.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الواجب الأول : عن مخارج الأصوات وصفاتها [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : مشاري المشاري - ]       »     الواجب الثاني : في علم اللغة التطبيقي [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : مشاري المشاري - ]       »     الخطط البحثية [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : جمال اليوسف - ]       »     كلمات عربية لها أصول أجنبية [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : عبدالرحمن الغامدي - ]       »     تساؤل حول معرفة البحور الشعرية للأبيات ... أثابكم الله [ الكاتب : همة عالية - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     تحميل كتاب ثانى اثنين [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     أدب المؤمن مع الأولياء والصالحين [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     النكرة و المعرفة [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     أهل الفلاح والنجاح من هذه الأمة [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     أخلاقيات التعامل مع اللإنترنت [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,788
عدد  مرات الظهور : 2,067,240

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21/Mar/2010, 03:10 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 456
Thanks: 103
Thanked 99 Times in 54 Posts
قوة السمعة: 6
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الخصائص الأسلوبية في شعر أبي نواس

الباحث: د / محمد عبد الله محمد المعصريالدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة أم درمانبلد الدراسة: السودانتاريخ الإقرار: 2005


الملخص :


الخاتمة :
تحاول دراسة النص من خلال المنهج الأسلوبي اكتشاف مجموعة خصائصه الفنية والمعنوية من داخله لا من خارجه ، بوساطة تحليل مكونات بِنَاهُ المختلفة ، على مستوى موسيقاه الداخلية والخارجية على مستوى مكونات نظام تركيبه . وهذا هو ما حاولت الدراسة الوصول إليه في ديوان أبي نواس .
وقد تبين من خلال المساقات العامة لهذه الدراسة مدى شاعرية النص النواسي من خلال غناه بجملة كبيرة من مكونات الشعرية ، ومن خلال طرائق تشكيله المتفردة.
إننا قد نجد جملة من خصائص التركيب، ونجد النظم في كثير من النصوص ، ولكننا قد لا نجد الشعر فيها . عاش في العصر العباسي جملة كبيرة من مئات الشعراء ، ولكن الزمن لم يخلد منهم إلا القليل . ومن هؤلاء الذين خلدهم أبو نواس . ومع ذلك حتى هؤلاء الذين خلدهم إنما خلدهم بأجمل ماعندهم من الشعر ، لا بشعرهم كله . إن الشعر ليس إلا الشعر ، بما يستطيع أن يكتنزه من طاقة الشعرية ؛ وبقدر ما تكون تلك الطاقة يكون الشعر.
تلك الطاقة التي تتولد عن جملة من المكونات : بدءًا بحرارة التجربة وأصالة الإحساس ، ثم بالقدرة على الانفصال عن كثافة الانفعال إلى الانفعال العاقل ؛ بهدف الوصول إلى تجسيده في صورة فنية : موحية، ومؤثرة، ومعبرة في آن واحد ، ثم بالقدرة الفائقة في صناعة النص من مكونات المعنى المحض إلى مكونات المبنى المحض ، التي يعمل الخيال الأصيل بمساعدة القدرة على التصوير في تكوينها وتشكيلها .
وقد استطاع النص الشعري عند أبي نواس أن يحقق حضوره على مستوى الشعر العربي القديم ، وأن يرفع اسم صاحبه بين طبقات الشعراء المتقدمين ، ولا سيما من خلال خمرياته وغزله ، وهما الغرضان اللذان يمكن أن يقول هذا البحث إنهما النص الخاص للشاعر ، النص الذي يصدر عن طبع وهُوِيَّةٍ ، وعن قوة بناء وشعرية.
ويأتي بدرجة ثانية بعد ذلك المديح الذي يجسد قوة الصنعة ، وفرادة القدرة على التشكيل الشعري ، ولو بمعزل عن هوى النفس .
وما عدا ذلك مما هو موجود في الأغراض الشعرية الأخرى – إن صحت نسبتها إليه – فيتراجع ويتوارى في شخصية أخرى لأبي نواس ،هي شخصية الشاعر الممثل للعرف والمسار العام الاجتماعي في حاجته إلى المجاملة أو العتاب أو الرثاء أو حاجته إلى الرد في المواقف المختلفة
( وهذا يفسر ما روي من أنه قهر أقرانه بالبديهة والارتجال ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) ) ولعل ذلك الارتجال هو ما يناسب تلك الأغراض ، التي تدل على نفس آخر ، وشعرية مختلفة ، ضئيلة الكثافة والطاقة . وتدل على أن كثيرًا من قصائدها وقطعها مفتعلة ، لا فاعلية في النص الكامن وراء تراكيبها ونظمها.
وصحيح أنني لا أستطيع نفي نسبة كثير من تلك النصوص إلى أبي نواس ، إلا أنني على الأقل أتشكك في نسبتها كما هي بشكلها الكلي إلى نَفَسِ أبي نواس العام ؛ كما هو صحيح أن جملة كبيرة من تلك النصوص قد تكون له ومن شعره ، إلا أنها على الأقل جاءت لتعبر عن حدثها وجاءت بنت لحظتها ، خارج شخصيته الرئيسة ، إن كنا ممن يؤمن بأن للفرد أكثر من شخصية أحيانـًا ، وأنا ممن يؤمن بذلك .
ولكن الصحيح أيضـًا أن قصائده الفنية التي تزخر بطاقة الشعرية العالية - وهي ما صَنَعَ أبا نواس ، ورفع اسمه بين الشعراء عاليـًا - ما هي إلا تلك القصائد الجميلة في خمرياته وغزله ثم في مديحه .
وغالبـًا ما كانت الخمريات ( ومن ثم الغزل والمديح ) هي التي تسعف الباحث في مواطن البحث المختلفة بالشواهد الفنية ذات التركيب المتفرد ، الغني بكثافة الشعرية ، وطاقة التأثير والجمال . التي استطاع الشاعر عبر تقنيات التحويل المختلفة امتلاك صناعتها الخاصة ، وخلق فنيتها الأصيلة بامتياز .
ويستطيع الباحث نهاية هذا البحث الوصول إلى جملة من خصائص الأسلوب العامة عند أبي نواس ، أهمها ما يأتي :
1- استطاع النص الشعري عند أبي نواس إثبات حضوره ، وتفرد تركيبه مع كثافة متفردة في دائرية القصيدة وقصر بنيتها الكلية . فقد حققت أغلب قصائده ولا سيما في المجالات الثلاثة : الخمريات ، والغزل ، والمديح طاقة عالية من الشعرية . كما أن أغلب القصائد في الديوان تميزت بالتكثيف والاقتصاد في البناء الكلي . إذ إن نسبة 77.57 % من جملة قصائده وقطعه لم تتجاوز عشرة أبيات .
2- ظل الشاعر محافظًا على الطابع العام في خصائص الإيقاع الخارجي ، مقاربـًا جملة من الشعراء المعاصرين له ، في انسجام مع الذائقة الصوتية العامة السائدة ، ولم يشذ عنها إلا في مجالات محددة أهمها :
أ‌- تكثيف القصيدة ، وقصر مجموع أبياتها .
ب‌- الإكثار من الكتابة على بعض البحور مما قل عند شعراء عصره ، كالمنسرح والمجتث على سبيل المثال.
3- اتكأ الأسلوب الشعري العام عند أبي نواس كثيرًا على :
أ‌- الأساليب الطلبية ، ولا سيما في الأمر والنداء ، في دلالة على استحضار الذاتِ الشاعرةِ ذاتَ الآخرِ ، عبر تقنيات النداء والطلب . فقد بلغت نسبة المطالع المفتتحة بإحدى صيغ الطلب 35.90 % - كما ورد في مكانه في البحث – وهي نسبة عالية .
ب‌- أسلوب الحكي والقص والحوار، والاقتراب من بنية الكلام بطاقة الشعر ؛ مما أتاح للشاعر فرصة أكبر للمزج بين الأساليب الإنشائية والخبرية ،ومستوى الحضور والغياب ، والذكر والحذف ، وفرصة أكبر في القدرة على تحويل البنى الجزئية في الجملة ، وإمكان اللعب بشكل أوسع على تشكيل البنى اللغوية ، وانتهاك الرتب بالتقديم والتأخير .

4- يكشف النص النواسي عن إرادة في التغيير ، وثورة على الواقع ، ورفض للسائد ؛ تجسدت في صورة أخرى وبشكل مباشر وغير مباشر في طريقة بناء النص ، وأساليب افتتاحه ، وطرائق تشكل دوائره ومحاوره ، وفي تكثيفه إلى أقل تركيب ممكن ، مع أكثر طاقة شعرية ممكنة ، في أغلب نصوص أغراضه الثلاثة الرئيسة .

وأخيرًا استطاع النص النواسي أن يتوافق مع شخصية منتجه وقائله - كما كتب عنها النقاد- وأن يصور مشاعره ويجسدها : المشاعر الخاصة ، والمشاعر الشاذة ، والخطرات الممنوعة ، وفق مبدأ :

صاحبُها مُنْكَشِفَ الرَّاسِ ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])



لا خَيْرَ في اللَّذَّاتِ ما لم يَكُنْ



ومن فضول القول أن قصائد الشاعر تتفاوت ما بين الجميل والركيك وما بينهما ، فإلى جانب قصائده المتينة والجميلة وردت بعض قطع ركيكة البناء ، سامجة الدلالة ، فاقدة الشعرية ، ولا سيما في هجائه ؛ الذي ورد جزء منه على سبيل النكتة والمزاح الثقيل مع الأقران ، وكان وليد افتعال لا انفعال له ولا حرارة تجربة كانت قد أنضجته .

والحمد لله رب العالمين ..
الخلاصة
استهدف هذا البحث دراسة شعر أبي نواس "الحسن بن هانئ" دراسة أسلوبية تحليلية وفق المنهج الأسلوبي .
وقد تكون البحث من بابين منفصلين :
الباب الأول : تناول خصائص الإيقاع في الديوان ، وتكون من ثلاثة فصول ، هي:
إيقاع الوزن ، وإيقاع القافية ، وإيقاع النظام الداخلي .

والباب الثاني : تناول دراسة خصائص البناء الشعري وخصائص التركيب في الديوان .، وتكون من ثلاثة فصول ،هي : التشكيل الشعري وبناء القصيدة ، بناء الجملة ، الأساليب الطلبية .
وقد خرج البحث بجملة من النتائج المهمة ، هي :
1- استطاع شعر أبي نواس أن يحقق حضوره على مستوى الشعر العربي من خلال شعرية نصوصه ، ولا سيما في خمرياته وغزله ، وهما الغرضان اللذان يصدران عن طبع الشاعر و.هُويته الشخصية . ثم في مديحه ، الذي يجسد قوة الصنعة ، وفرادة القدرة على التشكيل والتركيب ؛ ومع ذلك وجد من تلك النصوص قصائد وقطع قليلة لا ينطبق عليها هذا الوصف.
2- تراجعت شعرية نصوص الأغراض الأخرى في : الهجاء ، والعتاب ، والرثاء، والزهد ، والطرد ، إلى مستوى أقل من شعرية أغراضه الرئيسة. وإن وجد فيها بعض نصوص قليلة ذات شعرية عالية . وسبب تراجع شعرية النص في هذه الأغراض هو أنها لم تكن تصدر عن طبع الشاعر وهُويته ، ولا عن فرادة صناعته؛ وإنما كانت في الغالب تمثل استجابة موائمة للحال والزمان والمكان حين ارتجالها وصناعتها.
3- مال النص عند أبي نواس إلى تكثيف التجربة في اقتصاد واضح للبنية التركيبية ؛ فقد جاء أكثر من 77.57 % من قصائده وقطعه دون أحد عشر بيتـًا .
4- اتكأ الأسلوب الشعري العام عند الشاعر على الأساليب الطلبية ، ولا سيما الأمر والنداء . فقد بلغت نسبة المطالع المفتتحة بإحدى صيغ الطلب 35.90 % من جملة مطالع الديوان . وهي نسبة عالية .
5- اتكأ أسلوب بناء القصيدة في دائريتها الكلية على الحكي والقص والحوار ؛ مما أتاح للشاعر المزج بين الأساليب المختلفة ، والاستفادة من تقنيات القص والسرد .

والحمد لله رب العالمين..

([1]) النص وارد عن ابن رشيق ، يقول : (( وكان أبو نواس قوي البديهة والارتجال ، لا يكاد ينقطع ولا يروِّي إلا فلتة )) . ويقول : (( وسمعت جماعة من العلماء يقولون : كان مسلم بن الوليد نظير أبي نواس وفوقه عند قوم من أهل زمانه في أشياء ، إلا أن أبا نواس قهره بالبديهة والارتجال.. )) العمدة، ج / 1 ، صـ 190

([2]) الديوان : 106.
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

التعديل الأخير تم بواسطة د. عبد الله بن محمود ; 24/May/2010 الساعة 03:23 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:06 PM.

 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0