الخلاف النحوي في شروح اللمع لأبن جني (ت392هـ) الباحث: د / عبد الله بن عبد الله عمر داود الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة صنعاء تاريخ الإقرار: 2008 الملخص حاول البحث خلال مراحله المتباينة دراسة مسائل الخلاف النحوي التي أوردها شراح اللمع، وقد تمكن البحث عن طريق ذلك من الوصول إلى النتائج الآتية:- وجود بعض الخلافات النحوية بين النحاة لا طائل وراءها ولا ثمرة من دراستها؛ لأنَّها أثقلت كاهل الدرس النحوي.
وجود آراء تفيد في تيسير النحو. <LI dir=rtl>كشف البحث عن عدد من الآراء التي نسبت إلى الخليل وسيبويه ولم ترد في الكتاب. <LI dir=rtl>بعض مسائل الخلاف النحوي بين البصريين مرجعها إلى اختلافهم في تفسير كلام سيبويه. <LI dir=rtl>كثرة أوهام المتأخرين في عزو الأقوال زاد من تعقيد الدرس النحوي. <LI dir=rtl>لم يوفق شراح اللمع في توظيف الخلاف النحوي في شرحهم لـ (لمع) ابن جني لا سيما أنَّ الكتاب الذي شرحوه كتاب تعليمي فلم يشيروا إلى علة انتقاء ابن جني لعدد من الآراء وإهمال آراء أخرى. <LI dir=rtl>تضارب الأقوال المنسوبة إلى نحوي واحد. <LI dir=rtl>أثقل شراح اللمع كتابهم بحشد مسائل الخلاف النحوي، وذلك لعدم حاجته إلى هذه الخلافات؛ لأنَّه كتاب تعليمي. <LI dir=rtl>لم يزد شراح اللمع أي جديد في مسائل الخلاف النحوي. <LI dir=rtl>كان أكثر شراح اللمع ذكراً لمسائل الخلاف هو ابن الخباز فقد أورد أربعاً وستين مسألة خلافية، يأتي بعده أبو الحسن الأصفهاني إذ بلغت المسائل التي أوردها ثلاثاً وخمسين مسألة خلافية. <LI dir=rtl>أقل شراح اللمع نقلاً لمسائل الخلاف هو ابن برهان العكبري فقد أورد اثنتين وعشرين مسألة خلافية يأتي بعده الثمانيني الذي أورد إحدى وثلاثين مسألة خلافية. <LI dir=rtl>أكثرة نحاة العربية عزيت إليه أقوال هو أبو الحسن الأخفش. <LI dir=rtl>لا تصح الدعوة إلى إلغاء نظرية العامل كاملةً من الدرس النحوي إذ وجودها يساعد على تيسير النحو للناشئة، وتصح الدعوة إلى إلغاء ما خلفه النحاة من نزاعات حول قضايا العامل. <LI dir=rtl>مشكلة العامل في النحو العربي سببها ما أصله النحاة من قضايا تتصل بالعامل مثل: (هل يعمل عامل في معمولين؟)، و(مثل: تقديم المعمول على عامله غير المتصرف). - أنَّ دعوة ابن مضاء إلى ترك العلل الثواني والثوالث كانت موفقة؛ لعدم فائدتها في الدرس النحوي. وبعد فهذه أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، ولا أدعي أنَّ كل هذه النتائج لم أُسبق إليها، ولكنَّها تنبع من أنَّها مستخلصة من دراسة هذه الشروح .
آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 24/May/2010 الساعة 01:58 PM |