دراسة نقدية في أركان الرواية e.m forsters الباحث: أ / عبد الودود أحمد عبده النزيلي الجامعة: جامعة صنعاء القسم: لغة إنجليزية لغة الدراسة: الإنجليزية تاريخ الإقرار: 2008 الملخص: قام إي. إم. فورستر بإلقاء بعض المحاضرات في ربيع 1927م ، عرفت بمحاضرات كلارك، برعاية كلية ترنتي، كامبردج، وقد طبعت في نفس العام كـ أركان الرواية، وقد حضي كتاب أركان الرواية بإطراء نقدي واسع عندما ظهر في البداية وحتى فيما بعد. حيث نجد أن مختلف النقّاد، المؤيدين والغير مؤيدين ، يعترفون بإسهام فورستر في تطور الأدب الروائي. وعليه فإن من الضروري دراسة أفكار الكاتب النظرية بشكل نقدي في ضوء تطور نظرية الأدب الروائي. ولذا قُدّم هذا البحث لتحقيق ودراسة ومقارنة ملاحظات وتعليقات فورستر (1927) النقدية في ضوء وجهات نظر نقّاد آخرين. هذا وقد شدّد فورستر في كتابه أركان الرواية على بعض النقاط فيما عرّض بصورة سريعة على بعض النقاط الآخر بدون تفاصيل أكثر. وعلاوة على ذلك يهدف البحث إلى تسليط الضوء على عبقرية وفهم فورستر العميق في أركان الرواية جراء خبرته الطويلة في منحى الأدب الروائي، حيث وقد بدأ بكتابة الروايات قبل كتابه أركان الرواية بحوالي عقدين من الزمن، وهذا يعني أنه كان واسع الإطلاع والمعرفة بالأدب الروائي. وهكذا سوف يحاول الباحث تتبع ما مدى تجلي ووضوح تلك الحقيقة بأن فورستر قد مارس وطبّق في رواياته ما ناقشه وانتقده في كتابه أركان الرواية. هذه الأطروحة تحتوي على ستة فصول: المقدمة، فورستر: العقل والأدب، القصة، الحبكة، الشخصية، فورستر: فنان كناقد على التوالي، حيث أن الفصل الأول، المقدمة، يبرز الأهداف والأسباب الجوهرية وفرضيات البحث ويقدم عرض أدبي عام ويوضح مجال الدارسة. فيما يتناول الفصل الثاني، فورستر: العقل والأدب، رؤية ومنظور الكاتب عن الحياة والأدب، ويتناول كذلك العوامل والتجارب التي أثرت على الكاتب وانعكست في رواياته. ويركز ويبحث الفصل الثالث، القصة، على تعليقات وأراء الكاتب بشأن القصة كونها العنصر الشائع لجميع الآداب وذلك في ضوء وجهات نظر وآراء وأقوال النقّاد الآخرين. ويتناول الفصل الرابع، الحبكة، سمات الحبكة، وفيه يختلف فورستر مع أرسطو بشكل مهذب، ويلقي هذا الفصل كذلك بالضوء على الفرق بين القصة والحبكة مع أخذ أراء ومواقف النقّاد بعين الاعتبار. أما الفصل الخامس، الشخصية، فيركز على وصف الشخصيات في الأدب الروائي ويوضح أيضاً كيف قام فورستر بتصنيف الشخصيات ويبين ردود أفعال النقاد الذين اختلفوا معه في بعض النقاط بخصوص تصنيف الشخصيات. ويُعنى الفصل السادس، فورستر: فنان كناقد، بتتبع تطور ملكة فورستر النقدية من خلال رواياته، وبمعنى آخر، سوف يحاول الباحث تطبيق ملاحظات وتعليقات وآراء ووجهات نظر فورستر النقدية التي ناقشها وتناولها في كتابه أركان الرواية (1927) على رواياته نفسها، وبعبارة أخرى سوف يوضح الباحث كيف استطاع فورستر تحويل ملكته الفنية إلى ملكة نقدية وسوف يقوم الباحث بالنظر إلى مدى خبرة الكاتب الطويلة والمتراكمة في مجال كتابة الروايات والتي مكنت الكاتب من تقديم أفكاره وأرائه النقدية بشكل واضح ومبّسط. وسوف يقوم الباحث بأخذ واحدة من روايات الكاتب حتى تكون الهدف المقصود ليطبق عليها الأفكار والآراء التي ناقشها الكاتب في كتابه أركان الرواية (1927).
آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:09 PM |