![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ سامي حسين علي القصوص الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة أم درمان بلد الدراسة: السودان تاريخ الإقرار: 2008ملخص الرسالة جاءت هذه الدراسة الموسومة بـ« أثر التراث في الشعر اليمني المعاصر – من خلال – شعر أحمد محمد الشامي ، محمد محمود الزبيري ، وإبراهيم الحضراني » في مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب ، يشتمل كل باب منها على فصلين ، تناول الباحث في المقدمة أسباب اختيار الموضوع والدراسات السابقة وأهمية وأهداف الدراسة ومنهج البحث . وأتى المدخل لتوضيح مفهوم التراث وأهميته ، وقضية التراث والتجديد ، وعلاقة الشاعر بالتراث . وجاء الباب الأول مشتملاً على فصلين ، الأول منهما بعنوان ( الأثر الديني ) ، تطرق فيه الباحث للحديث عن ثلاثة مباحث هي ( القرآن الكريم ، الاقتباس الفني ، السنة النبوية ). وأما الفصل الثاني فكان عن ( الأثر الأدبي ) ، وجاء في ثلاثة مباحث هي ، المبحث الأول بعنوان ( التناص ) موزعاً على ثلاثة مطالب هي ( المعارضة ، التضمين، المحاكاة ) ، والمبحث الثاني ( القصص الأدبي ) ، والمبحث الثالث ( الرمز. أما الباب الثاني فقد اشتمل على فصلين هما : الأول هو ( الأثر التاريخي )، والثاني بعنوان ( الأثر الأسطوري والشعبي ) ، تناول الفصل الأول (الأحداث التاريخية، والشخصيات التاريخية ، وكذلك التعامل مع المكان) . واشتمل الفصل الثاني على عدد من المباحث هي ( الأسطورة ، السيرة الشعبية ، والحكايا الشعبية ، والأغنية الشعبية ، والأمثال ، وفن الفنقلة ) ، وخُصص الباب الثالث للحديث عن الخصائص الفنية ، فكان أن خُصص الفصل الأول للحديث عن اللغة الشعرية، وجاء الثاني للحديث عن الصورة البيانية. وأخيراً حط البحث رحاله عند خاتمة الدراسة التي تضمنت أهم الرؤى والنتائج والتوصيات. جاء بعد ذلك ترتيب الفهارس بأنواعها ، ثم قائمة المصادر والمراجع . وتجدر الإشارة هنا إلى أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: -احتل التراث الديني المرتبة الأولى من حيث توظيفه واستلهامه في التجربة الشعرية اليمنية المعاصرة . -كشف استدعاء الأثر الأدبي عن مقدار المخزون الثقافي والأدبي الذي يمتلكه الشاعر اليمني المعاصر ، وقد حل هذا النوع من الاستلهام في المرتبة الثانية من حيث الحضور . -ضل حضور الأثر التاريخي الأسطوري والشعبي خافتاً في نصوص الشعراء الثلاثة ولم يرتقي توظيف بعض عناصرها إلى مستوى الإيحاء الفني المكثف . لا تقف الاستفادة من التراث عند حدود استدعاء وتوظيف عناصر التراث ، بل إن الشاعر المبدع يتجاوز ذلك إلى الاعتناء بتجربته الشعرية من خلال انتقاء لغته الشعرية وإنتاجه للصور الإبداعية. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:45 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |