![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د / عزيزة عز الدين لافي حسين الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: صنعاء الكلية: اللغات بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2007المـقـدمــــة: تعد الأمثال خلاصة تجارب الشعوب، ومستودع أفكارها، ومخزون عاداتها وتقاليدها، وسجل أحداثها، ولب حكمتها وخلاصة تجربتها، ومنهلاً للأجيال تنهل منه الخبرة، وترتوي من ثقافة جرى تلخيصها بتلك العبارات الموجزة في ألفاظها، والبليغة في معانيها ودلالاتها. لقد تعددت الدراسات التي تناولت الأمثال العربية قديماً وحديثاً، فقد اهتم المعنيون بالتراث بجمع الأمثال من بيئتها الأصيلة وتدوينها خوفاً عليها من الضياع، وشعوراً منهم بأهميتها، ذلك أنها جزء مهم من أدبنا العربي، ومادة توضح طبيعة الحياة العربية آنذاك يستفيد منها الباحثون في مجالات متعددة لا تقتصر على اللغة والأدب والنحو، بل تتعدى ذلك إلى علم الاجتماع ، والدراسات السلوكية والفكرية والعقائدية. لقد ضمت الأمثال عدداً من الحكايات بأشخاصها وأحداثها وأماكنها أحيانا، الأمر الذي زاد من أهميتها وقيمتها لأنها نقلت وقائع وأحداثاً ما كان لغير الأمثال وحكاياتها من حفظها. ومن هنا تحقق للحكايات كما لأمثالها أهمية قصوى جديرة بالدراسة والتأمل والقراءة العلمية الجادة. لقد وقع اختياري على دراسة هذا الجانب المهم – وهو حكايات الأمثال- لقيمتها التي لا تقتصر على كونها وثيقة أدبية تلقي الضوء على طبيعة الفكر العربي فحسب ، بل لتوافرها على جملة من القيم الفنية والجمالية التي تميزها عن غيرها من النصوص النثرية العربية . إن الأمثال وحكاياتها جزء من الموروث القومي الفكري والعقائدي المدون في متوننا، علاوة على أنها تمثل تجليات إبداع العقلية العربية. وإن التوجه إلى المحافظة على الموروثات جزء من الحفاظ على تاريخ الشعوب وتراثها والإبقاء على الصلات التي تربط الماضي بالحاضر. ولكي لا تبقى هذه الكنوز الأدبية بعيدة عن التناول، حاولنا نفض الغبار عنها، وإعادة رونقها وإبراز قيمتها الأدبية والفنية. لقد حاولت الدراسة التي قمنا بها العناية بالجانب الحكائي من الأمثال على النحو الذي من شأنه أن يبث روح الجدة والحيوية في هذه النصوص الموروثة في مسعى للربط قدر الإمكان بين مصطلحين في النقد الأدبي هما مصطلحا الأصالة والمعاصرة، اللذان يثيران جدلاً لدى النقاد المعاصرين اليوم. وسعت الباحثة إلى الافادة من علم السرد وتقنياته وآليات تفحصه للنص من دون أن تتجاهل ضرورات الاستفادة من المناهج القرائية الحديثة التي تدعم الدراسة وتعمقها وتهتم بالقضايا الفنية المنطلقة من البنية الداخلية للنص الأدبي، كالسردية الدلالية، وهو التيار الذي يحلل العناصر الحكائية اعتماداً على المضمون الفني الذي تؤديه هذه العناصر من خلال علاقاتها داخل البنية الحكائية وما يتعلق بها من وظائف الأحداث ووظائف الشخصيات وعلاقة الشخصيات بالأحداث والحوافز وما إلى ذلك. أما ما يخص الدراسات السابقة التي تناولت الأمثال فكان معظمها منصباً على دراسة المثل وحده، الذي لم تتناوله من خلال علاقته بالحكاية. غير أن هناك دراسة واحدة جاءت بعنوان : ( سرد الأمثال ) للدكتور ( لؤي حمزة عباس) اهتمت بكتاب ( أمثال العرب ) للمفضل الضبي، وقد انصب جهد صاحبها على الأمثال وحكاياتها التي أطلق عليها مصطلح( قصة المثل ) ، لكنه تناول الموضوع بطريقة مختلفة عن تلك التي يتناولها هذا البحث . وبدا لنا أن نجعل فصول الأطروحة تتوقف عند عناصر بناء الحكاية لأننا نرى أن تجليات بناها لا تعلن عن نفسها إلا من خلال تلك العناصر، ومن هنا حظي كل عنصر منها بفصل خاص يتناوله على حده، وعليه فقد قام البحث على تمهيد وخمسة فصول. تناول التمهيد تعريف المثل لغة واصطلاحاً، وكذلك حكايته، والمثل وحكايته بين الرواية والتدوين. وكذلك تناول مكانة كتاب مجمع الأمثال بين كتب الأمثال الأخرى، وأهم المميزات التي امتاز بها وخصوصيته. وأنواع الحكايات وتوضيح العلاقة بين الحكاية ومثلها. أما الفصل الأول فاهتم بالراوي على نوعين: راو كلي العلم، مفارق لمرويه يظهر تارة ويختفي تارة أخرى، ولا يعدو عن كونه راوياً تقليدياً يتسم بالموضوعية، وهو ما يعرف أيضا بالراوي بضمير الـ (هو). أما النوع الثاني من الرواة فهو الراوي المتماهي بمرويه، أو ما يعرف بالراوي بضمير (الأنا)، الذي ينقل أحداثاً مشاركاً فيها أو شاهداً عليها، مع بقائه سارداً ذاتياً للأحداث. كما رصدنا في هذا الفصل أهم الوظائف المتعلقة بالراوي وأدرجناها تحت عنوان وظائف الراوي. وانشغل الفصل الثاني بالحدث، وتم فيه الحديث عن أنواعه التي وردت في ثلاث بنيات: بنية بسيطة أو خطية، وبنية مثلثة، وبنية تراكمية. وكما حاولنا في هذا الفصل البحث عن وظائف حكائية كتلك التي وضعها بروب لحكاياته مخضعين أربعين حكاية للدراسة بقصد استنباط الوظائف الخاصة بحكايات الأمثال. أما الفصل الثالث فقد خصص لدراسة شخصيات حكايات الأمثال: التي جاءت على وفق الأنماط المعروفة (الرئيسة، والثانوية)، محاولين التعرف على طبيعة كل شخصية من حيث النماء والجمود، وخصائص كل واحدة منها، وطبيعة تلك الشخصيات، وعلاقتها بالواقع، وهل هي حقيقية أم خرافية. ودرس الفصل الرابع: ( تقنيات السرد)، حيث تناولنا فيه التقنيات التي استخدمها الراوي في تشكيل مبناه، والمتمثلة بـ: (الحوار) الذي يعد واحداً من التقنيات المهمة لما له من تأثير على البنية السردية ، كونه الضوء الذي يبدد ظلمات جوانب عديدة من الشخصية السردية. وفي هذا المبحث قمنا بتحليل عدد من النماذج الحكائية للتوصل إلى معرفة ماهية الحوار والكيفية التي وظفها الراوي خدمة للنص. ثم (الوصف) الذي يعد الأساس في تكوين الصورة سواء أكانت صورة وصفية أم سردية. وقد أخذ البحث على عاتقه التعريف بهذين النوعينمتطرقين إلى الجانب الجمالي في الصورتين وانعكاسها على النص بكامله. أما المبحث الثالث فتحدثنا فيه (عن البنيتين الزمانية والمكانية): وفيه حاولنا أن نتعرف على زمان الأحداث وكذلك على مكانها الذي خصص له المبحث الرابع من هذا الفصل. ودرسنا في الفصل الخامس: اللغة السردية، من خلال تناول مستويات عدة للغة، ألا وهي اللغة السردية واللغة الحوارية، واستنباط الخصائص اللغوية والأسلوبية التي تميزت بها لغة الحكايات. وأخيرا قمنا بوضع خاتمة عن أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، مردفين كل ما تقدم بقائمة من المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها الدراسة. وأود أن أبين أن كل مثل أخضعناه للدراسة هو وحكايته كان نموذجاً للعديد من الأمثال التي يمكن أن تنطبق عليها النتائج التي برزت لنا فيه، الأمر الذي جعلنا نهمل كل ما شكل ظاهرة فردية لا يمكن تعميمها على ما سواه منها. وأخيراً... لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل والاعتراف بالفضل لما قدمه أستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور (علي حداد) المشرف على هذه الرسالة من معلومات قيمة وإرشادات سرت عليها في أثناء بحثي. وكذلك أتوجه بخالص الشكر والامتنان للدكتورة الفاضلة (آمنة يوسف) على ما قدمته من نصح وتوجيهات وما رفدتني به من ملاحظات أفادتني أيما إفادة. ولكل من قدم لي العون ومد يد المساعدة ... كل شكري وتقديري آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/May/2010 الساعة 07:56 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |