![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ يحيى حسن يحيى الوظاف الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة بوترا بلد الدراسة: ماليزيا تاريخ الإقرار: 2008 ملخص إن الرواية ليست فنا أدبيا أساسيا في الأدب العربي المعاصر, وإنما نمطا مستعارا من الأدب الأوربي والذي وصل إلينا بالتزامن مع الطموحات الاستعمارية التوسعية.لذا فالرواية العربية هي ظاهره أدبيه معاصره بدأت في القرن العشرين, ومرت بثلاث مراحل خلال تكوينها,بدا بترجمة الروايات الغربية و محاكاتها ثم تأصيلها والذي نتج عن اعتراف عالمي بهذا النمط الأدبي. احد أشكال هذا الاعتراف تمثل في ترجمة العديد من الروايات العربية إلي الانجليزية وعدة لغات أخري. العديد من الدراسات أفادت انه الي عام 2001م أكثر من 100رواية عربيه ترجمت إلي الانجليزية, غير انه من الملاحظ أن هذا النمط الأدبي لا يزال يبحث عن موطئ قدم له في الثقافة العربية وفي الأدب العالمي. كما أن اغلب هذه الروايات المترجمة لا تزال غير معروفه في المحافل النقدية العربية والغربية. العديد من الدراسات النقدية أجريت علي الرواية العربية المترجمة غير أن معظم هذه الدراسات ركزت في مضمونها علي الرواية المصرية عامة وعلي روايات نجيب محفوظ بوجه خاص. هذه الدراسة تهدف إلي توطين الرواية العربية المعاصرة ضمن الأدب العالمي علي وجه العموم,وضمن أدب ما بعد الاستعمار بوجه خاص. لتحقيق هذه الهدف تم اختيار مجموعه روايات مترجمه من العربية إلي الانجليزية والتي تم تجاهلها من قبل الدارسين والنقاد في مجال النقد الأدبي المعاصر. هذه النصوص هي عبارة عن أربع روايات من مناطق مهمشة أدبيا ونقديا في العالم العربي حيث تم التركيز علي البني ألموضوعيه والتقنيات السردية. دراسة وتحليل النصوص أجريت باستخدام نظريتين أدبيتين هما نظرية التقنيات السردية ونظرية أدب ما بعد الاستعمار. من خلا تطبيق هذه النظريتين توصل الباحث إلي أن محمد عبد الولي,غسان كنفاني, الطيب صالح وجبرا إبراهيم جبرا أسهموا إسهامات فاعله في الدراسات الادبيه في فترة ما بعد الاستعمار من خلال تطرقهم إلي مواضيع مهمة مثل مكونات الهوية, ثنائية الجسد والأرض, المقاومة, التهجين الثقافي, التقليد بالاضافه إلي الصراع بين الاصاله والمعاصرة.كما انهم استخدموا العديد من التقنيات الخطابية و السردية مثل التهكم ,السخرية, المحاكاة الساخرة و التناص لإثراء ألحبكه الموضوعية. الباحث استخدم أفكار ونظريات العديد من المفكرين مثل ادوارد سعيد, هومي بهابها, نورمان فريدمان و مارك شورر لتحليل البني الموضوعية والتقنيات السردية لروايات يموتون غرباء, رجال في الشمس, موسم الهجرة الي الشمال بالاضافه إلي السفينة. خلص الباحث الي جمله من التوصيات في دراسته,من أهمها أن الآداب المترجمة خاصة في العالم العربيلا تزال غير معروفه للغرب .وهذه النصوص بما تحمله من مخزون ثقافي لعادات وتقاليد وقيم قد تسهم في التقريب بين الثقافات بدلا من الاختلاف او ما اصطلح علي تسميته صراع الحضارات. لذا يوصي الباحث كل المهتمين بالأدب المقارن آن يتجهوا إلي الأدب المترجم من العربية لأخذ صوره صحيحة عن العرب وثقافتهم بدلا من أخذها من الإعلام الغربي المتحيز ضد العرب وثقافتهم. Abstract The novel genre is not an indigenous Arabic literary form in the contemporary Arabic literature, but an imported and borrowed one that arrived with the European ambitions of domination and expansion. It is a purely twentieth century phenomenon that passed through different stages of its formation. Beginning with translation of Western novels, imitation, and ultimately indigenization, the Arabic novel is a recognized universal genre. One aspect of this recognition is the translation of a considerable number of novels into English and other languages. Up to the year 2001, more than one hundred novels had been translated into English. Unfortunately, this type of novel has no status, still in search for a status both in the Arabic culture and in world literature. The majority of these novels remained unknown and undiscovered in the critical literary circles both in the Arab world and in the Western literary tradition. Many studies have been conducted on the Arabic novel in translation, nevertheless, in many cases the focus is centered on the Egyptian novel in general and on the Mahfouzean on particular. This study attempts to locate the contemporary Arabic novel in the main stream of world literature and in particular as part of the genre of postcolonial literature. To achieve this end, the focus is directed on a body of literary texts that had been translated from Arabic into English and have been neglected so far in the postcolonial studies. Four texts have been selected from peripheral places in the Arabic world to be studied and analyzed concentrating on themes and techniques. Reading through the postcolonial theory as well as the narrative theory, it is argued that Mohamed Abdul Wali, Ghassan Kanafani, Tayeb Salih and Jabra Ibrahim have subscribed significantly to the postcolonial studies by discussing issues such as identity formation, body-land association, resistance, hybridity, mimicry and the conflict between tradition and modernity. Furthermore, they have manipulated a variety of narrative techniques and discursive strategies such as parody, irony, intertextuallity to highlight and enrich thematic treatment. This study makes use of the ideas of Edward Said, Homi Bhabha, Norman Friedman, Mark Schorer among others to examine the postcolonial and technical dimensions of They Die Strangers, Men in the Sun, Season of Migration to the North and The Ship آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:47 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |