.::||[ آخر المشاركات ]||::.
نغمة لو تسمعوها راح تحبوها [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     حصري رنة جوالك قمة في الابداع [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     اعلان عن جدول انعقاد عقد دورات في التخصصات القانون في تركيا في مدينة انطاليا الساحلية [ الكاتب : هدوء الفضاء - آخر الردود : هدوء الفضاء - ]       »     محل الحركات من الحروف معها أم قبلها أم بعدها.. من "الخصائص" لابن جني [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     انشودة للي بيحب امه يحملها [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     سبعينية في العمر تتخلص من روماتيزم العظام [ الكاتب : حديبي فتيحة - آخر الردود : حديبي فتيحة - ]       »     حصريا اغنية لاحلي عريس وعروسة [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     كاميرا خفية من روسيا للكبار فقط ( الحقوني مش فاهمة في الكمبيوتر ) [ الكاتب : كريم سلطان - آخر الردود : كريم سلطان - ]       »     حصري نشيد سوف يمضي بنا رائعة [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     اللغة العربية ... مشكلة [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »    


عدد الضغطات : 793عدد الضغطات : 189

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > الأروقة النحوية والصرفية > رواق القراءات القرآنية


رواق القراءات القرآنية يُعنى بالقضايا اللغوية المتعلقة بالقراءات القرآنية ، وبتوجيه القراءات لغويًا ونحويًّا ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 31/Jan/2010, 06:59 PM   #1 (permalink)
نائبة المشرف العام
 
الصورة الرمزية شعاع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 3,925
Thanks: 3,028
Thanked 4,432 Times in 1,702 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
شعاع is on a distinguished road
افتراضي شبهات حول كتابة القرآن الكريم ورسمه


الرسم العثماني أو كتابة القرآن الكريم كلمة تعني طريقة كتابة كلمات القرآن في المصاحف التي كتبها الصحابة رضوان الله عليهم، وترجع أصول هذه الكتابة إلى ما كُتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إلى الصحف التي جمعها أبوبكر الصديق رضي الله عنه ،وهذه الكتابة اشتهرت بأنها عثمانية أو اصطلح عليها بالرسم العثماني
نسبة إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه لأنه هو الذي أمر بكتابة
المصاحف في خلافته واشتهرت بهذه الكتابة من بعده وأرسلت المصاحف إلى الأمصار في وقته، فلذلك اتخذها المسلمون أساسا لكتابة المصاحف وقراءة القرآن، فالمصاحف العثمانية التي كتبت على عهد عثمان هي عين ما كتب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا في الرقاع واللخاف والعسب، ثم نفسها ماجمع في الصحف في خلافة الصديق وقد حافظ المسلمون على رسم الكلمات في المصاحف على نحو مارسمت عليه في المصاحف العثمانية، وأنتج ذلك ظاهرة اعتنى بها علماء القرءان وكتّاب المصاحف وألفت فيها عشرات المصنفات منذ بدء التدوين في العلوم الإسلامية إلى عصرنا الحاضر.
أما بالنسبة للشبه المثارة حول هذا الموضوع فهي كثيرة سنتناول أشهرها:




ادعت أن قراءات القرآن الكريم راجعة في أصلها إلى طبيعة اختلاف خط وكتابة المصاحف ،وهذه الشبهة شبهة رددها جماعة ممن انتسب إلى العربية وتلقفها جماعة من المستشرقين ثم من بعض الكتاب المعاصرين
فمن المعلوم أن الكتابة العربية في صدر الإسلام كانت خالية من النقط ومن الشكل، وهذا النقط والشكل إنما جاء متأخرا حتى جاء أبوالأسود الدؤلي المتوفى سنة 69 وبعض من أخذ عنه ثم الخليل بن أحمد الفراهيدي وقاموا بوضع النقاط على الحروف لتميز الحروف المتشابهة في الشكل والصورة ،ثم وضع حركات الإعراب والتشكيل على نحو مقارب مما نستخدمه في كتاباتنا المعاصرة
ومن المعلوم أن الله تعالى لم ينزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوبا في صحف أو في قراطيس وإنما أنزله وحيا على قلبه، فكان صلى الله عليه وسلم يحفظه في ساعة التقلي ثم يأمر كتاب الوحي بكتابة ما أنزل عليه، وتوفي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء وإنما كان مفرقا في العسب واللخاف وما شابهها من وسائل الكتابة المتاحة في ذلك العصر المبارك، ثم قام الصحابة بجمعه في صحف منظمة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ثم انتسخ من هذا الجمع مصاحف في خلافة عثمان وأرسلت إلى الأمصار الإسلامية التي دخلها الإسلام التي فتحتت لكي يعتمد عليها المسلمون وتكون إماما لهم في صلواتهم وفي قراءاتهم وليحذو حذوها في كتابة غيرها من المصاحف
هذه الشبهة نطق بها من قلّت معرفته بتاريخ القرآن وقراءاته وكتابته، فممن ادعى هذه الشبهة حمزة الأصفهاني صاحب كتاب التنبيه على التصحيف وقد كان شعوبيا ينسب إلى الشعوبية، وكان يكره العرب وفيه تعصب للفارسية ،ومن يقرأ الفصول أو بعض الفصول التي سطرها في كتابه التنبيه يخرج بنتيجة أن هذا الرجل كان يرمي إلى القول أن من القراءات ما نتج عن خط المصحف، ثم تلقف هذه الشبهة كبير المستشرقين المستشرق اليهودي المجري الأصل المتوفى سنة 1921م المعروف بـ(غولد تسير) وقال بها في كتابه مذاهب التفسير الإسلامي ثم أخذها عنه (بروكل مان) في تاريخ الأدب العربي ثم( اوتوبوتزل) في مقدمة لتحقيق كتاب التيسير للداني ثم (آرثرجفري) تلميذ ( اوتوبوتزل) في مقدمة تحقيقه لكتاب المصاحف لابن أبي داوود السجستاني ،وقال بها من المعاصرين بعض الباحثين العرب أمثال الدكتور جواد علي و الدكتور عبدالله خورشيد والدكتور صلاح منجد وغيرهم.

كانت القراءات القرآنية موجودة ومعروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تكتب المصاحف، وكان المسلمون في ذلك الوقت يعتمدون على المشافهة والحفظ في قراءة القرآن أكثر من اعتمادهم على كتابة القرآن في الصحف ،وهنا ليس المقصود نفي كتابة القرآن في عصر النبوة ،وإنما المقصود أن ما كتب من القرآن في تلك الصحف في ذلك العهد النبوي لم يكن بمعزل عن المشافهة في القراءات والتعليم لأن الاعتماد في الأصل في تلقي القرآن على المشافهة، والاعتماد في ذلك على حفظ القلوب والصدورلاعلى حفظ المصاحف والكتب كما قرر هذه القاعدة جماعة من أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن الجزري وغيرهم .
ومن أوضح الأدلة على وجود القراءات في زمنه صلى الله عليه وسلم وقبل وجود المصاحف ما نقل أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل خمس رجل فاختلفوا في اللغة فرضي قراءاتهم كلهم هذا ذكره الطبري ،وقوله اختلفوا في اللغة أي في النطق، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يصوب القراءة التي تعرض عليه حين الاختلاف ويقول : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ماتيسر منه ،وكان يقول: فاقرؤا كما علمتم .
أيضا لو كان الرسم هو الأصل في منشأ القراءات لما وجدنا قراءات مخالفة للرسم أو خارجة عليه ،بل هناك قراءات مخالفة لرسم المصحف ليست موافقة له موافقة دقيقة بل موافقتها له موافقة تقديرية، فمثلا من يقرأ( اهدنا السراط المستقيم) بالسين الخالصة وهي مكتوبة بالمصحف بالصاد ومن يقرأ( والله يقبض ويبسط) بالسين ( وزادكم في الخلق بسطة) وقوله( أم هم المسيطرون) أو( لست عليهم بمسيطر) هذه الألفاظ كلها مكتوبة في المصحف بالصاد ،ويقرأها بعض القراء بالسين، فلو كانت القراءات نشأتها ومأخذها الرسم فلا وجه لقراءة من قرأ هذه الألفاظ بالسين ولا وجه لمن قرأها بالاشمام وهو صوت مخلوط بين الصاد والسين، فمن يقرأ بالاشمام أيضا لايمكن أن يؤخذ هذا من المصحف وهناك أمثلة عديدة...
وأيضا لو كان الرسم هو السبب لنشأة القراءات لوجد قبول كل قراءة احتملها خط المصحف، فما دامت القراءات هي اجتهاد القراء في قراءة المرسوم فإنه لا فضل للواحدة منها على غيرها، ونجد هنا بيانا واضحا في خطأ من ذهب ذلك في تفسير القراءات ،وذلك من خلال قصة رجل اشتهر برواية الشعر وهو حماد الراوية ،وحماد توفي سنة 155 وكان مشغولا برواية الشعرعن تعلم القرآن فلما أراد أن يحفظ القرآن قراءةً من المصحف صحّف وأخطأ في هذا، لأنه أخذ القراءة من المصحف مباشرة ولم يتلقه تلقيا عن معلم
قال أبو أحمد العسكري: روى الكوفيون أن حمادا الراوية كان حفظ القرآن من المصحف فكان يصحف نيفا وثلاثين حرفا ،أي أكثر من ثلاثين حرفا وقع عنده التصحيف فيها ،وقد تناقلت بعض الكتب امثلة مما وقع فيه التصحيف لحماد، فمما ذكر أنه كان يقرأ قوله تعالى( فأوحى ربك إلى النحل) بتصحيفها إلى النخل بالخاء ،ويقرأ( بل الذين كفروا في عزة وشقاق ) يصحفها إلى غرة بالراء، ويقرأ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) يصحفها إلى يعنيه بالعين ،فهذا يدل على أن القراءات الصحيحة التي اشتهر بها القراء السبعة وغيرهم ليست ناشئة عن الخط وإلا لكان حماد أحد القراء المشهورين بدل أن يكون مثال لسوء التصرف وتنكب الطريق الصحيح في تعلم القرآن عن طريق مشافهته من العلماء المعتبرين.
ولذلك قال جماعة من أهل العلم كأبي زرعة وغيره قال : لا تأخذوا القرآن من مُصحفي ولا العلم عن صَحفي فالمصحفي هو من لم يقرأ القرآن على القراء ويتعلم من ألفاظهم، والصحفي هو الذي يأخذ العلم من الصحف لأنه سيقع في أخطاء لا يستطيع معرفتها إن لم يفهم مبادئ كل ذي علم ويفهم مصطلحاته .
وأيضا مما يقال ردا على هذه الشبهة: أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا حريصين عى تعليم الناس القراءة مشافهة وعدم الاكتفاء بالمصاحف ،ومن أوضح الأدلة على ذلك أن عثمان رضي الله عنه حينما نسخت المصاحف في خلافته أرسل مع كل مصحف قارئا يعلم الناس القراءة بما في المصحف، بعث إلى تلك الأمصار التي دخلها الإسلام، فبعث عبدالله بن السائب مع المصحف المكي ،والمغيرة بن أبي شهاب مع المصحف الشامي، وأبا عبدالرحمن السلمي مع المصحف الكوفي، وعامر بن عبد قيس مع البصري، وأمر زيد بن ثابت أن يقرئ الناس في المدينة بما في المصحف المدني وما ذلك منه إلا لضبط القراءة وترك الاعتماد على المصاحف فقط .
إذاً خلاصة القول إن اختلاف في القراءة في الحركات والنطق حقيقة ثابتة لا ينكرها أحد وهي متقدمة على رسم المصحف واختلاف القراءات يعود لاختلاف الموحى إليه والمنزل عليه صلى الله عليه وسلم، ولم يثبت قط القول إن هذه القراءات نشأت عن طبيعة الخط الذي اشتهر بالرسم العثماني وتناقله الناس، وإنما أصل هذه القراءات أو كل القراءات الثابتة هو الرواية والنقل الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

__________________
اللهم ثبتنــا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة .
شعاع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:03 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi