![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / حنان عبده أحمد ناصر النويرة الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة صنعاء الكلية: كلية الآداب القسم: قسم اللغة العربية وآدابها بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2008 الملخص : المقدمة : لطالما حار العديد من العلماء أمام خصائص ذلك الكائن الصغير, فانطلقوا يغوصون في أعماقه؛ ليكتشفوا أسراره المتعلقة بكافة نواحي النمو لديه في مراحل الطفولة المختلفة, وقدَّموا بذلك للطفولة ما كانت تتوق إليه من اهتمام ورعاية. وأفاد من ذلك المتخصصون بالطفولة في المجالات كافّة, وكان الأدباء في قائمة هؤلاء, فوظفوا ما أفادوه في كتاباتهم عن الأطفال وقدَّموا بذلك أعمالاً قيمة أنتفع منها الدّارسون والباحثون في أدب الأطفال. من هذه الأعمال (أدب الأطفال) للدكتور هادي نعمان الهيتي, و(في أدب الأطفال) للدكتور علي الحديدي, و(أدب الأطفال مبادئه ومقوماته الأساسية) لمحمد محمود رضوان وأحمد نجيب, و (فن الكتابة للأطفال) لأحمد نجيب, و (أدب الطفل العربي دراسات وبحوث) للدكتور حسن شحاته, و(الطفل وأدب الأطفال) للدكتورة هدى محمد قناوي, و(اليد والبرعم) للدكتور علي حداد، وغير ذلك من الدراسات والبحوث. وقد تناولت الدراسات السابقة الطفولة وخصائصها في كل مرحلة, كما تناولت معايير الأدب المناسب للأطفال في كل مرحلة, بيد أنَّها تناولت ذلك بشكل مختصر وبدون فصل بين الشعر وغيره من الأجناس الأدبية, وإذا ما توسعت فإنَّها لا تتوسع في عناصر البناء الشعري، بل تتناولها بشكل موجز وسريع مما يترك مجالاً خصباً للدراسة والبحث عن معايير القصائد الموجهة للأطفال في كل مرحلة من مراحل الطفولة؛ لتؤدي دوراً فاعلاً في بناء شخصياتهم, فضلاً عن إضفاء المتعة والسرور عليهم. من هذا المنطلق ارتأت الباحثة أن يكون بحثها مكمّلاً لبعض نواحي النقص لا تكراراً لما هو موجود, فكان اختيار هذه الدراسة الموسومة بـ(معايير البناء الشعري للقصائد المكتوبة للأطفال في الشعر العربي الحديث) لسببين: أحدهما : تفادي الافتقار الكائن في أدب الأطفال – لاسيما في الشعر – إلى المعايير المناسبة التي تجعل منه شعراً هادفاً. والمقصود هنا بالمعايير Criteria هي تلك الضوابط والمقاييس الفنية التي "يقاس بها الأسس الصحيحة لكتابة النص الأدبي الموجه للطفل ومدى مناسبة شكل النص ومضمونه لاستعداداته اللغوية والإدراكية والعمرية..." ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).مع ملاحظة" أنَّ العمل الأدبي على الرغم من محاولات ضبط مساره..., لا يمكن أن يخضع حرفياً لتلك المعايير والمقاييس والضوابط المشار إليها بطريقة بيانية أو رياضية. فلكل نص أدبي كيانه وملامحه, ولكل ناقد اهتماماته وإحساساته تجاه النص الأدبي, ولكل أديب طريقته ورؤيته في إنشاء النص الأدبي, وإلا فقد النص الأدبي كثيراً من فعاليته وتأثيره, كما فقد النقد الأدبي أيضاً جزءاً من حيويته ومصداقيته في تقويم النص الأدبي"([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). أمَّا السبب الآخر فهو:معرفة مستوى الشعر الموجه للأطفال في الشعر العربي الحديث. وتهدف الدراسة بناءً على ذلك إلى الآتي: 1-استخلاص المعايير المناسبة لكل مرحلة, وفي كل عنصر من عناصر البناء الشعري, وفقاً للدراسات التربوية والنفسية في المجالات كافة العقلية واللغوية والأدبية والاجتماعية والإيقاعية....الخ. 2-تطبيق المعايير على الشعر الموجه للأطفال في الشعر العربي الحديث, ومن ثم استخلاص النتائج للوقوف عليها وتفادي نواحي الضعف والقصور. ونظراً لما تفرضه طبيعة الدراسة التي تتطلب استخلاص المعايير, ومن ثم تطبيقها على قصائد مختارة؛ لمعرفة المستوى الذي وصل إليه شعر الأطفال في الشعر العربي الحديث, فسوف تتَّبع الباحثة مناهج متعددة, أبرزها المنهج الوصفي والمنهج المعياري في المباحث النظرية, والمنهج التحليلي في المباحث التطبيقية. وستتضمن المباحث التطبيقية تطبيق المعايير على قصائد مختارة من الدواوين الآتية: 1- ديوان الأطفال لــ أحمد شوقي. 2- ديوان الأطفال لــ سليمان العيسى. 3- تحيا الشجرة لــ بيان الصفدي. 4- أغاريد وأناشيد لــ إبراهيم أبي طالب. وسيشمل التطبيق الشعر المعاصر متمثلاً في شعر سليمان العيسى, حيث يُعدّ من الرواد في شعر الأطفال, و شعر بيان الصفدي وإبراهيم أبي طالب لأنهما من الشعراء الشباب المبرزين في هذا المجال. أو ما قبل المعاصر مما يندرج ضمن (الحديث) متمثلاً في شعر أحمد شوقي, كونه رائد أدب الأطفال العرب, فهو أول من ألف أدباً للأطفال باللغة العربية. وبناء على ما سبق فقد تطلبت هذه الدراسة تقسيمها على النحو الآتي: بعد المقدمة, يأتي التمهيد ويشتمل على: ماهية الطفولة، ومراحل النمو الإدراكي و الأدبي عند الأطفال، وعلاقة أدب الأطفال بالخصائص النفسية والتربوية، ونشأة أدب الأطفال العربي وتطوره وتعدده، ثم مفهوم شعر الأطفال وأنواعه. ويتطرق الفصل الأول: إلى (معايير البنية الفكرية ), وبعد المدخل العام أناقش مبحثين : المبحث الأول: ( معايير البنية الفكرية في مراحل الطفولة المختلفة )، بوصفها (دراسة نظرية) تتطرق إلى: أولاً: معايير الأفكار في مرحلة الطفولة المبكرة. ثانياً : معايير الأفكار في مرحلة الطفولة المتوسطة. ثالثاً : معايير الأفكار في مرحلة الطفولة المتأخرة. أمَّا المبحث الثاني: فيسبقه مدخل أيضاً وبعده أناقش: ( معايير البنية الفكرية في مراحل الطفولة المختلفة) وهو (دراسة تطبيقية) على القصائد الآتية: أولاً : قصائد الطفولة المبكرة. ثانياً : قصائد الطفولة المتوسطة. ثالثاً : قصائد الطفولة المتأخرة. ويتناول الفصل الثاني(معايير البنية اللغـــوية)، وبعد المدخل يتناول مبحثين: المبحث الأول: (معايير البنية اللغوية في مراحل الطفولة المختلفة )، بوصفها (دراسة نظرية) تتطرق إلى: أولاً : معايير اللغة في مرحلة الطفولة المبكرة. ثانياً : معايير اللغة في مرحلة الطفولة المتوسطة. ثالثاً : معايير اللغة في مرحلة الطفولة المتأخرة. أمَّا المبحث الثاني: (معايير البنية اللغوية في مراحل الطفولة المختلفة ) فهو (دراسة تطبيقية) على القصائد الآتية: أولاً : قصائد الطفولة المبكرة. ثانياً : قصائد الطفولة المتوسطة. ثالثاً: قصائد الطفولة المتأخرة. ويتناول الفصل الثالث: (معايير البنية الخيالية)، وبعد المدخل ينقسم إلى مبحثين أيضا: المبحث الأول: (معايير البنية الخيالية في مراحل الطفولة المختلفة ) ، بوصفها (دراسة نظرية) تتطرق إلى : أولاً: معايير الخيال في مرحلة الطفولة المبكرة. ثانياً: معايير الخيال في مرحلة الطفولة المتوسطة. ثالثا : معايير الخيال في مرحلة الطفولة المتأخرة. أمَّا المبحث الثاني: (معايير البنية الخيالية في مراحل الطفولة المختلفة) فهو دراسة تطبيقية) على القصائد الآتية : أولاً: قصائد الطفولة المبكرة. ثانياً: قصائد الطفولة المتوسطة. ثالثاً: قصائد الطفولة المتأخرة. وأخيراً الفصل الرابع(معايير البنية الإيقاعية)، وبعد المدخل نجد مبحثين : المبحث الأول: (معايير البنية الإيقاعية في مراحل الطفولة المختلفة )، بوصفها (دراسة نظرية) تتناول: أولاً: معايير الإيقاع في مرحلة الطفولة المبكرة. ثانياً: معايير الإيقاع في مرحلة الطفولة المتوسطة. ثالثا : معايير الإيقاع في مرحلة الطفولة المتأخرة. أمَّا المبحث الثاني(معايير البنية الإيقاعية في مراحل الطفولة المختلفة ) فهو (دراسة تطبيقية) على القصائد الآتية: أولاً : قصائد الطفولة المبكرة. ثانياً : قصائد الطفولة المتوسطة. ثالثاً : قصائد الطفولة المتأخرة. الخاتمة : سارت هذه الدراسة على مدار أربعة فصول؛ مع قصائد طفولية, ودراسات أدبية ونفسية وتربوية متعلقة بمختلف مراحل الطفولة؛ بهدف وضع المعايير الملائمة للبناء الشعري في القصائد الموجهة للأطفال, وتحديد المستوى الذي وصلت إليه الأعمال الشعرية الموجهة للأطفال في الشعر العربي الحديث. وقد أوجبت طبيعة هذه الدراسة تقسيم البحث إلى أربعة فصول, يشمل كل فصل عنصراً من عناصر البناء الشعري مقسَّماً إلى مبحثين أحدهما نظري, والآخر تطبيقي, وكلاهما يشمل جميع مراحل الطفولة؛ نظراً لاختلاف خصائص الطفولة من مرحلة إلى أخرى. وقد تناولت الباحثة في المباحث النظرية ما يجب أن تكون عليه البنيات الشعرية في شعر الأطفال, وفقاً لما تمليه الدراسات التربوية والنفسية المتعلقة بالأطفال في جميع مجالات النمو (العقلية والانفعالية والاجتماعية والجمالية واللغوية والموسيقية...... الخ). على حين قامت في المباحث التطبيقية بتطبيق المعايير المستخلصة على الدواوين المختارة. وخلصت الدراسة إلى نتائج تعلق بعضها بالمعايير النظرية ضمّنتها الباحثة في المباحث النظرية, وارتأت عدم تكرارها هنا تاركة إيَّاها تشهد حضورها الفاعل في ثنايا المتن. وتعلق بعضها الآخر بالمباحث التطبيقية, فكان لا بُدّ من ذكرها هنا. وتشير النتيجة العامّة لهذه المباحث إلى أنَّ الكتابة في وطننا العربي لم ترقَ للمستوى المطلوب، فقلَّما نجد عملاً من الأعمال الشعرية الموجهة للأطفال يتلاءم مع مرحلة بعينها في كل عناصر البناء الشعري, بل غالباً ما نجد القصيدة تناسب مرحلة في بعض البنيات الشعرية, ولا تناسب في الأخرى, فعلى سبيل المثال قد تناسب في الفكرة مرحلة بعينها ولا تتناسب في اللغة, أو قد تناسب في الفكرة واللغة ولا تناسب في الخيال أو الإيقاع وهكذا.....، بل قد نحار أحياناً في البنية الواحدة فلا نستطيع أن ننسبها إلى مرحلة بعينها كونها قد أخذت من خصائص كل مرحلة بطرف. أمَّا النتيجة التفصيلية فهي على النحو الأتي: أ- فيما يتعلق بالمبحث التطبيقي للبنية الفكرية: - ركّز الشعراء على أفكار معينة دون سواها، مع تقصير واضح في الأفكار الأخرى. - هناك الكثير من الأفكار التي يحتاجها الأطفال في مرحلة بعينها لم يتطرق إليها الشعراء، على الرغم من حاجة الأطفال إليها؛ ليكتمل بناء شخصياتهم، أو كتبوا فيها إلا أنَّ أسلوب تناول وعرض الفكرة عالٍ جداً. أو أنَّ الفكرة طويلة طولاً لا يستطيع معه الأطفال التركيز فيها والاستيعاب لمضمونها. - قد يتناول الشاعر أفكاراً مناسبة لمرحلة بعينها، مع عدم الاختيار المناسب للعناصر الأخرى المكونة لبنى القصيدة، كأن تكون اللغة مرتفعة أو الصور معقدة؛ مما يسبب إعاقة التلقائية للأفكار المراد إيصالها للأطفال، ومن ثم يقل تأثيرها فيهم. - إغفال الفروق الموجودة بين البنيين والبنات في بعض الميول، وهو أمر ترتب عليه تقصير واضح في الأفكار التي تنمّي هذه الميول لدى الإناث. ب- فيما يتعلق بالمبحث التطبيقي للبنية اللغوية: من خلال الدراسة التطبيقية يمكن القول إنَّ الشعراء ساروا في جوانب لغوية بما يتوافق مع المعايير، وخالفوها في جوانب أخرى مما أثّر على البنية اللغوية فكانت النتيجة التالية: - اختلاف المستوى اللغوي لكل مراحل الطفولة بين قصيدة وأخرى، فعلى حين نجد قصائد لغتها مناسبة، هناك قصائد ترتفع اللغة فيها لتتناسب مع مرحلة تلي المرحلة الموجهة لها، أو مرحلة تتخطى مراحل الطفولة. ويمكن إجمال أسباب الارتفاع بالآتي: 1 – استعمال الشعراء في قصائد كثيرة للألفاظ المعجمية، مع إمكان الاستغناء عنها بألفاظ فصحى شائعة ومألوفة لدى الأطفال، ولاسيَّما في مراحل الطفولة الأولى. 2– الإكثار من التراكيب التي لا يستطيع الأطفال استيعابها، كأن تكون الجمل طويلة يفوق طولها قدرة الأطفال في المرحلة الموجهة لها على استيعابها، أو مبنية للمجهول، أو فيها تقديم وتأخير، أ و أن تكون اللغة المسيطرة عليها هي اللغة التجريدية في مرحلة لا يستطيع فيها الأطفال إدراكها. - قد تحتوي القصيدة على مستويات لغوية متعددة، ولا يشكل ذلك عائقاً أمام فهم القصيدة إذا ما وجهت لمرحلة طفولية ذات مستوى لغوي أعلى، لكنه يشكل العكس إذا ما وجهت لمرحلة ذات مستوى لغوي أدنى من المستوى اللغوي للقصيدة. - ابتعاد الشعراء في أوقات كثيرة عن التدرج والتكرار في أثناء إدخال مفردات جديدة، على الرغم من حاجة الأطفال إلى ذلك، خاصة في مرحلتي الطفولة المبكرة والمتوسطة. ج- فيما يتعلق بالمبحث التطبيقي للبنية الخيالية: استعمل الشعراء الخيال المناسب في كل مرحلة، إلا أنَّ الأمر لم يَخلُ من ملاحظات على هذا الجانب هي: - بعض الشعراء يسرف في إمداد القصيدة بالصور والخيالات، فيغرق القصيدة بالخيالات إغراقاً. والبعض الآخر يبخل في ذلك فلا نجد في القصيدة سوى صورة أو صورتين فقط. - يؤثر ارتفاع اللغة سواء في المفردات أو التراكيب على فهم الأطفال للصورة الشعرية، والعكس، وهو أمر يحتاج إلى ضرورة أن يراعي من يكتب للأطفال الانسجام بين جميع عناصر البناء الشعري حتى لا يؤثر النقص في جانب على الجوانب الأخرى. - قد يتناول الشعراء أحياناً صوراً جميلة في قصائدهم الموجهة لمرحلة معينة، لكنها لا تجذب الأطفال بالشكل المطلوب؛ لأنَّها لا تراعي خصائص النمو الخيالي للمرحلة الموجهة لها؛ فيضعف تأثيرها فيهم. د- فيما يتعلق بالمبحث التطبيقي للبنية الإيقاعية: من خلال الدراسة التطبيقية يمكن القول أنَّ الإيقاعات المستعملة في الشعر الموجه للأطفال؛ ملائمة وتراعي الخصائص الإيقاعية لكل مرحلة عمرية وجهت إليها، إلا أنَّ الأمر لا يخلو من وجود بعض الملاحظات التي يبدو من الضروري على من يكتب شعراً للأطفال تجاوزها، وتتلخص بالآتي: - يستعمل الشعراء أحياناً أوزاناً طويلة لا تلائم المرحلة التي توجّه لها القصيدة كاستعمال المتقارب التام في مرحلة الطفولة المبكرة، أو أوزانٍ تتكون من تفعيلات فيها رتابة وبطء مع إمكانية استبدالها بتفعيلات أخرى ضمن الوزن نفسه كاستعمال تفعيلة مستفعلن الصحيحة في بحر الرّجز بدلاً من المخبونة أو المطوية. - بعض الشعراء ينوِّع في التفعيلات إلى حدٍ يجعل القصيدة تقترب من الشعر النثري، وهو أمر لا يتناسب مع خصائص الأطفال الإيقاعية في أي مرحلة من مراحل الطفولة. - ينتقي الشعراء في بعض القصائد مفردات فيها صعوبة على مرحلة بعينها، أو صوراً لا قدرة لهم على استيعابها؛ مما يؤثر على سلاسة وانسيابية الإيقاع. ويعود كل ما سبق إلى عدم وجود تصوّر ورؤيا واضحة لدى من يكتبون للأطفال، وإن وجدت فهي غير كافية؛ نظراً لخضوع الكتابات لمجرد المحاولات الذاتية، والقناعات الشخصية، والمطلوب أن تخضع الكتابة الموجهة للأطفال للعمل الواعي المنظم، الخاضع للدراسة والتخطيط من قبل الجهات الرَّسمية المعنية بالطفولة. وبناء على ذلك تؤكد الدراسة على ضرورة مراعاة ماياتي: 1- تضافر جهود كل المهتمين، سواء على المستويات الرَّسمية أو غير الرَّسمية، وجهود الأدباء وعلماء النفس والتربية والاجتماع، ودور النشر المتخصصة في نشر وإنتاج كتب الأطفال؛ حتى يؤدي الأدب دوره في بناء شخصية الأطفال، باعتبارهم أهم الدعائم لبناء المستقبل. 2- الإلتزام بالمعايير المناسبة لكل مرحلة, مع ضرورة تحديد المراحل العمرية في الأدب الموجه للأطفال, فتفكيك الطفولة وإن لم يكن بالأمر السهل؛ كونها متداخلة, إلا أنَّه في الوقت ذاته يُعدّ ضرورياً يفيد منه الأدباء في معرفة خصائص كل مرحلة يتوجهون بالكتابة لها، وفي نفس الوقت يُفيد منه المتلقي للنص (الطفل)؛ فهذا التحديد يساعد على انتقاء العمل الأدبي الملائم للمرحلة التي يمر بها. 3- ضرورة إلمام من يخوض غمار الكتابة للأطفال بكل ما يتعلق بهم من النواحي التربوية والنفسية؛ لأنَّ الموهبة والدراية الأدبية والفنية فقط لا تجدي نفعاًفي مثل هذه الحالة. 4- اعتماد مبدأ التدرج في جميع عناصر البناء الشعري أثناء تقديم القصائد للأطفال. 5- مراعاة وجود اختلافات بين البنين والبنات في بعض الميول, ويزداد ذلك كلما تقدم الأطفال في السِّن. إلا أنَّ ذلك لا يعني أنَّ الاختلافات جامعة مانعة, بل إنَّ البنين قد يميلون إلى ما تميل إليه البنات والعكس. وفي الأخير... أرجو من الله العلي القدير أن ينال هذا العمل المتواضع رضى أهل العلم والبحث, وأن يكون عند حسن ظن أساتذتي بي. كما أتمنى من الله أن ينفع به, وأن يضيء جانباً من جوانب الدراسات الأدبية والنقدية المتعلقة بالطفولة. وقد جاء هذا العمل وفق المستطاع وما كان من تقصير أصابه فالباحثة تعد بتسديده مستفيدة من كل الآراء والملاحظات التي ستعرض على الباحثة لإثراء هذا العمل. ([1]) معجم الطفولة مفاهيم مصطلحية, د. أحمد زلط, دار هبة النيل للنشر والتوزيع- القاهرة, ط1, 1422هـ- 2001م, ص74. ([2] ) أدب الأطفال في المنظور الإسلامي, محمد أديب الجاجي, دار عمار للنشر والتوزيع- عمَّان, ط1, 1420هـ- 1999م, ص248. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 03:10 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |