![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / عوض عبد الحق حسن الخشعي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: جامعة عدن تاريخ الإقرار: 2008ملخص 1 – هذا البحث بحثٌ تطبيقي على وسائل إطالة بناء الجملة في شعر البردوني ، حاول قدر المستطاع تطبيق ما يتيحه النحو العربي من إمكانات مختلفة للتعبير من خلال هذه الوسائل على شعر البردوني، وقد اتضح مدى ما يقدمه النحو العربي من إمكانات كبيرة للتعبير؛ بحيث لا يستطيع أيُّ مبدع أن يستوفيها – فعلى سبيل المثال – اتضح من خلال قيد المفعول المطلق، أنه من بين ثلاثة عشر موضعاً للنيابة عن المصدر تعرض لها البحث ، لم يستثمر البردوني منها غير خمسة مواضع، ولا شكَّ أننا لا ننتظر من الشاعر أن ينظر إلى هذه المواضع، ثم ينظم عليها، فليست هذه مهمته، ولا يعاب بهذا الخصوص، ولكن المقصود هو بيان هذا التنوُّع في الإمكانات المختلفة التي يقدمها النحو العربي عبر هذه الوسائل ، ولعله سيكون من المفيد لو تَمَّ عمل مقارنة بين مجموعة من الشعراء الجاهليين ومجموعة من الشعراء المعاصرين في باب واحد من الأبواب النحوية لمعرفة مدى اختلاف تجاوب الشعراء الجاهليين عن المعاصرين مع ما يقدمه النحو العربي من طرق مختلفة للتعبير، ومدى ما أهمله المعاصرون من هذه الطرق ، التي لم تعد مناسبة لعصرهم، ومن هذا ما نجده من إمكانات كان النحو العربي يقدمها بهدف استخدامها لإبراز دقائق بلاغية، كان العرب الأقحاح أصحاب اللغة يدركونها بحكم سلامة فطرتهم اللغوية ، ولكن هذه الدقائق البلاغية خفيت عن المعاصرين، بحيث أصبح من الصعب استخدام تلك الإمكانات ، ومن هذا ما نجده في باب النعت – من جواز الاتباع والقطع في النعوت المتعددة ، نحو قول الخرنق: (كامل) لا يبعدنْ قومي الذين هُـمُ سمُّ العداةِ وآفـةُ الجُـزْرِ النَّازلـين بكـلِّ معـتركٍ والطيبـونَ مَعاقِدَ الأزْرِ وقد رُوِىَ : النَّاز لُونَ بكلِّ معترك ............... 2 – حاول البحث أن يبين مقدار ما تملكه الجملة العربية من قدرة على التمدد والإستطالة ، باستخدام وسائل الإطالة ، وذلك من خلال إيراده لبعض صور الإطالة ، وذلك في نهاية كل مبحث . 3- حاول البحث أن يبين قدرة النحو على استنطاق دلالة النص ، وذلك من خلال النماذج التي أعطيت عقب كل مبحث والتي حاولت قدر الأمكان إبراز قدرة كل وسيلة على التناغم مع باقي الوظائف النحوية في تشكيل الدلالة الكلية للنص. 4- تعرض البحث لدور بعض الوسائل اللغوية في تحقيق التماسك النصي ، نحو: الضمائر و حروف العطف ، والتقابلات الدلالية ، والتماثل التركيبي ، وتكرار بعض الصيغ ..........إلخ. 5-حاول البحث أن يرصد بعض المواضع التي خالف فيها البردوني ما تقرر في النحو العربي ، وهي بحمد الله قليلة جداً ، ومن هذا الخروج عما تقرر عند بعض النحاة من اشتراط أن يكون العامل في "مذ ، منذ" فعلاً ماضياً ، ونحو تعديته لبعض الأفعال بغير الحروف التي جرت اللغة على تعديتها بها ، نحو تعديته للفعل "أحاط" بـ "عن" على عكس ما جرت عليه اللغة من تعديته بالباء ، كذلك توسعه في بعض الظروف غير المتصرفة والمجيء بها في مواقع إعرابية مختلفة كالمبتدأ والمضاف إليه........إلخ. 6- ويلحق بالنقطة السابقة جنوح البردوني أحيانا ناحية العامية ، وهو كذلك قليل جداً ، ومن هذا استخدامه للفعل "استزاد" بمعنى الفعل "زاد" وهو استخدام عامي. 7- حاول البحث رصد بعض مظاهر التجدد عند البردوني نحو توسعه في أغراض النعت لتشمل السخرية ، وذلك من خلال نعت بعض الأسماء بنعوت على سبيل السخرية بها ، ومن هذا مجيء الاعتراض عنده لبيان التردد في إكمال الإسناد داخل الجملة . 8- حاول البحث تبين وجه الصواب في بعض المسائل ، نحو حديث النحاة عن الجملة الواقعة بعد "ذو" في نحو قول العرب "اذهب بذي تسلم" حيث أدلى البحث فيها برأي مقارناً ذلك بما هو موجود في بعض العاميات . توصية يوصي البحث أن يتم مراجعة ديوان البردوني إذا أريد إعادة طباعته يوماً ما، لإصلاح ما انتشر فيه من أخطاء كثيرة في الضبط ، وأخطاء كثيرة كذلك في العروض ، كما أن هناك الكثير من الأخطاء الطباعية. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 01:59 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |