![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / منصور صالح محمد علي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة عدن بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2005 الملخص : الخاتمة ونتائج البحث : لعل أهمّ ما انتهت إليه رحلة البحث من نتائج تتمثّل فيما يأتي: 1. قضية النسبة من أهم قضايا الخلاف النحوي، وقد أثبت البحث أن النسبة إلى الخليل، ويونس، وسيبويه، الأخفش، والكسائي، والفراء، والمبرد، وثعلب، والزجاج، فيها خلط كثير وملابسات عدة فإما أن يكونوا لم يصرّحوا بما نُسِب إليهم أصلا، أولم يريدوه على الوجه الذي نُقِل عنهم أو أن هناك تحريفا لأقوالهم التي كانت تتعارض في أحيان كثيرة مع ما هو موجود في كتبهم، أو ما نقلة عنهم طلابهم، والنحويون المتقدمون. وهذه الظاهرة واضحة جدا في كتب المتأخرين كأبي حيان، وأبن هشام، والسيوطي، والأزهري، وغيرهم وربما وقع فيها ابن يعيش في شرح المفصّل، والرضي في شرح الكافية، ولم تَسْلَم من هذا كتب الخلاف المطبوعة (الإنصاف، والتبيين، وائتلاف النصرة، فان نسبة الأقوال فيها غير دقيقة لاسيما إلى الكوفيين، وربما نُسِب إلى الكوفيين جميعا قول وهو للكسائي فقط، أو للفراء، وليس لهم جميعا. ولعل من أسباب ذلك أن النحويين كانوا ينقلون الخلاف عن غيرهم، لم يكونوا يرجعون إلى كتب النحويين أنفسهم، وهذا ظاهرة في ارتشاف الضرب، وهمع الهوا مع، وشرح التصريح، إذ كانت الأقوال فيها مأخوذة حرفيا_ في أحيان كثيرة _من شرح التسهيل لابن مالك. 2. إن غموض عبارات سيبويه والمبرد والفراء ولّد صعوبة في تحديد مصطلحاتهم، أو فهم مرادهم واختياراتهم. 3. ظاهرة الحدود النحوية عند المتقدمين غير واضحة، وهذا ما يفسر عدم اكتمال الحدود في تلك الحقبة. 4. هناك أقوال وجيهة وذكيّة لبعض النحويين كابن الطراوة والسهيلي وابن مضاء وغيرهما في نظرية العامل يمكن أن تكون مجالا للتيسير النحوي المنشود، ولفهم الظواهر النحوية على وجهها السليم. 5. إن الاستقراء الناقص لأقوال النحويين يٌدخِل الباحثين في خلط ومشكلات كثيرة. 6. إن تعدد وجوه النصب في كثير من التركيبات يرجع لأسباب متعددة منها الاشتراك في دلالة الصيغ، والحذف، وقبول التراكيب النحوية لتعدد الدلالة، وعدم ظهور العلامة الإعرابية، وتعدد الدلالة المعجمية، وغيرها. ومن النتائج المتعلقة المنصوبات ما يلي:- 1. إن التزام النحويين القول بنظرية العامل جعلهم يتكلفون جهوداً واسعة في تأويل أو توجيه بعض التراكيب التي صحت عن العرب ولعل هذه القضية أخطر القضايا التي حمّلتْْ النصوص ومباحث النحو من الافتراضات والتعقيدات والتكلّف ما لا يحتاج إليه الدرس النحوي واللغوي ألبتّه ولو أنهم وعَوا مقالة الخليل المتقدّمة لوفّروا على أنفسهم وعلى الدارسين عناءً كبيراً في مجال دراسة المنصوبات وتجنّبوا الارتباك الذي ازدحمت به دراساتهم لظاهرة النصب. 2. استعمل النحويون طريقتين لحصر المنصوبات، هي: طريقة الإجمال، وأول من بدأ بها المبرد. وطريقة التفصيل، وأول من بدأ بها ابن شقير، غير أنّه أدخل في المنصوبات بعض الأفعال، والحروف، والمبنيات، وأغفل بعض المنصوبات كالمفعول له، والمفعول معه . 3. تتداخل المصطلحات عند المتقدمين كسيبويه، والفراء، وربما استعمل أكثر من مصطلح لمسمى واحد، لاسيما عند الكوفيين. 4. أثبت البحث أن مصطلح (المدعو) ليس مصطلحا كوفيا خالصا، بل انه من مصطلحات سيبويه، قبل أن يكثر من استعماله الكوفيون.كما أن مصطلح (التفسير)ليس مصطلحاً كوفياً خالصاً أيضاً، بل إنه مستعمل عند البصريين كما أن ألكسائي أول من استعمل ومصطلح (التبرئة) من الكوفيين، لا الفراء. 5. إن الزمخشري، وابن مالك، وابن الحاجب، علامات مهمة في تاريخ الحدود النحوية واهم من ناقش الحدود بعدهم ابن هشام. 6. المتأخرون عالة في الحدود على من سبقهم لاسيما أبو حيان،والسيوطي، والفاكهي الذين كانوا يستعملون حدود ابن مالك غالباً. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 03:11 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |