إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ندوة طلابية عن المصدر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ندوة طلابية عن المصدر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مدير الندوة : أحمد الزهراني
    أعضاء الندوة : م الخيلي ، زينب جابر .

    محاور الندوة :

    1 - تعريف المصدر .
    2 - أقسام المصدر .
    3 - شروط المصدر .
    4 - صور استعمال المصدر العامل .
    5 - إعراب [إكْرامُ المعلمِ واجبٌ ، جاءَ نصرُ اللهِ ] .
    6 - المشتقات من المصدر وعددها .
    7 - أوزان المصدر .
    8 - أنواع المصادر .

  • #2
    ((بسم الله الرحمن الرحيم ))
    [ندوة المصدر]
    المقدمة : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين وبعد ، اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، شيخنا الفاضل / أ.د/محمد فجال حفظكم الله بحفظة الأساتذة الكرام الأخوة والأخوات الزملاء الأعزاء ، أسمحوا لي بتقديم شكري وتقديري واحترامي لكل من أتاح لنا الفرصة بالمشاركة في هذا الموقع المميز ((الإيوان)) وشارك وساهم في هذه الندوات النافعة والفعالة ، سائلاً الله العلي القدير بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل ذلك في موازين حسناته ، ولا أحب الإطالة بما يستوجب الملالة ، وخير الكلام ما قل ودل ، فنبدأ مع الأستاذة الفاضلة /
    زينب جابر
    لتحدثنا عن تعريف المصدر .

    تقبلوا جميعاً فائق الاحترام والتقدير ، والسلام عليكم .

    تعليق


    • #3
      ...[بسم الله الرحمن الرحيم]...

      الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد الصادق الأمين، أما بعد ...
      أشكر د. محمد فجال لفتح المجال لنا في المشاركة في مثل هذه الندوات العلمية المباركة...
      وأشكر الأخ مدير الندوة أحمد الزهراني...

      تعريف المصدر: هو لفظ يدل على حدث غير مقترن بزمن مشتمل على أحرف فعله لفظاً أو تقديراً أو تعويضاً.

      والله اعلم

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        نشكر الاستاذه زينب على هذا التعريف الموجز والمختصر وشكر الله سعيك وجهدك ونفع بك ، ولعلي أضيف بعض التفاصيل للفائدة وهي :
        تعريف المصدر : « هو الاسمُ الدالُّ على الحَدَثِ المجرد من الزمن ، الجاري على الفعل »
        نحو : نَصَرَ نَصْراً ، أكرَمَ إكْراماً ، استغفرَ اسْتِغْفاراً .
        من هذا التعريف نفهم ما يلي :
        أ‌- أن المصدر يشارك فعلَه في معناه ، فكلٌّ منهما يدلُّ على الحدث .
        ب - أن المصدر يشارك فعلَه في حروفه ، فحروف الفعل توجد في المصدر بلا نقصان .
        ج - ينفرد الفعلُ بأنه يدُّل على الزمن ، ولا يدُّل عليه المصدرُ .

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          لانزال أحبابي الكرام في محور من محاور ((المصدر)) وهي أقسام المصدر ، ولعل الاخت الفاضله / مي الخيلي / توضح لنا ذلك مشكوره .

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد..
            أولاً أشكر د.محمد فجال على هذا الاقتراح الطيب و أشكر مدير الندوة أحمد الزهراني على إدارته لهذه الندوة المباركة و جزاهما الله عنا خير الجزاء..

            أقسام المصدر :
            ينقسم المصدر إلى قسمين رئيسين هما:
            القسم الأول المصدر الصريح
            وينقسم إلى ثلاثة أنواع قياسية :
            أولها : المصدر الأصلي :وهو ما يدل على معنى مجرد ، وليس بمبدوء "بميم" زائدة ،ولا مختوما بياء مشددة زائدة ،بعدها تاء تأنيث مربوطة، ومن أمثلته : عِلْم –فَهْم-تقدّم –نضَال . وهذا النوع –وحده- هو المقصود من كلمة "مصدر" حين تذكر مطلقة بغير قيد يبين نوعاً معيناً.
            ثانيها : المصدر الميمي : وهو ما يدل على معنى مجرد ، وفي أوله "ميم" زائدة ،وليس في آخره ياء مشددة زائدة ،بعدها تاء تأنيث مربوطة، ومن أمثلته : مَطْلَب – مَضْيَعَة – مَجْلَبَة .
            ثالثها : المصدر الصناعي –وهو قياسي – ويطلق على كل لفظ (جامد أو مشتق ، اسم أو غير اسم) زيد في آخره حرفان هما : ياء مشددة زائدة ،بعدها تاء تأنيث مربوطة ؛ ليصير بعد زيادة الحرفين اسماً دالاً على معنى مجرد لم يكن يدل عليه قبل الزيادة. مثل كلمة "إنسان" فإنها اسم معناه الأصلي "الحيوان الناطق" فإذا زيد في آخرها الياء المشددة ،وبعدها تاء التأنيث المربوطة، صارت الكلمة "إنسانية" وتغيرت دلالتها تغيراً كبيراً؛ إذ يراد منها في وضعها الجديد معنى مجرد، يشمل مجموعة الصفات المختلفة التي يختص بها الإنسان ؛ كالشفقة ، والحِلم ،والرحمة ،وغيرها ولا يراد الاقتصار على معناها الأول وحده.
            القسم الثاني المصدر المؤول وهو ما يؤول من أن والفعل المضارع أو ما والفعل الماضي أو أنَّ ومعموليها بالمصدر الصريح .
            هذا ما تيسر لي إفادتكم به وأتمنى أن لا أكون قصرت في ذلك والله ولي التوفيق.

            تعليق


            • #7
              ((بسم الله الرحمن الرحيم))
              شكراًً للاخت /م الخيلي/ على هذا الشرح والايضاح سائلاً الله العلي القدير أن يجعله في موازين حسناتها .
              ونستمر في محاور المصدر ولعلي أوضح بعض شروط المصدر وبالله التوفيق .

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                شروط إعمال المصدر ثمانية هي:
                1 - صحة حلول ( أنْ ) ، أو ( ما ) المصدريتين والفعل محلَّه .
                نحو : أعجبَني صُحْبَتُكَ زيدًا . يعجبُني صُحْبَتُكَ عَمْرًا .
                فإنه يصح : أعجبَني أن صَحِبْتَ زيدًا . يعجبُني أن تَصْحَبَ عمرًا .
                ونحو : يعجبُني صُحْبَتُكَ زيدًا الآنَ .
                فإنه يصح : يعجبُني ما تَصْحَبُ زيدًا الآنَ .
                فهذا لا يمكن أن يحلَّ محلَّه ( أن صحبتَ ) لأنه للماضي،ولا ( أن تصحبَ ) لأنه للمستقبل ، ولكن يصح ( ما تَصْحَبُ ) .
                وفي ( ضَرْبًا زيدًا ) إعرابان :
                1 – إعراب « ابن هشام » في شرح القطر :
                ضرباً : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف . زيداً : مفعول به منصوب لفعل محذوف . فيكون العامل فيهما النصب واحد وهو فعلٌ محذوف تقديره : ( اضرِب).
                فعلى رأيه لا يجوز أن يكون ( زيدًا ) معمولاً لـ ( ضربًا ) لأن المصدر يحل محلَّه الفعلُ وحده من دون ( أن ) .
                2 – إعراب جماعة من النحويين ، ومنهم « ابن مالك » وصححه «الأشموني» .
                ضرباً : مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف وجوباً تقديره : ( اضرِب ) .
                وزيداً : مفعول به لـ ( ضَرْباً ) .
                أما إذا كان المصدر لا يمكن إحلال « أن » والفعل محلة فإنه حينئذ لا يعمل عمل الفعل .
                نحو : مررت بزيدٍ فإذا له صوتٌ صوتُ حمارٍ .
                فلا يُنْصَبُ ( صوت ) الثاني بالأول ؛ لأنه لا يَحُلُّ محلَّ الأول فعلٌ مع حرف مصدريٍّ لأن المعنى : أنك مررتَ به وهو في حالة تصويته ، لا أنه أحدث التصويت عند مرورك به .
                وإعراب ( صوتُ حمارٍ ) بدل من ( صوتٌ ) .
                ونحو : أَزْجُرُ المُهْمِلَ زَجْرًا عنيفًا وأُؤَنِّبُهُ تأنيبًا .
                زجرًا : مفعول مطلق وهو مصدر لا يمكن إحلال ( أن ) والفعل محله ، لذلك لا يعمل . ومثله ( تأنيبًا ) .
                2 - أن لا يكون المصدر مصغرًا . فلا يجوز : أعجبني ضُرَيْبُك زيدًا . ولا يختلف النحويون في ذلك .
                وقاسَ بعضُهم على ذلك المصدرَ المجموع . ومع ذلك أجاز ابنُ عصفور وابنُ مالك إعمالَه ، واستدلوا بنحو قوله :
                وَعَدْتَ وكانَ الخُلْفُ منكَ سَجِيَّةً مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أَخـــاهُ بِيَتـرَبِ
                الشاهد فيه قوله : ( مواعيدَ عرقوب أخاه ) قد عمل هذا الجمع وهو ( مواعيد ) فأضيف إلى فاعله وهو ( عرقوب ) - وهو رجل مشهور بخلف الوعد - ونُصب بمواعيد المفعول وهو ( أخاه ) وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة ، فدلَّ ذلك على أن المصدر إذا جُمع جاز أن يعمل كما يعمل وهو مفرد .
                3 - وأن لا يكون المصدرُ مضمرًا ، بأن يكون ضميراً يعودُ على مصدرٍ سابقٍ ، أو متصيَّد من الكلام السابق .
                فلا يجوز : ضَرْبي زيدًا حَسَنٌ وهو عَمْرًا قبيحٌ ( ) .
                وأجاز ذلك الكوفيون ، واستدلوا بقول زهير بن أبي سلمى :
                وما الحَرْبُ إِلاَّ ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُ ومــا هو عنها بالحَديثِ المُرَجَّمِ
                الشاهد فيه قوله : ( هو عنها ) فإنَّ الكوفيين ذهبوا إلى أنَّ ( هو ) يعود على مصدر مُتصيَّد من الكلام السابق وهو
                ( علمتم ) ، لذا تعلق الجارَّ والمجرور ( عنها ) بالضمير ؛ لأنه كناية عن القول أو الحديث أو العلم . والتقدير : وما علمُكم عنها حديثاً مرجَّماً .
                وليس ( هو ) راجعًا إلى الحرب ؛ لأن الحرب مؤنثة ، و( هو) مذكر .
                والمعنى : وما الحديثُ عنها بالحديث المُرَجَّمِ ، أي : المظنون ، بل هو الحديث الصادق المتيقن الموثوق به .
                وهذا البيت نادر ، قابل للتأويل ( ) ، فلا تبنى عليه قاعدة .
                4 - وأن لا يكون المصدرُ محدودًا ( أي : دالًّا على المرة ) مثل ( رَمْيَة ، جَرْعَة ، لَقْطَة ).
                فلا يجوز : أعجبني ضَرْبَتُكَ زيدًا .
                وشذ قوله : يُحايِي به الجَلْدُ الذي هو حازِمٌ بِضَرْبَةِ كَفَّيْهِ المَلا نَفْسَ رَاكِبِ ( )
                الشاهد فيه قوله : ( بضربةِ كَفَّيْهِ المَلا ) فإن ( ضربة ) مصدرٌ دالٌّ على المرةِ ، ومع ذلك فقد أَعْمَلَ ( الضربةَ ) في ( الملا )، فأضافه إلى فاعله ثم نصب به المفعول به . وذلك شاذٌ .
                وأمَّا ( نفسَ راكبِ ) فمفعولٌ لـ ( يُحايِي ) .
                5 - وأن لا يوصف المصدرُ قبل أن يؤدي عمله ( ) .
                فلا يجوز : أعجبَني ضربُك الشديدُ زيدًا .
                الشديد : صفة ( ضرب ) ، وزيدًا : مفعول لضرب .
                فإن أُخِّر ( الشديدُ ) جاز . قال الشاعر :
                إِنَّ وَجْدِي بِكَ الشَّديدَ أَرَاني عاذِرًا فيكَ مَنْ عَهِدْتُ عَذولًا
                الشاهد فيه قوله : ( وَجْدِي بك الشديدَ ) فإن ( وَجْدًا ) مصدرٌ ، وهو موصوف بقوله ( الشديدَ ) وقولُه ( بك ) متعلق بهذا المصدر ، فلما قدم هذا المتعلق على الوصف بقوله ( الشديد ) جاز، ولو أخّره فقال: ( إن وجدي الشديدَ بك ) لامتنع .
                فجاز عمل المصدر لأنه أَخَّرَ ( الشَّديدَ ) عن الجارِّ والمجرور المتعلق بـوَجْدي .
                6 - أن لا يكون المصدرُ محذوفًا ؛ لعدم وجود حروف الفعل .
                وبهذا رَدَّ الكوفيون على البصريين القائلين في :
                ( مَالَك ( ) وزَيْدًا ) إن التقدير : ( ومُلاَبَسَتَكَ زيدًا ) .
                والقائلين في : ( بسم الله ) إن التقدير : ( ابتدائي بسم الله ثابتٌ ) ( ) .
                ولما منع الكوفيون ذلك قدَّروا المحذوفَ فعلاً ، وهو ( أبتدئُ ) وما أشبهه .
                وجعلوا من الضرورة قولَ جرير يهجو الأخطل :
                هل تَذْكُرونَ إِلى الدَّيرَيْنِ هِجْرَتَكُمْ ومَسْحَكُمْ صُلْبَكُمْ رَحْمانُ قُرْبَانَـا ؟
                الشاهد فيه قوله : ( رحمانُ ) فإنه منادى بحرف نداء محذوف مبني على الضم في محل نصب بالمصدرِ المحذوف ، والتقدير : وقولَكُم : يا رحمانُ قربا .
                7 - أن لا يكون مفصولًا عن معمولة .
                في قوله تعالى : أنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السراير ( الطارق: 8 – 9)
                قال الزمخشري : ( يوم ) ظرف زمان متعلق بـ ( رجعه ) .
                ورُدّ بأن ( لقادرٌ ) فصل بين العامل ومعمولة .
                وذهب الجمهور إلى أن ( يوم ) متعلق بفعل محذوف تقديره : يرجعه يوم تُبلى السرائر .
                8 - أن لا يكون مؤخرًا عن معمولة .
                فلا يجوز : أعجبني زيدًا نُصْحُكَ .
                ولا : الفقيرَ يعجبني إكرامُك .
                غير أن السهيلي والرضي وبعض النحويين أجازوا أن يتقدم معمول المصدر إذا كان ظرفًا أو جارًّا ومجرورًا . واستدلوا بقوله تعالى : (لايبغون عنها حولا)( الكهف : 108 ) . وقالوا : ( عنها ) متعلق بـ ( حولاً) .
                وقوله تعالى : (فلما بلغ معه السعي)( الصافات: 102) ، وقوله تعالى : (ولا تاخذكم بهما رافةً ) ( النور: 2)
                وبقولهم : اللهم اجعلْ لنا مِنْ أَمْرِنا فَرَجًا ومَخْرَجًا .
                فعلى ذلك يجوز تقديم معمول المصدر إذا كان ظرفًا أو جارًا ومجرورًا على المصدر .

                تعليق


                • #9
                  ومانزال في محور من محاور (( المصدر)) ومع الاستاذه / زينب جابر/ ولتفضل مشكوره بتوضيح (صور استعمال المصدر العامل)

                  تعليق


                  • #10
                    ...[ بسم الله الرحمن الرحيم ]...



                    حالات عمل المصدر:


                    للمصدر العامل ثلاث حالات:


                    أ. أن يكون مضافاً.


                    ب. أن يكون معرفاً.


                    جـ. أن يكون مجرداً من أل والإضافة.


                    أولاً: المصدر العامل المضاف وهو أكثر حالات المصدر عملاً وله خمسة أحوال:


                    1. أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله، نحو قوله تعالى: { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } (251 البقرة).


                    2. أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي فاعله، وهو قليل، ومنه قوله تعالى: { ولله على الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً } (97 آل عمران).


                    ونحو: معاقبة المهملِ المعلمُ.


                    3. أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول به، نحو قوله تعالى: { وما كان استغفار إبراهيم } (114 التوبة). والتقدير: استغفار إبراهيم ربه.


                    4. أن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل، نحو قوله تعالى: { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } (49 فصلت). والتقدير: من دعائه الخير.


                    5. أن يضاف إلى الظرف، فيرفع وينصب كالمنون. نحو: أعجبني التقاء يوم الخميس اللاعبون مدربيهم.


                    فاللاعبون فاعل للمصدر التقاء، ومدربيهم مفعول به له.


                    ثانياً: المصدر العامل المعرف بأل:


                    وهو أقل حالات المصدر عملاً، وأضعفها في القياس لبعده من مشبهة الفعل بدخول أل عليه.


                    نحو: عجبت من الضرب محمداً.


                    ثالثاً: المصدر المنون وهو المجرد من أل والإضافة:


                    وعمله أقيس من إعمال المحلي بأل. نحو قوله تعالى: { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً } (14 – 15 البلد).



                    والله ولي التوفيق

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      بارك الله فيك وجزاك خيراً
                      ونرغب من الاستاذه/ م الخيلي/ إعراب [إكْرامُ المعلمِ واجبٌ ، جاءَ نصرُ اللهِ ] فالتفضل مشكوره

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الإعراب:
                        إكْرامُ المعلمِ واجبٌ
                        إكرام:مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
                        المعلم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
                        واجب: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة على آخره.
                        جاءَ نصرُ اللهِ
                        جاء :فعل ماضٍ مبني على الفتح.
                        نصر: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
                        الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
                        والله أعلم..

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          أحسنتي أحسن الله اليك وبارك فيك وجزاك خيراً ، ولايزال أمامنا ثلاثة محاور في (( المصدر)) سوف أقوم بتوضيح المشتقات بمشئة الله تعالى
                          المشتقات من المصدر وعددها عشر وهي :
                          الاسماء والافعال .
                          1- اسم الفاعل
                          2- اسم المفعول
                          3- الصفة المشبهة
                          4- اسم الزمان
                          5- اسم المكان
                          6- اسم الآله
                          7- اسم التفضيل
                          8- فعل ماضي
                          9- فعل مضارع
                          10- فعل مضارع

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            وننتقل الى الاستاذه (زينب جابر) لتوضح وتشرح لنا / أوزان المصدر/ فلتفضل مشكوره

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم




                              أَوزان مصادر الأَفعال الثلاثية فالرباعية فالخماسية فالسداسية.

                              1- مصدر الثلاثي:

                              الأرجح أن وزنه الأَصلي ((فَعْل)) لكثرته ولأَن قياس مصدر المرة الآتي بيانه هو ((فَعْل)).

                              وأَوزانه كثيرة وهي سماعية، لكل فعل مصدر على وزن خاص، وهناك ضوابط غالبة ((غير مطردة)) تتبع المعنى وإليك بيانها:

                              1- الغالب فيما دل على حرفة أَو شبهها أَن يكون على وزن ((فِعالة)) مثل: تجارة، حدادة، خياطة.. وِزارة، نِيابة، إِمارة، زعامة. إلخ.

                              2- الغالب فيما دل على اضطراب أَن يكون على وزن ((فَعَلان)) مثل فوَران، غلَيان، جولان، جيشان إلخ.

                              3- الغالب فيما دل على امتناع أَن يكون على وزن ((فعال)) مثل: إِباء، جِماح، نِفار، شراد.. إلخ.

                              4- الغالب فيما دل على داءٍ أَن يكون على وزن ((فُعال)) مثل: زُكام، صُداع، دُوار.

                              5- الغالب فيما دل على سير أَن يكون على وزن ((فعيل)) مثل: رحيل، رسيم، ذميل.

                              6- الغالب فيما دل على صوت أن يكون على وزن ((فُعال)) أَو ((فَعيل)) مثل: عُواء، نُباح، مُواءُ، زئير، نهيق، أَنين.

                              7- الغالب فيما دل على لون أَن يكون على وزن ((فُعْلة)) مثل: صفْرة، خضرة، زرقة.

                              وفي غير هذه المعاني يغلب أَن يكون مصدر المتعدي من باب ((نصَر)) و((فهِم)) على وزن ((فَعْلٍ)) كنصْرٍ وفَهْمٍ، ومصدر اللازم من ((فَعل)) على وزن ((فُعول)) مثل: صُعود، نزول، جُلوس.

                              ومصدر اللازم من ((فَعِل)) على وزن ((فَعَلٍ)) مثل: ضجر، بطر، عطش، حوَر.

                              ومصدر اللازم من ((فَعُل)) على وزن ((فُعولة)) أَو ((فَعالة)) مثل: صعوبة وسهولة ونباهة وشجاعة.

                              وقد يأْتي للفعل الواحد مصدران فأَكثر.

                              2- الرباعي:

                              مصدر الرباعي على ((فَعْلَلة)) مثل: دحرج دحرجةً، وقليلاً ما يأْتي على وزن ((فِعْلال)) مثل (دِحْراج)، فإِن كان مضعفاً جاءَ منه الوزنان على حد سواء: زلزل زلزلة وزِلْزالاً.

                              أَما مصدر الثلاثي المزيد بحرف: فمصدر ((فعّل)) هو ((تفعيل)) مثل: حسَّن تحسيناً. فإن كان معتل الآخر جاءَ المصدر على وزن ((تَفْعِلة)) مثل: زكَّى تزكِية، فالتاءُ عوض من ياء تفعيل.

                              ومصدر ((أَفْعل)) هو ((إفعال)) مثل: أَكرم إِكراماً.

                              ومصدر ((فاعل)) هو ((مفاعلة)) باطراد، ولكثير من الأَفعال مصدر آخر على وزن ((فِعال)) مثل: ناضل نضالاً ومناضلة، حاور محاورةً وحِواراً.

                              3- الخماسي مصادره كلها قياسية:

                              فالرباعي المزيد بحرف ((تَفَعْلَل)) يأْتي مصدره دائماً ((تَفَعْلُلاً)) مثل: تَدحْرَج تَدَحْرُجاً.

                              والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((افْتَعل)) مصدره دائماً على ((افتعال)) مثل: اجتمع اجتماعاً.

                              والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((انْفعل)) مصدره دائماً على ((انفعال)) مثل: انطلق انطلاقاً.

                              والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((تفعل)) مصدر دائماً على ((تفعُّل)) مثل: تكسَّر تكسُّراً.

                              والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((تفاعل)) مصدره دائماً على ((تفاعُلٍ)) مثل: تمارض تمارُضاً.

                              والثلاثي المزيد بحرفين من وزن ((افْعَلَّ)) مصدره دائماً على ((افعلال)) مثل: اصفرَّ اصفراراً.

                              4- السداسي مصادره كلها قياسية أيضاً:

                              فإِن كان رباعياً مزيداً بحرفين فمصدر ((افْعلَلَّ)) دائماً على ((افْعِلاَّل)) مثل: اقشعرَّ اقشعراراً ومصدر ((افعنْلَلَ)) دائماً على ((افْعِنْلالٍ)) مثل: احرنْجم احرنجاماً.

                              وإن كان ثلاثياً مزيداً بثلاثة أَحرف فمصدر ((استفْعل)) دائماً على ((استفعال)) مثل: استفهم استفهاماً.

                              ومصدر ((افْعالَّ)) دائماً على ((افعيعال)) مثل: اصفار اصفيراراً.

                              ومصدر ((افْعوعل)) دائماً على ((افعيعال)) مثل: اعشوشب اعشيشاباً.

                              ومصدر ((افْعوَّل)) دائماً على ((افعِوَال)) مثل: اجلوّذ اجْلِواذاً.

                              وفي جميع هذه الأوزان الخماسية والسداسية كسر الحرف الثالث من الفعل وزيدت ألف قبل الآخر، إلا المبدوء بتاء زائدة فمصدره على وزن ماضيه بضم ما قبل آخره: تقاتلوا تقاتُلاً، تدحرج تدحرجاً.



                              هذا والله اعلم ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X