
الباحث: أ / أحمد لطف عبد الله قايد البريهي

الدرجة العلمية: ماجستير

الجامعة: جامعة عدن

بلد الدراسة: اليمن

تاريخ الإقرار: 2008
ملخص
1- تميز خطاب القرآن الكريم لأهل الكتاب بالبسط والتفصيل ، واعتماده كثيرا في بيان الأمور على المحسوس ، خلافا لخطاب غيرهم من الفئات الأخرى ، وهذا التميز الخطابي يدل على أن المخاطبين من أهل الكتاب ذوو خصوصيات من حيث الفكر والثقافة ومستوى الفهم ، ويدل أيضا على أن القرآن وضع المخاطب في الموضع اللائق به ، وخاطبه بما يتناسب معه . 2- رغم توزع خطاب أهل الكتاب على سور قرآنية عديدة ، لكنه متكامل الدلالة ، تتكامل نصوصه مع بعضها ، لكي يخرج المتلقي بتصور أقرب إلى المعنى المراد ، وهو ما لا يتحقق في حال الاجتزاء . 3- تعددت وسائل الخطاب القرآني لأهل الكتاب بحسب الحال والمقام ، فرغبهم ورهبهم ، وأحالهم إلى كتبهم وتاريخهم ، وحاورهم وأثنى على المحسن منهم ، وراعى الزمان والمكان ، وباشرهم بالخطاب تارة وغيبهم أخرى ، ودحض شبههم بالحجة والمنطق . 4- توصل الباحث إلى تعريف إجرائي للخطاب عموما ، ومن ثَم خطاب أهل الكتاب في القرآن الكريم ، مستفاد من التراث وما أفرزته الدراسات اللسانية الحديثة ، ويتناسب مع عظمة الخطاب القرآني وجلالة المخاطِب. 5- التركيب الجملي الإسنادي في غالبه يقوم على التطويل ، مما يتطلبه المسند إليه أو المسند ، وقليلا ما وجد التركيب الإسنادي مكتفيا بعنصريه المؤسسَيْن . 6- تعددت وسائل الربط والارتباط في هذا الخطاب وكثرت فيه الإحالات ، وهو ما جعل التماسك جليا على مستوى النص الواحد ، أو على مستوى النصوص المتفرقة المكونة للخطاب . 7- فتحت هذه الدراسة مجالا لطلبة الدراسات العليا؛ كي يتناولوا خطاب القرآن لفئات أخرى ، كتناول خطاب المؤمنين ، أو خطاب المنافقين . وقد تقدم أحد طلبة الماجستير إلى قسم اللغة العربية في جامعة تعز بخطاب المنافقين في القرآن الكريم ، بعد أن أطلعه الباحث على هذه النتيجة.