![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ عبد الكريم عايض صالح المنتصر الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة صنعاء تاريخ الإقرار: 2008الخاتمة بعد طواف طويل عبر تفسير فتح القدير للشوكاني أحب في النهاية أن أسجل أهم النتائج التي توصل لها الباحث ومنها:1-لقد سلك الشوكاني مسلكاً متميزاً في منهجه في الترجيحات بعيداً عن الالتزام بمذهب البصريين أو الكوفيين أو بأي رأي نحوي محدد في إطار مسلكه الاجتهادي المطلق. 2-أن الشوكاني كان موسوعياً في ثقافته. 3-أن الشوكاني لم يكن مجرد جامع للآراء النحوية في تفسيره وإن كانت هذه إحدى العلامات البارزة في تفسيره - بل كانت له شخصيته النحوية التي استطاع من خلالها أن يوازن بين الآراء المختلفة للوصول إلى الرأي الذي يرجحه على بقية الآراء مع ذكر الأسباب تارة وإغفالها تارة أخرى . 4- كان الشوكاني بعيداً عن التعصب والمحاباة وهو يرجح ما يراه صواباً دون أن يتأثر بقول الكثرة على حساب القلة وبقول المشهور على حساب الأقل شهرة ، فقد كان يأخذ بقول سيبويه ويترك ، ويأخذ تارة مذهب البصريين وتارة بمذهب الكوفيين. 5- اعتمد الشوكاني في ترجيحاته النحوية على معيار أساس، وهو معيار المواءمة بين المعنى والقاعدة النحوية. 6- على الرغم من حرص الشوكاني على تفسير القرآن الكريم وفق العربية بفروعها وأساليبها المتنوعة فإن ذلك الحرص لم يكن مبرراً عنده ليطوع النص القرآني ليوافق القاعدة النحوية كما فعل بعض المفسرين بل حاول جاهداً المواءمة بين المعنى والقاعدة النحوية ما استطاع إلى ذلك سبيلا، فإن كان لابد من تطيوع أحدهما طوع القاعدة للمعنى وليس العكس لأنه الأولى بالرعاية والاهتمام والتقديم عنده مثل: 1- تجويزه صحة الابتداء بالفعل في قوله تعالى ( إن الذين كفوا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) 2- صحة وقوع الجار والمجرور مبتدأ في قوله تعالى ( منه آيات محكمات) 7- أن الشوكاني قام بجمع كثير من المسائل النحوية في تفسيره إلى حد يساوي أو يزيد على تلك المسائل التي ذكرها ابن السراج في أصوله. 8- أنه قد اعتمد في ترجيحاته على مصادر متعددة، ولم يحصر نفسه في اتجاه واحد من تجاتها، وكان رائده البحث العلمي الدقيق. 9- كما أن للشوكاني ترجيحاته وآراؤه في الفقه وأصول الفقه والتفسير والقراءات والحديث ورجاله فإن للشوكاني ترجيحات في علوم العربية عامة والنحو خاصة. 10- جاءت ترجيحاته شاملة لأغلب المسائل التي اختلف فيها مفسرو القرآن الكريم موزعتاً على كل الأجزاء من بدايته حتى ختامه. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:42 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |