![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / محمد حسين مقبل صالح الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدن الكلية: التربية القسم: اللغة العربية بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2007مُقـــدّمـة الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه , ومن تبعه بإحسان ووالاه للبحث اللغوي في القرآن الكريم أهميته الخاصة , ومن ميدان بحثنا تـتجلى أهميته.فموضوعٌ محور مادة القرآن الكريم تكمن أهميته فيه ؛ لأن الباحث سيـقـف في بحثـه أمام معجزة لغوية أخرست السنة الشــعــراء والبلغاء , وكممت أفواه المناطـقـة والمتكلمين...خطاب الهي , ما هو بالسّحر ولا بالشّعر ولا بالكهانة...خطاب تـتـناوب فيه آيـات تـلامس الروح والوجدان قبل أن تـباشـر نطـقـها اللسان , وتـطرب بسماعها الآذان.نعم.كيف لا يكون كذلك وقد بهر بنظامه والـتئامه العقول , وأعجز بـبـيانه كل مقول.تعجّب الجن منه {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً} [ الجن: 1 ].ولم يخف أثر بيانه المشركون فـقالوا إن له لحلاوة , وإن عليه لطلاوة , وإن أعـلاه لمـثـمر وإن أسفله لمغدق , وإنـه يـعلو ولا يُعلى عليه.بـل {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } [ الحشـر: 21 ].ومن أهـمية بحـثـنـا أنـه يـبرز وظائف هذه الأسماء , ويبرز كذلك كثيراً من دلالاتها في كتاب الله , وكيف تطـلبت سياقـات النصوص القرآنية هذه الأسماء , وفائدة نيابتها عن الأفعال. ومما لا شك فيه أنه لم يحظَ كتاب بمثل ما حظي به هذا الكتاب المقدس من الدرس , إعجازاً وبلاغة , وفـقـهاً وتـأويلاً , ونحواً وقراءات , وتجويداً ودلالات.ومع ذلك سيـبقى مـحط أنظار الباحثين والدارسين ؛ لأنه كتاب متجدد لا تـنقضي عجائبه , ولا يخلق على كثرة الردّ {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} [ ص: 88 ]. لـذا وقـد عـزمت على وضع نفسي في بدايـة طـريق البحث كانت قناعتي هي أن يكون القـرآن هو ميدان هذا المسلك ؛ لمـا لـه من قداسة ومكانة , فهو منهج الحياة الصحيح الذي يتحقق به الفـوز والفلاح في الدّارَين ؛ لذا فقد وضعت بين أيـدي أسـاتـذتي في قسـم العربـية خمسـة من الموضوعات كلها في القرآن , فوقع اختيارهم لهذا الموضوع , فوجد ذلك اطمئـنـانا في نـفسي تــُوّج بهذا البحث المتواضع المفـتـقر إلى آراء أساتذتي الموضوع هذا البحث بين أيديهم.وقد سعيت فيه بقدر طاقتي إلى: - إحصـاء وعزل جميع النصوص الـقـرآنية التـي وردت فيها هـذه الأسمـاء عاملـه مستـعيناً بالمعجـم المفهرس لمحمد فؤاد عبد الباقي , ذاكراً الآية ثم السورة ورقم الآية خلفها مباشرة حتى لا يثـقل البحث بالهوامش. - بـيان أهمية العامل , وعدم الاستـغـناء عنه في ظـاهـرة الإعـراب في اللـغة. - بـيان وظـائـف هـذه الأسمـاء النحوية وأثـرهـا فـي المعمولات الـداخلة عـليها , ودراســة ذلك وصفـاً وتحليلاً , مستنداً إلى آراء العلماء نحاة أو مفسرين مؤيداً حيناً , ومعارضاً – ما أسعفني الدليل وتوفرت الحجة – حيناً آخر.مع إبداء آراء متواضعة قد تحتمل الخطأ , وقـد تحتمل الصواب. - بيان – ما أمكن – فـائـدة قيام هـذه الأسمـاء مقـام الأفعال كونهـا الأصـل في العمل. وقد أفدت كثيراً من كتاب ( دراسات لأسلوب القرآن الكريم ) لمحمد عبد الخالق عضيمة الذي تـناول لمحات عن دراسات هذه الأسماء , وهي عبارة عن إشـارات موجزة للآيات في موضـوعاتـها المـحددة لكنها غير مبنية على الدراسة الوافية المتكاملة التي قصدت إليها. وقد اقتضت الدراسة توزيع البحث على ثلاثة فصول صُدّرت بمقدمة وتمهيد , تضمنت مقدمته نبذة موجزة عن أهميته الموضوع وتبويـبه والمنهج المتبع في دراستـه.وبـيـن التمهيد مـفـهوم العامل وأهميته وما أثيرت حوله من دعوات لإلغائه. أمـا الفصل الأول: فـقـد تـضمن المصـادر وأسمـاء المـصـادر العاملـة وهـذا الفصل توزع على مبحثـين: المبحث الأول: تـنـاولت فـيه المفـهـوم والـدلالـة للمـصادر وأسمـاء المـصـادر ؛ إذ بـينت فيـه مـفـهومـي المصدر واسم المصدر والفرق بينهما , وشروط وأحكام إعمالهما.وهـذا وإن كـان الكلام فيه مفـرغاً إلاَّ أنـه لابـد منه للوقـوف عنـده أثـنـاء دراســة الآيـات , ثـم تـناولت فيه مـا جـاء مـن دلالات لـلمـصادر فـي الـقـرآن الكريم , كمجيئه بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول , أو بمعناهما معاً. وأما المبحث الثاني: فقد تـناولت فيه الجانب التطبيقي للشواهد القرآنية التي جاء فيها المصدر عاملاً , وأثر السياق في دلالة هذه المصادر , وعلة نيابتها عن الفعل في العمل. والفصل الثاني: خـصـصتـه لاسـم الفاعل , ووزعتـه كـذلك على مبحثـين: الأول منها: كسابقه تـناولت فيه مفـهوم اسـم الفاعـل وشـروطـة وأحكامـه , ومـا جـاء لـه من دلالات في القرآن الكريم. وتـحدثت فـي المبحث الـثـاني: عن الجانب الـتطبـيـقي الوصفي لمـا جـاء من اسـم الفاعل عامـلاً في القرآن بأقسامه المعرف والمنون والمضاف والمعمولات التي دخل عليها. وخصص الفصل الثالث: لباقي الأسماء العاملة وهي اسـم المفـعول والصفة المشبهـة , واسـم الـتـفـضيل وأسماء الأفعال.وتوزع هذا الفصل كذلك على مبحثين: الأول منها: تـنـاولت فـيه اسـم المفـعول والصفـة المشـبهـة , دلالا تـهما وشواهد الإعمال فيهـما , وإن كانت الصفـة لـم تـأتِ عاملـة في الـقـرآن. أمـا المبحث الثـاني: فـقـد أشـتمـل على اســم الـتـفـضـيل وأسـمـاء الأفعال , وتـنـاولت فـيـه مـا تـناولـته في سابقـاتـه من جوانب نظـريـة وتطبـيـقـيـة في الإعمال والـدلالـة. وختمت البحث بخاتمه موجزة تضمنت أهم النـتائج التي توصلت إليها الدراسة وانتهى إليها البحث , فـثـبْتٌ بأهم المصادر والمـراجع التـي اتـكـأ علـيـهـا البحث.وقـد اعـتمـدت فـي هـذا البحث المنهج ألوصفي الـتحليلي ؛ إذا قمـت بـعـد إحـصـاء وعـزل النصوص الـقـرآنية بوصـف وتـحـلـيـل هـذه النصـوص وصـفـاً تحليلياً تـامـاً في الإعمال والـدلالـة. ولعل البحث بهذا الإخراج يكون قد تركز على أهم النقاط فيه , وإن كان الجانب الدلالي لهذه الأسماء في القرآن بحاجة إلى مزيد من الدرس والـتمحيص والتـفـصيل لجمـيع الـشواهـد التي اقـتـصر بحثنا على نماذج محددة منها. ولا بد من القول إنه ما كان لهذا البحث أن ينجز لولا عون الله وتوفيقه أولاً وآخراً , ثم أيادٍ كريمة مُدّت للمساندة وشدّ الأزر أكان ذلك بنصح أم كـتابٍ أم دعـاء بـظـهر غيب بـلـغ بـصدقه عنان السمـاء. فالحمد والشكر والـثـناء – لله – أحق مـا قـال العبد وكلنا له عبد.ثم أسجل شكري وتـقديري وامـتناني إلى أستـاذي المـشرف الدكـتور أحمد عوض سالمين باحمبص الذي أحاطني بـالـرعاية والـتوجيه في جمـيع خطوات البحث ومـراحلـه , ولم يدخر في ذلك جَهداً. ولا أنـسى الدكـتور سـالم علي سعيد رئس القـسـم في الكلـية على مـا أبـداه من تعاون في إتمام إجراءات البحث وتسهيل الوصول به إلى هـذا الموضع. كما وأشكر جميع أساتذتي في قسم اللغة العربية الذين أفدت منهم الكثير , وأخص منهم بالذكر الأستاذ الدكتور أحمد سـالم الضريـبي الـذي كان يجيب على كل ما أطرحه من تساؤلات بصدر رحب وتواضع جمّ. والشكر موصولاً إلى العاملين في مكتبة أبي ذر العامة على ما أبدوه من تعاون منـقطع النظير. وآخرين لن أنساهم لهم في القلب عظيم ودّ ومحبة ,اخص منهم أخي وزميلي ياسر أحمد صالح البعو. وأتوجه بجزيل الشكر إلى أساتذتي أعضاء لجنة المناقشة على تكرمهم وقبولهم قراءة ومناقشة هـذه الـرسـالـة , وعلى مـا يبدونه من توجيهات سديدة وآراء علـمية قيمة يستـكمل بها عمـلي – إن شاء الله – عوامل نجاحه وشروط قبوله , فجزاهم الله عني خير ما يجازي معلماً عن متعلم. وإني لأرجو من الله ألعلي القدير أن تكون هذه الرسالة قد حققت الغايات المطلوبة والنتائج المرجوّة , وأن تسهم في خدمة كـتاب الله الكريم وأن يحقـق بهـا نفـعاً للباحثين والـدارسين للغـتنا لغـة الـقـرآن الكريم. والحمد لله رب العالمين آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/May/2010 الساعة 07:55 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |