![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ محمد علي محمد الهنادمة الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة صنعاء بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2008 الخاتمة بدراسة شواهد الأداة (لولا)، تكون دراسة الأدوات ذات الاستعمال المتعدد قد اكتملت . وقد تعرضنا فيها – بالدرس والتحليل – لشواهد تسع عشرة أداة في نصوص المعلقات السبع، شواهدُ تعددت فيها المعاني والدلالات وتنوّعت , ورأينا كيف كانت كلّ أداة غنية – بشكل متفاوت – بأمثلتها وشواهدها ، من حيث الكثرة ومن حيث التنوع في المعاني والاستعمالات. وقد رأينا كيف أفرزت لنا الدراسة التحليلية لشواهد هذه الأدوات عدداً من معـاني ودلالات خَبَتْ فيها أضواء القواعد بعد أن شهد السياق لتلك الدلالات الساطعة بالوجاهة والرجحان وسلامة التعبيـر. من ذلك على سبيل المثال لا الحصر: * تبادل المعاني والدلالات كأنْ تَحُلَّ أداة مكان أخرى ، وتَرِد أداة على معنى أختها . كما رأينا ذلك في الهمزة وهل, وفي الفاء والواو, وفي إذ وإذا. * الوقوع على شواهد لبعض استعمالات دارجة في لهجتنا اليوم ، كدلالة (اللام) في بعض أبيات معلقة طرفة،تلك الدلالة التي أطلقنا عليها تسمية "لام الأثر". * تأييد السياق في بعض الشواهد للرأي النادر الوحيد المخالف لرأي الجمهور، كالواو التي أسميتها – في إحدى دلالاتها – " واو الوقت ". أما الفوائد التي حقّقتُها فكثيرة ومتنوعة ، أذكر منها: * دراستي لمعظم أبواب النحو – إنْ لم يكن جميعها – أثناء انتقالي من أداة إلى أخرى ، وتنقّلي بين استعمالات كل أداة. * دراسة نصوص المعلقات مفردات وعبارات وتركيب وأساليب ، كل ذلك أفادني ثروة لغوية ساعدتني على إدراك المعاني والدلالات في أساليب الشعراء الأقدمين. * أظهرتْ ملاحظة الاستعمالات المتعددة للأدوات دلالات لم يُشر إليها النحاة ، كـواو الحدّ والغاية التي مرّت بنا . كما أظهرت إفادةَ بعض الأدوات معـاني بعض. هذا ويرى الباحث ـ إنْ جاز له ذلك ـ أن يركز الدارسون والباحثون على المادة الغزيرة التي تحتويها نصوص المعلقات ، ويعكُفوا عليها بالدرس والتحليل. وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول: إنه ما مِن عمل إلا ويقول صاحبه: " لو وضعتُ هذا مكان هذا لكان أجمل ، ولو بدلتُ هذا بهذا لكان أفضل ...الخ " . وهكذا هي النفس البشرية مجبولة على النقص والتقصير ، توّاقة دائماً إلى الأفضل والجدير. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 03:00 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |