.::||[ آخر المشاركات ]||::.
نغمة لو تسمعوها راح تحبوها [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     حصري رنة جوالك قمة في الابداع [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     اعلان عن جدول انعقاد عقد دورات في التخصصات القانون في تركيا في مدينة انطاليا الساحلية [ الكاتب : هدوء الفضاء - آخر الردود : هدوء الفضاء - ]       »     محل الحركات من الحروف معها أم قبلها أم بعدها.. من "الخصائص" لابن جني [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     انشودة للي بيحب امه يحملها [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     سبعينية في العمر تتخلص من روماتيزم العظام [ الكاتب : حديبي فتيحة - آخر الردود : حديبي فتيحة - ]       »     حصريا اغنية لاحلي عريس وعروسة [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     كاميرا خفية من روسيا للكبار فقط ( الحقوني مش فاهمة في الكمبيوتر ) [ الكاتب : كريم سلطان - آخر الردود : كريم سلطان - ]       »     حصري نشيد سوف يمضي بنا رائعة [ الكاتب : ميرا لانا - آخر الردود : ميرا لانا - ]       »     اللغة العربية ... مشكلة [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »    


عدد الضغطات : 793عدد الضغطات : 189

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة فعاليات اللغة العربية وأخبارها وأحداثها > الاحتفالات الخاصة باللغة العربية > اليوم الدولي للغة الأم


اليوم الدولي للغة الأم رواق مخصص للاحتفاء باللغة العربية بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم 21 / فبراير / 2010 م .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18/Feb/2010, 11:38 PM   #1 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,643
Thanks: 799
Thanked 985 Times in 386 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
د. أنس بن محمود will become famous soon enough
افتراضي توفل اللغة العربية.. هل يكون قارب نجاة هويتنا الثقافية؟


توفل اللغة العربية.. هل يكون قارب نجاة هويتنا الثقافية؟
عبد اللطيف الضويحي

وصلتني رسالة من جوال الصديق الكاتب والأديب محمد الحربي، ومحتوى الرسالة الحسرة والألم الذي ينتاب الكاتب من المستوى المتدني الذي وصله الطلاب العرب في لغتهم العربية حتى في كتابة أسمائهم حين تنتهي بألف مقصورة أو همزة. وفي الحقيقة، إنني أتساءل عن سبب هذه الظاهرة بالرغم من أن الطلاب العرب يدرسون خلال سنوات دراستهم في التعليم العام، أقول يدرسون لغتهم أكثر من أي شعب من شعوب العالم. أي أن ساعات اللغة العربية التي يدرسها الطلاب العرب منذ بداية المرحلة الابتدائية أكثر مما يدرسه اليابانيون عن لغتهم أو الأمريكيون عن لغتهم، أو الألمان عن لغتهم خلال تلك المرحلة (حسب دراسة بهذا الخصوص)؟ ولكن ماذا يدرس طلابنا العرب عن اللغة العربية وكيف يدرسونها ومن يدرسهم؟ مقررات لم تتغير منذ عشرات السنين، مدرسون يعانون قصوراً في لغتهم (وفاقد الشيء لا يعطيه) تراجع دور المدرسة أمام منابر حديثة أكثر إغراء وجاذبية.
شخصياً لا أستطيع أن أعدد الأسباب لهذه الظاهرة حتى لو أردت، غير أن هناك الكثير الذي يمكن عمله لإصلاح ما أفسد الدهر أو التعليم أو الإعلام أو اللغات الأجنبية. السؤال المطروح هنا: هل هناك من يهتم بهذه المشكلة في أي موقع حكومي كان أو غير حكومي؟ خاصة أن القضية ليست تربوية فقط أو إعلامية أو سياسية أو ثقافية أو اجتماعية.. فالقضية هي كل هذا وأكثر. فعندما تتعدد أسباب المشكلة وتتشعب حلولها وتمس الهوية فهي إذا قضية استرتيجية، ولكن هل هناك استراتيجيون يرتقون لقضايانا الاستراتيجية؟
اللغة العربية تتآكل، ليس لعدم وجود مجامع لغوية، فهي كثيرة لكنها تعيش في أبراج عاجية. كما أن المشكلة ليست من قلة الجامعات أو انعدامها، لكنها جامعات لم تتجاوز مرحلة (الكتاتيب) حيث يزف كل سنة آلاف (الحفظة) و(الموظفين/ الكتبة). هذه الجامعات يفصلها عن مجتمعاتها سنوات ضوئية، فلم تغير فكراً ولم تنقل المجتمع التقليدي إلى مجتمع صناعي ثم معلوماتي ثم معرفي كما حصل في أغلب المجتمعات في العالم. جامعاتنا في الغالب تمنح شهادات تمحو الأمية بمسميات بكالوريوس وماجستير ودكتوراه.
مؤسسات أوجدت لتقود المجتمع وتضعه على السكة الصحيحة، والواقع أن المجتمع يسبقها في كثير من الأحيان والدليل برامج الابتعاث الضخمة لتسد العجز وتتدارك ما يمكن تداركه. نعم هي إمبراطوريات علمية على الورق وجدران أسمنتية تغص بالموظفين الذين يمضون ساعات طويلة من الاجتماعات التي تدرس وتناقش كل شيء إلا النهوض بالمجتمعات.. ميزانيات ضخمة يتم صرفها سنويا على تلك المؤسسات تنتهي برواتب وانتدابات وحملات علاقات عامة. تقنية وأجهزة مهولة يتم جلبها من مصانع الشرق والغرب تنتهي إلى المستودعات وليس إلى المختبرات والمعامل والمشروعات الفكرية والمعرفية والصناعية والمجتمعية... خسارة.
ماذا لو قررت الجامعات العربية المحترمة، عدم قبول أي طالب أو طالبة قبل حصول(هـ-ها) على درجة التوفل TOEFL في اللغة العربية التي تحددها حسب ما يناسب كل كلية أو قسم من أقسامها؟ نعم توفل ولكن للغة العربية. هذا العام تم قبول ما يقارب 200000 مئتي ألف طالب وطالبة في الجامعات السعودية. ماذا لو أرغمتهم الجامعات السعودية على إجادة اللغة العربية التي تؤهلهم للتعامل مع المرحلة الجامعية سواء في المحاضرات أو في البحوث أو التخصص وحتى التعريب؟. بعضنا ربما سمع بامتحان التوفل وبعضنا قد أجرى هذه الامتحان. ولمن لا يعرفه، فهو امتحان اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية Test of English as Foreign Language يتم بموجبه تقييم لغة غير الناطقين بالإنجليزية، ويحدد هذا الإمتحان مستوى الطلاب الراغبين بالدراسة في الجامعة أو المؤسسة الأكاديمية حسب الدرجة التي تحددها كل جامعة أو مؤسسة أكاديمية لنفسها. وهو مكون من أربعة أقسام: الاستماع، القواعد، القراءة، الكتابة. وامتحان التوفل نوعان: 1) يتم على الكمبيوتر، 2) يتم بالطريقة التقليدية باستخدام ورقة الإجابة وقلم الرصاص. وعلى عكس توفل اللغة الإنجليزية، الذي يطلب من الطلاب غير الناطقين بالإنجليزية. أرى أن يفرض امتحان التوفل العربي على الطلبة العرب المرشحين للدراسة الجامعية كشرط للقبول.
ليس المطلوب من جامعات منفردة أو مجتمعة إيجاد مؤسسة تعنى بمشروع التوفل العربي، وليس المطلوب نظام امتحان توفل خاص بكل جامعة على حدة.. فمشروع التوفل المطلوب يجب أن يأخذ لغة عربية كمواصفةStandard لكل قواعد النحو والصرف واللغة على أن يبدأ المشروع صغيراً ويكبر شيئا فشيئا حتى يصبح معتمدا لكل الجامعات العربية.
في الحقيقة، أنا ضد أن يكون هذا المشروع حكومياً، لأن هذا المشروع لا تحركه إلا المصلحة الاستثمارية وهي الكفيلة بنموه وتجاوزه الروتين والإجراءات وحدود الدول. وكما أن هذا المشروع يجب أن يعم كافة الجامعات العربية وليس بعضها وفق آليات تنظمها المنظمات العربية وفي مقدمتها جامعة الدول العربية. فمن المفيد أن نتذكر أن التوفل الإنجليزي هو في الأساس مشروع استثماري، وهو معتمد الآن في كافة الجامعات التي تدرس بالإنجليزية في العالم أو أغلبها وإن كانت هناك بعض الامتحانات المتخصصة غير التوفل. ويعقد هذا الامتحان في كافة دول العالم متزامناً. هذا التوفل العربي لا يكفي لعلاج قضية تدني مستوى الطلاب العرب في اللغة العربية، ولن يحل مشكلة العربية ما قبل الجامعة ولن يحل مستوى اللغة العربية ما بعد القبول في الجامعة، لكن نسبة 1.25 % من المواطنين وهي 200000 طالب وطالبة كبداية لهذا المشروع وعلى مستوى بلد عربي واحد من بين 22 دولة عربية كفيل بأن ننتظر منه قطف الثمرة. وهذه الآلية واحدة من الآليات التي يجب ابتكارها أو فرضها لمعالجة مشكلة اللغة العربية في عقر دارها. بجانب كل ما تقدم، سيتيح هذا المشروع آلاف فرص العمل لمتخصصي اللغة العربية، وسيكون هذا التخصص عملة نادرة. هذه الفئة التي لا تجد الآن سوى وظيفة التدريس إن وجدوا، ستمتلئ إعلانات الصحف بالبحث عنهم، لكثرة المعاهد والمراكز التي ستتولى تأهيل وتدريب الطلاب.

جريدة الوطن السعودية الجمعة 16 شعبان 1430 ـ 7 أغسطس 2009 العدد 3234 ـ السنة التاسعة
د. أنس بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر د. أنس بن محمود على المشاركة المفيدة :
زينة كاظم (18/Feb/2012)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:45 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi