.::||[ آخر المشاركات ]||::.
بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     بالصور فضيحة في مطبخ مطعم معفن [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     8 أسباب تدفع المرأة للاستمرار في زواج فاشل [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     التقاعد في الإسلام...!! [ الكاتب : صادق القول - آخر الردود : صادق القول - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »    


عدد الضغطات : 795عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 23/Mar/2010, 02:34 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow مآخذ علماء العربي على الشعراء بعد عصر الاستشهاد –دراسة لغوية – المتنبي أنموذجاً

الباحث: أ / رغد محمد ديب حمود الجاجيالدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة صنعاءبلد الدراسة: اليمنتاريخ الإقرار: 2008
الملخص:
خاتمة ونتائج
وبعد... فهذه خلاصة نوجز فيها ما توصل إليه هذا البحث من نتائج:
أولاً.. أُخِذت على المتنبي بعض المواضع في شعره تختص بالمستوى الصوتي..
1-فقد اعتُرِض على موضعين من شعره يتعلقان بالزيادة، وكلاهما قد تغيّر بتأثير ظاهرة النبر، فالأول تمت فيه إطالةُ صوت اللين القصير(تراب←توراب)، والآخر جرى فيه تشديد الحرف الأخير من الكلمة (لـَدُنْ←لـَدُنّ).
2-اعتُرض على ثلاثة مواضع من شعره تتعلق بالحذف، الأول منها تغير تحت تأثير قانون السهولة والتيسير(يكن←يَكُ)، والثاني تغيّر تحت تأثير عامل صوتي ليتناسب البيت مع نظام المقاطع في العربية عموماً، وفي العروض خصوصاً (غاشّ←غاشِ)، وأما الثالث فيتعلق بترخيم الأعلام، وهو جارٍ كذلك على قانون السهولة والتيسير، ومؤدٍ غرضاً دلالياً في كل موضع بما يناسبه.
3-اعترض على موضعين من شعره يتعلقان بالإبدال: فالأول جرى الإبدال فيه بين الحروف الذلقية (جبريل←جبرين)، والآخر تم الإبدال فيه عن طريق قانوني المخالفة والسهولة والتيسير (أترجّ←ترنج).
ثانياً.. أُخذت على المتنبي بعض المواضع في شعره تختص بالمستوى الصرفي..
1-فقد اعترض على بعض جموع التكسير التي استعملها مما كان مطرداً في القياس شاذاً في الاستعمال مثل (آخاء) و(أروض)، كما اعترض على استعماله كلمة (لـُغَى) جمع (لغة)، و(دُنا) جمع (دنيا)، بيد أن هذا الاعتراض قد نتج عن تغير المستوى الصوابي المقبول في الفترة الزمنية التي تلت عصر المتنبي، ومن ثم فلا يبدو مبرراً. واعترض على استعماله جمع المؤنث السالم (بوقات) جمع (بوق)، وقد تبين أن هذا الجمع قد نتج عن القياس الخاطئ أو التوهم. واعترض على استعماله الجمع المثنى (رماحان)، وقد تبين أن هذا الاستعمال كان مقبولاً في حينه من حيث دلالته على الانفصال إلى فرقتين.
2-اعترض على صيغتين من صيغ التصغير عنده، فالأولى (أُنـَيْسِيَان) تصغير(إنسان) مطردة في الاستعمال شاذة في القياس، والثانية (لـُيَيْلة) تصغير(ليلة) مطردة في القياس،
شاذة في الاستعمال، وقد بدا أنهما يمثلان ظاهرة الركام اللغوي لبعض الأصول المندثرة في اللغة.
3-اعترض على موضعين من شعره يمثلان (الصوغ القياسي)، فالأول استعماله (سُداس) وقد تبين أنه استعادة لبناء قد فُقِد استعماله بمرور الزمن. الآخر استعماله (الجائد)، وقد أفاد منه دلالياً في ترسيخ فكرة قصد إلى التلميح بها.
4-اعترض على أربعة مواضع من شعره استخدم فيها تقنية الإحلال الصرفي، حيث أحلَّ فيها صيغة صرفية محل صيغة صرفية أخرى، تنوب عنها وتؤدي ما كانت تؤديه من دلالات، وذلك مثل وضعه (التقييس) موضع (القياس)، و(أحاد) موضع (واحد)، وهو ما يؤدي إلى طمس سمة التخصيص في بعض الحالات. أما وضعه (أثاب) موضع (ثاب)، فقد حلّت الصيغة الصرفية محل جملة كاملة، وهو ما يخدم سمة الإيجاز في اللغة. وفي وضعه (القنوع) موضع (القناعة)، فقد كان واقعاً تحت تأثير البيئة التي أثرت على اختياراته، وبدا ذلك جلياً في تغير رواية البيت، حيث اختلفت باختلاف البيئة.
ثالثاً.. أُخذت على المتنبي بعض المواضع في شعره تختص بالمستوى التركيبي..
1-فقد اعترض _فيما يتعلق بالحذف_ على حذفه (أنْ) المصدرية مع الفعل المضارع، مع بقاء دلالته. واعترض على حذفه حرف الجر (من) مع الفعل (اختار). واعترض على تخفيفه (أنّ) مع الضمير المتصل. وقد تبيّن أنه كان متبعاً من سبقه في تلك الاستعمالات، ولم يأتِ بجديد فيها. أما اعتراضهم على حذفه ياء الضمير مع المندوب (واحرّ قلباه) فقد تبين أن حذفه ناتج عن عامل صوتي. وأما اعتراضهم على حذفه حرف النداء مع اسم الإشارة، وعلى حذفه الخبر، فقد كشف البحث أن تراكيبه فيها لا تحتوي على حذف أصلاً من خلال تفسير الأبيات بطريقة تختلف عما فسره المعترضون، ومن ثم فلا وجه للاعتراض عليهما.
2-واعترض على ترتيبه لتراكيبه، ففيما يتعلق بالتقديم والتأخير، فقد اعترض على ثلاثة مواضع، أحدها كان المتنبي مخالفاً فيه للقواعد النحوية من حيث تقديم ضمير الغائب على ضمير المخاطب حين وقعا متصلين في موضع المفعولين في قوله: (فأعاضهاك). وأما الموضعان الآخران فقد تبيّن أن لا تقديم ولا تأخير فيهما، وإنما جرى التركيب فيهما على مقتضى قواعد النحو. أما ما يتعلق بالفصل بين المتلازمين فقد اعترض فيه على موضعين، الأول: فصله بين المبتدأ والخبر، والآخر: فصله بين المضاف والمضاف إليه. وقد كشف البحث أنه لم يكن مبتدعاً فيهما وإنما أفاد من بعض الاستعمالات غير الشائعة ووظفها في شعره.
3-واعتُرِض على تبادل بعض المورفيمات لديه، فقد استعمل الضمير المتصل بعد (إلا) وكان ينبغي أن يأتي بالمنفصل، وهو في ذلك قد اعتمد على بعض الروايات الغريبة والنادرة. كما وُجِدَ لديه تبادل بين الموصولات، حيث استخدم (مَنْ) التي هي للعاقل في الحديث عن غير العاقل، وهذا تبادل قد أجازه العلماء واستدلوا على جوازه بالقرآن الكريم وبشعر العرب. وقد ورد لديه تبادل بين حروف الجر، حيث وضع (عن) مكان (الباء)، وقد صرح العلماء بإمكانية التبادل بين حروف الجر، وهي ظاهرة لغوية يطلق عليها (التناوب).
4-اعتُرِض على التفاته في الضمائر في موضعين، حيث انتقل من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب في موضع، وانتقل من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلمين في الموضع الآخر، على الرغم من أن أسلوب الالتفات يُذكر ضمن الأساليب البليغة التي تغني المعنى وتثريه. كما اعتُرِض على التفاته في العدد، حيث التفت من الجمع إلى المثنى، وهو مسبوق بما ورد في القرآن الكريم، وفي هذا ما يكفي دليلاً على استعمال هذا الأسلوب في كلام العرب.
5-اعترض على الزيادة في شعره في موضعين، الأول: زيادته حرف جر في تركيب لا يستدعيه، وقد تبين أن المقصود في البيت هو حكاية اللفظ، ومن ثم سوَّغ هذا وجود حرف جر. أما الموضع الآخر فقد زاد فيه الهاء في (واحر قلباه)، وقد توالت الأمثلة مؤيدة لهذا التركيب، فهو فيه يفيد مما تتيحه اللغة من مرونة في الاستعمال.
رابعاً.. أخذت على المتنبي بعض المواضع في شعره تختص بالمستوى الدلالي..
1-بدت بعض المواضع في شعر المتنبي متناقضة في الظاهر، وهي سبعة مواضع، كان منها موضع واحد وجدنا فيه تناقضاً مقصوداً أريد به السخرية من (الممدوح _المهجو). أما المواضع الأخرى فتبدو متناقضة في الظاهر بيد أنها في الدلالة المقصودة لا تحتوي على أي تناقض، وإنما يراد بهذا التناقض الظاهري الإشارة إلى دلالات أعمق قصد إليها الشاعر. وأُخذ على المتنبي موضعين من شعره بدا الكلام فيهما معكوساً أو مقلوباً، بيد أن هذا ما يبدو في الظاهر فحسب. وقد تبين أن دلالتهما لا تحتوي على أي قلب. وقد أدى هذا القلب الظاهري دلالات أسهمت في إثراء المعنى وتعميقه.
2-اعتُرِض عليه فيما يتعلق بتجاوز الحدود المسموح بها مجتمعياً، فمن ذلك حديثه عن النساء بطريقة غير لائقة، وذلك في خمسة مواضع. ومنه استعماله ألفاظاً تخصص معناها فيما عُرِف بـ(انحطاط المعنى)، وذلك في موضعين. ومنه تصريحه باللفظ القبيح غير المستساغ من قبل المجتمع، وذلك في موضعين. وقد أظهرت تلك الاعتراضات ثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه النقاد، وبالمقابل فقد أظهرت ألفاظ المتنبي رغبته في الخروج على مألوف المجتمع الذي ينتمي إليه.
3-اعترض على الشاعر فيما يتعلق بالغريب والأعجمي والعامي، فمن الأول، أُخذ عليه استعماله ألفاظاً غريبة في ثمانية مواضع، كان منها ما عُدَّ غريباً لعاملٍ صرفي، أو لعاملٍ صوتي، أو لعامل دلالي. وكان منها ما عُدَّ غريباً من قبل بعض النقاد على الرغم من استعماله في كلام العرب، وبدا أنه توهم من الناقد، ولا وجه للاعتراض عليه. ومن الثاني، وهو (الأعجمي)، فلم يعترض إلا على موضع واحد استعمل فيه الشاعر لفظاً غير عربي الأصل، وهذا يندرج ضمن ما يسمى بالاقتراض اللغوي الذي يسهم في نمو اللغة ويتسع بها. أما الثالث، وهو (العامي)، فقد أُخذ عليه استعماله ألفاظاً عامية في موضعين. الأول منهما لفظ تبين أنه فارسي الأصل، وقد استعمل للدلالة على معنى سيء، مما انحط بدلالته وجعله بعيداً عن المستوى الفصيح. والآخر لفظٌ قيل: إنه عامي، بيد أن أغلب النقاد والشراح لم يعترضوا عليه، ولا يوجد ما يدل على أنه عامي، إذ إنه مستعمل في مختلف العصور كما ذكرت كتب اللغة.
4-أُخذ على الشاعر مواضع تتعلق بالانحراف عن مقتضى الحال، منها ما يختص بمراعاة المتلقي، وهو موضع واحد. وقد تبين أن لا مشكلة فيه، حيث إن تغيير الرواية عن أصلها هو الذي أدى إلى هذا الاعتراض. ومنها ما يختص بمراعاة السياق، وهي أربعة مواضع، تبين في ثلاثة منها أن الشاعر لم ينحرف عن مقتضى الحال، ولا وجه للاعتراض عليها. وأما الموضع الرابع فإن الشاعر بخروجه عن مقتضى السياق فيه قد أكسب اللفظ عموماً لم يكن فيه قبل استعماله، وهو ما يسمى بتغير الدلالة عن طريق التعميم. وبعد.. فهذا عرض موجز للنتائج التي توصل إليها البحث في معالجته المآخذ اللغوية على شعر المتنبي، وذلك في المستويات الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية. وقد تلاقت كثير من تلك النتائج مع ما ورد في الفصل الأول مما يتعلق بالتطور اللغوي، ذلك أن اعتراض العلماء على تلك المواضع من شعر المتنبي إنما هو نابع من طريقتهم في مواجهة أي تغير يطرأ على اللغة والتصدي له.
5-ومن ثم نُسِبت كثير من التراكيب والألفاظ إلى الخطأ واللحن والعامي والشاذ وغيرها، في محاولة منهم للوقوف في وجه التغيرات التي تصيب اللغة للحد منها، ولجذب اللغة نحو المركز.
ولعلنا لا نستطيع القول: إن كل ما أُخذ على شعر المتنبي يندرج ضمن ما يسمى بالتطور اللغوي، حيث تبين في بعض المواضع أنها لم تحتو على مخالفات لغوية أصلاً، بيد أن كثيراً من المواضع قد جرى على قوانين التطور، ومثّل ظواهره التي جرت على سنن اللغات في حياتها واستمرارها وتطورها خير تمثيل.
لم يكن المتنبي جاهلاً بقوانين اللغة وأنظمتها، وهذا ما تؤكده هذه الدراسة، بل كان متمكناً منها، عارفاً بدقائقها، بصيراً بجزئياتها، ولكنه كان يخرج عليها في بعض الأحيان عامداً متعمداً، ليلفت الانتباه تارةً، وليتحدى المجتمع تارةً أخرى، وليضيف إلى الاستعمال طرقاً جديدة، وأساليب مبتكرة تخدم الدلالة حيناً وتسهم في عملية التغير اللغوي أحياناً أخرى.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:08 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:56 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi