![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| أخبار اللغة العربية يُعنى بآخر المستجدات في الساحة اللغوية ، مناقشات علمية ، ندوات ، محاضرات ، نشاطات ، وعرض للمؤلفات اللغوية الحديثة .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو فعّال تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 119
Thanks: 0
Thanked 15 Times in 10 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | كتاب "البديع" لجمال الملك أبي القاسم علي بن أفلح العبسيّ : ![]() أهدى إلي أخي الحبيب الأستاذ الفاضل المحقق المدقق الثبت أبو سميح إبراهيم صالح اليوم ثلاثة كتب من تحقيقه ، جاءتني عبر سفريات (القدموس) ، من دمشق إلى دير الزور ، وهذا هو أولها : وقد صدر هذا الكتاب عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث : "البديع" لمؤلفه الشاعر البغدادي جمال الملك "أبي القاسم علي بن أفلح العبسي" المتوفى عام 536 هجرية، والذي يعد من أقدم كتب البديع ورائداً في بابه، ولذا يُعدّ اكتشاف هذا الكتاب ومؤلفه فتحاً من فتوح التحقيق والبحث العلمي. وقد عني بتحقيق كتابه وجمع ما تبقى من شعره أخي الأستاذ إبراهيم صالح. ويعد هذا الإصدار كشف جديد لإحياء اسم الرجل الذي طمس ذكره بعد ضياع ديوانه ومؤلفاته، ويضاف إلى صرح التراث العربي الشامخ. وقال الأستاذ إبراهيم صالح إنه لا يُعرف لديوان الشاعر اليوم أي أثر، ولعل الزمان يجود به في قادمات الأيام، وإلى أن يحين ذلك، فهذا ما تبقى من شعره، جمعته من مصادر ترجمته وغيرها، فهذه 37 قطعة وقصيدة مجموع أبياتها 230 بيتاً. ويصدر الكتاب في إطار الاحتفاء بالذكرى المئوية لوفاة الشيخ زايد الأول اعتزازاً بمسيرة البناء التي يتابعها اليوم أحفاده الكرام، وهي الاحتفالية التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مايو 2009. وقد ضمّ الكتاب بين دفتيه – على صغره – حديثاً عن أهم أبواب البديع من تشبيه بجميع أنواعه، وتضمين وتجنيس وتوجيه وحسن تخلص، واستطراد واستعارة، وغيرها من الفنون البديعية التي اتشحت بها أشعار العرب. كما أنه تناول أدوات الشاعر بالدراسة، وفصّل القول فيما يحتاجه الشاعر من أدوات كإلمام النحو واللغة العربية والتصريف والعروض والتقطيع. فضلا عن الإكثار من حفظ الأشعار والأنس بالسير وغيرها مما يلزم الشاعر الإحاطة به. وقال أخي المحقق الأستاذ إبراهيم صالح : إن "ابن أفلح لم يهجر الحلة لخلاف بينه وبين أميرها ولكنه رأى أن الحلة لا تحتمل عبقريته، وأن عليه أن يبحث عن دائرة أوسع من الحلة، فقصد بغداد واتصل بأمرائها وكبرائها، فمدحهم ونال جوائزهم"، موضحاً أن صلة ابن مالك بأدباء عصره لم تكن تسير على وتيرة واحدة فنراه يعادي بعضاً ويصاحب آخرين، كما كان يجتمع بوالد العماد الأصفهاني، ويقصد نحوه ويبث شجوه". وتابع أخي الحبيب أبو سميح : ولقد عرف ابن أفلح بأنه "شاعر مجيد" وله "شعر مليح"، "سائر الشعر، طائر الذكر"، و"قد أكثر القول في الغزل والمديح، وسائر الفنون فأحسن"، كما عرف بأنه "شديد الهجاء، بذيء اللسان، وله أهاج ومثالب في أعراض الناس، فإذا اتضح له المعنى في هجو أحد، لم يبال أمحسناً كان أم مسيئاً، عدواً أو ولياً"، "حتى أوجب له مقتاً من الناس". وأشار إلى أن هذا الخلق الغريب، هو الذي أوصله إلى ما وصل إليه، من هدم داره، وتشرده في البلدان، وضياع شعره الذي كان يحتفظ به في داره الفاخرة". |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |