![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / إبراهيم قايد صالح مثنى الحباري الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة الإيمان بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2008الملخص : يمكن ذكر خلاصة البحث، وأهم ما توصل إليه الباحث في النقاط التالية: أولاً: تناول الباحث اللام المفردة من جانبين: الجانب الأول نظري والآخر تطبيقي تناول الفصل الأول الجانب النظري، وهي الدراسة النحوية لـ اللام المفردة عملاً ومعنى، في حين تناول الفصل الثاني الجانب التطبيقي، وهي الدراسة الدلالية لـ اللام المفردة من خلال القرآن الكريم، وذلك بذكر آية أو آيتين لإظهار المعنى. ثانياً: أن اللام المفردة مع كثرة أقسامها وتشعب معانيها تنحصر في قسمين: قسم تكون فيه عاملة، وقسم غير عاملة، فالعاملة جارة، وجازمة، وغير العاملة ابتدائية، ورابطة، وموطئة، وزائدة. ثالثاً: أن اللام المفردة جاءت في كلام العرب لمعان متعددة ومتداخلة تشعبت وكثُرت. اقتصر بعض النحاة فيها على المعاني الأصلية، في حين توسع آخرون فأوصلوها إلى أكثر من ثلاثين لاماً، واقتصر الباحث على الموجود منها في القرآن الكريم. رابعاً: اختلف النحاة في لام التعليل ولام الجحود هل هما من عوامل الأسماء أم أنهما من عوامل الأفعال، والتحقيق أنهما من عوامل الأسماء، وهو ما أثبتناه، وإليه ذهب جمهور النحاة، فلاما التعليل والجحود من أقسام اللام العاملة للجر، ولأجل الخلاف فيهما خصيناهما بالذكر من بين أقسام اللام الجارة. خامساً: كثرة معاني وأقسام اللام المفردة جعل كثير من المفسرين والنحاة داخل بين معانيها وأقسامها، فحرصاً على الفصل بين معاني اللام وأقسامها جعل الباحث الفصل الأول لأقسامها من خلال عملها ووظيفتها، والفصل الثاني لمعانيها ودلالاتها. سادساً: توافق النحاة والمفسرين في تقديراتهم لأقسام اللام المفردة، وعمل كل قسم، ولكن الخلاف كثر بينهم في فهم معاني هذه اللام ودلالاتها، وعلى وجه الخصوص معاني لام الجر، وهذا الخلاف والتشعب في معانيها يرجع إلى عدة أسباب من أبرزها، هو أن القرآن حمَّال لوجوه كثيرة، ومنها الخلاف المذهبي، ومنها القول بموافقة حروف الجر بعضها لبعض. فالخلاف في تعدد معانيها وتداخلها لا يزال قائماً، ولا مجال إلى تجاوزه، وهذه ميزة لمعاني الحروف في اللغة العربية، ومنها اللام ، وذلك أن هذه الحروف تتسع لمعانٍ كثيرة، والذي يحدد ذلك المعنى الموقع والسياق، ولكن الذي لابد من التقيد به هو عدم الخوض في إظهار دلالات معاني الحروف في الأمور الغيبية، لأن الأسلم في ذلك حمل النصوص على ظاهرها، وهذا ما وقع به بعض المفسرين عند تناوله دلالات حروف المعاني في الأمور الغيبية، فوقع في المحضور. سابعاً: مما أوصي به هو أن كتب التفاسير هي ميدان تذوق معاني ودلالات حروف المعاني في اللغة العربية، فهي بحاجة إلى جمع وترتيب وتنقيح. والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 03:47 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |