![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ صالح علي محمد النهاري الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: جامعة أم درمان الكلية: كلية اللغة العربية القسم: قسم الدراسات النحوية واللغوية بلد الدراسة: السودان تاريخ الإقرار: 2006الملخص : الحمد’ لله ربِّ العالمين ،الذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا ،الذي خلق فسوىَّ، والذي قدَّر فهدى ، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد الخلق أجمعين من أعطاه ربه الكريم جوامع الكلم، وعلى وآله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .اللَّهم علِّمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علَّمتنا يا أرحم الراحمين. وبعـد: لما كان القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة؛ وارتباطه باللغة العربية ارتباطاً كبيراً ووثيقاً؛لذلك ظهرت الدراسات النحوية القرآنية لحاجة الناس في صون لسانهم عن الزلل وللحفاظ على اللغة الفصحى ومعرفتها وإتقانها. وعلى ذلك كان هذا البحث في أثر من آثار النَّحاس وهو كتابه " إعراب القـرآن " وعنوان البحث:الشَّواهد الشِّعريَّة في كتاب "إعراب القرآن" للنَّحاس ( دراسة نحويَّة دلاليَّة). وهذا البحث لم يتناوله باحث قبلي- حسب اطلاعي-، وإنما هناك بعض الأبحاث التي تناولتْ دراساتٍ نحويَّة في كتاب إعراب القرآن للنَّحاس، وكانت دراسات تقتصر على جوانب ومن تلك الدِّراسات دراستان: إحداهما:الخلاف النَّحوي في كتاب" إعراب القرآن" للنَّحاس : لجبار عباس صـــالح الخالدي ،رسالة ماجستير، كلية الآداب ـ جامعة صلاح الدين 1988م -العراق. ثانيهما:الخلاف بين النُّحاة وأثره في المعنى القرآني في كتاب" أِعراب القـــرآن" للنَّحاس لطارق عبد الرَّزاق باكير -رسالة دكتوراه - كلية الآداب ـجامــعة صنعاء 2000 م. ومن أهم الأسباب التي جعلتني اختار هذا البحث : 1-حبي الكبير لكتاب الله سبحانه وتعالى وخدمته لأنال الأجر منه تعالى. 2-المساهمة في الدِّراسات النَّحويَّة القرآنيَّة . 3- الربط بين النحو النظري والتطبيقي من خلال دراسة شواهد النحاس الشعرية. 4-لأهمية الشَّاهد الشعري في علم النحو ،حيث يسهِّل الدَّرس، وييسِّر الفهم، ويعين في وضع قواعد النحو. 5-جمع ودراسة الشَّواهد الشَّعريَّة في كتاب "إعراب القرآن "للنَّحاس ليفيد منها الباحثون والدارسون في مجال الدَّرس اللُّغوي . 6-الوقوف على المسائل النَّحوية والصرفية واللغوية والدلالية للشَّواهد الشِّعريَّة التي استشهد بها النحاس. أهداف البحث: يهدف الباحث من هذا البحث إلى الآتي: 1-جمع الآيات التي استشهد بها النحاس بالشواهد الشعرية، وما أورده النحاس حول كل آية قرآنية كريمة. 2-جمع كل الشواهد الشعرية التي استشهد بها النحاس في كتابه إعراب القرآن ،ومن ثم توزيعها وتقسيمها إلى مسائل النحو والصرف والدلالة بحسب ما يفهم من كلام النحاس حول تلك الشواهد ،والإتيان بعناوين تتناسب مع ما أراده النحاس من تلك الشواهد ،كي يسير البحث على منهج علمي واضح وسهل. 3-ذكر رأي النحاس في تلك الشواهد ،وكذلك الآراء الواردة في تلك الشواهد من كتب تفسير القرآن الكريم وإعرابه ومعانيه، ومن كتب النحو والصرف واللغة ،وتوثيق تلك الآراء من مظانها الأساسية. 4-التعرف على الشواهد الشعرية التي تفرد بها النحاس. أما المنهج المتَّبع في البحث : فقد اعتمد الباحث على المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي المتمثل في: 1-جمع الآيات التي استشـــهد لها النَّحاس بالشَّواهد الشِّعريَّة في كتابه إعراب القرآن، وما قاله في تلك الآيات الكريمات. 2-دراسة جميع الشَّواهد الشِّعريَّة التي جاء بها النحاس في كتابه إعراب القرآن على النحو التالي: أ-جُعل لكلِّ شاهد أو شواهد لمسألة نحويَّة واحدة عنوانا خاصا يوضِّح موضع الشَّاهد فيه كما يراه النَّحاس ،ثم ذكرت ما قيل حول نفس الشاهد في بعض كتب النحو والصرف واللغة، وتوثيق الشواهد الشعرية و الآراء التي حولها من مظانها الأساسية،ونسبة الرأي إلى صاحــبه،مع مناقشة ومقارنة بين الآراء والترجيح أحيانا. ب-ذكر الشواهد الشعرية بعد العناوين الفرعية ،مراعيا عند أي مسألة نحوية أو صـــرفية أو دلالية ترتيب تلك الشواهد ترتيبا هجائيا على حسب روي الأبيات المستشهد بها ،وإذا كان الاستشهاد بأكثر من بيت فيكون ترتيب الأبيات على حسب روي أول بيت منها . هيكل البحث: بناءً على ما سبق فقد اقتضتْ طبيعة البحث أن يشتمل على مقدمة وتمهيد وخمسة أبواب، تتلوها الخاتمة ثم الفهارس. التمهــيد: جعل الباحث الحديث فيه عن أمرين: أحدهما:الحديث بإيجاز عن حياة النحاس وآثاره. ثانيهما:الحديث بإيجاز عن كتاب النحاس،لإعراب القرآن ؛لأن الباحث سيتحدث عنه بصورة أشمل في الباب الأخير. الباب الأول :الشاهد الشعري ودلالته النحوية واللغوية،وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول : نشأة فكرة الاحتجاج في الدرس النحوي واللغوي . الفصل الثاني : مصادر الاحتجاج اللُّغوي، ومكانة الشعر من بين تلك المصادر. الفصل الثالث : رأى علم اللغة الحديث في الرِّواية والاستشهاد . الباب الثاني :شواهد المبنيات،وقسمته إلى ثلاثة فصول: الفصل الأول: شواهد الحروف والأدوات. الفصل الثاني: شواهد الأسماء المبنية. الفصل الثالث شواهد الأفعال المبنية. الباب الثالث:شواهد المعربات،وقسمته إلى أربعة فصول: الفصل الأول : شواهد المرفوعات. الفصل الثاني : شواهد المنصوبات . الفصل الثالث : شواهد المجرورات. الفصل الرابع: شواهد المضارع المعرب ،والأسماء العاملة عمل الفعل. الباب الرابع : الشواهد الصرفية والدلالية وقسمته إلى ثلاثة فصول: الفصل الأول : الشواهد الصرفية . الفصل الثاني :الشواهد الدلالية. الباب الخامس: مكانة إعراب القرآن للنحاس وقيمته العلمية ، وقسمته إلى فصلين: الفصل الأول:أهمية الكتاب ومصادره وشواهده. الفصل الثاني :موقف الكتاب من النحاة والقراءات. وأجد لزاماً علي أن أنوه هنا إلى أمور هي على صلة وثيقة بمنهج البحث وهي: أولا:بما أنَّ هدف النحاس من تأليف كتابه إعراب القرآن هو إعراب وتفسير الآيات حسب ورودها في المصحف الشريف ،فالكتاب كتاب تفسير وإعراب وليس كتاب نحو ؛لذلك جاءت الشواهد الشعرية فيه تبعا للآيات القرآنية ، وكذلك جاءت تلك الشواهد الشعرية مبعثرة بين أجزاء الكتاب الخمسة ،لذلك فقد جمعت تلك الشواهد الشعرية ،ثم صنفتها وقسمتها على مسائل النحو والصرف واللغة والدلالة مهتديا في ذلك التقسيم بكتب النحو والصرف واللغة فلذلك جاءت مباحث وفصول الأبواب الثاني والثالث والرابع متفاوتة في عددها تبعا لعدد الشواهد الشعرية التي جاء بها النحاس . ثانياً:عمد الباحث إلى ذكر كلمة (النحاس) في بحثه بغية الاختصار ،ويعني به أبا جعفر النحاس. أما من حيث المراجع والمصادر فقد رجع الباحث إلى كل ما أمكن الاطلاع عليه مما يتصل بالموضوع ،واهم تلك المصادر والمراجع :"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري، و"الإتقان"للسيوطي ،و"جامع البيان"للطبري ،و"إعراب القران" للنحاس، و"معاني القرآن" للفراء، و"معاني القران وإعرابه"المنسوب للزجاج، و"مشكل إعراب القرآن" لمكي بن أبي طالب و"الكتاب" لسيبويه، و"مغني اللبيب"، و"شـذور الذهب" و"قطر الندى" لابن هشام، و"الإنصاف في مسائل الخلاف" لابن الأنبا ري،و"المقاصد النحوية" للعيني و" الخصائص "لابن جنى، و"الاقتراح" للسيوطي،و"مباحث في مشكلات النحو العربي وسبل علاجها" لأستاذنا الدُّكتور/ محمد غالب عبد الرحمن ورَّاق، و"الرواية والاستشهاد باللغة" لمحمد عيد و"النَّوادر" لأبي زيد الأنصاري، و"الكامل" للمبرد،و"سر صناعة الإعراب، والمحتسب" لابن جني و"طبقات النحويين واللغويين" للزبيدي، و"وفيات الأعيان" لابن خلكان، و"معجم الأدباء" لياقوت الحموي،و"بغية الوعاة"للسيوطي، و"كشف الظنون"لحاجي خليفة. وقد بلغت جملة المراجع والمصادر التي اعتمد عليها الباحث ،ما يقرب من مائتين وأربعين مصدرا و مرجعا متباينة فيما بينها في الأهمية من حيث صلتها بالموضوع ،ولسهولة الوقوف على هذه المراجع والمصادر أثبتها في نهاية البحث مرتبة ترتيبا أبجديا حسب أسمائها. ولا ينبغي أن أدعي الكما ل ،فالكمال لله -سبحانه وتعالى- وحده .غير أني أقول :لقد بذلت ما في الوسع حتى اطمأنت نفسي إلى ما قمت به من جهد، واستنفذت ما أجد من طاقة في سبيل الوصول بهذا البحث إلى هدفه المرجو... فالحمد لله في الأولى والآخرة. ) رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( (آل عمران:8) آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/May/2010 الساعة 07:53 PM |
| | |
| من شكر العضو د. عبد الله بن محمود على مشاركته المفيدة هم (2) : | أمال منصور (27/Jan/2011), زينة القراءات (27/Jan/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |