.::||[ آخر المشاركات ]||::.
صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     اليوم السابع من الأسبوع الأول ( تسميع سورة يس ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     لقاء صحفي مع المتنبي [ الكاتب : الوفاء - آخر الردود : ربيع السملالي - ]       »     السموات فى الرسم العثمانى [ الكاتب : رشا رءوف - آخر الردود : خالد المصري - ]       »    


عدد الضغطات : 2,622
عدد الضغطات : 300عدد الضغطات : 982

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 27/Feb/2009, 02:55 AM   #1 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,628
Thanks: 844
Thanked 954 Times in 371 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
د. أنس بن محمود will become famous soon enough
افتراضي التّفاعلُ بينَ الإنسانِ والآلةِ في التّرجمةِ الحاسوبيّةِ

التفاعل بين الإنسان والآلة في الترجمة الحاسوبية ( 1 / 3 )
أ.د. سلمان داود الواسطي
كلية الآداب ـ الجامعة المستنصرية
1. الإنسانُ مُترَجِماً
سأجعل من مقطع ورد في بحث لي حول "ترجمة النص الشعري" مدخلاً لدراستي هذه حول "التفاعل بين الإنسان والآلة في الترجمة الحاسوبية"، ذلك لأن في هذا المقطع تحليلاً لطبيعة الترجمة عموماً، أظن أنه ما يزال صالحاً كتمهيد للموضوع. قلت في المقطع:
الظاهرة الترجمية وليد شرعي للظاهرة اللغوية لدى البشر؛ فما أن تفرّق البشر، شعوباً وقبائل"، وتطورّت لديهم الظاهرة اللغوية ألسُناً مختلفة حتـى برزت الحاجة إلى الترجمة لتحقق بين الناطقين بلغات مختلفة ما تحققه اللغة الواحدة بين الناطقين بها من وظائف توصيل الأفكار والمشاعر والرغبات، ولتحقق التفاهم الذي هو الوظيفة العليا للغة.
لكن كغاية الترجمة ما كانت يوماً، ولن تكون أبداً، كغاية مطلقة، فالترجمة لا يمكنها أن تنجح في التعامل مع كل الوظائف التـي طوّرتها اللغات عن وظيفتها الأساسية في "إبلاغ" أو "توصيل" الرسالة (message) من المرسِل (sender) إلى المرسَل إليه أو المتلقي (receiver).
وإذا كانت الرسالة في اللغة الواحدة لا تسلم، كما نعلم من خلل في التوصيل بسبب الخلط أو الإبهام أو التشويش لعلّه في طرفٍ أو أكثر من أطراف الحدث اللغوي مما يقتضي ممارسة

شكل من أشكال "الترجمة الداخلية" توضيحاً وتفسيراً أو إعادة صياغة. فإن الحدث الترجمي بين اللغات المختلفة يكون أكثر عرضة للخلل، ذلك لأنه يتضمن في آن واحد ضعف ما يتضمنه الحدث اللغوي في اللغة الواحدة من أطراف وفعاليات، إذ يتحتّم على المترجم أن يكون متلقياً ومُرْسِلاً في الوقت نفسه، ويتحتّم عليه أن يدير، بسيطرة يُفترض أن تكون كاملة. نظامين مختلفين من الترميز اللغوي، فيفكّ، بمساعدة النظام الأول، رموز الرسالة في صيغتها الأولى، أي في لغة المصدر (Source longuage) SL ويُعيد، بمساعدة النظام الثاني، تركيبهارموزاً جديدة، ثم يبثّها مجدداً، كتابة أو كلاماً، بما يُفترض أن يضمن لها كمال الإبلاغ وحسن التلقي، أي الفهم الكامل لها من لدن من تتوجه إليهم بوعائها اللغوي الجديد، أي في لغة الهدف (Target Language) TL.
وهنا نطرح سؤالاً لابدّ من طرحه حول مديات الكفاية وحدود القصور ودرجة الثقة التـي يمكننا أن نمنحها النص المترجم.
الإجابة عن هذا السؤال تتطلب معرفة هدف الرسالة أولاً، وطبيعة اللغة المستخدمة فيها ثانياً. فإذا كان الهدف مجرّد توصيل الحقائق (facts) أو المعلومات (information) خلال لغة محايدة أو شفّافة (transparent) لا تثير الانتباه لذاتها ولا تستهدف سوى وظيفتها التوصيلية (commanicative function)، أي عندما تكون مفرداتها أحادية المرجع لا تشير فيها الدوال (signifiers) إلاّ إلى مدلولات محددة (signified) أو (referents) لا يُبتغى منها غير توصيل مراجعها إلى المتلقي مجرّدة عن إي ظلال إيحائية أو قيم انفعالية (emotive connotations)، إذا كان ذلك هو هدف الرسالة، وكانت تلك هي طبيعة اللغة المستخدمة فيها، فإن مدى كفاية الترجمة يكون واسعاً، وتكون مهمة المترجم يسيرة لا تكلّفه كبير عناء.
لكن الترجمة تغدو مغامرة تحفّ بها المصاعب من كل صوب ويهددها سوء الفهم (misunderstanding) عندما تتجاوز اللغة في النص المقدّم للترجمة وظيفتها النفعية (pragmatic function) لتؤدي وظيفة فنيّة أو انفعاليّة(artistic or emotive function)تنفتح فيه الدوال، أي المفردات اللغوية، على عالم واسع من الإيحاءات والإيماءات والتداعيات، وتجلب لنفسها، أي لأصواتها ومفرداتها وحتى تراكيبها النحوية، من الانتباه ما يفوق أحياناً الانتباه الذي تتطلبه مدلولاتها ومراجعها.
جلبُ الانتباه إلى الذات هو ما تفعله اللغة في النص الأدبي عموماً، لكنها تُمْعِنُ فيه من النص الشعري خاصة، مما دفع بعضهم إلى القول باستحالة ترجمة الشعر دون تضحيات كبيرة في موسيقاه وصورة ومجازاته وإيماءاته الانفعالية.
في الفقرات السابقة تم استخدام مصطلحي "لغة" و"ترجمة" مُجَرّدَيْنِ عن أي وصف أو تحديد، ليشيرا إلى مدلوليهما أو معنييهما الشائعين: فمصطلح "لغة" يشير إلى ما أخذنا ندعوه "اللغة الطبيعية" بعد أن تطورّ "علم العلامات" أو "العلاماتية" (Semioties) الذي يدرس الجوانب الفلسفية والنفسية والاجتماعية لأنظمة العلامات (sign systems) على اختلاف أنواعها ومصادرها بوصفها رموزاً تواصلية، وتُعدُّ اللغة البشرية الطبيعية واحداً من هذه الأنظمة، بالرغم من إعترافه بأن النظام اللغوي لدى البشر هو الأرقى والأكثر تعقيداً، مقارناً بأي نظام علاماتي آخر أو بأية لغة اصطناعية أخرى. أما مصطلح "ترجمة" فيشير إلى الترجمة بمعناها القديم والشائع أي إلى ما ينبغي أن ندعوه الآن "الترجمة البشرية" بعد أن ظهر أسلوب جديد في الترجمة هو "الترجمة الآلية". لقد أشرنا إلى ما يرافق الترجمة البشرية من مقيدات على كفايتها وشكوك في دقتها بالرغم من أن القائم بها بشر يتمتع بما يتمتع به البشر عادة من ذكاء ومقدرة على التفكير والفهم والإفهام.
نتساءل الآن: كيف هي الحال إذا كان من يقوم بالترجمة آلة؟ ما مدى كفاية الآلة في نقل الرسائل من لغة طبيعية إلى لغة طبيعية أخرى؟ ما هي ميّزات الالة على البشر، وما هي المعوقّات التـي تجعلها، باعتراف الجميع، دون البشر؟ ما هي إمكانات وفوائد التفاعل أو التعاون بين الإنسان والالة لانتاج الترجمة بين اللغات الطبيعية؟
وقبل الإجابة عن هذه الأسئلة، لا بد لنا أن نشير إلى التطورات التـي مرّت بها أنواع الترجمة وطرائقها وأساليب إنجازها عبر تاريخها الطويل، وإلى التطورات السريعة المذهلة في أساليب الانجاز خلال النصف الثاني من القرن العشرين خاصة.
فمن حيث الأنواع، هناك الترجمة التحريرية والترجمة الشفاهية والترجمة العامة والترجمة التخصصية، وما يتفرع عن هذه كلها من أنواع كثيرة لا يهمنا هنا التوسعُ فيها.
ومن حيث الطرائق، لم يحدث أيّ تطوّر في "الطريقتين" اللتين نقلهما بهاء الدين العاملي
(1547-1626م) في كتابه الكشكول عن صلاح الدين خليل الصفدي (1296 ـ 1362م).
قال الصفدي:
وللتراجمة في النقل طريقان:
أحدهما طريق يوحنا بن البطريق وابن ناعمة الحمصي وغيرهما، وهو أن ينظر إلى كل كلمة مفردة من الكلمات اليونانية وما تدل عليه من المعنى فيأتي بلفظة مفردة من الكلمات العربية ترادفها في الدلالة على ذلك المعنى فيثبتها وينتقل إلى الأخرى كذلك حتـى يأتي على جملة ما يريد تعريبه.
وهذه الطريقة رديئة لوجهين:
أحدهما أنه لا يوجد في الكلمات العربية كلمات تقابل جميع كلمات اليونانية، ولهذا وقع في خلال التعريب كثير من الألفاظ اليونانية على حالها.
الثاني، أن خواص التركيب والنسب الاسنادية لا تطالب نظيرها من لغة إلى أخرى دائماً. وأيضاً يقع الخلل من جهة استعمال المجازات وهي كثيرة في جميع اللغات.
الطريق الثاني في التعريب طريق حُنين بن اسحق والجوهري وغيرهما، وهو أن يأتي الجملة فَيُحَصِّلُ معناها في ذهنه ويعبّرُ عنها من اللغة الأخرى بجملة تطابقها سَواءٌ ساوت الألفاظُ الألفاظَ أم خالفتها. وهذا الطريق أجود.
الطريق أو الطريقة الأولى في الترجمة هي الطريقة المعروفة باسم "الترجمة الحرفية"، وسنطلق عليها هنا تسمية "ترجمة الترادف المعجمي"، أما الطريقة الثانية فسنطلق عليها تسمية "ترجمة التكافؤ المعنوي" أو "ترجمة التطابق المعنوي" بتعبير الصفدي.
إن أكثر التطورات تنوعاً وتسارعاً قد حصلت في أساليب إنجاز الترجمة، فبعد أن كانت مفردتا "مترجم" و "ترجمة" تشيران إلى الإنسان وإنجازه في هذا الحقل، دخلت الآلة لتقدم العون إلى الإنسان في الترجمة أو لتطلب معاونته في إنجازها، مما أوجد، في الوقت الحاضر، أربع وسائل أو أربعة أساليب في الترجمة هي:
1.
الترجمة البشرية(1)H.T.
Human Translation
2.
الترجمة الآلية(2)M.T.
Machine Translation
3.
الترجمة البشرية بمساعدة الآلةM.A.H.T
Machine-Aided Human Translation
4.
الترجمة الآلية بمساعدة البشرH.A.M.T
Human- Aided Machine Translation

يتبع =
ــــــــــــــ
(1) استخدمت مفردة "بشر" واشتقاقاتها لوصف الترجمة التـي يقوم بها الإنسان لضيق الحقل الدلالي، نسبياً، لمفردة "بشر" مقارنة بمفردة "إنسان" ذات الحقل الدلالي الواسع في مجالات الفلسفة والأخلاق والسلوك والفنون والآداب والدراسات، كما في "الفلسفة الإنسانية"، "الدرسات الإنسانية" و"المواقف الإنسانية"، "الروح الإنسانية"، "المنظمات الإنسانية الخ...
(2) وقد يسميها البعض "الترجمة الالكترونية" أو "الترجمة الحاسوبية" أو "المحوسبة".

آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 27/Feb/2009 الساعة 03:01 AM
د. أنس بن محمود متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:51 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi