.::||[ آخر المشاركات ]||::.
|| دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     اليوم السابع من الأسبوع الأول ( تسميع سورة يس ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »    


عدد الضغطات : 2,635
عدد الضغطات : 302عدد الضغطات : 983

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > واحة الإيوان > ثقافيات عامّة


ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ).

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 29/Jan/2010, 09:51 AM   #1 (permalink)
متدربة
 
الصورة الرمزية رشا رءوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 350
Thanks: 706
Thanked 266 Times in 126 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
رشا رءوف is on a distinguished road
افتراضي من عدل الفاروق

قصة الشاب القاتل
أتى شابان إلى الخليفة عمر بن الخطاب
وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
قال عمر : ما هذا
قالوا : يا أمير المؤمنين .. هذا قتل أبانا
قال : أقتلت أباهم ؟
قال : نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي فزجرته فلم ينزجر .. فأرسلت عليه حجراً وقع على رأسه فمات
قال عمر : القصاص
الإعدام .. قرار لم يكتب وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ..
لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل .. هل هو من قبيلة شريفة ؟ ..
هل هو من أسرة قوية ؟ .. ما مركزه في المجتمع ؟ ..
كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ..
ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ولو كان ابنه القاتل لاقتص منه
قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ..
لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ثم أعود إليك ..
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ثم تعود إليَّ ؟
فسكت الناس جميعاً .. إنهم لا يعرفون اسمه ولا خيمته ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ..
فكيف يكفلونه وهي كفالة ليست على عشرة دنانير ولا على أرض ولا على ناقة ..
إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ .. ومن يشفع عنده ؟ ..
ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟
فسكت الصحابة وعمر مُتأثر لأنه وقع في حيرة ..
هل يُقدم فيقتل هذا الرجل وأطفاله يموتون جوعاً هناك ..
أو يتركه فيذهب بلا كفالة فيضيع دم المقتول ..
وسكت الناس ونكّس عمر رأسه والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
قالا : لا .. من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين
قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس !!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده وصدقه وقال
يا أمير المؤمنين .. أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل
قال : ولو كان قاتلا !
قال : أتعرفه ؟
قال : ما أعرفه
قال : كيف تكفله ؟
قال : رأيت فيه سِمات المؤمنين فعلمت أنه لا يكذب وسيأتي ان شاءالله
قال عمر : يا أبا ذرّ .. أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك !
قال : الله المستعان يا أمير المؤمنين
فذهب الرجل وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ يُهيئ فيها نفسه ويُودع أطفاله وأهله
وينظر في أمرهم بعده ثم يأتي ليقتص منه لأنه قتل
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد يَعُدّ الأيام عداً ..
وفي العصر نادى في المدينة : الصلاة جامعة ..
فجاء الشابان واجتمع الناس وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ..
قال عمر : أين الرجل ؟ .. قال : ما أدري يا أمير المؤمنين !
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
وسكت الصحابة واجمين .. عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة لكن هذا منهج لكن هذه أحكام ربانية
لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها
ولا تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس وفي مكان دون مكان
وقبل الغروب بلحظات وإذا بالرجل يأتي .. فكبّر عمر وكبّر المسلمون معه
فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك .. ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !!
قال : يا أمير المؤمنين .. والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ..
ها أنا يا أمير المؤمنين تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية وجئتُ لأُقتل
فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان ؟
قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه
قال عمر : الله أكبر .. ودموعه تسيل على لحيته
جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما .. وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ
يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته .. وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك
وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك ورحمتك
قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده .. لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!
اللهم إنا نسألك العلم النافع و العمل الصالح
وصدق القائل :
من يصنع ُ الخير لم يُعدم جوائزه ....... لايذهب المعروف بين الله والناس

من كتاب إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
رشا رءوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:38 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi