.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اليوم السادس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     || دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »    


عدد الضغطات : 2,636
عدد الضغطات : 303عدد الضغطات : 984

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > الأروقة النحوية والصرفية > رواق النحو


رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10/Mar/2010, 08:47 PM   #1 (permalink)
نائبة المشرف العام
 
الصورة الرمزية شعاع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 4,191
Thanks: 3,284
Thanked 5,336 Times in 1,728 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
شعاع is on a distinguished road
افتراضي وصفة سحرية للفصاحة

وصفة سحرية للفصاحة


وصفتان للفصاحة






الوصفات السريعة كالوجبات السريعة في كلِّ شيء ،و إدارك الفصاحة ليس بالأمرِ الهيّن,لكنّي سأذكرلكم برنامجًا مُفَصَّلًّا للفصاحة, ثُمّ أُلخِّصُ منه وصفةً سحريّةً سريعةً؛ليجدكلٌّ حاجتَه؛ و يأخذ منها بحسب عزمِه وهِمَّتِه:








البرنامجُ المُفَصَّلُ للفصاحة



1- الموهبة الفطرية:


و هذه يتفاوت النّاس فيها؛فيكون ما يحصّلون بها من الأسباب الأخرى ـ على قدر مواهبهم و حظوظهم الغريزية.ثميكون لهم ما يكون من زيادة تلك الموهبة واكتساب أقدار من الفصاحة فوق ما وُهبِوا. ومعنى هذا أنّ الفصاحة لها مصدران: أحدهما فطريٌ, و الآخر مُكتسب ؛ فمن فاتته قوّةُالموهبة لم تفُتْهُ قوة الاكتساب و تكوين الآلة.



2- تكوين الفصيح:


و رائدُ ذلك الحرصُ و الاجتهادُ؛وأهمُّ ما هنالك:


1- اعتيادُ القراءة.
2- و إدمانُ مصاحبةِ الكلامِ الفصيحِ العالي و التشبّعِ بآثارالفصحاء؛حتى تجري على لسان البليغ عادةً لا تكلُّفًا,فتجري في طبعه ألفاظهم, وتدورفي مخيّلته صورُ تراكيبهم, وتنطبعُ في نفسه أساليبُهم؛فإنْ فعلَ ذلك لم يلبث أنينسج على منوالهم, و أنْ يتّصلَ حبلُ فصاحتِه بحبالهم؛ يقول ابن رشيق في هذا الباب: " وجدنا الشاعرَ من المطبوعين المتقدمين يَفضُلُ أصحابَهُ برواية الشعر و معرفةِالأخبارِ, و التَّلْمَذَةِ لمن فوقه من الشعراء , فيقولون : فلانٌ شاعرٌ راويةٌ؛يريدون أنّه إذا كان راويةً عَرفَ المقاصدَ , و سَهُلَ عليه مأخذُ الشعر و لمْ يضقبه المذهبُ, وإذا كان مطبوعًا لا علمَ له و لا رواية = ضَلَّ و اهتدى من حيث لايَعلم , و ربما طَلبَ المعنى فلم يصل إليه, و هو ماثلٌ بين يديه ! لضعف آلته". ويقول : " لا يصير الشاعر في قريض الشعر فحلًا حتى يروي أشعار العرب, و يسمعالأخبار, و يعرف المعاني, و تدور في مسامعه الألفاظ".
و يقول أبو هلال العسكري: " و من لم يكن راوية لأشعار العرب تبيَّنَ النَّقصُ في صناعته".





معنى دوران الألفاظ في الأسماع





وعبارة " تدور في مسامعه الألفاظ " عبارة جليلةٌ لها أثرٌ كبيرٌ في قوّة الفصاحة والبيان و الشعر ؛ ذلك أنّ مَثَل الألفاظ مفردةً و مركبةً كمَثَل النّاس؛فمنهممألوفٌ و بعيدٌ غريبٌ ؛ فالألفاظ التي تدور في الأسماع بهذا الوصف أشبه بالنّاسالذين طال إلفنا بهم و دامت صحبتنا لهم؛ حتى عرفنا خباياهم و زواياهم , فلا يجري فيالخاطر أن يغيبوا عن الأذهان, و الألفاظ التي نهجرها فلا تدور في الخواطر و الأسماعأشبه بالنّاس الغرباء الذين لا نكاد نلتقي بهم؛ فوظيفة القراءة و إدمان المصاحبةلألفاظ الفصحاء و البلغاء و المجيدين من الشعراء = هي وظيفةُ تأليف و تعريف بيننا وبين تلك الألفاظ ؛ فإذا استدعتها الذاكرةُ اللغويةُ حَضَرَتْ, و إذا أرادت النفسُأن تعبُرَ بها إلى خباياها و غوامضِ مكنوناتها عَبَرَتْ, فجماعُ هذا الأمر كما ترونأن نخلق بيينا وبين الألفاظ الرفيعة البديعة هذا الإلفَ و المصاحبةَ؛ فكم مرَّ بنامعنًى استدعى لفظًا نعرفُه و نُنكرُه؛ نعرفُهُ لأنّه ماثلُ في النّفس و الحسِّ, لكنّنا ننكرُه لأنّنا لم نألفْه في تأليفنا للألفاظ, و لعلّ المؤلِّفَ إنّما سُمِّيمُؤلِّفًا لقدرته الفائقة على هذا التأليف بين الألفاظ و نفسِه , و بين الألفاظ فيأنفسها؛ حتى إنّ الألفاظ و التراكيب لتحضرُ بين يديه, وتتكاثر عليه , حين يطلُبُها , دون أن يُجهدَ نفسَهُ في استدعائِها , فهذا هو فَرْقُ ما بين الفصيح المؤلِّفِالمطبوعِ و المتكلّفِ , و ما تجدهُ من وصفهم لكلامٍ بجريان مائه و سهولة مأخذه ووصفهم لغيره بضد ذلك.




وإنّ من أعظم أسباب قوةالآلة:



1- إتقان علوم العربيّة ؛و هذا باب يطول شرحه؛ و هو لا يُحصّل إلّا بعلوّ الهمّة و الحرص على العلم و الصبرفي طلبه؛ وعلى قدر العزم يكون القَسْم.


2- إدمان صحبة كتب الأدب, ويكفيللمتعلّم منها أربعةٌ نصُّوا على كونها دواوين الأدب؛قال ابن خلدون: "وسمعنا منشيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين، و هي أدب الكاتبلابن قتيبة، و كتاب الكامل للمبرد، و كتاب البيان والتبيين للجاحظ، و كتاب النوادرلأبي علي القالي البغدادي، وما سوى هذه الأربعة فتبعٌ لها وفروعٌ منها".


3- حفظ النصوص العالية البليغة و روايتها ,و إدمان تصفُّحِها والحفظ و الرواية أعظمشأنًا من إدامة التصفح؛ و برنامج ذلك لمن أراد التفصيل:



أ‌- حفظ القرآنالكريم, حفظًا متدبَّرا فيه ألفاظه و معانيه وطرق تأتّيه إلى المعاني و صورالأساليب فيه؛ فحفظه على هذا النحو يقوّي البيان, ويُطلِقُ اللسان, و يُجري تلكالمذاهبِ و الأسالبِ العالية البديعة الرفيعة في طبع حافظه.


ب‌- حفظ مايستيسرُ من أحاديث أفصح العرب محمدٍ صلى الله عليه و سلم؛فقد بلغ الغاية في كلامِفصحاء البشر؛ يقول صلى الله عليه و سلم : " أنا أفصح العرب بيد أنّي منقريش".


ت‌- حفظ الشعر المتفرّد من كلام الشعراء المتقدمين و المتأخرين, وقد ذكروا من بديع ما يُحقظُ و يُروى لهذا الغرض النبيل, و المقصدالجليل:



1- معلّقات الجاهليين.
2- اعتذاريات النابغة.
3- حوليّات زهير.
4- حماساتعنترة.
5- أهاجي الحطيئة.
6- نقائض جرير و الفرزدق.
7- غزل متيّميالعرب.
8- هاشميّات الكميت.
9- مدائح البحتري.
10- مراثي أبي تمام.
11- افتخارات الشريف الرضي.
12- روضيّات الصنوبري.
13- زهديّات أبيالعتاهية.
14- خمريّات أبي نواس.
15- سيفيّات المتنبي.
16- روميّات أبيفراس.



فهذه أعظم مجموعات الشعر العربي فصاحةً و بيانًا؛ وقد قال بعض أهلالأدب ـ و النصُّ من الذاكرة , أُنسيتُ مكانَه و سأكون شاكرًا لمن دلّني على مصدرهـ : " من حفظ معلّقات الأدب, و أشعار متيمي العرب, و حماسيّات عنترة, و اعتذارياتالنابغة, و حوليّات زهير, و زهديات أبي العتاهية, و مدائح البحتري, و مراثي أبيتمام,و روضيّات الصنوبري و خمريات أبي نواس, و روميات أبي فراس, و سيفيّاتالمتنبي؛ثم لم يقُل الشعرَ فأبعَدَهُ الله " .



*****




الوصفةُ السحريّةُ السريعةُ للفصاحة





هي باختصار : اختصار للوصفة السابقة:



1- حفظ ما تيسّر من القرآن؛ بالشروط التي سبقت.و لنقل مثلا حفظ ثلث القرآن.


2- حفظ قصيدة أو قصيدتين من أجود المجموعات التي تقدمت في ( 1- 16).فيكون مجموع المحفوظ ست عشرة قصيدة, أو ضعفها.


3- لا يكفي الحفط دون تدبّر المعاني, وإدمان مصاحبة معجم الألفاظ والتراكيبالمحفوظة بمعانيها, و عقد الإلفِ بينك و بينها , و التدرّب على استعمالها في الكلامالفصيح, وتمثّل السياقات التي تُستعمل فيها.


فهذا قمنٌ ـ بإذن الله ـ بعدمراعاة مقتضى الحال, و مناسبة الكلام للمقام, و حسن النسق و تعاطف الكلام, أن يصنعفصيحًا قويّ البيان,بليغ اللسان.




مقالة للدكتور علي الحارثي
__________________
شعاع متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر شعاع على المشاركة المفيدة :
شهربان (07/May/2011)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:11 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi