![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / أحمد صالح أحمد غازي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة صنعاء الكلية: لغات وآداب بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2008 الملخص : بعد هذه الرحلة الشائقة المضنية في آنٍ واحد نتوقف على مسك الختام فنشير إلى أن نتائج هذه الدراسة و التحقيق تنقسم إلى مجموعتين: أولاهما: مجموعة من النتائج الجزئية وهي متناثرة بين مباحث وقضايا الرسالة، و الثانية: مجموعة من النتائج والتوصيات التي لابد من الإشارة إليها و الوقوف عليها وهي: 1-أن مختصر المعاني للسعد نتاج بلاغي يتميز عن مطوله تميزاً كاملاً لا على مستوى التاريخ والمكان والطريقة فحسب بل وعلى مستوى البناء والإفراد في ألفاظه وعباراته ورؤاه وكثير مما يطرحه من الاعتراضات وبعض جوانب التمثيل والاستشهاد. 2-أن العلاقة المتينة بين الدرس البلاغي و النحوي التي ظهرت في مباحث علم المعاني في المختصر تشير إلى أن الفصل الحاد بينهما في الإلقاء و التأليف واستقلاليتهما عن بعضهما أمر لا يستقيم، فقد مثَّلا لدى السعد ركيزتي دراساته التي بنى عليهما معاً نتائجه ورؤاه وردوده واعتراضاته بحيث جعلهما ركني الدلالة لديه ولم يفصل بينهما في كافة الجوانب. 3-أنَّ الدرس البديعى لدى السعد اعتمد كثيراً على جانب علمي الأصوات و التجويد واستفاد أحياناً من جانب الأوزان و القوافي فاعتبر في درسه البديع ثلاثة أركان، وفي البيان و المعاني ركنين مع استئناسه بالجوانب الصوتية و الصرفية وغيرها في دراستهما. 4-أن معايير السعد التي اتخذها أسساً بنى عليها نقاشاته واعتراضاته ترجع حقيقتها إلى طبيعة اللغة وتميل بها عن القواعد المنطقية و العقلية مُحَكِّمَةً الذوق و الطبع السليمين. 5-أنَّ مرجع الحُسْنِ في كل مباحثه ودراساته يعتمد على تبعية الألفاظ للمعاني لا العكس كما هو منهج قدماء البلاغيين. 6-أن السعد استفاد من ثقافاته الواسعة من مختلف العلوم في درسه البلاغي. 7-أن السعد عمل على دراسة بعض الجوانب البلاغية دراسة مقارنة بين العربية والفارسية. 8-أن للسعد لفتات ثار فيها على النحاة أحياناً أو خرج فيها عن كل ما هو مطروح من الآراء بما يضمن الوصول إلى المقصود والاحتراز في نفس الوقت عن كافة المآخذ على تلك الآراء. 9-أن الدرس البلاغي في المشرق الإسلامي ومصر و الشام نبع عن رؤية بلاغية واحدة وأنه وإن بدت بعض الدعوات إلى التجديد فإنها كانت تنطلق من الحيثيات ذاتها وبنفس المنهجية و الموضوع وأن الاختلاف في بعض التسميات و المصطلحات مع الاتفاق في أغلبها وكذا الاختلاف في البلدان لا يعني نشوء مدارس مختلفة على النحو الذي يوحي به مصطلح ( المدرسة ) . 10-أن المفتاح وتلخيصه وشروحهما وما رافق ذلك من كتابات بلاغية بيئة خصبة للدرس البلاغي يجب الالتفات إليها وتناولها برؤى وآليات مستفادة من معطيات العلم الحديث لإعادة بعث ذلك التراث بروح جديدة تستلهمه ثم تصدر عنه. 11-أن البلاغة العربية تحتاج إلى إعادة تشكيل تعتمد كل ما أفرزته تلك الشروح والمختصرات و الكتابات من رؤى تجديدية ولفتات ونظرات دقيقة ليتكامل بكل ذلك بناء الدرس البلاغي برؤية عربية أصيلة تعمل على رصد النظريات البلاغية العربية ودراستها دراسة حديثة تنبع من الذات لا من الآخر . 12-أن الدرس البلاغي القديم ما زال يعاني من تقاصر الهمم عن دراسته و إخراج خفايا كنوزه على نحو جعل من العسير على الباحث الحصول على مجموعة هامة من الشروح والمؤلفات البلاغية التي تمثل أحد أهم الأسس التي قام عليها الدرس البلاغي في مختصر المعاني كتاب السعد المدروس هنا. وانطلاقاً من هذه النتائج وغيرها مما أبرزته الدراسة والتحقيق أتقدم بمجموعة من التوصيات. 1-أوصي بأن تقوم الأقسام المختصة بتوجيه الطلاب إلى إعادة قراءة التراث البلاغي والنقدي وإثرائه بالدراسات المقارنة والمتخصصة والعامة وإبراز جواهره بالتحقيق . 2-أوصي المسؤولين عن المكتبات العامة والمختصين بها بتطعيم المكتبات بمجموعة من الكتب ذات الطبعات القديمة و الدواوين الشعرية المحققة ومصورات عن الرسائل الجامعية ذات العلاقة مع الاستفادة المثلى من التقنيات المعاصرة في ضبط وصيانة المكتبات وتسهيل خدماتها للباحثين. 3-أوصي القائمين على الأمر في هذه الجامعة وغيرها بأن يتقوا الله في الباحثين في الداخل وأن يراعوا كونهم باحثين فيمنحونهم ما يمنح زملاؤهم الباحثون في الخارج من تفرغ علمي ومستحقات، وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه. وختاماً أسأل الله العلي القدير أن يجزي خير الجزاء كل من ساهم أو ساعد في إنجاح هذا الجهد الضئيل والعمل المتواضع الذي أقدمه بين أيديكم في هذه الأطروحة إلى أن أبصر النور وأن يشكر له حسن صنيعه، وأرجو أن أكون قد ساهمت قدر الإمكان في بعث إحدى جواهر تراث هذه الأمة، وسلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:41 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |