.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التقاعد في الإسلام...!! [ الكاتب : صادق القول - آخر الردود : صادق القول - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     محل الحركات من الحروف معها أم قبلها أم بعدها.. من "الخصائص" لابن جني [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     سبعينية في العمر تتخلص من روماتيزم العظام [ الكاتب : حديبي فتيحة - آخر الردود : حديبي فتيحة - ]       »     كاميرا خفية من روسيا للكبار فقط ( الحقوني مش فاهمة في الكمبيوتر ) [ الكاتب : كريم سلطان - آخر الردود : كريم سلطان - ]       »     اللغة العربية ... مشكلة [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     مجموعة مواقع اعلانات [ الكاتب : حسون - آخر الردود : حسون - ]       »     ازياء نجمات مشاهير هوليود 2011 الجديدة للمراهقات 2012 [ الكاتب : كريم سلطان - آخر الردود : كريم سلطان - ]       »    


عدد الضغطات : 793عدد الضغطات : 189

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21/Mar/2010, 06:56 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow قضايا الشعر الجديد في تجربة المقالح النقدية

الباحث: أ /محمد يحيى احمد الحصماني الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة ذمارالقسم: قسم اللغة العربيةبلد الدراسة: اليمنتاريخ الإقرار: 2008
الملخص :
المقدمة :
للأستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح حضور بارز ومكانة مرموقة في المشهد الثقافي والإبداعي العربي بوجه عام واليمني على وجه الخصوص ؛ نظرا لإسهاماته الفاعلة وعطاءاته المتنوعة ودوره الريادي في إرساء حركة التجديد والتحديث في الإبداع والنقد , الأمر الذي جعله أحد أبرز أعلام الأدب والنقد والثقافة في الوطن العربي , وهو بإجماع المثقفين اليمنيين أبو الثقافة اليمنية الحديثة ، ليس لكونه الشاعر والأديب والناقد ,بل لاحتضانه كل المواهب الشعرية والنقدية والأدبية وتوجيهها..
اشتهر المقالح بغزارة إنتاجه الشعري والنقدي والفكري معا، وتمخضت موهبته الفنية والإبداعية عن أربعة عشر ديوانا شعريا أولها ديوان " لابد من صنعاء " 1971، وآخرها ديوان " كتاب المدن" 2005.
وقد حظي منجزه الإبداعي بدراسات عديدة لم يحظ بها أي من زملائه ومعاصريه, إذ كان - ولا يزال- محور اهتمام الدارسين والباحثين وكبار النقاد في الوطن العربي على اختلاف مشاربهم ومناهجهم النقدية , كما أفرد بعدد من الرسائل والأطاريح الجامعية , وترجم شعره إلى عدد من اللغات العالمية ,منها: الفرنسية ، والإنجليزية ، والروسية ، والبولونية ، والطاجيكية.
وهذا الاحتفاء بنتاج المقالح الشعري لا نجد له مماثلا في الجهة المقابلة من نتاجه النقدي , مع أن ثمة تلازما واضحا بين المنجزين من حيث الرؤية وتطور الوعي بالتجديد والتحديث على نحو ما تكشف عنه مؤلفاته ودراساته النقدية , وكتاباته الصحفية , ومقدماته لعدد كبير من المبدعين والأدباء والباحثين اليمنيين والعرب . فللمقالح– فضلا عن مئات المقالات والمقدمات النقدية – تسعة وعشرون كتابا ودراسة نقدية وفكرية تتضمن رؤى شتى وأفكارا متنوعة يمكن أن تشكل نظرية نقدية متكاملة ,غير أن هذا المنجز لم يأخذ حقه من الدراسة والتقصي والبحث الموضوعي المجرد, كما هي الحال مع منجزه الإبداعي, واللافت للنظر أنه حتى الآن لا توجد رسالة جامعية أو أطروحة علمية درست جهود المقالح في مجال النقد، أو حاولت رصد جوانب من رؤاه أو أحكامه النقدية .
وقد وقف الباحث - قبل أن يشرع في كتابة هذه الرسالة - على ما كتب عن نقد المقالح فوجده - بوجه عام– عبارة عن مقالات صحفية، أو دراسات آنية، تناولت ظواهر وقضايا مفردة من زوايا ضيقة ومتعصبة أحياناً. وللأمانة العلمية فثمة القليل منها دراسات منهجية وذات رؤى وأطاريح معمقة, مثل دراسة د. ثابت محمد بداري (عبد العزيز المقالح وتأصيل النقد الأدبي الحديث في اليمن) وهي أهم تلك الدراسات وأكثرها استيعابا وكشفا لبعض ملامح نقد المقالح , إلا أن ما يؤخذ عليها وعلى صاحبها هو التحيز واللجوء – أحيانا- إلى اللغة المتشنجة ، زد على ذلك ما أشار إليه المؤلف من أن هدفه من الدراسة هو الإشادة بجهود المقالح وإخلاصه لحركة التجديد الشعري, ينظر مقدمة كتابه: ص5. والحقيقة أن المقالح ليس بحاجة إلى المدح أو الإشادة بقدر حاجته إلى الدراسة العلمية والموضوعية المجردة ، فضلا عن أن التزام الباحث – أي باحث- جانب التحيز هو مصادرة مسبقة لحق القارئ ورأيه في الظاهرة موضوع البحث ,الأمر الذي يجعله غير مطمئن لأحكام الباحث ونتائجه, وهو ما يلحق الضرر بالشخص أو الموضوع المبحوث . ومن الدراسات القليلة التي تعرضت بعض فصولها لمنجز الناقد كتاب (الحداثة المتوازنة) للدكتور إبراهيم الجرادي وآخرون. وبالنظر إلى محتويات الكتاب نجد أنها تشظت بين قضايا إبداعية ونقدية على حد سواء، ومن الدراسات التي تناولت قضايا نقدية في هذا المؤلف: دراسة د.ثابت بداري " عبد العزيز المقالح وتأصيل النقد الأدبي الحديث في اليمن " وهي في الأصل الفصل الثالث من كتابه الذي عرضت له سابقاً ، والملاحظ هنا أن المؤلف قد تخلص من بعض الفقرات التي شن فيها حملة قوية ضد من أسماهم بالرجعيين، أي أصحاب العمود الشعري والقصيدة الشطرية. ثم تأتي بعد ذلك دراسة د. عباس توفيق رضا الموسومة بـ "قصيدة النثر في نقد عبد العزيز المقالح" وفيها رصد الناقد – من وجهة نظر موضوعية - رؤية الناقد لقصيدة النثر وتحول موقفه منها. أما بقية الدراسات التي ضمها الكتاب فلم تقدم شيئا ذا أهمية. وللدكتور عبد السلام الشاذلي دراسة عامة بعنوان " المقالح ناقداً " نشرها في عدد من المطبوعات العربية منها مجلة الحكمة في عددها231، 232 نوفمبر– ديسمبر 2004م , وثمة دراسة للدكتور حاتم الصكر نشرها في صحيفة الجمهورية والملحق الثقافي لصحيفة الثورة اليومية وظهرت أخيرا ضمن كتاب "دراسات في الإعمال الشعرية والنقدية للدكتور عبد العزيز المقالح " وهي دراسة جادة ولكنها محصورة موضوعا ومساحة ومقتصرة على مقاربة الأنساق الثلاثية والأصوات الشعرية في نقد المقالح من خلال كتابه "ثلاثيات نقدية".
هذه إجمالاً أهم الدراسات التي عالجت نقد المقالح، وحاولت مقاربة رؤيته النقدية ، وهي كما يلاحظ القارئ لا ترقى إلى مستوى تكوين رؤية متكاملة تنتظم الإشارات والملاحظات والأحكام النقدية المبثوثة في كتبه ودراساته ومقدماته , الأمر الذي حتم على الباحث تكليف نفسه عبء دراسة منجز الناقد في محاولة لرسم صورة تطمح لأن تكون متكاملة عن رؤيته وموقفه من القضايا النقدية والإبداعية المختلفة , وإبراز ذلك في المستوى الذي يستحقه والصورة التي يجب أن يكون عليها. وقد توصل الباحث- وهو بصدد امتحان الخيارات التي رأى أن بإمكانها أن تحقق له ذلك الطموح وتوصله إلى ما أراد – إلى أن الاشتغال على الظاهرة المحورية التي انتظمت ذلك المنجز هو أنسب الطرق وأقصرها وأوفرها أمانا , وبمعاينة المنجز النقدي للمقالح وجد الباحث أن انشغاله بقضايا التجديد والتحديث الشعري هي الظاهرة الأبرز التي انتظمت ذلك المنجز, وكانت بمثابة المحرك الفاعل والدافع لأوجه النشاط الذهني لديه , ومن هنا جاءت فكرة هذه الرسالة متضمنة عنوانها وخطة العمل البحثي فيها.
وقد آثر الباحث عند بناء عنوان رسالته مصطلح (الجديد) على غيره من المصطلحات الأخرى التي تشتبك معه وتنازعه وصف الظاهرة الشعرية في تشكلها الجديد كمصطلحي (المعاصر والحديث) ؛ لأنه أكثرها التصاقا ودلالة على النموذج الشعري الذي قدمته حركة تجديد الشعر العربي المعاصر والذي أصطلح على تسميته بالشعر الحر أو شعر التفعيلة , وهو النموذج الذي اشتغل عليه المقالح وعناه في معظم نقده , بل إنه في أغلب أطاريحه التي عالجت قضايا هذا الشكل يصفه بـ(الشعر الجديد) مفضلا هذه التسمية على غيرها من التسميات الأخرى كـ(الشعر الحر أو شعر التفعيلة) , وقد رأى الباحث أن ينطلق من المصطلح ذاته الذي انطلق منه الناقد لكي تكون أحكامه أكثر دقة واتساقا مع مفاهيم الناقد ورؤيته النقدية , أضف إلى أن البحث في قضايا الشعر هو في الحقيقة بحث في المفاهيم والرؤى الفنية والموضوعية للكائن الشعري أكثر منه بحثا في تاريخية الأدب , ومصطلح الجديد يهيئ لهذا النوع من البحث إذ يتضمن فضلا عن الجِدة الزمنية معنىً قيميا و فنيا, فللجديد- برأي أدونيس- معنيان: زمني وهو في ذلك آخر ما استجد, وفني أي ليس في ما أتى قبله ما يماثله, ينظر: مقدمة للشعر العربي- ص 99. على عكس مصطلحي الحديث والمعاصر: فهما مصطلحان تغلب دلالتهما الزمنية في حقل الأدب على معناهما الفني وقيمتهما الدلالية, فمصطلح المعاصر-غالبا- مرتبط بالعصر سواء أكان الارتباط سطحيا أم جوهريا، وهو لا يعني بالضرورة تفكيرا جديدا في معطيات العمل الأدبي إذ قد يتعلق بمظاهر الحياة الخارجية دون روحها, أما الحديث -حسب أدونيس- فذو دلالة زمنية ويعني كل ما لم يصبح عتيقا. وكل جديد بهذا المعنى حديث، لكن ليس كل حديث جديدا, ينظر: مقدمة للشعر العربي- ص99, وبهذا يكون الجديد معيارا للحديث ولا يكون الحديث معيارا للجديد.
وتأسيسا على هذا الفهم لمصطلح (الجديد) رأى الباحث ألا يجعل مساق رسالته حكرا على دراسة قضايا شكل من الأشكال الشعرية المستجدة دون غيره على اعتبار أن كل أشكال الجديد المعاصر أبناء شرعيون لثورة التجديد والتطوير منذ انعطافتها الكبرى في نهاية أربعينيات القرن الماضي مع الشعر الحر حتى الآن . ومن هذا المنطلق أدرج الباحث قضايا قصيدة النثر (القصيدة الأجد) ضمن حدود البحث للاعتبار السابق , ولتمثلها التام لمفهوم الجديد بدلالتيه الفنية والزمانية ؛ ولكنه في الوقت ذاته استحسن أن يفردها في فصل مستقل لأسباب يتعلق بعضها بالقصيدة ومغايرتها التامة لكل الأشكال والأنماط الشعرية السابقة عليها سواء الجديد منها أو القديم, وكذا خروجها النهائي على كل قوانين الشعر وتقاليده المتوارثة.
أما تالي الأسباب وأهمها فيتعلق بالمنجز النقدي قيد المعالجة والذي كشفت معطياته عن عدم التزام الناقد المقالح موقفا نقديا موحدا تجاه هذا الشكل الشعري , وإنما اتسم موقفه بالتعديل والمراجعة, وتراوح بين الرفض والقبول أو القبول والتحفظ ..مما خلق لديه مستويين من الخطاب النقدي:خطاب يعالج من خلاله قضايا الشكل التفعيلي بنموذجيه السطري والمدور, وخطاب يعالج فيه قضايا قصيدة النثر ؛ وهذا فرض على الباحث تحريا للدقة ومجاراة لمنهج الناقد فرز القضايا الخاصة بقصيدة النثر في فصل مستقل.
وتأسيسا على ما تقدم قسم الباحث دراسته إلى ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتتلوها خاتمة, وفي التمهيد سعى الباحث إلى تقديم صورة مكثفة عن المقالح وطبيعة رؤيته النقدية فكان أن شطر التمهيد إلى محورين :الأول تناول السيرة الذاتية ومكونات الرؤية النقدية , وقارب المحور الثاني منهج الناقد وموقفه من نقد الشعراء وعلاقة النقد بالإبداع , أعقب ذلك ببليوجرافيا بالمؤلفات النقدية والفكرية للمقالح حسب تاريخ صدورها .
أما الفصل الأول فقد خصص لمناقشة القضايا الفكرية المؤسسة للإبداع , وتطرق المبحث الأول منه لموقف المقالح من قضايا التراث والمعاصرة وتجديد الشعر , على حين تناول المبحث الثاني الدور الوظيفي للأدب , كما ناقش الالتزام ومفاهيمه وتطبيقاته في حقل الأدب والفن. وأما ماهية الإبداع ودوافعه ومحفزاته الذاتية والموضوعية , فضلا عن مفهوم الشعر فخصص له المبحث الثالث .
وإذا كان الفصل الأول عني بدراسة القضايا الفكرية فمن اللازم أن ينهض الفصل الثاني بدراسة القضايا الفنية , وقد اكتفى الباحث بمحاورة أبرز القضايا التي أثارتها تجربة الشعر الجديد ,ورأى أن عنصري اللغة الشعرية وموسيقى الوزن والإيقاع أبرز تلك القضايا لأنهما ينتظمان بقية العناصر كالشكل والمضمون, أو اللفظ والمعنى, والصورة الشعرية ..الخ فكان المبحث الأول للغة الشعرية . وتناول المبحث الثاني : قضايا الشكل الموسيقي .
وفي الفصل الثالث كانت قصيدة النثر وإشكالاتها المختلفة محور البحث والدراسة من خلال مبحثين اثنين خصصا لذلك , سعى المبحث الأول إلى تقصي رؤية المقالح وموقفه من القصيدة فرصد للناقد مواقف متباينة ومتحولة من خانة الرفض المطلق إلى التحفظ أو القبول المشروط إلى موقف القبول والمناصرة . بينما قارب المبحث الثاني معالجة الناقد لإشكالية التسمية والتاريخ والخصائص الفنية.
وقد ارتضى الباحث لدراسته منهجا وصفيا تحليليا يقوم على رصد الوقائع والنصوص والمقولات النقدية ووضعها في سياقات مناسبة بغية بلورة مفاهيم الرؤية النقدية للناقد ورصد تطورها وبيان ما سادها من اتساق أو ما شابها من تناقض واختلاف , والتوصل من ثم إلى استنتاجات أساسية . وقد أفاد الباحث - لإضاءة موقف الناقد والكشف عن تطور رؤيته إزاء القضايا النقدية قيد البحث والدراسة - من بعض آليات المنهج التاريخي وتحديدا في القضايا التي تستدعي تأصيلها وتتبع جذورها التراثية, ولا ينكر الباحث أن بعض مواقف الناقد فرضت عليه الاشتباك معها وتحليلها والتعليق عليها, غير أن المنهج الوصفي هو الذي كان سائدا .
وغاية ما تطمح إليه هذه الدراسة هو مفاوضة الخطاب النقدي الخاص بالمقالح ورصد العوامل والمؤثرات التي شكلت أبعاده , واستجلاء رؤية الناقد وبيان موقفه من التراث وقضايا التجديد في الكتابة الشعرية بخاصة والواقع الفني والاجتماعي بعامة والدور الذي اضطلع به في حركة الحداثة والنموذج الذي قدمه , ومقاربة المفاهيم والمصطلحات التي أسست لهذا الخطاب, والمنهجية التي توسل بها الناقد لمعالجة النصوص الإبداعية ومدى التزامها الموضوعية والعلمية. وابتعادها عن الانطباعية والذاتية.
ولاينكرالباحث أنه واجه في سبيل تحقيق ذلك صعوبات جمة منها :غزارة المادة البحثية وتشظي المقولات النقدية بين كتب ودراسات ومقدمات ومقالات وحوارات ومقابلات صحفية وإذاعية الأمر الذي استنزف من الباحث وقتا طويلا وتطلب منه جهدا كبيرا لجمع هذه المادة وتكوين رؤية متكاملة عنها. غير أن أهم الصعوبات تكمن في أمرين: الأول طريقة الناقد ومنهجه النقدي وهو غالبا منهج يقوم على التعريف والتفسير والمتابعة للحركة الأدبية مما جعل رؤاه وأحكامه النقدية مبعثرة وغير منتظمة في سياق أو موضع واحد , وهذا المنهج أجهد الباحث وجعله يعيد قراءة منجز الناقد كلما افتتح مبحثا أو فصلا جديدا أو شرع في تتبع إحدى القضايا النقدية. أما مكمن الصعوبة الأخرى فمصدره طبيعة الحقل المعرفي الذي ينتظم الدراسة وأعني به (نقد النقد) بوصفه رؤية معرفية لوضع النقد ومفاهيمه وعلاقاته وأسئلته وإجراءاته تتطلب من الباحث جهدا أكبر واطلاعا أوسع ودقة متناهية في التعامل مع ما تكنه النصوص النقدية من مفاهيم وأراء ذات مرجعيات فكرية وأيديولوجية متعددة , وقد أدرك المقالح صعوبة هذا الحقل فوصفه بالقول: " نقد النقد تجربة نقدية شاقة وبالغة الصعوبة . وصعوبتها تأتي من كونها لا تعتمد على نصوص إبداعية ذات فضاءات تعبيرية مباشرة، أو غير مباشرة وإنما تقوم على حوار مفتوح مع نظريات ووجهات نظر وثيقة الصلة بالأثر الأدبي , وفيها رؤى نقدية موضوعية ومتماسكة تستند إلى قيم ومعايير ذات مرجعيات , و أخرى رؤى متشظية خارجة وبعيدة عن كل مرجعية " نقوش مأربية - ص 92.
إن الباحث وهو يضع هذا الجهد بين يدي القارئ يحدوه أمل أن تقدم الآراء المبثوثة في ثناياه جديدا يضاف إلى رصيد الحركة النقدية , ويسهم من خلال فصوله ومباحثه في رسم صورة صادقة وموضوعية عن الناقد المقالح ورؤيته النقدية كحق علمي وموضوعي تفرضه خصوبة تجربته واتساع آفاقها , وهو إلى ذلك نوع من الوفاء لجهوده في خدمة الثقافة والأدب ودوره في تشجيع وتوجيه المواهب الإبداعية ورعايتها والتعريف بها والارتقاء بأدائها الفني والإبداعي. والباحث لا يدعي أنه حقق بهذا الجهد كل ما كان يطمح إليه, فالمنجز يبقى دائما أقل من المرجو. على أنه لم يدخر وسعا في سبيل النهوض بهذه الرسالة إلى المستوى اللائق بها والمكانة المؤملة لها, وعزاؤه - إن كان هناك تقصير أو تعثر- أنه حاول وقدم كل ما في وسعه فإن كان قد وفق في عمله فذلك هو المبتغى وإلا فحسبه أنه أخلص وبذل الجهد.
وختاما أجدني مدينا بواجب الشكر والتقدير لأستاذي القدير أ.د. صبري مسلم حمادي الذي رافق هذا الجهد منذ خطوته الأولى:مشرفا وموجها ومقوما وكم أذهلني وهو الأديب والناقد الحصيف عندما كان يشفع توجيهاته القيمة وتعديلاته العميقة لزلات البحث وهفوات الباحث بعبارة "فكرة للتداول" التي كشفت للباحث عن عالم تسبق إنسانيته وكرم أخلاقه علمه, فكان الإشراف معه حوارا وليس توجيها متعاليا , ودورا وليس هيمنة ووصاية, تجربة حياة وليست مسألة رسالة , فله مني كل الشكر والتقدير والامتنان .
وشكري وتقديري لأستاذي الدكتور عبد العزيز الحاج مصطفى الذي تتلمذت على يديه منذ اليوم الأول لي في جامعة ذمار طالبا في كلية التربية قسم اللغة العربية, فكان العالم المخلص والمعلم المثال والأخ الناصح الأمين فله شكري وفاء ببعض حقه واعترافا بدوره في إثراء هذا الجهد بملاحظاته القيمة .وشكري كذلك للأستاذ الدكتور على حداد حسين أستاذ الأدب الحديث في كلية اللغات جامعة صنعاء الذي شَرُفت برئاسته للجنة الحكم المناقشة, ولكل من ساهم ومد يد العون والمساندة للباحث في رحلته العلمية مع هذه الرسالة

الخاتمة والنتائج :
الخاتمة :
ليس ثمة شك في أن حركة التجديد والتحديث في الشعر العربي المعاصر لم تكن مجرد تحول في شكل القصيدة التقليدية التي ظلت سائدة لأكثر من ألف عام ، بل عبرت عن حاجة فكرية واجتماعية ونفسية أملتها ضرورات الواقع المتغير وأسهمت في بلورتها عملية الانفتاح على الآخر ، فكانت بذلك تجسيدا لوعي جديد وصياغة لرؤيا جديدة للواقع والإنسان والعالم.
وقد سعت هذه الدراسة إلى رصد تمظهرات هذا الوعي وتجسداته المختلف في التجربة النقدية للدكتور المقالح كما عكستها رؤيته النقدية وموقفه من القضايا المختلفة للظاهرة الشعرية في تشكلها الجديد والمعاصر , وخلصت الدراسة إجمالا إلى أن المقالح رجل مسكون بهاجس التجديد والتحديث ليس في البنى الشعرية والإبداعية فحسب, بل في الحياة الواقعية بتجلياتها المختلفة , كون القيود التقليدية في عالم الشعر لم تكن تتمثل في نفسه بمعزل عن القيود السياسية والاجتماعية والفكرية التي كانت مفروضة على أمته وشعبه. ومن ثم غدا هذا الوعي الذي يربط تجديد الشعر بتجديد الواقع الاجتماعي والسياسي هو الإطار العام الذي انتظم مفاهيمه و حدد أبعاد رؤيته النقدية تجاه العديد من قضايا الظاهرة الشعرية الجديدة . وانطلاقا من الوعي ذاته سعى المقالح إلى إقامة نوع من التوازن والتلاقح بين معطيات التراث ومتطلبات العصر على اعتبار أن التجديد ضرورة وحاجة تمليها تحولات الواقع من أجل تطوير وعينا الفكري والفني، وتأكيد حضورنا الشامل والواعي في هذا العالم، ولكن دون أن يلغي ذلك مبدأ الهوية أو الوعي بالذات وخصوصيتها المتميزة ، ونتيجة لذلك لم يقع الناقد فيما وقع فيه غيره فريسة لمغامرات الحداثة ومقولاتها الرامية إلى قطع جذور الماضي والقطيعة مع التراث والتنكر للذات , بل كان في معظم مواقفه وآرائه على اتساق مع المعطيات الفنية الفاعلة في التراث كما كشفت ذلك طروحاته الرامية إلى ربط صيغ الجديد الشعري بما يماثلها في التراث القديم , وكذا تأكيده على أن الجديد المعاصر ما هو إلا استكمال لمشروع التجديد الذي شهدته القصيدة العربية منذ العصر العباسي الأول على يد أبي نواس وأبي تمام والبحتري وغيرهم، ثم تابعته مع الشعر الأندلسي وصولا إلى الكلاسيكية الجديدة والرومانسية والشعر المهجري. وهذا الوعي جذره المقالح في تجربته النقدية من خلال منهج يؤمن بالتدرج والوسطية بعيدا عن الإقرار بالجمود أو القفز على حقائق الواقع والحياة .



النتائج :
  • <LI dir=rtl>وقد كشفت الدراسة عبر مساقاتها البحثية التفصيلية عن فاعلية هذه المنهجية وحضورها على امتداد تجربته النقدية , وكان لابد للوصول إلى ذلك من الوقوف على العوامل والمؤثرات والروافد التي عمقت ذلك الوعي وساهمت بشكل مباشر في تكوين رؤية الناقد وبلورت وعيه النقدي. وهو ما نهضت به الدراسة في مساق التمهيد والذي خلص إلى أن ثمة عوامل ومؤثرات عدة تواشجت فيما بينها وخلقت وعيا نقديا متقدما لدى الناقد بأهمية التجديد والتحديث في المفاهيم والرؤى والأعراف الشعرية , وفي هذا الصدد رصدت الدراسة من تلك العوامل والمؤثرات: طفولته المعذبة بأصناف القهر النفسي والوجداني منذ تفتحت عيناه على واقع يعاني الفقر والجهل والتخلف مرورا بفاجعة سجن والده ومشاهداته لقوافل الأحرار من اليمنيين وهم يقادون إلى ميادين الإعدام أو يسحبون إلى السجون والمعتقلات , الأمر الذي بذر في نفسه روح التمرد والثورة على تلك الأوضاع التعيسة , عزز هذه الروح المتطلعة إلى التجديد والتغيير ما أتيح له - وقد أصبح يافعا- من قراءات ومطالعات متنوعة في منجزات الفكر العربي, واطلاعه الواسع على منجزات الثقافة العالمية والأجنبية والانفتاح على الفكر الآخر انفتاحا مباشرا . و كان لدراسته الجامعية والعليا في جمهورية مصر العربية أثر بالغ في تشكيل رؤيته وتعميق وعيه فقد فتحت عينيه على أنماط فكرية وحياتية حديثة لم يكن لليمنيين عهد بها, كما أتاحت له الاتصال بقادة الفكر ورواد التجديد ورموز الحركة الثقافية والأدبية المعاصرة, فكان ذلك مدعاة إلى تأثره بالمشاريع الفكرية والأدبية التي أحيت أفعال الرفض والثورة على الواقع العربي كتلك المتعلقة بالمشاريع القومية والتقدمية والحداثوية .
    <LI dir=rtl>وفي مساق الفصل الأول قاربت الدراسة موقف الناقد من القضايا الفكرية والموضوعية التي أثارتها تجربة الشعر الجديد :كالموقف من التراث وتطور مفاهيم الشعر والإبداع وعلاقة الأدب بالمجتمع . وتوصلت من ثم إلى تموضع المقالح موقفا وسطا بين تيارين :الأول تراثي ينادي بعودة الحياة إلى ما كانت عليه أيام السلف دون مراعاة لتغير الظروف والأحوال , والآخر حداثي: يرفض التراث برمته ويدعو إلى القطيعة المطلقة مع الماضي , وقد برزت تجليات هذا الموقف في حرص الناقد على ربط ايجابيات الماضي بايجابيات العصر وإيمانه بأن الجديد لا يصنع نفسه بل لابد أن ينطلق من القديم لا لمحاكاة أنماطه واجترار أشكاله بل لاتخاذه قاعدة انطلاق إلى خلق أنماط وأشكال شعرية جديدة , ومن هنا كان حرصه على قصيدة التفعيلة وتطويره لها عبر النموذج الذي أبدع في إطاره معظم شعره وأما قصيدة النثر فلم يتعاط معها إلا بعد أن استوحى من مقولات النقاد العرب ما يسوغ وجودها ويضعها في سياقها من التراث .
    <LI dir=rtl>كما كشفت الدراسة عن أن المقالح ناقد ملتزم بقضايا أمته ومجتمعه , وأنه من النقاد الذين يعنون بالوظيفة الاجتماعية للأدب , وقد وجه تلك الوظيفة صوب المشروع الثوري إيمانا منه بدور الكلمة , وقدرتها على تحقيق الخير للمجتمع , والسير به نحو فضاءات أوسع وأرحب, والتزاما بمعطيات هذا الدور بحث المقالح جمهور الشعر وقضايا التوصيل والغموض والشكل والمضمون, واتسمت رؤيته في هذا المضمار بالتدرج في الأخذ بجماليات الشكل الفني والعناية بالمضمون الثوري وصولا إلى التوفيق بينهما.
    <LI dir=rtl>وفي مبحث الإبداع كشفت الدراسة عن سخرية المقالح من فكرة الإلهام وخلصت إلى أن مصدر الإبداع هو المبدع ذاته بما يمتلك من القدرات الذهنية والاستعداد النفسي المكتسب بالفطرة والمعزز بالثقافة والممارسة والخبرة المعرفية, وانطلاقا من هذه الرؤية ينكر الناقد المقالح أن يكون ثمة وقت معين أو مكان مخصص أو طقوس تتبع لاستدعاء القصيدة واستنزال الشعر , فكل الأوقات مهيأة لممارسة الفعل الإبداعي . وإن كان ثمة مثيرات ما فهي نابعة من داخل المبدع وليست خارجة عنه , وحين يستجيب لها فإنه يصدر في استجابته لها عن موقف ذاتي لا يمليه عليه إلا الذات نفسها .
    <LI dir=rtl>وفي مساق الفصل الثاني المخصص للقضايا الفنية خلصت الدراسة إلى أن اللغة هي جوهر الشعر بل إن مدار العملية الإبداعية قائم على ما تنجزه اللغة وما يتخلق في رحمها من صور وإيقاع ورؤى مبتكرة ولهذا فإن الاهتمام بها هو اهتمام بالشعر بكل عناصره ومكوناته , ومن هذا المنطلق دعا المقالح إلى تجديد لغة الشعر وبعث روح الحركة والتوهج في معانيها ومفرداتها ورفدها بمدلولات جديدة وصيغ تركيبية مبتكرة بعيدا عن مقولات الخرق والهدم أو العبث بقواعدها كما فهم ذلك بعض المحسوبين عليها, وإنما بتقريبها من لغة الواقع والابتعاد بها عن المعاني المستنفدة والألفاظ المكررة, حتى تكون لغة متميزة نابعة من عصرها ومعبرة عن واقعها وليست لغة معجمية جافة أو ميتة.
    <LI dir=rtl>وفيما يخص موسيقى الشعر كشفت الدراسة عن موقف حيوي دينامي للناقد يتسم بالتجدد والتطور المستمر تبعا لتطور رؤيته الفنية وتجدد تجربته الإبداعية , وهو موقف يتأسس على أكثر من نقلة إيقاعية ابتداء من مفاهيم موسيقى الوزن والقافية ثم موسيقى التفعيلة وأخيرا موسيقى الإيقاع , وإن كان مفهومه لموسيقى الإيقاع لم يخرج كثيرا عن المفاهيم التي تقترب به من موسيقى التفعيلة .
    <LI dir=rtl>وفي الفصل المخصص لقصيدة النثر وإشكالاتها المختلفة كشف السياق البحثي عن موقف رافض لهذا الشكل من الجديد الشعري افتتح به الناقد مشروعه النقدي , وأبانت الدراسة عن أن خلو هذا الضرب من الشعر من موسيقى العروض هو أهم حيثيات رفض الناقد له ؛ لأن مفهوم الشعر لديه في هذه المرحلة لم يزل قرين الموسيقى ,ولهذا لم يتغير موقفه منها إلا بعد أن تطورت مفاهيمه للشعر واتسعت رؤيته لمفهوم موسيقى الإيقاع, وفي العموم فقد رسمت الدراسة خطا تصاعديا لموقف الناقد من قصيدة النثر على هذا النحو : رفض – تحفظ – قبول مطلق – قبول مشروط .
  • ومن منطلق مناصرة القصيدة فقد سعى الناقد إلى البحث عن هوية خاصة لهذا النوع من الشعر الجديد تؤصله، وتحدد مساراته، وتكشف عن حركات المخاض المتوالية له, وعن إمكانات لغتنا لاستيعابه. وقدم في ذلك جهدا نقديا ملحوظا برز واضحا من خلال اقتراحه لمصطلح الأجد كاقتراح يجسد تلاحم المصطلح والمفهوم, ويقضي على التناقض الذي تعج به التسمية .
Abstract :


Undoubtedly, the movement of renewing and modernizing in the contemporary Arabic poetry has not been only in the form of the classical poem which continued for more than a millennium, but it has also expressed the cultural, social and psychological need caused by the process of being opened to others. So it becomes an incarnation of a new consciousness and a form of new views on the life, the man and the world.
This study aims at discovering the different formations of this consciousness in Dr. Abdulazeez Al-Maqaleh's critical experience as reflected in his views on the different issues of the poetic phenomenon in its new and contemporary formations. It is divided into three chapters preceded by introduction and followed by conclusion.

Introduction:

In the introduction the researcher discusses the factors and influences that deepened Al-Maqaleh's consciousness and contributed directly in forming his critical view. Actually there are many interrelated influences which, all together, created an advanced critical awareness of the importance of renewing and modernizing some of these influences are:
Al-Maqaleh's miserable childhood.
His various readings of the outcomes of the Arabic thinkers and the achievements of the world culture.
His undergraduate and postgraduate studies in Egypt.
His contact with the leaders of the contemporary cultural and literary movement.



Chapter One:

This chapter discusses the critic's view on the objective issues caused by the modern poetry experience like the folk lore, renewing poetry, developing the concepts of the creativity phenomenon, and the relationship between literature and society. In this respect, the researcher concludes that Al-Maqaleh stands on a situation between two currents: The first current wants to follow the classical and traditional great models without taking the contemporary situations and changes in consideration. The second current totally ignores the traditions and calls to leave the past. It is also clear that Al-Maqaleh is one of the critics who believe in the social function of literature, so he used this function in the revolutionary project as he believes in the important role of the word and its ability to achieve good life to society. He is a critic who always thinks of his nation's problems.
On the level of 'creativity', the researcher finds that Al-Maqaleh has ridiculed the concept of 'inspiration'. He thinks that the source of creativity is the creative writer himself with his mental abilities and psychological readiness acquired by the innate quality and supported by culture, practice and knowledge experience. So no specific time, place, or ceremony to produce a poem; and all the times are suitable for creativity.

Chapter Two:

In chapter two, which is designed to discuss the technical and artistic issues, the study finds that 'language' is the core of poetry. As a matter of fact, the creativity process depends on what is achieved by language and what is produced from its womb, such as images, rhythm and creative outlooks. Hence, to take care of poetry, with all its elements, one should take care of language. In this respect, Al-Maqaleh agrees with and supports the process of renewing the language and evoking the spirit of the brilliant movement its meaning and vocabulary. He is also on the side of supporting it with new items and invented structure forms, but not to the extent of destruction or corruption of its grammar as understood by some of its speakers.
Regarding the poetic music, the study explores the dynamic view of the critic characterized by continuous development in his technical view and the freshness of his creativity experience.

Chapter Three:

This chapter discusses the 'prose poem' and its different problems. The study shows that the critic has an advanced view on this new-born artistic form. This view can take a rising line drawn by the researcher as follows:
( Rejection – Reservation – Total Acceptance – Conditioned Acceptance ).

The study discusses the reasons of rejection or acceptance and analyzes the factors which form the critic's change from rejection to acceptance, and his efforts as well as critical views by which he paved the way for this new-born artistic form.

منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:31 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:55 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi