل بالقوم يضاف إليهم ويضم إلى جمعهم .
      اصطلاحا : ضم اسم الى الأخر مع تنزيل الثاني من الأول منزلة تنوينه أو ما يقوم مقام تنوينه بحيث لا يتم المعنى المقصود إلا بالكلمتين معاً .
      مثال : [هذا كتابُ خالدٍ]، فقد نسبتَ الأولَ: [كتاب] إلى الثاني: [خالد]. وبتعبير آخر: أضفت الأول، ويسميه النحاة: [المضاف]، إلى الثاني، ويسمّونه: [المضاف إليه] .
      امثله أخرى :
      {أُحِلَّ لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم}.
      {إنَّ شجرة الزقوم طعام الأثيم}.
      {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}.
      هذا ما اتيسر لي توضيحه والله تعالى اعلم

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        أشكر الأخت الكريمة الزميلة ابتسام على هذه المشاركة الطيبة وعلى هذا الجواب الكافي جزاك الله عنا كل الجزاء أخيتي...
        واستأذن الآن الأخت الفاضلة أحلام اسماعيل لتحدثنا عن عامل الجر في الإضافة .. ماهو عامل الجر في الإضافة عند علماء اللغة العربية مع توضيح الخلاف فيه ؟

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم،والصلاة والسلام على نبي الأمم، سيدنا محمد الأجل الأكرم، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى اليوم الأعظم، وبعد.
          أخص بالشكر الدكتور الفاضل: محمد فجال على إتاحة الفرصة لنا في هذا المنتدى المميز المفيد بإذن الله تعالى.
          كما أشكر الأخت الشفاء النصر مديرة ندوتنا.
          أستعين بالله العظيم، وأبدأ في الجواب على سؤالي الذي هو:
          ماهو عامل الجر في الإضافة عند علماء اللغة العربية مع توضيح الخلاف فيه ؟
          وفيه قولان:
          القول الأول: مجرور بحرف مقدر: أي محذوف، وهو إما أن يقدر ب (اللام أو من أو في) حسب الجملة.
          القول الثاني: مجرور بالمضاف.
          سيبويه والجمهور:-
          قالوا الأصح أن يكون المضاف هو العامل، فلماذا اختاروا هذا القول؟ سنوضح بمثال.
          مثال:كتابُ محمدٍ
          على القول الأول: كتابُ محمد : هو كتابٌ لمحمد، أي هو مجرور بحرف جر محذوف.
          والرد على قولهم: هذا مقبول عقلاً، لكن:عندما نقول عامل الجر هو كلمة (كتاب) وهو المضاف، و(محمدٍ) مضاف إليه مجرور فهذا لا يحتاج إلى تقدير.
          وهناك قاعدة نحوية تقول: (ما لا يحتاج إلى تقدير أولى مما يحتاج إلى تقدير).
          القول الثاني:على أنه مجرور بالمضاف: كتابُ محمدٍ
          فيكون العامل (كتاب)، و (محمدٍ) مضاف إليه .
          فالخلاصة: بأن يكون عامل الجر حرف محذوف وهذا قول لا بأس فيه،
          ولكن الأحسن والصحيح: أن يكون مجرور بالمضاف.

          والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            أشكر الأخت أحلام شكرا جزيلا على هذه الإجابة الرائعة والله أسأل أن يبارك فيها وفي علمها ..


            أكمل الندوة وأتابع مع أختنا نسرين محمد لتحدثنا عن أنواع الإضافة ...
            فالإضافة نوعان .. أذكريهما مع التعريف بهما وإيراد بعض الأمثلة عليهما ثم أذكري فروقا بسيطة بينهما ....
            رفع الله قدرك وزادك علما .. فالتبدءي أخيتي ....

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله الذي جعل القلوب أوعية وجعل خيرها أوعاها فقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها والصلاة والسلام على هادي الأنام سبل السلام وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين .
              أما بعد :
              فأتقدم بالشكر الجزيل لرائد هذه الندوات المباركة الدكتور محمد فجال جعلها الله في ميزان حسناته ثم المشرفة المباركة الشفاء النصر على المجهود الرائع .
              وأبتدىء مستعينة بالله وبالله التوفيق .
              أنواع الإضافة:
              النوع الأول :
              (أ) إضافة معنوية: وهي التي تفيد المضاف أمرا معنويا:
              (1) كالتعريف إذا كان المضاف إليه معرفة نحو: هذا قلمُ عليٍّ، هذه سيارةُ الضيف .
              (2) التخصيص إذا كان المضاف إليه نكرة نحو:
              هذا كتابُ أدبٍ.
              وتنقسم بحسب تقدير حرف الجر إلى:
              (1) ما يفيد معنى (من) وذلك إذا كان المضاف إليه جنساً للمضاف نحو:
              اشترت هندٌ سوارَ ذهبٍ.
              (2) ما يفيد معنى (في) وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفاً للمضاف نحو:
              أفناهم هجومُ الصباحِ (أي هجوم في الصباح).
              (3) ما يفيد سوى ما تقدم من ملكيةٍ أو مقاربة أو ملابسة، وهو الأكثر، نحو:
              أعجبتني مزرعة عليٍّ، وسافر أبو سعدٍ، وهذا عملُ عمروٍ.



              النوع الثاني :

              (ب) إضافة لفظية: وهي ما لا تفيد المضاف تعريفا أو تخصيصا، ويغلب فيها أن يكون المضاف اسماً مشتقا عاملا في المضاف إليه، ولا يُقدَّر فيها حرف جرٍّ، وفائدتها لفظية، هي تخفيف النطق بحذف التنوين من المضاف، في نحو:
              هذا مُكرمُ خالدٍ (الأصل: هذا مُكرِمٌ خالداً)، أو حذف النون، نحو:
              هؤلاء كاتبو القصةِ (أصلها: هؤلاء كاتبون القصةَ).
              وأنواعها بحسب المضاف:
              * إضافة اسم الفاعل نحو:
              هذا سارقُ المالِ.
              * إضافة صيغ المبالغة نحو :
              هؤلاء قهَارُو الأعداءِ.
              * إضافة اسم المفعول نحو:
              خالدٌ مسموعُ الكلمةِ.
              * إضافة الصفة المشبهة نحو :
              خالدٌ حسنُ الخُلُقِ.


              هذا ما تيسر لي جمعه أرجو أن يجعل فيه القبول والنفع ،،،،،
              للإستزادة:
              شرح ابن عقيل على الألفية

              شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام

              النحو الوافي لعباس حسن .

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                كل الشكر والتقدير لك أخيتي نسرين على هذه الإجابة الوافية والرائعة بارك الله فيك وزادك نورا وعلما وتقى ...
                ما زلت أتابع ندوة الإضافة وكل الشكر والتقدير لكل عضوة شاركت وأبدعت فيها وأكمل مع غاليتنا العضوة الكريمة نعيمة عبدالله لتعدد لنا بإذن الله صور دخول أل التعريف على الإضافة اللفظية مع الأمثلة ...
                أترك المجال لك أختاه ..

                تعليق


                • #9
                  كل الشكر والتقدير لدكتور محمد ومشرفة الندوة واعضاء الندوة على التميز في الطرح

                  اشكر الجميع على التميز والتوضيح الرائع

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرّحمن الرّحيم
                    الحمدلله بجميعِ محامدهِ ، على جميل عوائده ، وصلاته وسلامه على سيدنا محمد خاتم أنبيائه ، وعلى آله الكرام ، وأصحابه مصابيح الظلام ، وبعد:
                    فنشكر دكتورنا الفاضل د.محمد فجال على فتح هذه الندوة العلمية الطيبة ، نسأل الله أن يبارك في جهوده.وكما نسأله أن ينفعنا بها..
                    أبدأ مستعينةً بالله حول محور:
                    صور دخول أل التعريف على الإضافة اللفظية مع الأمثلة:
                    الأولى:أن يكون المضاف مثنى نحو: الحافظا دروسِهما مكافآن ، الضاربا زيدٍ حاضران.
                    الثانية:أن يكون المضاف جمع مذكر سالم نحو:المتقنو أعمالِهم رابحون ، الساكنو مكةَ آمنون.
                    الثالثة:أن توجد (أل) في المضاف والمضاف إليه معاً نحو: المنصفُ الناسِ محبوبٌ ، المتبعُ الحقِّ منضورٌ.
                    الرابعة:أن يكون المضاف إليه مضاً لما فيه (أل) نحو:المحبُ فعلِ الخيرِ سعيدٌ، السالكُ طريقِ الباطلِ مخذولٌ.
                    الخامسة:أن يكون المضاف إليه مضافاً إلى ضمير يعود على لفظ مشتمل على (أل) نحو:
                    القرآن أنتم العارفو مكانتِهِ، العلم أنتم المدركو قيمتِه: بجرِّ (قيمته) وفيه ضمير يعود على (العلم) وهو مشتملٌ على (أل).
                    و(العلم): مبتدأ ، و(أنتم): مبتدأ ثان ، (المدركو): خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالواو ، وحذفت النون للإضافة وهو مضاف ، و(قيمتِه):مضاف إليه ، وهو مضاف ، والهاء مضاف إليه ، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره ، خبر المبتدأ الأول.

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      جزاك الله خيرا وبارك فيك أختي نعيمة على هذه المشاركة الطيبة والرائعة نفع الله بك أختاه ورفع منزلتك في الدنيا والآخرة ...
                      والآن مع المحور الأخير ... ونستأذن الأخ أحمد الزهراني ليختم لنا هذه الندوة بذكره لأحكام المضاف مع ذكر بعض الأمثلة ...
                      وفقك الله أخي ...

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أحكام المضاف هي:

                        يجب فيما تُراد إضافته شيئان :
                        1 - تجريده من التنوين ، ومن النون التالية للإعراب (وهي : نونُ التثنية ، ونونُ جمع المذكر السالم) .
                        نحو : كتابُ أنسٍ .
                        وجاءني مسلماكَ ومسلموكَ . على ضفّتي النهر مهندسو المدينةِ .
                        وكقوله تعالى :والمقيمي الصلاة ( الحج : ٣٥ ) .
                        وقوله سبحانه : انكم لذايقوا العذاب الاليم ( الصافات : ٣٨ ) .
                        وقوله تعالى : إنا مرسلوا الناقة ( القمر: ٢٧ ) .
                        الأصل : المقيمين ، ولذائقون ، ومرسلون .
                        2 - تجريده من ( أل ) إذا كانت الإضافة معنوية .
                        فلا يصحُّ نحو : الكتابُ أنسٍ .
                        لأنه لا يصحّ اجتماع تعريفين على الاسم .
                        وبالله التوفيق

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          أشكر الأخ أحمد الزهراني على هذا التفاعل الرائع وهذه المشاركة الأروع ...
                          والله أسأل أن يوفقه وأن يسدد خطاه ...

                          تعليق


                          • #14
                            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

                            وبهذا إخواني وأخواتي نكون قد انتهينا من ندوة الإضافة ...

                            أتقدم بكل الشكر والتقدير والعرفان للدكتور محمد فجال لإتاحة هذه الفرصة المميزة والرائعة لنا ... والله أسأل أن يبارك فيه وأن يرفعه بعلمه وأن يجزيه خير الجزاء ...

                            وجزيل الشكر والإمتنان لأعضاء هذه الندوة المباركين الأفاضل : ( ابتسام حبق - أحلام اسماعيل - نسرين محمد - نعيمة عبدالله - أحمد الزهراني ) ،على هذا التفاعل الرائع والمتميز صراحة .. وعلى كل ما قدموه من مشاركات وتفاعلات أسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتهم وأن يبارك فيهم جميعا وفي جهدهم المتميز وأن يرفع منزلتهم وأن يجزيهم خير الجزاء إنه ولي ذلك والقادر عليه ...

                            والآن إخواني وأخواتي أترك المجال لكل من أراد أن يضيء صفحة هذه الندوة بنور مشاركته وأن يعطرها بعطر تفاعله وبارك الله في الجميع ....

                            وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ...

                            تعليق


                            • #15
                              أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى الدّكتور "محمد فجّال" حفظه الله على مبادرته الطّيبة في فتح هذه
                              الندوات العلميّة ،، ولأختنا مديرة النّدوة " الشّفاء النّصر" على إدارتها لهذه النّدوة ،،، ولكل من
                              ساهم وشارك في إثرائها بالمعلومات النّافعة والمفيدة جعلها الله في موازين حسناتهم ،،،
                              نسأل الله أن يبارك في الجميع ،،، وأن يرزقهم العلم النافع والعمل الصالح...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X