![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / إيمان حميد عبد الله العذري الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة صنعاء تاريخ الإقرار: 2008الملخص: الخاتمة ونتائج البحث بعد أن انتهى بنا المطاف في رحاب كتاب (الطراز) للوقوف على جهود العلوي في الحقل الدلالي، نجمل هنا أبرز ما توصل إليه البحث من نتائج:- §لاحظ البحث أن معظم القضايا الدلالية التي عالجها العلوي في كتابه (الطراز) قد وردت عند كثيرٍ من العلماء الأصوليين والبلاغيين قبله، كما لاحظ شدة تأثره بابن الأثير في كتابه (المثل السائر)، الذي كان بدوره متأثراً بالزمخشري في كتابه (الكشاف). §كشف البحث عن رؤية العلوي للدال والمدلول في العلامة اللسانية، حيث يرى أنهما متلاحمان، فهو ينظر إلى اللفظ والمعنى على أنهما وجهان للغة، أحدهما يمثل الشكل أو المظهر الخارجي، والآخر يمثل المضمون أو الجوهر الداخلي، وهما متلازمان مترابطان، لا وجود لأحدهما على حساب الآخر، وهذا هو ما توصل إليه علم اللغة الحديث. §لم يتوقف العلوي عند ذلك الحد من العلامة اللسانية، بل تنبَّه إلى الركن الثالث من أركانها –شأنه في ذلك شأن من سبقوه من العلماء- وهو المرجع الذي تحيل إليه الدلالة في عالم الواقع، وهو بتصوره هذا يكون قد حدَّد مثلثاً للمعنى لا يخرج عنه المثلث الذي قال به أوجدن وريتشاردز في كتابهما: (The Meaning of Meaning). §رأى العلوي أن العلاقة بين الدال والمرجع علاقة غير مباشرة؛ لأن الألفاظ عنده موضوعة بإزاء الصور الذهنية، لا بإزاء الماهيات الخارجية، ومن ثم لم تكن العلاقة بينهما مباشرة؛ لأنها تمر عبر المدلول، وهو ما رجَّحه العلماء في العصر الحديث؛ لأن هنالك الكثير من الأسماء التي ليس لها وجود خارجي، بل ذهني فقط، مثل (الحب- الكره- الإلهام- الهراء) وغيرها. §أثبت البحث إعراض العلوي عن الخوض في البحث عن نشأة اللغة أو واضعها الأول، ولا شك في أن موقفه هذا يتوافق مع موقف علماء القرن العشرين الذين انصرفوا عن هذا البحث بعدما تأكدوا أنه لا جدوى من الاستمرار فيه. §وضح البحث أن العلاقة بين الدال والمدلول عند العلوي ليست علاقة طبيعية، بل هي علاقة اعتباطية جزافية منشؤها "العرف" أو "المواضعة" أو "التواطؤ"، وذلك في الدلالة الحقيقية فقط، أما في الدلالة المجازية، فإنها ليست علاقة اعتباطية، بل هي علاقة منطقية تقوم على رؤية اجتماعية، وهذا هو ما توصلت إليه الدراسات اللغوية في العصر الحديث من أن الرابط بين الدال والمدلول اعتباطي قبلياً، وليس من بعد. §أكد البحث اهتمام العلوي بالكلمة المفردة وما تحمله من دلالات هامشية وشحنات عاطفية، متجاوزاً حدود معانيها المركزية، وذلك من خلال حديثه عن قيمة الفصاحة التي تشتمل على معظم الجوانب الثانوية للمعنى. § أكد البحث تفريق العلوي بين الكلمات التي يكثر استعمالها، وتكتسب روحاً عرفية جمالية جرَّاء الاستعمال، ونظائرها من الكلمات غير المستعملة التي ابتعد الناس عنها، فانزوت في المعاجم، وهذا التفريق يتوافق مع تفريق علماء الدلالة المحدثين بين ما يُعرف بالمفردات النشطة (Active vocabulary)، وهي المفردات التي يكثر استعمالها عند متكلمي اللغة، وبين ما يعرف بالمفردات الخاملة (pass vocabulary)، وهي المفردات التي يدرك متكلمو اللغة دلالاتها، ولكنهم لا يستعملونها. §وضح البحث أهمية السياق اللغوي عند العلوي، من حيث قدرته على تفجير شحنات دلالية، وطاقات تعبيرية في الكلمات المفردة، وهذا الأمر يلتقي معه ما ذهب إليه علماء الدلالة المحدثون من أن المعنى لا ينكشف إلا من خلال تسييق الوحدة اللغوية. §أثبت البحث أن العلوي كان مدركاً لعنصري الاختيار والنظم، وهما محوران تحصل بتقاطعهما عملية تأليف النص، وذلك من خلال اهتمامه بدلالة الكلمة المفردة خارج السياق، وهو ما يمثل محور الاختيار، ثم اهتمامه بها داخل السياق، وهو ما يمثل محور النظم. § أثبت البحث اهتمام العلوي بسياق الحال، واتكاله عليه في فهم الكلمات واستنباط دلالاتها. §أكد البحث أن دراسة العلوي للتقديم والتأخير كانت دراسة متميزة، فلم يكن تقديم الألفاظ وتأخيرها عنده اعتباطاً، وإنما كان لدلالات وأغراض متنوعة، استطاع أن يكشف النقاب عنها معتمداً على فكر سياقي دقيق، بيد أن البحث أخذ على دراسة العلوي للتقديم والتأخير أنه لم يحاول أن يربط دلالات التقديم والتأخير بالجانب الجمالي، ومن ثمَّ فإن دراسته للتقديم والتأخير لم ترقَ إلى مستوى دراسة عبدالقاهر الجرجاني الذي أثبت أن عملية التقديم والتأخير تسهم بدور فاعلٍ في رسم الظلال الجمالية التي من شأنها توصيل الدلالة بأسلوب أكثر تأثيراً وجاذبية. §يرى البحث أن العلوي كان موفَّقاً أكثر من غيره من البلاغيين في تعريفه للالتفات؛ وذلك لأن الالتفات في حقيقته عنده إنما هو عدول عن الأصل، ومن ثمَّ فإن تعريفه قد عمَّ سائر الالتفاتات، كما أنه جمع في دراسته للالتفات بين الاهتمام بالمتلقي، وتتبع الشحنات الدلالية المتولدة عنه. §أظهر البحث من خلال معالجته لمبحث المجاز عند العلوي الروحَ النقدية التي كان يتمتع بها، إذ كان كثيراً ما يجمع آراء العلماء الذين سبقوه حول قضية ما، ثمَّ يفنِّدها ويدلي بدلوه فيها، بأسلوبٍ مقنع وحجج دامغة. §إن استبعاد العلوي للحقائق العرفية والشرعية من دائرة المجاز ينبئ عن مدى إحساسه بما في المجاز من تطور دلالي؛ إذ لا بد من أن ينقلنا المجاز إلى دلالة جديدة غير مألوفة أو شائعة. §لم يكن العدول المجازي عند العلوي مجرد مدعاة للتفنن الصياغي، وإنما كان -عنده- بالغموض المتحصل منه، يمثل طاقة دلالية تؤثر في المتلقي تأثيراً يحمله على إلغاء الدلالة الوضعية للدال، والبحث عمَّا وراء هذه الدلالة من دلالات تجسَّدت في صياغاتها الفنية بأشكالها التعبيرية الخاصة. § أثبت البحث أن ما ذهب إليه العلوي –شأنه في ذلك شأن غيره من البلاغيين- يلتقي مع كثير من مفاهيم التداولية وعلم النص وتحليل الخطاب، من حيث اهتمامه بجميع أطراف عملية التخاطب: المخاطِب وما يجب أن يتمتع به من كفاية لغوية وكفاية تواصلية، والمخاطَب وما يجب من مراعاة حاله، والخطاب وما يجب فيه من تماسك نصي من خلال أدوات التماسك الشكلي والتماسك الدلالي، ومقام التواصل وأهمية أخذه بعين الاعتبار. §كما أثبت البحث إدراك العلوي لأهم المعايير التواصلية التي يتوقف عليها النجاح أو الفشل اللغوي التداولي، وأنه تعامل مع المنطوقات اللغوية لا على أنها مجرد منطوقات فحسب، بل على أنها إنجاز حدث اجتماعي. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Abstract The Denotative Research in Al Turaz by Yahya bin Hamza Al Alawi: A Rooting Study on the Light of Modern Linguistics This research aims to discuss the views of Al Alawi and his denotative discussions on the light of modern linguistics. It is one example of our rhetoric culture. The research will highlight the modernity and seriousness of Al Alwai in this field of linguistics. We hope that this research will be a founding stone that would achieve communication between the Arabic linguistic heritage and modern linguistics. The research uses the analytical descriptive approach depending on function that plays great role in the use of language since it is a means of communication. The research also tries to make use of studies in modern linguistics like the Theory of Context and Discourse Analysis. The research consists of three chapters. Chapter one discusses the individual denotation while chapter two discusses the structural denotation. In chapter, three we discuss the communicative denotation. The research found that Al Alawi, same as other scholars in this filed, had achieved many results that modern linguistics has proved. The most important results are: -Al Alawi sees that the signify and signifier are correlative in linguistic. He looks at the utterance and meaning as the two faces of language; one represents the form and the other represents the content. He did not stop at this level of linguistic relationship, but was aware of the third pillar that is reference. Denotation refers to reference in reality. Al Alawi delineated a triangle for meaning that is not far away from triangle of Ogden and Richards in their book The Meaning of Meaning. -Al Alawi did not study the origin of language. He went to say that the relationship between the signify and signifier is not a natural relationship, but is an arbitrary relationship originated from custom in the real denotation only while in the metaphorical relationship it is a logical relationship that is based on social vision. -Al Alawi focused on the word and its marginal denotations and emotions, he went beyond its central meanings in discussing the value of eloquence that involves secondary sides of meaning. -Al Alawi gave attention to the contexts both the linguistic context and the circumstantial context. He depended on context to understand and figure the denotation of words. -Al Alawi’s study of metathesis an arbitrary one, but depended on a contextual thinking in order to search for the denotations and purposes of these operations. -Al Alawi’s denotative deviation was not a mere structural manipulation. However, it created vagueness that is considered a denotative power that influences the receiver to get rid of positive denotation of the signifier and search for the denotations behind it that materialize in their special expressive forms. -The research has proved that Al Alawi’s findings are on bar with the concepts of Text and Discourse Analysis in terms of his interests in all the parts of the communication process: the speaker who should have linguistic fluency and communicative ability, the addressee whose situation should be considered, and the speech which must be contextual connected in form and meaning. -The research has also found that Al Alawi was aware of the most important communicative criteria upon which the success or failure of linguistic circulation depend. He also dealt with the spoken linguistic utterances not as mere utterances but as a social event. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:08 PM |
| | |
| من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة : | د. محمد فجال (05/Oct/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |