![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | التكرار الفراني ودلالاتة من خلال سور ( القمر ، والرحمن ، والمراسلات ) الباحث: أ / يحيي محمد علي المهدي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة الجزيرة بلد الدراسة: السودان لغة الدراسة: العربية تاريخ الإقرار: 2000 نوع الدراسة: رسالة جامعيةخلاصة استطاع الباحث أن ينتهي إلى نتائج ليست نهاية ما يمكن الوصول إليه، وإنما ثمرة قراءة دؤوبة، وجهد متواصل، وتتبع واستقراء لهذه الظاهرة من خلال أبين مواضعها . وتدعونا هذه الخاتمة -بحكم العرف والعادة- إلى التركيز على أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، ويمكننا إجمالها ما يأتي:- أولاً: نتائج عامة: 1- يمثل البحث -فيما يرجو الباحث- نظرة عامة لظاهرة التكرار اللفظي في القرآن، تجمع بين التأصيل اللغوي للموضوع، ودراسة المعنى، وتحليل الأسلوب بمنهجٍ نحسبه مغايراً لمناهج المتقدمين في تناول هذه الظاهرة. 2- وجد الباحث أن التوكيد هو الدلالة البارزة للتكرار اللفظي في القرآن كما أن هناك معانيٍَ وفوائد ودلالات متعددة غير التوكيد تكمن وراء الألفاظ المكررة وتختلف باختلاف السياق الذي ترد فيه ومن أهمها: التقرير، والتطرية، والتفخيم والتعظيم والتهويل، والتخويف، وزيادة التنبيه على ما ينفي التهمة، وتعدّد المتعلّق، والتعجب، وتأكيد الإنذار، والردع، والتبكيت.. وغيرها. ولا يمكن إدراك هذه المعاني وتلك الفوائد والدلالات إلا عن طريق هذا الأسلوب . 3- ظهر للباحث أن أكثر مواضع التكرار اللفظي في القرآن يتركز في الأجزاء الخمسة الأخيرة، خاصة في السور المكية. 4- ومن النتائج التي تمخض عنها هذا البحث أن لظاهرة التكرار القرآني أكثر من دلالة؛ منها ما يتعلق بالجانب المعنوي، ومنها ما يختص بجانب الصوت ومنها ما يتعلق بالجانب الصياغي أو بالجانب التركيبي الصياغي، ومنها يتعلق بجانب البلاغة والبيان. 5- يتميز أسلوب التكرار القرآني باستخدامه لتقنيات لغوية متعددة، أهمها تعداد معنى الأداة المكررة الذي يؤدي إلى تعداد معنى النمط في السياق القرآني فيحمل أكثر من معنىً في آن واحد. 6- وجد الباحث تلازماً واضحاً بين اللفظ المكرر والمعنى المساق له هذا اللفظ، ولا تتأتى بلاغة المعنى المراد إلا بتكرار اللفظ الدال عليه، فكل لفظٍ وقع في مكانه المناسب، ولو عُدِلَ إلى لفظٍ آخر، أو اكْتُفِيَ بأقل من عدد الألفاظ المكررة في كل موقعٍ لَقَصُرت بلاغة القرآن عن الوصول إلى درجة الإعجاز. 7- إن ما يميز هذا البحث من غيره اعتماده على دراسة المواضع، واستخراج دلالاتها، ومن ثمَّ التعميم -قدر الإمكان- على أسلوب التكرار في القرآن كظاهرة لغوية أسلوبية لها مميزاتها وتقنياتها . 8- كما أن هناك فوائد أخرى – من خلال هذا البحث – ليست على المستوى المعنوي أو البياني أو اللغوي فحسب ، بل هي فوائد ضمنية يمكن أن يستفيدها الدعاة والمربون من ظاهرة التكرار في القرآن الكريم ، من أهمها : تثبيت بعض المعاني في نفوس المدعوين ، وبيان أهميتها من خلال التركيز عليها وترداد ذكرها . وكذا معرفة الأهمية البالغة للأمور والقضايا والمعاني التي ركز عليها المولى – سبحانه – في كتابه ، وكرر ذكرها والحديث عنها كرّات ومرّات ؛ ليدرك الناس مكانتها الجليلة ، وعظم شأنها ؛ فيقدرها حق قدرها . 9- يحسب الباحث أن بحثه بصورته الحالية هذه يشكل نواة ومنطلقاً لدراسات مماثلة أكبر سعة وأكثر عمقاً . ثانياً: نتائج خاصة: - ينقسم البحث -كما رأينا- بابين: الباب الأول: ويختص بالتكرار القرآني. 1- يمثل الفصل الأول من هذا الباب تأصيلاً لغوياً هاماً لمعنى الإعادة والألفاظ الدالة على التكرار لغةً واصطلاحاً،ولعله يسهم بشكل جيد في إبراز المعاني الخاصة لكثيرٍ من الألفاظ الدالة على الإعادة اللفظية بالذات، والتي كثر فيها الجدل واحتدم فيها الخلاف. فالبحث يخرج بتصور واضح عن الدلالة الدقيقة لكل لفظ، بما فيها العنوان . 2- يقدم الفصل الثاني نظرة شاملة للتكرار القرآني، مبتدئاً باستعراضٍ للجهود التي بذلها العلماء قديماً وحديثاً -على مختلف تخصصاتهم اللغوية والأدبية- في بحث ظاهرة التكرار والتشابه في القرآن. وقد لحظ الباحث أن جهود القدماء في ذلك من الوفرة بمكان، وذلك عند مقارنتها بجهود المحدثين، الذين انتهو إلى تقرير ما أثبته السابقون من قيمة التكرار، وأثره في إحداث الإعجاز القرآني. وإذا كان للمحدثين من إسهام، فهي دراستهم لهذه الظاهرة من ناحية أسلوبية، متأثرين في ذلك بالدراسات الحديثة، في علوم النفس والاجتماع وغيرها .. بيد أنّا نرى قصور هذه الدراسات عن استيفاء كل جوانب هذه الظاهرة، وقلة المؤلفات في هذا الباب.. 3- كما عمد الباحث إلى استعراض ما قد يثيره ويدعيه المغرضون والجهلة -من مستشرقين وغيرهم- من شبهات حول ظاهرة التكرار القرآني. ومن ثم الخلوص إلى تفنيد هذه الشبهات، والرد عليها مبيناً بطلانها، وفشلها الذريع في النيل من بلاغة القرآن من خلال هذا الأسلوب -معتمداًفي ذلك على ما قرّره المنصفون وأهل النظر والفهم من العلماء قديماً وحديثاً، ومشيراً إلى إقرار الأعداء -فضلاً عن الأصدقاء- ببلاغة القرآن، معلنين عجزهم عن مجاراته. 4- تعرض الباحث -كذلك- إلى مواضع التكرار والتشابه في القرآن، والتي بالإمكان انطواؤها تحت منهج هذا البحث، مستخدماً في ذلك أسلوب الإحصاء -فوجد أنها أكثر من أن يتناولها بالدراسة والتحليل بحثٌ كهذا، فاكتفى بإثبات أرقام الآيات المحتوية على مواضع التكرار اللفظي فقط، والتي بالإمكان أن يتناولها في بحث أو أطروحة أكبر سعة وأكثر عمقاً. وقد اكتشف الباحث أن ثمة مواضع ودلالات للتكرار اللفظي لم يشر إليها السابقون، فأثبت ما أمكنه إثباته منها. 5- أما الفصل الثالث، فقد اختص بالدلالة المعنوية للتكرار القرآني، حيث وجد الباحث أن هناك أكثر من وجهٍ ودلالة تختص بالمعنى في كل موضع من المواضع التي تناولها في بحثه، ومن أهم هذه الوجوه والدلالات التعظيم، والتهويل، وتعدد المتعلق .. وذلك تبعاً للسياق . وتعد دلالة المعنى من أهم وأكبر الدلالات للتكرار القرآني. وقد عُنِيَ أهل التفسير بهذه الدلالات أكثر من غيرهم. 6- أما ما يخص المجال الصوتي، فتؤكد هذه الدراسة المتواضعة على اهتمام العرب بدراسة الصوت اللغوي في القرآن منذ عهدٍ مبكر. 7- كما تتميز مواضع التكرار المنضوية تحت هذا البحث باستخدام الحروف التي تتمتع بصفات الجهر والشدة في الغالب الأعم؛ لأنها وردت في معرض التخويف والتهويل والإنكار. فاللغة القرآنية تتخذ من الصوت المتكرر وسيلة بلاغية لتصوير الموقف وتجسيمه وتقرير المعنى المراد، والإيحاء بما يدل عليه كل موقف على حدة، نظراً لاختلاف السياق المعنوي من حيث القوة والضعف والشدة واللين معتمدة في ذلك على ما تتميز به بعض الألفاظ من خصائص صوتية، وما تشيعه بجرسها الصوتي من نغم يسهم في إبراز المعنى المراد في كل موضع. 8- تمثل القرينة الإعرابية في التكرار القرآني أهمية بالغة في السياق، له تأثيره على المتلقي، ويتفاوت هذا التأثير من خلال الموقع الإعرابي للكلمة أو الجملة أو الفاصلة المكررة، وهذا التكرار للقرينة بموقعها يدل على الاهتمام بالأمر المكرر والحث عليه والعناية به. 9- لحظ الباحث أن السمة الغالبة لما تكرر من الأساليب النحوية في أكثر المواضع التي تعرض لها هي كثرة استخدام أسلوب الاستفهام، حيث تتركز الآيات المكررة لفظياً والمحتوية على هذا الأسلوب في مقامات التعريض بالمكذبين، والإنكار عليهم، وبيان نهايتهم الأليمة التي لا يحيط بها الوصف ولا يدرك كنهها العقل، فيما إذا استمروا على ذلك التكذيب والجحود. 10- ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن هناك أسراراً تكمن وراء التكرار القصصي، من أهمها تنوع الأساليب البيانية في عرض القصة الواحدة ، وتقرير المعاني وتثبيتها في الأنفس. وهذا أوضح في التحدي وأبلغ في الإعجاز. وعلى كلٍ فما من لفظ تكرر في القرآن إلا لفائدة قد نعلمها وقد لا نعلمها. وما كشفته هذه الدراسة ليس إلا قليلاً من كثير، فالموضوع بحاجة إلى مزيد من البحث والتواصل في اكتناه أسرار هذه الظاهرة الأسلوبية المتميزة. وفوق كل ذي علمٍ عليم. كان ذلك استعراضاً موجزاً لأهم النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال هذه الدراسة المتواضعة لظاهرة التكرار القرآني، وهناك نتائج ودلالات أخرى في طيات البحث، لا يتسع المقام لذكرها. وختاماً نؤكد على ما أكده أسلافنا من أن أسلوب التكرار في القرآن هو من محاسنه، ومن أبرز وجوه البلاغة فيه. فليأت فصحاء العالم وبلغاؤهم بمثله، وليُرِنا الطاعنون أين موضع العيب ممّا جاء في القرآن مكررا؟ وإلاّ فكفى لغواً. فإن كانوا مكابرين، قلنا لهم: كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً لِيُوهِنَهاَ فَلَمْ يُضِرْهاَ .وَأوهى قَرْنَهُ الْوَعِلُ وإن كانوا ضالِّين، قلنا لهم :وإذاَ كُنْتَ لَمْ تَرَ الْهِلاَلَ فَسَلِّمْ لأُ نَاسٍ رَأَوْهُ بالأَبْصَــــارِ آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 02:03 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |