![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | أسبوع اللغة العربية المركزي في حلب * تقرير الزميل ريمون جرجي ( 24-02-2009) د. حورية: "بأن وزارة التربية قد انتهت من المشروع الوطني للمناهج ودليل المؤلف الذي لحظ فيه تمكين الجيل القادم من لغته الأم خلال مرحلة التعليم ما قبل الجامعي". المفتي العام للجمهورية: "إننا مطالبون اليوم بأن نعود إلى الجذور لنسقي بها الجذوع والأغصان والأزهار والثمار" "من قال إنها أديان ثلاثة فالله يقول أنها شرائع ثلاثة " لكل منكم جعلتُ له شرعةً ومنهاجا". "عدم قبول أي كادر إعلامي إلا بعد نجاحه باللغة العربية وليس بناء على شكله فقط " "من لا يحمل رسالةً لا يجوز له أن يصعد إلى المنبر فمنبر الجمعة ليس وظيفة بل رسالة" محافظ حلب د. الحجة: " طلبنا من جميع الدوائر الرسمية بأن يكون لديهم مدققاً للمراسلات الرسمية" أ.صالح الراشد مدير التربية في حلب: "أصبحت اللائحة التوجيهية في تقييم أي مدرس هو مدى تمكنه من اللغة العربية" افتتح في حلب أمس فعاليات أسبوع اللغة العربية المركزي الذي يقيمه المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في سورية، تم فيه تكريم بعض خبراء اللغة العربية أعقبه محاضرة لمفتي عام الجمهورية وافتتاح معرض الكتاب والخط، بينما ستقام ندوات وحوارات لاحقة حول اللغة العربية ومستقبلها والتحديات التي تواجهها. وقد افتتح الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التربية والتعليم العالي القطري فعاليات الأسبوع تحت عنوان "لغتنا هويتنا وانتماؤنا" على مدرج مديرية الثقافة في حلب. وأكد حورية في كلمته أن خصائص اللغة العربية وما تتضمنه من قوة ومرونة وصمود واستعدادها للتطور واستشهد بدور الرئيس الدكتور بشار الأسد في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في دمشق عام 2008 عندما طرح مشروع ربط اللغة العربية بمجتمع المعرفة كي تكون لغتنا العربية لغة للثقافة والحياة لتحفظ لنا كياننا وتصون هويتنا الحضارية. وتحدث حورية عن دمشق التي تستعيد دورها التاريخي في الحفاظ على اللغة العربية من خلال التجربة الرائدة التي تنتهجها في مجال تعريب العلوم بما فيها العلوم الطبية، وأضاف بأن وزارة التربية قد انتهت من المشروع الوطني للمناهج ودليل المؤلف الذي لحظ فيه تمكين الجيل القادم من لغته الأم خلال مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، مع الاهتمام بتدريس اللغات العالمية الأخرى. وقد كرمت الندوة عدداَ من أساتذة اللغة العربية وخبرائها ممن ألفوا الكتب وعملوا في التدريس الجامعي وبذلوا سنين طويلة من عمرهم في خدمة اللغة العربية وشغلوا مناصب علمية وأكاديمية مرموقة وهم : د.عبد الكريم يعقوب، د.فخر الدين قباوة، د.عمر الدقاق، د.عبد الكريم الأشتر، الأستاذ محمود فاخوري. "اللغة العربية والقرآن الكريم" محاضرة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية وألقى سماحة الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محاضرة بعنوان"اللغة العربية والقرآن الكريم" أمام الحشد الكبير الذي حضر افتتاح ملتقى اللغة العربية، فخاطب الحضور وخص المكرمين منهم قائلاً: " أنا أقف لأُسمعكم ما علمتمونا إياه، فإن أجدتُ فهو مما غرستموه في صدري وإذا قصرتُ فهو تقصير من نفسي". وتحدث الدكتور حسون عن مفردات اللغة العربية وقارن بين عددها في اللغة العربية وبعض اللغات الأجنبية فقال: بأن عدد كلمات اللغة العربية بحسب بعض العلماء هو خمسة ملايين وتسعة وتسعون ألفاً وأربعمائة كلمة، وعالمٌ آخر قال بأن الكلام المستعمل والمهمل من غير تكرار في لغتنا هو 12 مليون كلمة، بينما يبلغ عدد كلمات اللغة الفرنسية فقط 25000ألف كلمة، وعدد كلمات اللغة الانكليزية هو مئة ألف كلمة. فطرح المفتي العام تساؤل الكثيرين حول عدم استيعاب اللغة العربية للغةِ الثقافة العلمية والحضارة الانسانية الحديث، وأضاف "بأننا مطالبون اليوم بأن نعود إلى الجذور لنسقي بها الجذوع والأغصان والأزهار والثمار، وأمة تجتث جذرها لا يبقى أي غذاء لأزهارها وثمارها فتموت الأزهار والثمار" وتحدث حسون عن صراع الأديان الذي يدّعونه ومن بعده سيأتي صراع اللغات وبعده صراع القوميات، فدويلة العدو قائمة على لعبة الأديان الثلاثة، ونبه إلى الجُمل التي يتم تداولها عبر الإعلام فنبه إعلامنا الذي استُغلَ من خلال هذه الكلمات، كما نبه خطباء المساجد وأساتذة المدارس والكتاب الذين كتبوا في الأديان الثلاثة وتساءل:" من قال إنها أديان ثلاثة فالله يقول أنها شرائع ثلاثة " لكل منكم جعلتُ له شرعةً ومنهاجا"، وأضاف بأننا نبدأ صلاتنا كل يوم ب" الحمد لله رب العالمين" ولا نقول برب المسلمين فنبه من الفارق الذي قصدَ من قضية صراع الأديان. وطرح المفتي العام قضية "المقارنة بين عالميتنا وهي لغتنا العربية وعولمتهم وهي لغتهم" فعرّف العولمة بأنها: " أن ألغيكَ وألغي ثقافتك لتكون جزءاً من استثماراتي". واقترح الشيخ أحمد حسون في نهاية محاضرته بعضاً من الاقتراحات والخطوات لتمكين اللغة العربية وإعلاء شأنها نختار منها: -استخدام وسائل الإعلام الكلمات الفصحى والعبارات السليمة التركيب التي تجمع بين البساطة في التعبير واحترام قواعد اللغة. -قيام وسائل الإعلام بالتوعية المستمرة في حث الجماهير على النطق بالعربية الفصحى. -ضرورة وجود دائرة تضم المراجعين والمدققين اللغويين في كل المؤسسات التربوية والسياسية. -تقديم حوافز تشجيعية لكل فنان يخرج عملاً إعلامياً بكل اللغات(مسلسلات وأفلام) دون استخدام اللهجة العامية. -اقامة ندوات لغوية خاصة حول اللغة العربية. -عدم قبول أي كادر إعلامي إلا بعد نجاحه باللغة العربية وليس بناء على شكله فقط كما يحصل الآن. -أن يتم اختيار المذيعين بناء على جودة لغتهم. -أن تدقق الإعلانات التجارية لتكون بلغة عربية صحيحة ( فكفانا جينز وكفانا همبرغر...). *تصريحات خاصة المفتي العام للجمهورية بعد انتهاء المحاضرة أجاب الدكتور حسون على تساؤل لنا حول دور رجال الدين والمساجد في تمكين اللغة العربية فقال بأن منبر الجمعة هو الأساس في اللغة العربية وهو يرى بأن هذا المنبر يحتاج إلى إعادة تقييم وتقويم، فمن يصعد إلى المنبر هل يصعد وظيفةً أم رسالة؟ فإن لم يحمل رسالةً لا يجوز له أن يصعد إلى المنبر فمنبر الجمعة ليس وظيفة بل رسالة، كما أن المعلم هو رسالة وليس وظيفة. و تابع المفتي العام في رده على تساؤلنا بأن اللغة العربية هي رسالة السماء صاغتها بحروفها وعلينا أن نتحول لنكون مسؤولين عنها ونحمل رسالتها، ولذلك فإن معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم في كل مساجد القطر والتي أنشئت بتوجيه من السيد الرئيس، ولكن " أتمنى من هذه المعاهد من أن تأخذ دورها الحقيقي لا بتعليم القرآن الكريم بل فقهِ لغة القرآن". محافظ حلب د.م. محمد تامر الحجة وفي سؤال لنا حول تطبيق تغيير الآرمات واللوحات الدعائية التي تستعمل الكلمات الأجنبية في محافظة حلب وإنذار أصحابها أجاب المحافظ: "هناك لجنة تمكين اللغة العربية في محافظة حلب تسعى ضمن خطواتها إلى تغيير اللوحات التي كُتبتْ باللغة الأجنبية إلى اللغة العربية بعد أن تم الاتفاق في اللجنة المركزية بدمشق على أن تكون اللغة العربية هي الأساس وأن تكون الأجنبية بربع حجم الخط العربي. وهناك حوالي 300 إنذار تم توجيهها إلى أصحاب المحلات في منطقة الموكامبو بحلب( منطقة راقية فيها محلات ماركات الألبسة الجاهزة توسعت وامتدت اليها المحلات خلال السنوات القليلة الماضية)، ونحن نسعى إلى أن يبدل الآخرون آرماتهم تلقائياً دون الحاجة لتوجيه الإنذارات لهم. كما ذكر محافظ حلب بأنه طلب من جميع الدوائر الرسمية بأن يكون لديهم مدققاً للمراسلات الرسمية، وإجراء مراجعات من قبل المختصين للمهتمين باللغة العربية كي يكون لديهم القدرة على تصحيح الكتب التي تُرسل للجهات الرسمية أو بين باقي المحافظة. وفي سؤال آخر حول توجه محافظة حلب لتكون رائدة المحافظات السورية في تمكين اللغة العربية، فأجاب د. الحجة قائلاً: " نعم فحلب تسعى لتكون قدوة للآخرين في سورية على الرغم من أن الموضوع يحتاج إلى تضافر كافة الجهود وتعاونها خاصةً أن حلب مترامية الأطراف ولكن نحن نفكر بأننا إذا بدأنا باتجاه فسيسعى الآخرون في نفس الاتجاه أ. صالح الراشد مدير التربية بحلب أجاب الراشد عن دور المعلمين ودور التربية في التقصير والدعم فقال:" لقد أصبحت السياسة التربوية تلحظ أهمية اللغة العربية، وأصبحت اللائحة التوجيهية في تقييم أي مدرس هو مدى تمكنه من اللغة العربية واستخدامه لها أثناء إعطائه الدروس وقيامه بواجبه المهني، وأكد بأن كل المناهج تلحظ اللغة العربية، بينما دافع الراشد عن عدم تحمل المعلمين للمسؤولية الأكبر في تدني اتقان مستوى اللغة العربية بين الطلاب والمجتمع فقال: بأن التربية وكوادرها هم من تصدى لكل محاولات إضعاف اللغة العربية وخاصة تحدي العولمة وتحدي وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الحديثة. آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 27/Feb/2009 الساعة 12:15 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |